بسبب علاقته بالمخابرات العراقية اقالة مدير الجزيرة من منصبه

حقق احمد الجلبي اول انتصار له على محطة الجزيرة القطرية ونجح في اجبار شيخ قطر على طرد مدير المحطة من منصبه بضغط امريكي بعد ان قدم الجلبي وثائق خطية تثبت علاقة مدير الجزيرة وبعض الموظفين فيها بالمخابرات العراقية .
جاء قرار طرد محمد جاسم العلي من منصبه كمدير عام للقناة ليؤكد ما اشيع عن المحطة في وكالات الانباء العالمية من قبل عن وجود علاقات واسعة للمحطة بأجهزة امنية عربية ودولية وهو ما كشف عنه مراسلها السابق في افغانستنان الذي انفرد في حينه باجراء اول لقاء مع اسامة ابن لادن قبل ان يطرد المراسل من منصبه ويستبدل بصحافي يحمل الجنسية الاسبانية من اصل سوري .
وذكرت وكالة الانباء الفرنسية ان العلي اقيل من منصبه اثر اتهامات بتعامله مع اجهزة مخابرات الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين. وكان العلي يشغل منصب مدير القناة منذ بداية بثها في عام 1996. واتهمت وسائل اعلام غربية «الجزيرة» والعلي بالتعامل مع النظام العراقي السابق مشيرة بالخصوص الى زيارة العلي العراق قبل الحرب على العراق واجتماعه مطولا مع صدام حسين وظهور علامات الثراء عليه وعلى المذيع فيصل القاسم الذي رافق العلي في رحلته .
وكان احمد الجلبي رئيس المؤتمر الوطني العراقي اتهم العديد من صحافيي «الجزيرة» بالعمل لحساب المخابرات العراقية بناء على وثائق وجدت في ارشيف الدولة ببغداد. وحظيت «الجزيرة» بمعاملة خاصة من قبل النظام العراقي السابق الذي سمح لها بالعمل بحرية في حين كانت وزارة الاعلام العراقية تراقب بشدة وسائل الاعلام الاجنبية وذلك وفقا لما ذكرته محطة العربية المنافسة الجديدة للجزيرة والتي ترتبط بدورها بعدة اجهزة مخابرات.