* كتب زهير جبر
ماذا بعد الملك فهد" مستقبل الحكم في السعودية" هو عنوان الكتاب الذي وضعه س هندرسون باللغة الانجليزية واعتبر من اهم الكتب التي تتناول مستقبل الصراع على الحكم في السعودية بعد وفاة الملك فهد .

في هذه الصفحات يتناول المؤلف مسألة الخلافة في السعودية والعلاقات السعودية الامريكية فعلاقة المملكة العربية السعودية مع الولايات المتحدة هي الأهم بين جميع صلاتها الخارجية. والتأثيرات المهيمنة على العلاقة هي النفط والأمن والإسلام. الصيغة الجامعة بين البلدين تطورت نتيجة حاجة الولايات المتحدة إلى مصدر مستقر للنفط، وحاجة المملكة العربية السعودية إلى الأمن. أما الإسلام. وفي تفسيره الوهابي المحلي على وجه الخصوص، فهو عامل حاسم في المجتمع السعودي وفي تعميق الجذور السلفية وضمان بقاء ذلك المجتمع على مسافة من تلك الصلات .
يضاف إلى ذلك أن المسؤولين الأمريكيين يقرّون بالأهمية التي تمثلها المملكة العربية السعودية في الإقتصاد الأمريكي، وعقد شراء الطائرات التجارية الأمريكية مؤخراً برهان جديد على هذه القناعة.
وكانت الولايات المتحدة أكبر موردي البضائع إلى المملكة منذ سنوات عديدة، ولا سيما في ميدان المعدات العسكرية التي تتجاوز طلباتها الراهنة 30 مليار دولار بصرف النظر عن الشكوك التي باتت تحيط بقدرة المملكة على سداد المبلغ . والروابط السابقة مع شركات النفط جرى اليوم إستبدالها بالشركات التي تقدم المعدات والخدمات العسكرية إلى المملكة وإلى زبائن آخرين يشترون التكنولوجيا والخبرات الأمريكية .
حماية بيت سعود
رغم أن الجزء الإقتصادي من العلاقة هو الأكثر أهمية بالنسبة إلى الولايات المتحدة ، فإن الأمن هو العنصر الحاسم بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية. ولقد عرّف السعوديون أمنهم بوسائل شتّى على مر السنين، ولكن الهاجس الأمني تركز أساساً على الخوف من فكرة التطويق التي أعرب عنها إبن سعود في مرحلة مبكرة تعود إلى عام 1948 . ولعله كان يقصد الشيوعية آنذاك، لكن القلق إنصب فيما بعد على الأنظمة العربية الجمهورية والراديكالية. واليوم أيضاً، ورغم ثرواتها وقوتها العسكرية العددية، تبدي السعودية قلقاً بالغاً حيال مسألة أمنها.
وتشعر المملكة العربية السعودية بتهديد خاص مكمنه ثلاث دول جارة لها، هي العراق وإيران واليمن . وأمام الرأي العام يكتفي السعوديون بالإشارة إلى الخطر الإسرائيلي، في سياق عزوفهم عن النقد الصريح لأنظمة عربية مثل العراق أو اليمن، أو عدم رغبتهم في إستثارة مشاعر المسلمين عن طريق التعرض لإيران. ورغم أن فكرة إحتمال مواجهة عسكرية سعودية ـ إسرائيلية تظلّ مضحكة وسخيفة، فإن المسؤولين السعوديين ما يزالون يعتبرون النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي جرحاً متقيحاً مفتوحاً في المنطقة. ومع هذا تظلّ فكرة التطويق قائمة، بالمعنى الجغرافي على الأقل.
والتقدير السعودي يذهب إلى أن الدولة الوحيدة القادرة على تقديم ضمانات كافية لأمن المملكة العربية السعودية هي الولايات المتحدة ، التي أبدت حتى الآن إستعداداً تاماً لذلك. ولم يتلكأ أي رئيس أمريكي، من ترومان إلى بوش، عن الإعراب عن إلتزام الولايات المتحدة بضمان أمن السعودية والحفاظ على وحدة أراضيها وكيانها .
والمملكة العربية السعودية راضية بهذا الإلتزام وتعتبره كافياً بذاته ولا يتطلب نشر القوات في قواعد عسكرية دائمة. كذلك قدمت السعودية تسهيلات واسعة لإقامة المواطنين الأمريكيين في المملكة، بما في ذلك البعثات العسكرية الإستشارية المبالغ في عددها ونوعية عناصرها. ذلك يشكل جالية أمريكية ضخمة تلعب في نهاية الأمر، دور النافذة الزجاجية الشفافة للضمانات الأمريكية .
