|
نحن لم نختر أن يكون الزميل أسامة فوزي موضوع زاوية هذا
العدد وانما الذي اختار ذلك هو الدكتور أحمد صبح احد كبار العاملين في وزارة
التخطيط الفلسطينية والقدم الشمال لنبيل شعث - ولا نقول اليد اليمنى لان اليد
اليمنى سنكتب عنها لاحقا - فقد بعث اليما أحمد صبح بهذا الرد على زاوية الزميل
أبو نظارة ونحن ننشرها عملا بحرية النشر ولاعطاء فكرة عن مدى انحطاط مستوى كبار
المسئولين في وزارة التخطيط الفلسطينية والطريقة التي يفسرون بها الامور بل
ومواقفهم من بعضهم بعضا .
يقول الدكتور أحمد صبح :
آمل بدايةً أن تستمروا بما تعتقدون أنه "شجاعة" وهي في الواقع أبعد كثيراً عنها
لنشر هذه الرسالة.
فبالإشارة الى فضيحة الأسبوع عن د. سميح العبد وكيل وزارة
التخطيط في السلطة الوطنية الفلسطسنسة والإعتذاراللاحق الذي أجبركم عليه عن
طريق تعرفونها جيداً ، وبالإشارة أيضاً لما تشيعوه عن إرتباط وزير
التخطيطوالتعاون الدولي بالمخابرات البمركزية الأمريكية، أود لفت نظر القارئ
الكريم لتسائل آن وقته:ألا تلاحظون أن هناك علاقة وثيقة بين المواضيع وأسلوب
طرحها في العرب تايمز وبين أهداف العم سام في الشرق
الأوسط؟؟
لاا أعتقد أن أي عربى يساوره أدنى شك عن مدى إرتباط و إخلاص الدكتور أسامة فوزي
لأصدقاءه الامريكان و إذعانه عن ماكتب وتقديمه لإعتذار علني بحجة عدم التأكد من
المعلومات الواردة له.
أتحدى أن تكون له معلومات عن مانشر في مانشر عن د.أحمد صبح لأن الدكتور أحمد
صبح أصلاً ليس له علاقة بالمشروع النرويجيلا من بعيد ولامن قريب والحقيقه أن د.
سميح العبد المسئول الأول عن المشروع ولكن ماذا نقول!! أوامر العمسام صدرت بعدم
الإعتراض" .
أما بالنسبة لسعيد القدرة فلقد كررتم ذكره أكثر من مرة وشاكرين لكم إعترافاتكم
الضمنية أحياناً والصريحةأحياناً أخرى بقدرته على ضبط الأمور بالوزارة وعلى
أهميته ونظافة ذمته أما بالنسبة لإدارته لبورصة فإن ذلك
لا يعيبه بل يزيد من الإعتراف له خصوصاً وأن في منطق عمكم
ورب عملكم العم سام شيء عادي.
وأود التنويه بأن " مقابلة تلفزيونية لا تصنع وكيل وزارة" فلقد وقف عدلي صادق
على أبواب الوزير ساعاتيستجدي موافقته للعمل ولكن ذكاء نبيل شعث أضحاه بعيداً
قبل أن يتورط في "نجم تلفزيوني" .
فأشهد أن العروبة ضمير حي منذ قالوا " القافلة تسير …والكلاب تنبح"
أرجو كل الرجاء أن تأتوا بأي دليل "عيني حتى "يدحض ما ذكرت" ، أو أن تأتوا بأي
دليل أيضاً "يثبت ماذكرتم " واتحداكم نشر هذه الرسالة .
والسلام لجنود العم سام ،،
|