|
منعت السلطات الاردنية افراد طاقم الطائرة القطرية المحتجزة هناك منذ اسبوعين
من العودة الى الدوحة إلا انها نفت ان تكون منعت سفير قطر لديها من السفر فيما
هددت الدوحة باتخاذ اجراءات لم تحددها للرد على ما قامت به السلطات الاردنية.
ونسبت قناة الجزيرة القطرية لمراسلها فى عمان «ان السلطات الامنية الاردنية فى
مطار عمان اعاقت فى صباح أمس دخول سيارة السفير القطرى عبد الرحمن بن جاسم آل
ثانى التى اقلت افراد الطاقم الى المطار».
وفى مقابلة مع قناة الجزيرة قال السفير «كنا برفقة طاقم الطائرة القطرية
المحتجزة فى مطار الملكة علياء الدولى وهم ينوون المغادرة على رحلة لطيران
الخليج الى الدوحة اليوم (أمس)، وقد تم منعهم من المغادرة من قبل الجهات
الامنية فى المطار مما يعتبر احتجازا قسريا، واننا نحمل السلطات الاردنية مغبة
هذا التصرف غير القانونى، وسأقوم بابلاغه فورا لحكومتى ليكون تحت نظرها عند
معالجة الموضوع».
وانتقد تصرف رجال الامن قائلا «انه ينافى كل الاعراف الدبلوماسية وتم توقيفنا
لمدة عشر دقائق على حاجز امنى رغم اننا فى سيارة هيئة دبلوماسية قطرية تحمل
العلم القطري».
وقال السفير «انهم لم يبلغونا اسباب المنع وليس عندهم اى حق لاسباب المنع
وهؤلاء مواطنون قطريون اصبح لهم اسبوع وهم موجودون على امل ان السلطات الامنية
فى الاردن تفرج عن طائرتهم ولم يتم الافراج عنها وهم مغادرون الى بلدهم».
وحول سؤال لـ «الجزيرة» ان كان هذا منعاً أم تأجيلاً وهل ابلغتم مثلا بطلب
تأجيل هذا السفر الى موعد آخر، قال السفير القطرى «هو منع وليس تأجيلاً».
وحول تصرفهم ازاء هذا قال: كنا موجودين على باب المطار والاخوان هنا منعونا من
الدخول وحتى الى قاعة الترانزيت وموجودون ننتظر الاوامر بحيث يدخلون الطائرة
ويعودون الى بلادهم.
وصرح مصدر مسئول بوزارة الخارجية القطرية ان بلاده تثق في ان السلطات الاردنية
تعلم علم اليقين جسامة ما تقوم به من احتجاز قسري لمواطني دولة قطر وتقييد
حريتهم على وجه غير مشرع ومدى ما يمثله ذلك المسلك من انتهاك خطير لالتزاماتها
الدولية. ولا تملك دولة قطر من واقع حقها والتزامها الدولي بحماية مواطنيها الا
ان تتخذ بكل اسف الاجراءات اللازمة التي يخولها لها القانون الدولي في هذا
الصدد.
الى ذلك نفى الاردن ان يكون منع السفير القطري في عمان من مغادرة البلاد مع
افراد طاقم الطائرة.
واعلن وزير الاعلام الاردني صالح القلاب لوكالة فرانس برس ان «السفير القطري في
عمان كان يريد ان يصطحب معه الى الدوحة افراد طاقم الطائرة قبل حضور الطاقم
البديل».
واوضح القلاب ان «سلطات المطار ابلغته انها ترحب به شخصيا ويمكنه المغادرة من
قاعة الشرف ولكن لا يمكن لافراد طاقم الطائرة القطرية ان يغادروا معه الا اذا
حضر طاقم بديل».
وقال القلاب «ينص القانون الدولي على انه يحق للدولة رفض مغادرة طاقم الطائرة
الجاثمة على ارض مطارها الا اذا استبدل هذا الطاقم قبل مغادرته بطاقم اخر».
واضاف «لقد طلبنا حضور طاقم اخر بديل ولم تتجاوب شركة الخطوط الجوية القطرية».
ـ الوكالات
|