الإنطوائية السعودية
تظلّ المملكة العربية السعودية نظاماً ملكياً تقليدياً وغير مصنع وشبه إقطاعي . وفي حال حجب الدعم المالي الحكومي للبضائع والسلع أو خفض الإنفاق على البنية التحتية، فإن الدخول ستعتمد أكثر فأكثر على التجارة والزراعة الصحراوية أو شبه القاحلة. وفي الوقت ذاته يتم غض النظر عن فساد الأسرة الملكية، إلى حدّ تشريع ذلك الفساد .
والاسلام يهيمن على حياة البلاد بأسرها، وممارسة شعائر أديان أخرى ممنوعة، ويستخدم الرجم العلني وقطع الرأس والأعضاء كعقوبات جنائية. ورغم تفاوت درجات التقيّد بتعاليم الدين، فإن الإلتزام التام هو السياسة الرسمية التي تسهر على تنفيذها مفارز حكومية خاصة من "المطوعين".
والإنطوائية في السلوك والإتصال هي جانب خاص بارز من هذه الأخلاقية الإجتماعية الثابتة. وهي لا تنطوي على حظر العديد من الجوانب الثقافية الأمريكية والغربية فحسب، بل على شئ من العزوف الذاتي عنها أيضاً، ويقال أن السعوديين المسافرين إلى الخارج بقصد التمتع بلذائذ الحياة في البلدان الأجنبية، سرعان ما يتملكهم الشوق إلى العودة والإنخراط من جديد في الحياة الثقافية المتزمتة في المملكة.
وثمة الكثير من الدلائل على أن عدداً كبيراً من الأمراء الشباب الذين درسوا في الخارج (الولايات المتحدة خصوصاً) يبدون إعجاباً ملحوظاً بالقيم الغربية، والإجازات المتلاحقة التي يقضونها في أوروبا والولايات المتحدة توحي بدرجة عالية من التماهي مع الغرب. ولكن أمراء آخرين ـ وأولاد إبن سعود خصوصاً ـ تلقوا تعليمهم في المملكة، الأمر الذي يجعل صورة العالم في أذهانهم أصعب على الإستيعاب. ولي العهد الأمير عبد الله، على سبيل المثال، يبدو أكثر إستعداداً لقضاء إجازاته في العالم العربي والإسلامي (المغرب تحديداً) بدلاً من أوروبا.
ولكن المراقبين لا يشكون في قوة الروابط بين الأمراء والبلد. وأحد أفراد الأسرة الملكية (ويشغل موقعاً حكومياً رفيعاً) يرى أن "صاحب أسهم" في حياة البلاد ويتخذ قراراته على هذا الأساس.
ولا ريب في أن هذا الإفتراض المشترك حول دور العائلة يمتد ليشمل الإستعداد لغظ الطرف عن بعض الخلافات داخل أفراد البيت الملكي توخياً لبلوغ الإجماع في أوقات التأزم، ولكنه لا يضمن شيوع الجدل خارج صفوف العائلة، كما لا يضمن حالة الإجماع ذاتها.
والمعارضة السياسية داخل المملكة محظورة وتُقمع بحدة غالباً، حتى تلك النشاطات التي تبدو في أعين الغربيين إنتهاكاً للحقوق السياسية، مثل الإنتساب إلى حزب سياسي أو نقابة أو تجمع طوعي ما. لكن الخوف من الإعتقال لا يفسر سبب عزوف السعوديين عن تبادل الأفكار حول التطورات السياسية. ويرجح بعض المراقبين أن يكون السبب هو الإحساس بأن هذه المسائل ليست من شأن الأجانب.
ورغم أن السعوديين الأفراد يجهرون بالإعتراض على الأسرة الملكية (وثمة أسباب تاريخية ملمومة لتفسير ذلك)، فإن الإحترام التقليدي للسلطة وللنظام القائم يجعل المملكة مجتمعاً أشد إنطواء على الذات مما يوحي به المعلقون.
والإحجام عن مناقشة الأمور السياسية مع الأجانب يشمل أفراد الأسرة الملكية أيضاً . والحذر السعودي من الأجانب يعني أن هؤلاء لا يحتكون إلاّ مع نفر محدود من الأمراء وفي مناسبات نادرة، وليس بوسعهم إجراء حوار صريح إلاّ مع أمير أو إثنين. والتواصل محدود للغاية، ثم ما يستدعيه من سريّة في اللقاءات. بين الغربيين والأعضاء البارزين في الأسرة الملكية السعودية يعني إبقاء الروابط الأجنبية مع النخبة السعودية طي الكتمان والغموض. ويوحي الغرباء عن المملكة بأنهم يمتلكون معرفة مستمدة من صلاتهم الداخلية، ولكن يندر أن يصرحوا بذلك علناً خشية تقويض أية علاقة قائمة.
