-
أبدأ من قسم السي دي ، و هو قسم للطالبات ذوات النسب المنخفضة في الثانوية العامة أو من لديها ضعف شديد في اللغة الانجليزية ، فانظروا ماذا يدرسون هؤلاء : لو راجع أحدكم كتب السي دي و التي طبعت خصيصا كمنهج للدراسة لوجد صورا خليعة لا يليق بأي حال وجودها في كتاب مدرسي فبالله عليكم ما الهدف من وجودها في هذه الكتب ؟؟
و في مادة الاستماع يعلمون طالبات السي دي الاستماع لكلمات الأغاني الأجنبية و إكمال الفراغات على الورق بالكلمات الناقصة من كلمات الحب و الغرام و الفسق !!!!!!!!!! بجانب كونها أغاني محرمة أصلا و يجبرون الطالبات على هذه لأن عليه علامات تحسب في سجل الطالبة ... بل و قد وصل بإحداهن أن أرغمت الطالبات على الاستماع لأغنية الكريسماس و إكمال الفراغات و عاقبت من رفضن بعلامة رسوب في مادة الاستماع ( و هذا حدث قديما لطالبات قد تخرجن الآن من السي دي فلا أستطيع تذكر اسم المدرسة للأسف ) ....
-
الرحلات الخارجية إلى خارج الدولة بدون محارم و مع مدرسين أجانب كفرة و يقمن في الفنادق لعدة ليال، و تشجيع الطالبات على ذلك و الترديد على مسامعهن أن هذه فرصتهن لرؤية العالم الخارجي و اكتساب الخبرة التي لن يجدنها هنا و أن التي لا تذهب إنما هي متخلفة رجعية و أهلها متخلفون رجعيون من العصور الوسطى و هذه سمعت بنفسي ميثلتها من الأمريكية الخبيثة- و التي أجزم بأصلها اليهودي - لين جاكسون و بلغني مثلها من غيرها ....
و من أمثلة هذه الرحلات رحلة قسم الإعلام (Communication Technology) إلى فرنسا لتغطية مهرجان كان السينمائي !!!!! و رحلة قسم إدارة المعلومات (Information Admistration) مؤخرا إلى فرانكفورت في ألمانيا !!! و البقية يطالبن بحقهن أيضا في رحلات خارجية !! أسوة بمن سبقهن من المتفتحين عقليا ..!
-
تخصصات كلية التقنية و التدريب العملي فيها يقوم أصلا على إعداد الطالبات للعمل في مجالات مختلطة لأن الدولة تفتقد وجودهن هناك !! و إكمالهن هذه المجالات الحيوية ! و نسوا أننا بحاجة شديدة للنساء في أماكن النساء حيث لا نجد إلا الرجال ليقوموا بهذه المهمة فما هذا التناقض ؟ و أين النساء ليكملن هذا الجانب الحيوي ؟ ....
و قد رفضت إحدى أخواتنا رحلة علمية إلى دبي و كان عليها 12% من مجموع الكورس ، و سألت المسؤول أن يوفر لها بديلا لتقوم به في أبوظبي فسألها المسؤول الأردني بسخرية " إذا كان والدك لا يسمح لك بالذهاب لدبي فكيف ستعملين غدا في البنوك و الشركات في وقت التدريب العملي " و دار جدل في حضور المسؤولة الخبيثة روندا غورا حول مسألة حصر فرص العمل في هذه الأماكن مع أن هيئات مثل جمعية النهضة الظبيانية و غيرها من المؤسسات النسائية تفتقد مثل هذه التخصصات العلمية في بنات الدولة و تحتاجهن ..
فلم تصر كليات التقنية العليا على حصر التدريب العملي في الأجواء المختلطة ؟؟ سؤال يحتاج لإجابة ...
و في النهاية رضخ المسؤول لاصرار الأخت و حول الرحلة بأكملها لرحلة داخلية في أبوظبي إلى مكان لا يبعد عن الكلية إلا شارعا واحدا و يوفي بالغرض المراد من الرحلة و زيادة !! و هذا يوضح أن لو أصرت طالبات الكلية على حقوقهن فسينلنها بإذن الله ... و لكنا نريد فتيات مسلمات ذوات موقف صلب ..
