في برنامجه أكثر من رأي الذي يقدمه سامي حداد من محطة الجزيرة الفضائية القطرية وخلال تحاوره مع داعية إسلامي مقيم في لندن ... قال سامي حداد : نريد رأي ولا نريد خطبة جمعة ... هنا انفعل الداعية الإسلامي ورد عليه : لا يحق لك ان تسخر من خطبة الجمعة ... خطبة الجمعة اشرف منك ومن برنامجك .
سامي حداد مواطن أردني مسيحي وهذا يفسر سبب ردة فعل الداعية الإسلامي عليه الذي اعتبر سخرية سامي حداد من خطبة الجمعة إهانة غير مقبولة من شخص غير مسلم .
وتكررت مشكلة سامي حداد مع الكويت حين ادعى أن الكويتيين ذوبوا الفلسطينيين والعراقيين بحامض الاسيد وهو الأمر الذي دفع مجموعة كبيرة من الكويتيين الى مقاضاة المحطة ومقاضاة سامي حداد واعتمدوا في دعواهم أن العراق نفسه لم يتهم الكويتيين بارتكاب مثل هذه الجرائم .
وبعد رفع الدعوى القضائية على سامي حداد تغيرت لهجته ونبرته حتى انه في اخر حلقة ناقشت موضوع الكويت والعراق قال سامي حداد لاحد الضيوف الذين يتبنون وجهة النظر العراقية : لا يجوز للعراق ان يمسح دولة من الخريطة .
هذه النوعية من البرامج الاستفزازية بدأها فيصل القاسم ببرنامجه الاتجاه المعاكس وهو استنساخ لبرنامج كروس فاير وبعد أن اشتهر البرنامج وخطف الأضواء حاول زملاء القاسم في المحطة مقل سامي حداد واحمد منصور تقليده في برامجهم فخرجوا عن الخطوط الحمراء كلها الدينية والأخلاقية والدولية والدبلوماسية والإعلامية وجاءت المواجهة مع مصر لتلقي أضواء جديدة على هذه المحطة والعاملين فيها وركزت الصحافة المصرية هجومها على المذيعين ومقدمي البرامج والطريف ان وزير خارجية قطر تملص من المسئولية في لقاءة مع احمد منصور واتهم المذيعين بأنهم يتحملون المسئولية لانهم يوجهون اسئلة استفزازية تفسر على انها مواقف سياسية واعلامية قطرية .
هنا ضاعت الطاسة ... فالعاملون في المحطة ومنهم فيصل القاسم تبرأوا من مسئوليتهم الشخصية وذلك في تصريحات ادلى بها القاسم لمجلة اخر ساعة المصرية وهو الحوار الذي نعيد نشر اهم فقراته فيما يلي .... ومشيخة قطر تتبرأ من مواقف محطتها المشبوهة .... الامر الذي يدفعنا الى التساؤل عن صاحب ومالك هذه المحطة وغرضه منها .
سامي حداد المواطن الاردني الذي يتمسخر على خطبة الجمعة ويسخر من انظمة الحكم في سوريا والكويت والعراق ومصر ولبنا .... الخ لم يتطرق في برنامجه الى اية قضية تتعلق بالدولة التي ينتمي اليها وهي الأردن رعم ان الاوضاع الاردنية حبلى بموضوعات تصلح لمسلسلات كوميدية ودرامية عديدة ... بدءا بالتصارع على الحكم في المملكة والذي تلعب فيه الملكات والاميرات ادوارا كبيرة كما تبين قبل وفاة الملك حسين وكما هوا واقع حاليا بين الملكتين رانيا ونور والاميرات منى ثروت ... مرورا بصفقا فساد زكمت الانوف ومنها صفقات دولية مثل بيع اسلحة الكلاشينكوف الفلسطينية التي كانت بحوزة الجيش الاردني لتجار المخدرات في كولومبيا ... وانتهاء بعمليات القتل والقمع التي تمارس علنا ضد المواطنين الاردنيين الذين يرغبون بالتعبير عن تأييدهم للانتفاضة ... والاحساس بالاهانة التي وجهها رئيس وزراء الكيان العبري للملك عبدالله عندما قال له في شرم الشيخ : انتا ملك على مجحموعة بدو رخاص .