نظرة الولايات المتحدة إلى المملكة
بسبب مصلحتها في إستمرار تدفق النفط دون عوائق وبأسعار مقبولة، وبسبب أهمية الدور الذي تلعبه السعودية في الإقتصاد الأمريكي الداخلي، تتسامح الولايات المتحدة ازاء هذه الخلافات وتتحملها. ويتجنب غالبية المسؤولين الأمريكيين إطلاق أحكام قيمة عن المملكة العربية السعودية، ويكتفون بالإعراب عن موافقتهم على الخط العام لمشاركة سياسية أعرض داخل المملكة، بدل التعليق المباشر على مدى التقديم السعودي في هذا المضمار، ومقارنته مع بلدان أخرى. وحين يثار إعتراض خجول على نقطة محددة هي حقوق الانسان، فإن الأمر يأخذ دائماً شكل الضغط الدبلوماسي الهادئ الذي يسعى، على سبيل المثال، إلى الإكتفاء بطرد دبلوماسي أمريكي متهم بشرب الخمر بدل جلده. ولكن لا يوجد أمر يرقى إلى مستوى الضغط بقصد الحصول على تنازل دائم من السلطات السعودية.
وهكذا قدم الرئيس كلينتون تهنئة خاصة إلى الملك فهد في آب/ أغسطس 1993 عند إعلان وتسمية أعضاء مجلس الشورى، وذلك بالرغم من القناعة الراسخة المائدة على نطاق واسع بأن المملكة العربية السعودية ما تزال غير ديمقراطية ونظامها السياسي غير مقبول. ووجهة النظر هذه لا تسود في الولايات المتحدة وحدها، بل هي شائعة داخل المملكة ذاتها وفي الأوساط الأكثر تعاطفاً مع الغرب مثل تكنوقراط الطبقة الوسطى ورجال الأعمال، وخصوصاً خلال الإجتماعات الأولى لمجلس الشورى في أوائل عام 1994.
والحق أن الجدل الأكثر جرأة جاء من الأوساط الدينية المحافظة، التي دعت إلى مزيد من التقيد بتعاليم الدين الإسلامي، وإلى مزيد من محاسبة الأسرة الملكية. هذا النقد المزدوج يبدو مضحكاً في الولايات المتحدة إستناداً إلى الصعوبات المتصلة بالتفكير الأصولي وما يثيره من قلق . وفي جميع الأحوال يجب القول بأن العوائق الثقافية تحول بين الأمريكيين وفهم المجتمع السعودي، بما في ذلك فهم الشرائح المؤيدة للغرب.
وإلى جانب القيود المفروضة على الديمقراطية، يسود قلق غربي حول الفساد الرسمي ووضع المرأة في المجتمع وعدم التسامح ازاء أديان أخرى غير الإسلام وتنفيذ عقوبات الإعدام علناً. والتقرير السنوي العالمي الذي تصدره وزارة الخارجية الأمريكية حول حقوق الانسان أعرب، في عام 1993، عن نقد شديد للسعودية، ملاحظاً "إستمرار الإساءة إلى حقوق الانسان" .
ويرد المسؤولون السعوديون على هذا النقد بإستنكار عنيف، إذ أن ما يعتبره الغرب فساداً (الإلحاح على عمولات مالية لإقرار صفقة ما) يعتبره كبار المسؤولين السعوديين حقاً بسيطاً ووسيلة لتوزيع الثروة في نظام يفرض هذا الشكل أو ذاك من الواجبات والإلتزامات . وهم يشددون على الدور المركزي الذي يحتله الإسلام في المملكة العربية السعودية ليفسروا التمييز الديني وتنفيذ العقوبات الجسدية علناً، وهي التي تفرضها الشريعة الإسلامية كما يزعمون . كذلك يطرح تفسير آخر مفاده أن العائلة الملكية ذاتها لا تقرّ العقوبات الجسدية القاسية وعدم التسامح الديني، ولكن السواد الأعظم من المواطنين يطالبون بالإبقاء على هذه الأعراف .
