وجه الدكتور صباح العزاوي اتهامات للمستشار القانوني للامير الوليد بن طلال المحامي وليد محمد شيرة " بادارة اعمال نصب دولية والعمل في تبييض الاموال باسم سيده الامير " .

ورد ذلك في رسالة بعث بها الدكتور العزاوي لعرب تايمز على هامش رسائل متبادلة بينه وبين المحامي المذكور ... وقد قمنا بالاتصال بالمحامي السعودي وليد محمد شيرة ووجهنا اليه عدة اسئلة حول هذه الاتهامات واستغرق بحثنا في هذا الموضوع اكثر من عام حصلنا خلاله على نص رسالة بعث بها الدكتور العزاوي الى الامير الوليد بن طلال كما جاءنا رد من المحامي وليد الشيرة ونحن ننشر فيما يلي النص الحرفي لرسالة الدكتور الى الامير ثم رد المحامي على العزاوي هذا مع الاشارة الى اننا تلقينا من بعض القراء في السعودية ما يفيد ان المحامي الشيرة متهم بقضايا جنسية من قبل جماعة الامر بالمعروف وهو ما نفاه السيدة الشيرة مؤكدا ان اهتمامه ومرافعاته بقضايا حقوق الانسان قد جرت عليه عداوات كثيرة ومنها جماعة الامر بالمعروف .
صاحب السمو الملكي الامير الوليد ابن طلال المعظم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يسعدني ان اتقدم من سموكم المعظم بخالص التحيات وفائق التقدير والاحترام
في الحقيقة كان بودي مخاطبة سموكم بامور تتعلق بعمليات التنمية ونقل التقنية المعاصرة الى منطقتنا بيد ان الظروف القاهرة قد اجبرتني للاسف الشديد على طرح موضوع خاص وحساس جدا يتعلق بممارسات مشبوهة استغلت اسمكم الكريم ليس لاغراض نفعية وانما لتأدية نشاطات غير مشروعة.
ان المحامي السيد وليد محمد الشيرة المستشار القانوني لشركة المملكة مع بعض الاشخاص قد روجوا بان مكتب سموكم يقوم بمنح قروض بفائدة صغرية لفترات قد تصل الى عشرين سنة مقابل كمبيالات صادرة وكذلك مضمونة من مصارف دولية مصنفة كأعلى 100 مصرف تجاري في العالم الى جانب زعم هذه الزمرة ان سموكم على استعداد للاستثمار في الشركات التي توافق على تولي سموكم رئاسة مجلس ادارتها وذلك عن المدعو (مازن حسن صالح) المستشار الاقتصادي للمستشار القانوني لشركة المملكةو المحامي وليد عمرة الشير وسيدة سعودية تقيم في عمان الاردن لم اقابلها غير انها هي التي عرفت اصدقائي الصحفيين مركز بشرى الريادي المكيف التي كانت الاعمال سالفة تجري فيه واوعزت لادارة المركز بطبع مجلة الناطق العربي على نفقته.
ان المجموعة اعلاه قد استحدثت مركزا لتلك العمليات في العاصمة الاردنية عمان والذي تم اغلاقه في منتصف الربع الثاني لعام 1999 بسبب الخسارات المالية الفادحة التي تكبدها المؤسسون المخدعون للمكتب الذي اصطادتهم مزاعم المستشار الاقتصادي للسيد الشيرة
يا صاحب السمو
رسالتي المرفقتين المؤرختين على التوالي في 28-ايلول 1999 وفي 18-10-1999 الى المشاور القانوني المحامي وليد محمد الشيرة تبينان باختصار ما ذهبت اليه اعلاه تعززهما رسالة السيد موسى الثوابتة احد مؤسسي مركز بشرى الريادي.
اما تورط السيد الشيرة في تلك القروض المزعومة فامر جلي كما يظهر في رسالته المؤرخة 20-8-1420 الموافق 28-11-1999 الموجهة الي تحت عنوان "البرامج التمويلية لمشاريع تجارية تنموية في السودان" فلقد عمل الشيرة بالتنسيق مع من يسميه بمستشاره الاقتصادي المدعو مازن حسن صالح للترويج للقروض والاستثمار في المؤسسات القائمة , وفي ضوء تلك الاعلانات تقدمت بالتعاون مع اصدقائي من الصحفيين بعشرين طلبا للتمويل من السودان, اثنين من الطلبات ترغب بالمشاركة مقابل التخلي لسموكم عن رئاسة مجلس ادارتيهما وطلب واحد من المملكة المتحدة لتوسيع شركة طيران لنقل البضائع وشراء بناية في لندن بقرض اجمالي قدره 50 مليون دولار امريكي.
