الرئيس السوري السابق الفريق " امين الحافظ " الذي كان يقيم في بغداد كلاجيء سياسي وهو الان موجود لدى بعض العشائر البدوية على الحدود السورية العراقية بسبب رفض السلطات السورية السماح له بدخول سوريا .
وكنت قد تسلمت الاسبوع الماضي الرد التالي من " خالد امين الحافظ " ابن الفريق امين الحافظ رئيس سوريا السابق الذي سقط نظام حكمه بانقلاب عسكري دموي نفذه حزب البعث في سوريا ... وكان الحافظ نفسه قد وصل الى الحكم بانقلاب عسكري اعدم على اثره عددا كبيرا من قادة المعارضة في سوريا ... وهرب امين الحافظ الى بيروت ومنها الى العراق حيث اقام في ضيافة صدام حسين الذي – وفقا لما قاله ابنه خالد في اتصال هاتفي اجراه مع فضائية الجزيرة – بنى له ولثلاثة الاف لاجيء سياسي سوري ضاحية سكنية في بغداد .... وامن لهم ولاولادهم الاقامة والجنسية والعمل بما فيهم خالد الذي هرب الى عمان بعد سقوط صدام وبدا منها يشتم صدام ونظام حكم صدام .
فيما يلي الرسالة الثانية من خالد امين الحافظ .... ويليها ردي عليه .


 من خالد الحافظ الى الاستاذ اسامه فوزي
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
أود ان اشكرك على الرد السريع لرسالتي حيث يبدو لي انها اغضبتك بعض الشئ
لكن لن اطيل في رسالتي هذه و اود ان أوضح بعض النقاط لحضرتك
أولها ان صدام حسين لم ينقذ والدي من الاعدام لان والدي كان قد أبعد من سوريا قبل ان يستلم البكر الحكم في العراق
ثانيا ان والدي رجل كبير في السن و ان وجهة نظره اتجاه صدام هو حر فيها و هو مقتنع فيها و هذا شانه
أما بالنسبه لي فأن وجودي في الاردن كان قبل بدء الاحداث و قد خرجت من العراق بصوره غير شرعيه و ذلك بعد ان صدر بحقي امر بالقاء القبض من قبل ملعون الوالدين طه ياسين رمضان و ذلك بسبب مراجعتي للسفاره السوريه في عمان و تقديمي طلبا للسماح لي بالعوده الى سوريا و لكن لم تكن هناك موافقه سوريه لطلبي
وان رائيي في حكام العراق لم يتغير يوما قبل و بعد سقوط النظام لكن للاسف فان اخي كان لازال يعيش في العراق و لم ارغب بان اكون سننا في خراب بيته و انت تعلم ما اقصد باعتبارك عربي لا اعرف جنسيتك لكن لو كنت تنوي ان تعطيني دروسا في المرجله و قول الحق في الوجه لكان من الجدر بك ان تنشر ارائك و مجلتك في بلدك و لم تكن لتحتمي في اميركا لتعبر عن ارائك أم ان كلمة الحق تؤلمك فلا تغالط نفسك ايها الاخ الكريم ولا تحاول ان تتناسى البلد الذي جئت منه و شجاعتك في التعبير عن رايك من داخل بلدك.
أما بالنسبه لسؤالك عن ألاردن فان جوابي هو نعم لقد رفضت الاردن لحد الان ان تسمح لوالدي مجرد المرور من اراضيها و انا لا استطيع ان الومها لاني لو اريد ان الوم احدا فالاجدر بي ان الوم سوريا بلدي التي لا اعرف عنها سوى الاسم حيث اني ولدت خارجها و لم تتح لي الفرصة لاراها و أقبل ترابها و ادعو الله ان يحصل هذا قريبا
أما بالنسبه لمى تراه بي من نكران للجميل اتجاه صدام فان الجميل يعود للعراق و ليس لصدام حيث ان العراق هو الذي استضافنا و ليس صدام أم بكونك عربيا ما زلت تعتقد ان البلاد هي ملك للحكام و ان سنين الغربه لم تنسيك هذا
و بالنسبه للعراق فهو بلد عربي أصيل كلنا فداء له سواء عشنا فيه ام لا
في الختام اود ان اشكرك و ان اعتذر اذا كنت اسات لحضرتك و لمجلتكم الجميله
مع جزيل الشكر لاتاحتي الفرصه لنشر رسالتي
خالد أمين الحافظ
1/5/2003
وهذا ردي على خالد:
اولا: انا لم اغضب من رسالتك بدليل اني نشرتها كلملة دون حذف ولكني فقط سجلت ماخذي على ما ورد فيها من نكران لجميل العراق والعراقيين عليك وعلى ابيك بخاصة انك ولدت في العراق وتحمل الجنسية العراقية بل وتتحدث بلهجة عراقية كما سمعناك عبر فضائية الجزيرة .