الملحق الأول:
الأمراء البارزون وأبناؤهم
أبناء الملك الراحل فيصل
ـ عبد الله (1921)
ـ محمد (1937)
ـ خالد (1914) حاكم منطقة عسير
ـ سعود (1941) وزير الخارجية منذ عام 1975
ـ عبد الرحمن (1942)
ـ سعد (1942)
ـ بندر (1934)
ـ تركي (1945) رئيس المخابرات الخارجية
"السديريون السبعة"
فهد (1921) الملك رئيس الوزراء منذ عام 1982:
ـ فيصل (1945) رئيس رعاية الشباب
ـ خالد (1947)
ـ سعود (1950) نائب رئيس المخابرات الخارجية
ـ محمد (1951) حاكم منطقة الشرقية
ـ سلطان (1951) نائب رئيس رعاية الشباب
ـ عبد العزيز
سلطان (1924) النائب الثاني لرئيس الوزراء منذ عام 1982 ووزير الدفاع والطيران وشقيق الملك فهد:
ـ خالد (1950) القائد السعودي في "عملية الصحراء"
ـ فهد (1950) حاكم تبوك
ـ فيصل (1950) يعمل في وزارة التخطيط
ـ بندر (1950) سفير في واشنطن منذ عام 1983
ـ نايف
ـ محمد
ـ تركي، مدير دائرة الصحافة في وزارة الإعلام
عبد الرحمن (1931) نائب وزير الدفاع والطيران منذ عام 1962 وشقيق الملك فهد:
ـ تركي
نايف (1933) وزير الداخلية وشقيق الملك فهد:
ـ سعود، نائب حاكم منطقة الشرقية منذ عام 1993
ـ محمد
تركي (1934) نائب وزير الدفاع حتى عام 1978 ولكنه أجبر على الإستقالة بعد نزاع عائلي، وهو شقيق للملك فهد:
ـ فيصل، في وزارة النفط
ـ فهد
ـ خالد
ـ سلطان
سلمان (1936) حاكم منطقة الرياض منذ عام 1962، وهو شقيق للملك فهد:
ـ فهد، نائب حاكم المنطقة الشرقية حتى شباط (فبراير) 1993.
ـ سلطان، ضابط برتبة عقيد في سلاح الجو، ورائد فضاء سابق.
ـ أحمد، مدير مؤسسة تملك صحيفة "الشرق الأوسط".
ـ عبد العزيز، مستشار وزير النفط.
أحمد (1940) نائب وزير الداخلية منذ عام 1978، وهو شقيق للملك فهد:
ـ نايف، في القوات الخاصة التابعة للجيش.
ـ عبد العزيز، شبه كفيف.
أبناء ولي العهد الأمير عبد الله، النائب الأول لرئيس الوزراء، وقائد الحرس الوطني:
ـ خالد، نائب حاكم المنطقة الغربية حتى عام 1992.
ـ متعب، نائب قائد الحرس الوطني.
ـ عبد العزيز (1964)، مستشار في ديوان الأمير عبد الله.
ـ فيصل
ـ مشعل
ـ تركي
الملحق الثاني
مسرد الأحداث
1720 : سعود بن محمد يصبح الشيخ المحلي (الحاكم) في المنطقة المحيطة بالدرعية.
1745: محمد بن سعود يتحالف مع الواعظ محمد بن عبد الوهاب (مؤسس الوهابية) ويجهزان حملة للفتح العسكري والتطهير الديني. هذه بداية الدولة السعودية الأولى.
1818: الدولة السعودية الأولى تنتهي مع إحتلال الأتراك العثمانيين للدرعية وإعدام حاكمها عبد الله، وهو حفيد لمحمد بن سعود.
1824: إستعادة الرياض من القوات المصرية على يد حفيد لمحمد بن سعود، الحدث الذي يدشن بداية الدولة السعودية الثانية
65 ـ 1843: الفترة الثانية من عهد فيصل الذي إتسم بالرخاء والإستقرار.
89 ـ 1865: مشاحنات حول الخلافة بعد وفاة فيصل تختزل الأراضي التي كانت تحت سيطرة آل سعود، والقبيلة تصبح تحت هيمنة عشيرة الرشيد.
1891: الدولة السعودية الثانية تنتهي مع لجوء عبد الرحمن إلى الكويت مع ابنه عبد العزيز البالغ من العمر 11 عاماً.
1902: عبد العزيز يقود مجموعة صغيرة من الرجال في هجوم على الرياض ويستردها.
1912: عبد العزيز يؤسس "الإخوان" وهي مفارز دينية ستتحول إلى ذراع عسكرية ضاربة.
1913: عبد العزيز يسيطر على ساحل الخليج.