لقد لاحظت اثناء التعامل المباشر مع المحامي الشيرة لجوءه لاعتماد اسلوب متغطرس ولغة غير متحضرة مع المتقدمين بقصد الضغط والمناورة وقد ابديت استنكاري وامتعاضي من اسلوبه المرفوض في التعامل مما اضطره للركون الى المجاملات , غير انه واصل التهرب من تزويد المستفيدين بالمعلومات الاساسية المطلوبة لانجاز الضمانات بصورة سليمة ولذلك فقد بينت له في رسالتي المؤرخة 16-11-1999 ما نصه:
"ان المصداقية في مجال العمل هذا تتطلب مني ان اتعامل مع المستفيدين بشكل واضح وبصيغة محددة" لكنه للاسف الشديد لم يكترث لذلك بغية انجاز مراميه في الايقاع بالمتعاملين معنا في شراكه, ولهذا مفقد استمر في حجب المعلومات والتمويه وذلك لتحقيق اغراض غير مشروعة وكما هو مبين في رسالته المؤرخة 9-11-1420 الموافق 15-2-2000 الموجه الى شركة بطاح العالمية مما يوحي بان السيد الشيرة شخصية غير واضحة ومثيرة للشكوك وعليه فقد وجهت رسالة بتاريخ 16-2-2000 حذرته فيها "بطرح الموضوع برمته على الجهة صاحبة القرار لحسم الموضوع من قبلها" ولما كان المحامي الشيرة قد ادرك جيدا ما ارمي اليه سارع لانقاذ رسالة خطية يعلمني فيها بغلق ملف شركة بطاح العالمية في نفس الوقت قام بمهاتفة الشركة الشركة السودانية داعيا اياه لمخاطبته بصورة مباشرة اذا كانت الشركة راغبة في الحصول على القرض وعلى ما يبدو فانه لم يتلقى استجابة من الشركة الذي استغربت هذا النوع من التعامل مما اضطره الى الركون للتغطية ومواصلة التمويه خوفا من وصل العلم لسموكم المعظم ولكنه ودون ان يدرك فقد تورط بعمل غير محسوب حين ادعى برسالته المؤرخة 10-11-1420 الموافق 16-2-200 الموجه لشركة بطاح السودانية " بان الشركة الام صاحبة العلاقة والقرار الحاسم هي شركة امريكية ادارية مالية "
يا صاحب السمو الملكي
كما لا يخفى على سموكم الكريم بان الولايات المتحدة الامريكية تقوم بالتضييق على الشركات الغربية لمنعها من التعامل مع السودان وقد شفت وزيرة خارجيتها كذلك الناطق الرسمي باسم الخارجية الامريكية حملة ظالمةعلى كندا بسبب تاليسمان الكندية باستخراج النفط وقد رفضت كندا الانتقادات الامريكية واعلنت الشركة الكندية بانها لن تتوقف عن استخراج النفط وقد ادت تلك الضغوط الامريكية الى ارتفاع مقداره 11% في قيمة الاسهم شركة تلسمان انرجي.
وعليه فانني اتسائل عن كيفية قيام شركة امريكية في مثل هذه الاجواء بتقديم قرض ميسر لشركة سودانية بقيمة عشرين مليون دولار؟ مع الفرض بان طلب قرض شركة بطاح خطط له ليكون النموذج في القروض التي ستقدم للشركات الاخرى في السودان والتي قامت بتحديث دراسات الجدوى القديمة.
تأسيس على ما اسلفنا فانه على ما يبدو بان السيد الشيرة قد وظف وضعه وعلاقته بشركة المملكة بفعاليات مشبوه قد تكون اعمال نصب واحتيال وليس المستبعد ايضا ان يمارس نشاطات محرمة دوليا كغسيل الاموال ولذلك فقد اعددت ملفا بكامل المراسلات الموجودة لدي بغية تقديمه للمؤسسات الدولية المعنية لكنني اثرت عدم التسرع لان لا تؤدي العملية الى الاساءة غير المتوخاة للمملكة العربية السعودية الشقيقة.
