|
اعادت الحلقة قبل الاخيرة من -الاتجاه المعاكس- التي
بثتها قناة الجزيرة القطرية فتح ملفات الاتهامات والانتقادات الصحفية الاردنية
الكويتيةوذلك وفقا لما نشرتج جريدة الوطن القطرية لمراسلها في عمان .
وطالبت صحيفة -العرب اليوم- اليومية الاردنية في ردها العنيف على مستشار جمعية
الصحفيين الكويتيين الدكتور عايد المناع الذي شارك في الحلقة مع القيادي
الاردني المعارض ليث شبيلات طالبت نقابة الصحفيين الاردنيين بتوجيه رسالة
احتجاج الى جمعية الصحفيين الكويتيين.
وقالت الصحيفة في ردها على ستة اعمدة على الصفحة الاولى بان الدكتور المناع قال
كلمات مست الملك الراحل الحسين بن طلال باتهامه بانه كان يتراقص في قمة
القاهرة.
ووصلت الى حد القول ان المسؤول الكويتي كان يقوم باشارات من يديه اقل ما يقال
عنها -انها حركات سوقية تنم عن الاسفاف والحقد-.
وقالت الصحيفة ان نقابة الصحفيين الاردنيين مطالبة بتوجيه رسالة احتجاج قوية
الى جمعية الصحفيين الكويتيين على ما صدر من مستشارها في حلقة تليفزيونية
يشاهدها ملايين العرب في كل مكان من اساءة من قريب او بعيد الى ذكرى الحسين وهي
اساءة الى كل اردني وتعد على مشاعر الاردنيين ومواقفهم ومواقف زعيمهم الراحل
الذي لم يرتكب خطأ في حرب الخليج الثانية إلا خطأ الوثوق بامته وطرحه للحل
العربي.
واشارت العرب اليوم الى ان الاردن تعرض اخيرا وصحافته الى هجوم في الصحافة
الكويتية.
وقالت ان بعض الصحف الكويتية مثل الوطن والسياسة وصفتنا بأننا سماسرة وتجار
تخدير وحلاقات الشعر وان هذه المقالات ــ حسب الصحيفة ــ حاقدة ومسمومة.
وأشارت الصحيفة إلى أن وصف الصحفيين والكتاب الأردنيين في أشهر الصحف الكويتية
بالدجالين والأفاقين والمرتزقة والزعم بأن رؤساء تحرير الصحف الأردنية وكتابها
وصحفييها لايزالون يقبضون الرواتب والرشاوى والسيارات من العراق هو كلام خطير
يؤشر ــ حسب الصحيفة ــ على أن الصدور لاتزال مليئة بالحقد على الأردن قيادة
وشعبا وصحافة.
واتهمت -العرب اليوم- ما قالت انه طابور في الصحافة الكويتية يعتقد انه يملك
الحق في التهجم على الأردن وصحافته ومواقفها بأنه طابور لا يرى مواقف الناس
ومبادئهم إلا من خلال الدفع والقبض.
وأشار الصحيفة إلى أن الأردن يحترم وجهة نظر صحافة الكويت وكتابها لكنها ــ
تضيف الصحيفة ــ تبقى وجهة نظرهم ولنا أيضا وجهات نظرنا الخاصة تجاه ما يحدث في
العراق وحوله.
وقالت الصحيفة ان الصحافة الأردنية تحرص على طي ملف الماضي وتجاوز ما حدث مشيرة
إلى أن موقف الأردنيين إلى جانب العراقيين في معاناتهم موقف قومي لأننا ــ تضيف
الصحيفة ــ ندرك ان حصار العراق والهجمات الجوية عليه ليست دفاعا عن الكويت
وإنما لتدمير العراق وتدمير أمته العربية.
وأشارت إلى أن نوايا الأردنيين الطيبة بإقامة أفضل العلاقات مع الكويت يجب ألا
تفهم من بعض الأوساط الصحفية الكويتية وغيرها بأننا نركع لهم أو نقبل بشتائمهم
وسبابهم والمس بسيرة واسم الحسين الراحل.
وختمت الصحيفة ردها بالقول -لو كنا من القابضين لحضرنا سوق شراء الضمائر
الصحفية بملايين الدولارات من قبل تجارة كلمة تاجروا بالكويت قبل العراق-.
من المعروف ان ضاحية اسكان الصحفيين في عمان بنيت بأموال تبرع بها صدام حسين
خلال حرب الخليج الاولى كما ان الرئيس العراقي كان قد اهدى رؤساء تحرير الصحف
الاردنية اليومية سيارات مرسيدس وهو الامر الذي استغله الكويتيون لاحقا لاتهام
الصحفيين الاردنيين بالعمالة لصدام حسين .... وكان الملك حسين نفسه - لاحقا -
قد وجه اتهامات مماثلة للصحفيين الاردنيين بخاصة بعد اختلاف الملك مع صدام حسين
.
الطريف ان جريدة السياسة وصاحبها احمد الجارالله كانا من المحسوبين على العراق
ومقالات الجارالله في التغزل بصدام حسين لا زالت تنشر ويعاد نشرها في الاردن
للتدليل على ان الحكاية كلها تجارة وسمسرة ......وبس .
حلقة الاتجاه المعاكس التي خصصت للحديث عن الحصار المفروض على العراق حولها
المندوب الكويتي الى صراخ وشتائم لمجرد ان شريكه في الحلقة هو النائب الاردني
السابق ليث شبيلات .
|