1925: السيطرة على الحرمين الشريفين مكة والمدينة إسوة بالحجاز (المنطقة الغربية).
27 ـ 1926: عبد العزيز يعلن نفسه ملكاً على الحجاز ونجد (المنطقة الوسطى).
1929: دحر قوات "الإخوان" المتمردة.
1932: تأسيس المملكة العربية السعودية الحديثة. عبد العزيز يعلن نفسه ملكاً.
1933: عبد العزيز (إبن سعود) يعيّن إبنه الأكبر سعود ولياً للعهد ويعلن أن إبنه فيصل (التالي لسعود في السن).
سيكون ولياً للعهد حين يجلس سعود على العرش.
1938: إكتشاف النفط في السعودية.
1948: تأسيس دولة إسرائيل.
1953: وفاة الملك عبد العزيز. الأمير سعود، أكبر أبنائه الأحياء، يتوج ملكاً.
1958: الأمير فيصل يتولى السلطات التنفيذية بعد تخلي سعود عن صلاحياته بضغط من العائلة الملكية.
1960: الملك سعود يسترد سلطاته التنفيذية.
1962: أزمة "الأمراء الليبراليين". طلال وبدر وفواز يطرحون أنفسهم كمساندين ليبراليين للملك سعود ضد الإتجاه المحافظ عند فيصل. الرئيس جمال عبد الناصر يتبنى موقفهم.
1962: (أيلول/ سبتبمر)، إسقاط الملكية في اليمن. مصر والإتحاد السوفييتي يدعمان حكومة ثورية جديدة.
1962: (تشرين الأول/ أكتوبر)، فيصل يعيّن مجلس وزراء ويعلن خطة إصلاح من عشر نقاط تتضمن إلغاء الرق.
1963: القوات الجوية المصرية تنفذ عمليات إغارة على السعودية.
1964: بتحريض من الأسرة الملكية يعلن علماء الدين أن سعود غير صالح للحكم.
فيصل يصبح ملكاً.
1965: خالد يعيّن ولياً للعهد.
1967: حرب الأيام الستة في الشرق الأوسط. إسرائيل تستولي على أراضٍ من مصر والأردن وسورية. مصر تسحب قواتها من اليمن.
1969: الملك السابق سعود يتوفى في منفاه في اليونان.
1973: حرب (تشرين الأول/ أكتوبر) بين إسرائيل والعرب.
السعودية تقترح حظراً للنفط ضد الولايات المتحدة والدول الغربية المساندة لإسرائيل.
1975: إغتيال الملك فيصل على يد إبن أخيه، والملك خالد يصبح ملكاً. شقيقه الأكبر محمد كان قد تنازل عن دوره في تسلسل الخلافة عام 1964، والشقيقان التاليان ناصر وسعد تنحيا جانباً. التالي لهم، الأمير فهد، يصبح ولياً للعهد ومسؤولاً عن تنظيم التنمية وإدارة الحكومية.
1977: خالد يصاب بالمرض، وسلطان يناور لمنع عبد الله من إحتلال منصب ولي العهد عند وفاة خالد.
1979: الثورة في إيران. الشاه يجبر على الفرار من القوى المؤيدة لآية الله الخميني.
1979: (آذار/ مارس) توقيع إتفاق كامب دافيد بين إسرائيل ومصر. قمة بغداد تطرد مصر من عضوية الجامعة العربية.
1979: (تشرين الثاني/ نوفمبر) ، 250 من المتطرفين المسلمين السنة يقودون ثورة في مكة. حصار المسجد يستمر أسبوعين قبل إستسلام آخر المتمردين. وقوع إضطرابات شيعية في المنطقة الشرقية.
1980: إندلاع الحرب العراقية ـ الإيرانية.
1982: إسرائيل تغزو لبنان. الملك خالد يتوفى. ولي العهد الأمير فهد يصبح ملكاً، عبد الله، الولد الأكبر التالي لإبن سعود، يصبح ولياً للعهد.
أول عجز في الميزانية السعودية.
86 ـ 1985: أسعار النفط تهبط إلى ما دون عشرة دولارات للبرميل الواحد.
1986: الملك فهد يستبدل لقبه من "صاحب الجلالة" إلى "خادم الحرمين الشريفين".
1987: (أيار/ مايو)، هجوم صاروخي عراقي على المدمرة الأمريكية U.S.S. Stark . رفع العلم الأمريكي على ناقلات النفط الكويتية وحماية بحرية أمريكية لشحنات النفط عن طريق البحر.