يا صاحب السمو الملكي المعظم
ان المحامي وليد محمد الشيرة بعمله هذا قد الحق اضرار فادحة بالذين قام هو ومجموعته بخداعهم ويتوجب عليه تعويضي وتعويضهم عن الكلف الباهظ التي تكبدوها في اعداد دراسات الجدوى وكلف الاتصالات والمراسلات وفعاليات الادارة والاتعاب وانني لعلى يقين يا صاحب السمو بان الحق لن يضيع عندكم كذلك فانني اطمح في سخائكم بان تمدوا اياديكم الكريمة لمعالجة حاجة الاخوة في السودان للقروض وفقكم الله, وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الدكتور صباح العزاوي


محامي الامير بعث بدوره ردا على الاتهامات التي ساقها العزاوي شرح فيه حكايته مع الامير ومع الدكتور العزاوي ... وفي اتصال هاتفي سابق معه كشف المحامي النقاب عن ان بعض الاتهامات التي تكال له ومنها ما هو شخصي سببها اهتماماته بقضايا حقوق الانسان ... الرد التالي وصلنا خطيا من المحامي محمد شيرة ونحن ننشره كما هو بعد ان زودنا بوثائق تدعم كلامه


يقول المحامي :

السادة عرب تايمز - عناية السيد اسامة فوزي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتشرف بان نكون احد المتابعين لاخبار وتقارير عرب تايمز التي وضعنا جميع ثقتنا في مصداقية ما تتطرق له من مواضيع مراعية في ذلك مهمة الحق الجريئة دون ان يكون لها اطماع شخصية بل العكس ربما تتكبد الملامة والخسائر المالية بسبب ذلك ولكن كل ذلك لم يثنيها عن مواصلة عطائها واسمحوا لي ان ابدأ بما بدأتم به عنوان مقالكم عن من هو المحامي وليد محمد شيرة.
المحامي وليد محمد شيرة هو مواطن سعودي من اوساط الشعب لم يكن احد اقاربه اميرا او وزيرا بل هو من اسرة متواضعة من اهل المدينة المنورة جاء الى الرياض وعمره عامين مع والده الذي كان موظفا في الدولة وذلك مع انتقال الدوائر الحكومية من مكة الى الرياض في عهد الملك سعود.
تعلم في مدارس الرياض وقاسى كما يقاسي كثيرا من اولاد بلده واهل الحجاز خاصة من نعرات عنصرية بعض الجاهلين حتى اكمل تعليمه الجامعي فلم يرغب العمل بالدولة رغم عمله عامين في الدوائر الحكومية حيث كانت المواجهة كبيرة لمحاولته البحث عن حقوق المتهمين في القضايا حتى ترك العمل الحكومي ثم توجه الى العمل مع البنك الاهلي التجاري السعودي لمدة عامين ثم طلبه الامير الوليد بن طلال للعمل محامي للبنك السعودي التجاري المتحد حيث عمل هناك عشرة سنوات بالرغم من انه لم تكن تلك السنوات العشر مع الامير الوليد بن طلال سنوات عسل وكان اكثرها مرارة السنوات الاخيرة حيث تغيرت ادارة البنك واسندت الى الزبيريين وهم سعوديين الاصل ممن رحلوا قبل اكتشاف البترول للعراق وسكنوا الزبير فاطلق عليهم الزبيريين حيث استولوا على البنك بمقدراته وبدأت الالاعيب والحيل حيث لم ترق له وطلب مقابلة الامير الوليد مرارا وتكرارا الا ان ذلك لم يتأتى له حتى بعد وعد الامير له بمقابلنه , الا انه لم يقابله واخذ هذه المجموعة توغز صدر الامير على المجامي وليد محمد شيرة حيث كان المجامي وليد في هذه الاثناء محامي لتاجر جيبوتي كان يطالب بمبالغ مالية نتيجة توريد صفقة اغنام لشركة المواشي التي اشترى الامير الوليد حصته فيها فيما بعد فاخذت ادارة البنك عن طريق مديرها تساوم المحامي وليد على ترك القضية وتنازل عن مستحقات موكله لدى شركة المواشي او ترك وظيفته في البنك وامام رفضه لذلك ما كان من البنك الا ان يصدر قرار فصل المحامي وليد محمد شيرة , لقد كان ذلك جزاء سنبمار بالنسبة له وهو الذي عكف على تحصيل جميع ديون البنك وكان له الفضل في انقاذ البنك من افلاسه بالرغم انه لم يسجن اي شخص على حق مالي للبنك. واخذ بعد ذلك يتلقى التهديدات واقفلت في وجهه جميع ابواب البنوك وقال له اكثر من واحد ربما يكون الامير الوليد قد اوعز للبنوك بعدم تشغيلك لديهم.
وكانت حجة البنك في فصل المحامي وليد شيرة بان لديه مكتب محاماة رغم معرفتهم بذلك المكتب منذ عمله من اليوم الاول.