-
الرحلات إلى السينما بدعوى أهميتها لكورس الانجليزية لحضور أفلام خليعة من مثل " التيتانيك" و غيرها ، و من يعرف مجتمع الإمارات قبل التغير في السنتين أو الثلاث الأخيرة يعلم تماما أن الذهاب لدور السينما كان يعتبر عارا على الشاب دون البنات ، و يعد من النقائص في حقه ...
أما اليوم و أقول هذا الأمر حاصل حتى لطالبات كنت أعرف عنهن حسن الخلق و الحياء ...أصبحت مسألة ارتياد دور السينما أمرا عاديا و من التخلف أن لا تنضم لهذا الركب و الفضل يعود لكليات التقنية التي كسرت حاجز الخوف و الرهبة و العادات التي كانت تبعد شبابنا و شاباتنا عن هذا الأمر ...و أصبحت طالبات الكلية يذهبن في شلل بعد الدوام إلى دور السينما دونما رقيب أو محرم أو حسيب عليهن ....!!!
-
المدرسين و المدرسات القادمون للعمل في الدولة و هذه قرأتها في إحدى الدراسات يتلقون دورات مكثفة في التنصير قبيل مجيئهم لحمايتهم أولا من الانخراط في الإسلام و لنشر نشاطهم هذا بين الطلاب و الطالبات ثانيا بأساليب خبيثة ملتوية خفية ...
و قد كانت إحداهن و تدعى ديبورا تقوم بهذا علانية في كل حصة - و قد درست سلسبيل الوافي فلربما زادتنا عنها - و أذكر من عندي الخبيثات فيرونيكا - و قد ماتت غرقا عليها من الله ما تستحق ما اخبثها و أفجرها - و لين جاكسون و لين نيكس اللواتي كن يقمن بالاستهزاء من معتقدات الإسلام و وصفها بالسخف و نشر الأفكار التحررية بين الطالبات ..... و إنما هذا غيض من فيض ...
-
التحضير لامتحان الآيلتس (ILTS)، و هو امتحان في اللغة الانجليزية من ضرورات التخرج تعده جامعة و مؤسسة بريطانية حوى امتحانات مصغرة ورد فيها تحدث عن بارات الخمارة و معاني أخرى خبيثة و الامتحان نفسه يحمل علامة الصليب كشعار للمؤسسة في أعلاه !!
-
اللبس الغير محتشم للمدرسات و كثير من الطالبات إلا من رحم ربي المنافي تماما لتعاليم الإسلام مع وجود مدرسين رجال كفرة دونما قيد أو ضوابط من الإدارة و التي تحوي بعض المواطنات - و يا ليتهن لم يكن فيها لكان لنا عذرا فلا حل و لا ربط و لا شخصية بالمرررة - .
-
مكتبة الكلية تشرف عليها نصرانية و أخرى عراقية شيعية - إذا كان الغراب دليل قوم يمر به على جيف الكلاب - تحوي كتبا عن الفنون الوثنية كالنحت و غيرها و تحوي هذه بدورها صورا خليعة إباحية .... و تحوي ايضا قسما للأفلام اجنبية بدعوى كونها وسائل تعليمية !!!
و قسم الكتب العربية فيها لا يسمن و لا يغني من جوع إن لم يضل و يفسد فالكتب التي فيه - على وجود قلة نافعة - هي روايات للفاسق نجيب محفوظ أو الماجنة غادة السمان و روايات للكفرة و أما القسم الديني فيه فحدث و لا حرج .. كتب للسيد علوي المالكي المخرف الصوفي أو مكاشفة القلوب للغزالي !! - و الذي يكون دائما في الاستعارة ! - أو كتب سيد قطب أو كتب عن التشيع تمدحه و تمدح رؤوسه !!!!!!!
و إذا علم حال الطالبات و علمهن بالتوحيد - فلن تجد في الصف الواحد إلا فيما ندر من تجيب على السؤال أين الله - علم خطر مثل هذه الكتب عليهن و الله المستعان !