1987: (تموز/ يوليو)، أكثر من 400 شخص، معظمهم من مسلمي إيران الشيعة، يموتون في إضطرابات مكة عند قيام الحرس الوطني بفتح النار على المتظاهرين.
1988: (آذار/ مارس)، المخابرات الأمريكية تكتشف أن المملكة العربية السعودية إستلمت دفعة صواريخ متوسطة المدى من الصين، قادرة على إصابة تل أبيب وطهران.السفير الأمريكي هيوم هوران يسلّم رسالة إحتجاج رسمية يطلب بعدها الملك فهد إستبداله.
1989: (تموز/ يوليو)، نهاية الحرب العراقية ـ الإيرانية وفاة آية الله الخميني.
1990: الرئيس العراقي صدام حسين يغزو الكويت، والقوات الأمريكية تهرع إلى حماية المملكة.
1991: القوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة تحرر الكويت من الإحتلال العراقي.
1992: الملك فهد يصدر مرسوماً ملكياً يحدد مبادئ الخلافة،
والقانون الأساسي، ويعد بالشروع في تأسيس مجلس شورى خلال ستة أشهر.
1993: (تموز/ يوليو)، وفاة الأمير سعد، مما يجعل الملك فهد أكبر أبناء عبد العزيز الأحياء. (آب/ أغسطس)، الملك فهد يسمى أعضاء مجلس الشورى. (كانون الأول/ ديسمبر)، أعضاء مجلس الشورى يؤدون القسم.
1994: (كانون الثاني/ يناير)، التئام الجلسة الأولى لمجلس الشورى.
الملحق الثالث
معجم الأمراء السعوديين
(بالترتيب الأبجدي)
1 ـ أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، ضابط سابق في الجيش، مدير مؤسسة قابضة تملك "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن.
2 ـ أحمد بن عبد العزيز (1940)، شقيق الملك فهد، نائب وزير الداخلية منذ عام 1978.
3 ـ بدر بن عبد العزيز (1933)، أحد "الأمراء الليبراليين" الذين وقفوا مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر في الستينات، وهو اليوم نائب قائد الحرس الوطني.
4 ـ بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز (1953)، مؤسس جمعية الفنون السعودية.
5 ـ بندر بن خالد بن عبد العزيز (1953)، رجل أعمال.
6 ـ بندر بن سلطان بن عبد العزيز (1950)، سفير السعودية في واشنطن. نبذه والده في الصغر وترعرع في كنف عبد الله بن فيصل بن تركي. تدرب في كلية كورنول البريطانية كطيار مقاتل. متزوج من إبنة الملك الراحل فيصل.
7 ـ بندر بن عبد الله بن عبد الرحمن (1944) وزير مساعد في وزارة الداخلية.
8 ـ بندر بن فيصل بن عبد العزيز (1943)، ضابط في القوى الجوية.
9 ـ تركي بن سلطان بن عبد العزيز، مسؤول في الإعلام.
10 ـ تركي بن عبد الله بن عبد العزيز.
11 ـ تركي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز.
12 ـ تركي بن عبد العزيز (1934)، نائب وزير الدفاع حتى عام 1978، ولكنه أجبر على الإستقالة بعد نزاع عائلي، وهو شقيق للملك فهد.
13 ـ تركي بن فيصل بن عبد العزيز (1945)، رئيس دائرة المخابرات العامة (الخارجية) منذ عام 1977.
14 ـ تركي بن ناصر بن عبد العزيز، عميد في القوى الجوية وقائد قاعدة الظهران الجوية.
15 ـ حمود بن عبد العزيز (1947)، الولد الأصغر لإبن سعود، متورط في الأعمال المتصلة بنقل البرامج العسكرية. يقيم في باريس.
16 ـ خالد بن تركي بن عبد العزيز، رجل أعمال.
17 ـ خالد بن سلطان بن عبد العزيز (1949) ، قائد القوات الجوية، والقائد السابق للقوات السعودية في عملية "عاصفة الصحراء". تقاعد في أيلول/ سبتمبر 1991.
18 ـ خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، الإبن الأكبر لولي العهد الأمير عبد الله، ونائب حاكم المنطقة الغربية حتى عام 1992.
19 ـ خالد بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز (1942)، رجل أعمال.
20 ـ خالد بن فهد بن عبد العزيز (1974)، يدير شركة البلاد، وهو نائب رئيس رعاية الشباب.
21 ـ خالد بن فيصل بن عبد العزيز (1941)، حاكم منطقة عسير.