لم يرضخ المحامي وليد شيرة بعد ذلك وتقدم بشكوى لمكتب العمل يطلب مستحقاته من البنك المتحد و كانت صدمة كبيرة بان محامي البنك السعودي التجاري المتحد الذي يملك الامير الوليد بن طلال بن عبد العزيز فيه نسبة تفوق 40% برفع دعوى على البنك يطالب بمستحقاته وتعويضات عن فصله وعن عمل اضافي حيث كان يحضر جلسات وزارة التجارة في الاوراق التجارية واللجنة المصرفية جلسات مسائية وبلغ المبلغ فوق النصف مليون ريال الا ان السلطة تدخلت من جديد لتحرم المحامي وليد محمد شيرة من جميع التعويضات وتكتفي بالمستحقات فقط وكان ذلك اخر خيط يربط المحامي وليد محمد شيره بالامير الوليد بن طلال حيث انقطعت العلاقة بعدها حتى تاريخه.
وهذه وان كانت المرة الاولى التي يتواجه فيها المحامي وليد محمد شيره مع رمز من رموز السلطة الا انها لم تكن الاخيرة بل كانت بداية المطاف بالنسبة له حيث ذاع اسمه في المجتمع السعودي كشخص جريء في الحق وكانت ان توالت عليه القضايا الحساسة نذكر منها على سبيل المثال قضية محمد مروان ابو الشامات, سوري الجنسية في الدعوى المرفوعة ضده من قبل فهد بن ابراهيم ال ابراهيم (خال صاحب السمو الملكي الامير عبدالعزيز بن فهد بن عبد العزيز) الذي يدعي فيها بانه سب الدين والدولة وهذه القضية تداولت في المحاكم السعودية عامين تقريبا, كذلك قضية سليمان عبد العزيز الكحيمي المتهم بانتحال شخصية امير سعودي وقد سبق ان تناولت جريدة الشرق الاوسط موضوعه.
اما بالنسبة للجزء الثاني من العنوان وهي علاقتنا بصباح عزاوي تفيد بأننا لم نكن نعرف صباح عزاوي من قريب او بعيد حتى فوجئنا برسالة من السيد صباح في 28\9\99 يطلب فيها تمويل شركات في السودان ويعتقد ان الامير الوليد وراء ذلك التمويل ولقد اوضحنا للسيد صباح في عدة خطابات بأنه ليس للامير الوليد اي علاقة بالشركات التي نحن موكلين عنها لا من قريب او بعيد كما تحدثنا له عن ذلك هاتفيا ونحن نتحدى السيد صباح بأن يظهر اي دليل على ذلك.
وبعد ذلك عرض علينا السيد صباح تمويل شركة بطاح السودانية فوافقنا على المبدأ على ان يتم تقديم الاوراق والمستندات مباشرة الينا كما طلبنا بأن يدفع مبلغ عشرين الف دولار تحسب من العمولات وذلك لمعرفة مصداقية المقترض كما طلبنا الوقوف على الشركة في السودان لما كانت عليه صورة السودان في ذلك الوقت من اضطرابات وذلك بناء على طلب الشركة الممولة.
الا اننا وجدنا طلباتنا هذه غير مقبولة لدى السيد صباح فاخذ بعد ذلك يوارب ويطلب استفسارات عديدة على ما هو واضح. وعليه فقد وجهنا له خطاب اوضحنا رفضنا بهذا ثم عرضنا المقابلة مع السيد صباح والشركة السودانية في الاردن الا ان ذلك لم يرق للسيد صباح واخذ يتهم الاردن بانها مجموعة من النصب والاحتيال كما رفع نسبة العمولة من نصف بالمائة الى 2% وهي عمولة جميع الوسطاء اي ان السيد صباح قد استأثر لنفسه بجميع هذه العمولة دون اي حق لنا او لباقي الوسطاء في الاردن ولا نعلم عن مستنده في ذلك.
وكما علمنا بعد ذلك بأن السيد صباح ممنوع من دخول الاردن ثم ان السيد صباح ادرك هو شخصيا مدى اضاعة الوقت من قبل شركة بطاح ذلك بموجب خطابه المرسل لنا صورة منه ثم اننا قمنا بشرح الملابسات في خطاب وجهناه للسيد صباح.
وامام ذلك التلاعب وعدم الدقة من السيد صباح قمنا بارسال خطاب بايقاف التعامل , الا ان عاد السيد صباح وطلب اعادة الحوار في الموضوع فارسلنا له خطابا يبين جميع تسلسل العملية والعمولات ومقدار عمولة هذه الصفقة.