-
وضع العراقيل و الصعاب في وجه إقامة المحاضرات الدينية و خصوصا من قبل الخبيثة روندا غورا و في المرة الوحيدة التي أقمنها الطالبات أهين الضيف لأنه اضطر للتأخر ربع ساعة فقط للإجابة عن أسئلة الطالبات بينما أرغمت الطالبات في إحدى المرات على انتظار ممثلة و راقصة باليه عجوز لمدة ساعة و نصف كاملة قبل أن تظهر سيادتها و يقدم لها المدير السابق رولاندز بنفسه تبجيلا و احتراما !!
بخلاف عرض أزياء ماجن أقيم في قعر الكلية لمصمم أزياء لبناني فاسق !! ، و السنة الماضية ظهرت لنا بوادي خير عندما أنشأت إحدى المسؤولات المواطنات جماعة للأنشطة لتنظيم المحاضرات النافعة و التي تمخضت عن محاضرة يتيمة طوال السنة صاحبها معرض للكتاب –
و كان أثر المحاضرة عظيما على الطالبات و أثبتت بالفعل أن في قلوبهن خيرا ينتظر من يخرجه و رأيت أثره الذي امتد فيما بعد في التزام كثير من الطالبات و التزامهن الصلاة في وقتها في مصلى المسجد و الذي يحوي في الغالب 20 إلى 30 طالبة في وقت الصلاة من ضمن 5000 طالبة في الكلية !!
-
الأغاني التي تصدح من مختبرات الحاسب الآلي و مطعم الكلية بلا حياء ، حتى أن الداخل يسأل نفسه إن كان داخلا كلية للتعليم العالي حقا أم لا ، و صور الممثلين الكفرة قليلة الحياء المعلقة على خزائن الطالبات !!!
-
الأنشطة المدرسية و التي تتضمن تعلم العزف على البيانو و الرقص الإسباني !!
-
لتعرفوا أن ولي أمر الكلية قد ولاها لغير ذي أمانة فقد ضبط المدير السابق رولاندز و مساعدته لين نيكس و أخرى معهم بسرقة الملايين من ميزانية الكلية ثم يزعمون بعدها بعجز الميزانية !!
و لا تسألوا عن الدليل لأنهم طمسوه بل و لتحاشي الفضيحة عين هذا الكلب رولاندز في مكان آخر في إدارة الكلية حتى لا يتسرب خبر السرقة !!! و تسوء سمعة الكلية!!
-
و أخيرا القشة التي قصمت ظهر البعير .... حيث اثارت الأحداث الأخيرة في فلسطين حماس الطالبات - بغض النظر عن وجهة نظري في مسألة ما قمن به و شرعيته في ظل وجود رجال غير محارم و لكن العبرة بما حصل - فقمن بمظاهرة رددن فيها عبارات تسقط تسقط إسرائيل و جلبن أعلاما لإسرائيل لإحراقها و تمزيقها و وضعن أحد الأعلام على مدخل المطعم ليدوس عليه كل من يدخل إليه ، فلما أرادت روندا غورا الدخول تفادته و دخلت من فوقه ، فلما أرادت الخروج سدت الطالبات الطريق ليرغمنها على دوس العلم فظلت واقفة مكانها لا تريد الخروج فأسرعت للخروج من مخرج آخر في جانب المطعم و انتزعت العلم من الطالبات و هن ينازعنها إياه و المفاجأة الأكبر أنها أخرجت من حقيبتها علما لإسرائيل و رفعته تلوح به !!!!!
بربكم من أين أتت به في هذه اللحظة إلا إن كان لا يفارقها أبدا و قبله لم يفارق قلبها الذي ينبض بالولاء لأعداء الدين و ملة الكفر واحدة !! ....
ثم استمرت مظاهرة الطالبات و خرجن إلى مبنى الأمم المتحدة المجاور للكلية و كن قد اتصلن بمصور صحيفة الاتحاد ليصور المظاهرة و هن يغطين وجوههن فلما أتى المصور و كن عائدات للكلية هجم عليه مدير الكلية و آخر معه و كان المصور مصريا كبيرا في السن و انتزعا الكاميرا منه و ألقيا به أرضا و أخذا الفيلم من الكاميرا ....
و في اليوم التالي تم فصل الطالبات اللاتي تم التعرف عليهن ضمن المظاهرة ...!!!
و قد بدت البغضاء من أيديهم فماذا بعد ؟؟؟!!!!!!