22 ـ سطام بن عبد العزيز (1943)، نائب حاكم منطقة الرياض.
23 ـ سعد بن فيصل بن عبد العزيز، مدير مؤسسة الملك فيصل الخيرية.
24 ـ سعود بن عبد المحسن بن عبد العزيز، الحاكم المؤقت لمدينة مكة منذ عام 1992، وكان قبل ذلك نائب حاكم. كان والده في عداد "الأمراء الليبراليين". متزوج من إبنة الملك الراحل فيصل.
25 ـ سعود بن فهد بن عبد العزيز (1950)، رجل أعمال سابق وشريك في "كارلسون السعودي" التي أفلست في عام 1986. أصبح نائباً لرئيس المخابرات الخارجية في عام 1985.
26 ـ سعود بن فيصل بن عبد العزيز (1941) وزير الخارجية منذ عام 1975.
27 ـ سعود بن نايف بن عبد العزيز، نائب حاكم المنطقة الشرقية منذ مطلع العام 1993، وله ماضٍ عريق كرجل أعمال.
28 ـ سلطان بن تركي بن عبد العزيز.
29 ـ سلطان بن سلمان (في أواخر الثلاثينات)، رائد فضاء وعقيد في القوى الجوية.
30 ـ سلطان بن عبد الرحمن السديري، حاكم منطقة الجوف.
31 ـ سلطان بن عبد العزيز (1924)، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء منذ عام 1982، وزير الدفاع والطيران شقيق الملك فهد.
32 ـ سلطان بن فهد بن عبد العزيز (1951)، خدم سابقاً في الجيش وهو الآن نائب رئيس رعاية الشباب.
33 ـ سلمان بن عبد العزيز (1936)، حاكم منطقة الرياض منذ عام 1962، وشقيق الملك فهد.
34 ـ طلال بن عبد العزيز (1931)، قائد "الأمراء الليبراليين" الذين ساندوا جمال عبد الناصر في الستينات. رجل أعمال، وهاوي إذاعة ومبعوث خاص إلى اليونسكو.
35 ـ عبد الإله بن عبد العزيز (1935).
36 ـ عبد الرحمن بن عبد العزيز (1931)، شقيق الملك فهد ونائب وزير الدفاع والطيران منذ عام 1962.
37 ـ عبد الرحمن بن فيصل بن عبد العزيز، ضابط عسكري في فوج مدرع.
38 ـ عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، شبه كفيف. ناشط في جمعية المكفوفين.
39 ـ عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز (في مطلع الثلاثينات) مستشار لوزير النفط.
40 ـ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز (1964) مستشار في ديوان والده، ولي العهد الأمير عبد الله.
41 ـ عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز (في مطلع العشرينات)، الإبن الأصغر والمفضل عند الملك فهد. تورط بعيداً في الشركات والصفقات مع آل الإبراهيم (الملك فهد متزوج من أختهم).
42 ـ عبد الله بن عبد العزيز (1929)، ولي العهد منذ عام 1982 وقائد الحرس الوطني.
43 ـ عبد الله بن فيصل بن تركي (في مطلع الأربعينات)، إبن شقيقة الملك فهد المفضلة، رئيس الملكية المسؤولة عن تطوير مينائي جبيل وينبع ومناطق صناعية أخرى.
44 ـ عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز (1921)، الإبن الأكبر للملك الراحل فيصل. شاعر ورجل أعمال.
45 ـ عبد الله بن مساعد بن عبد الرحمن (1945)، صاحب مصالح تجارية ومصرفية واسعة النطاق.
46 ـ عبد المجيد بن عبد العزيز (1940)، حاكم منطقة المدينة.
47 ـ فهد بن تركي بن عبد العزيز، رائد في القوات الخاصة التابعة للجيش.
48 ـ فهد بن خالد السديري، حاكم منطقة نجران.
49 ـ فهد بن سلطان بن عبد العزيز (1950)، حاكم منطقة تبوك منذ عام 1988.
50 ـ فهد بن سلمان بن عبد العزيز، نائب حاكم المنطقة الشرقية حتى مطلع عام 1993. شديد الولع بسباق الخيل.
51 ـ فهد بن عبد العزيز (1921)، الملك منذ عام 1982.
52 ـ فهد بن عبد الله بن سعود الكبير، مساعد وزير الدفاع لشؤون الطيران المدني ومستثمر نشيط. كان من قبل قائداً للعمليات الجوية.
53 ـ فواز بن عبد العزيز (1943)، أحد "الأمراء الليبراليين" وأصبح فيما بعد حاكم مكة. واستقال في عام 1979.