ثانيا :انا لا اريد ان اعلمك المرجلة لانك تمرجلت بما فيه الكفاية على العراق والاردن وجميع الدول العربية وامتدحت اسرائيل.... وهذا ليس بغريب عليكم انتم ابناء الحكام العرب ... ولو بقي " ابوك " حاكما لسوريا لكانت صورك وتماثيلك في المدن السورية اكثر من صور " ابوك" تماما مثل صديقك " عدي " الذي يقال انك كنت من حاشيته وشاهدا على لياليه الحمراء بل وشريكا له في " البزنس " وسمسارا بالنيابة عنه لدى بعض الشركات الاردنية المنتفعة من العراق ... بل وقيل لنا انك هربت من بغداد الى عمان ليس للدخول الى سوريا " لتقبل ترابها " كما تقول وانما لتغسل كم مليون دولار قمت بتهريبها وسرقتها من اموال الشعب العراقي عبر احد البنوك الاردنية .

ثالثا : انا اصدر جريدتي في امريكا ليس تسترا بامريكا والحكومة الامريكية ولكن لاني امريكي وجريدتي تصدر عن شركة نشر امريكية ... واذا اردت ان تعرف اسم البلد التي انتمي اليها فاسأل " ابوك " لانه هو الذي سلمها لليهود عام 1948 بعد ان غدر بسكان البلدة وخانهم وتسبب بهجرة سكان البلدة الى مخيمات سوريا ولبنان والاردن...... وامريكا ... انا يا" خالد امين الحافظ " من بلدة فلسطينية اسمها " ترشيحا " لم ينجح اليهود في دخولها الا بعد وصول وحدة من الجيش السوري كان " ابوك " الملازم " امين الحافظ " على رأسها ومعه الملازم " اديب الشيشكلي " والملازم " شفيق جميعان " من الجيش الاردني ... ابوك وشفيق جميعان طلبا من شباب ترشيحا الذين كانوا يقاومون من نقطة حصينة على مداخل البلدة ويصدون هجمات اليهود عليها ببسالة ان يتركوا مكانهم للقوات السورية والاردنية التي كان "ابوك " و " جميعان " يقودانها ... وفي صبيحة اليوم التالي اكتشف سكان البلدة ان " ابوك " و " جميعان " اخليا النقطة الحصينة لليهود وتركا القرية مع قواتهما في الليل الامر الذي سهل سقوط ترشيحا بعد قصفها من الجو وللعلم يا افندي فان عمتي وزوجها واولادها السبعة دفنوا تحت الردم بسبب القصف ... وبسبب شهامة " ابوك " الذي هرب الى دمشق ونفذ بعد سنوات انقلابا عسكريا بدعم انجليزي ليصبح رئيسا للدولة السورية وعاشت سوريا في عهد ابوك الديكتاتور اسوأ ايامها... اما زميله الملازم الاردني " شفيق جميعان " الذي هرب الى عمان فقد رقاه الامير عبدالله وسلمه رئاسة الاستخبارات العسكرية الاردنية وهو الذي رتب للمفاوضات السرية مع اسرائيل كما ورد في مذكرات الفريق مشهور حديثه الجازي قائد الجيش الاردني .