وهذا ما اثار حفيظة السيد صباح فارسل خطاب يبين فيه عمولنه انه قدر 2% وانه هو الذي يقوم بالعملية بمفرده وهذا بخلاف ما اقر به بأن عمولة نصف بالمائة.
فاذا كان صباح قد افهم الشركة السودانية بنسبة عمولة تلك متناسيا باقي الوسطاء فهذا شأنه مع الشركة السوداني ولكن عن طريقنا لم نتعهد للسيد صباح باكثر من نصف بالمائة ونتحدى ان يظهر ما يخالف ذلك.
المهم... وبعد كل الخطابات تم ارسال تذكرة سفر لنا الى الاردن, وتقابلنا بالسيد جعفر عبدالرحمن احمد ممثل شركة بطاح العالمية الا ان ذلك اللقاء لم يسفر عن شيء و رجعنا بخفي حنين, وقد اوضحنا ملابسات الموقف الذي حصل للسيد صافي الدين جلال الدين مدير عام الشركة وذلك بخطاب قمنا بارسال نسخة منه الى السيد صباح وكان ذلك في 1\4\2000 اي بعد ستة شهور من بداية المحاورات مع السيد صباح التي بدأت كما سبق ان ذكرنا في 28\9\99.
حضر بعد ذلك السيد صافي الدين والسيد جعفر الى الرياض وتم توقيع العقد المبدئي في يوم الاثنين 1\5\2000 موضح به اسم الشركة الممولة والكيفية التي سوف يتم بموجبها القرض والشروط المبنية عليه وتنازلنا عن استلام مبلغ عشرين الف دولار حين توقيع العقد المبدئي وارجأناها الى بعد ذلك حسب شروط العقد المرفق لط صورة منه.
بعد ذلك في 20\5\2000 فوجئنا بارسال السيد صباح صورة خطاب موجه للامير الوليد مؤرخ في 20\2\2000 تبين مدى ضغينته وحقده مع ملاحظة انا كنا نطلعه على كل الامور بيننا وبين شركة بطاح بما فيها زيارة الاردن التي كنا قد ارسلنا له صورة خطابنا في 1\4\2000 لكن اتضح انه كان مبيتا لنية الغدر قبل ذلك بان ارسل خطابا للامير الوليد في 20\2\2000 . كما انه ارسل لنا خطابنا جوابيا على خطابنا سابق الذكر في 10\5\2000. معرب فيه عن شكره وتقديره وانه قد زود شركة بطاح بعنوانه المصرفي حتى يتم عليه تحويل مبلغ العمولة وهذا دليل كافي لمراوغة السيد صباح والاعيبه اذ انه بعد ارساله للامير الوليد تلك الرسالة ولم يجد جدوى منها قام بالاتجاه الى مجلتكم الموقرة باكاذيبه ظنا منه بان عملية شركة بطاح العالمية تمت وقد اغفلنا عمولته وهذا غير صحيح نحن على استعداد بان يتجه لشركة بطاح وللبنك الاهلي بهذا الاستفسار واذا ثبت له بانه قد تم التمويل وقدمت شركة بطاح المطلوب منها فاننا على استعداد بدفع عمولة السيد صباح. مع احنفاظنا بحقنا في رفع دعوى تعويض على السيد صباح في المحاكم الامريكية او البريطانية ومطالبته باثبات ادعاءاته فاين ما يدعيه وماهي قرينة ما يدعيه من واقع المراسلات والعقود واين ذكر الامير الوليد بأي من خطاباتنا.
ان الخلاف الذي بيننا وبين الامير الوليد لهو دليل كافي على عدم وجود له علاقة بهذا التعاقد.
اما بخصوص اي اتهامات اخرى فاننا نترفع بانفسنا منها ونطالب بان يكون للمدعي الجرأة الكاملة في تحمل المسئولية لاننا سوف نقاضيه ونقاضي كل من يحاول المساس بسمعتنا فليتقدم هذا المدعي باسمه وعنوانه ويضع ما يدعيه في خطاب ويصدق عليه من جهة رسمية ويرسله لمجلتكم حتى يكون تحت طائلة القانون لنستطيع محاكمته بما يدعيه.
وهذا برغم عدم صحة جميع ما ورد على لسان السيد صباح وغيره فان بامكانكم سؤال السلطات السعودية عنا.
وفي الختام اتمنى ان نكون قد وفينا الحقيقة حقها والله يتولى الذين امنوا.
وقال تعالى "يا أيها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ان تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". صدق الله العظيم.

المحامي - وليد محمد شيرة