54 ـ فيصل بن بندر بن عبد العزيز حاكم منطقة القصيم.
55 ـ فيصل بن تركي بن عبد العزيز، مستشار وزير النفط، في موقع موازٍ لعبد العزيز بن سلمان.
56 ـ فيصل بن سلطان بن عبد العزيز (1950)، المدير العام لوزارة التخطيط.
57 ـ فيصل بن عبد الله بن عبد العزيز، فُصل من أكاديمية ساندهرست العسكرية البريطانية.
58 ـ فيصل بن فهد بن عبد العزيز (1945)، رئيس رعاية الشباب وهي ـ عملياً ـ بمثابة وزارة رعاية الشباب.
59 ـ فيصل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز (1951)، رجل أعمال.
60 ـ ماجد بن عبد العزيز (1937) حاكم منطقة مكة إسمياً، ولكن سلطاته ضعيفة ويتولاها عملياً سعود بن عبد المحسن منذ عام 1992.
61 ـ متعب بن عبد العزيز (1982)، وزير الأشغال العامة والإسكان.
62 ـ متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، نائب قائد الحرس الوطني ومدير الكلية العسكرية التابعة لها. وكيل شركة فورد في المملكة العربية السعودية.
63 ـ محمد بن تركي السديري، حاكم منطقة جيزان.
64 ـ محمد بن سعود بن عبد العزيز، حاكم منطقة أبها.
65 ـ محمد بن سلطان بن عبد العزيز.
66 ـ محمد بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز (1943)، رجل أعمال.
67 ـ محمد بن فهد بن عبد العزيز (1950)، حاكم المنطقة الشرقية منذ عام 1985، ورجل أعمال سابق.
68 ـ محمد بن فيصل بن عبد العزيز، "الأب المشرف" على برنامج تحلية مياه البحر، وصاحب الإقتراح الشهير بجرّ جبال الجليد إلى المملكة لتأمين المياه العذبة. وهو الآن مدير بنك فيصل الإسلامي (دار المال الإسلامي) ومقره سويسرا ولا يمارس نشاطات مالية داخل المملكة العربية السعودية.
69 ـ محمد بن نايف بن عبد العزيز، رجل أعمال مشارك لشقيقه سعود، ويدير شركة SNAAS بعد أن أصبح شقيقه نائباً لحاكم المنطقة الشرقية.
70 ـ مساعد بن عبد العزيز (1923)، والد فيصل الذي اغتال الملك فيصل.
71 ـ مشاري بن سعود بن عبد العزيز، قائد الحرس الوطني في المنطقة الشرقية.
72 ـ مشاري بن عبد العزيز (1932)، مشهور بسكره. أطلق النار على القنصل البريطاني في جدة عام 1951.
73 ـ مشعل بن عبد العزيز (1926)، يقال بأنه الأقل شعبية بين جميع أفراد العائلة الملكية، والأكثر فساداً.
74 ـ مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز.
75 ـ مشعل بن محمد بن سعود بن عبد العزيز (1936)، رجل أعمال.
76 ـ مشهور بن عبد العزيز.
77 ـ معتز بن سعود بن عبد العزيز (في مطلع الثلاثينات )، نقيب في الحرس الوطني وهو الآن مسؤول عن مكتب الحرس الوطني في واشنطن خلال متابعة دراسته في جامعة جونز هوبكنز، كلية الدراسات الدولية المعمقة.
78 ـ مقرن بن عبد العزيز (1943)، حاكم منطقة حائل، متزوج من إمرأة من آل الرشيد.
79 ـ منصور بن بندر بن عبد العزيز، عميد في القوى الجوية مسؤول عن قاعدة جدّة الجوية العسكرية.
80 ـ محمد بن عبد العزيز (1940)، رئيس مكتب الدراسات الإستراتيجية.
81 ـ نايف بن أحمد بن عبد العزيز، في القوات الخاصة التابعة للجيش.
82 ـ نايف بن سلطان بن عبد العزيز.
83 ـ نايف بن عبد العزيز (1933)، وزير الداخلية وشقيق الملك فهد.
84 ـ نواف بن عبد العزيز (1933).
85 ـ هذلول بن عبد العزيز (1941) رجل أعمال.
86 ـ وليد بن طلال بن عبد العزيز (1955)، إبن الأمير طلال زعيم "الأمراء الليبراليين" في الستينات. في عام 1991 إستثمر 590 مليون دولار في مصرف CITICORP فأصبح حامل الأسهم الأكبر والأوحد.