|
"المال
السايب.. يعلم الناس السرقة"، لكن.. ماذا لو كان هذا المال موجودا أصلا لدى
"حرامية" فماذا سيفعلون.. به؟!
هذه رسالة ـ وصلت الينا نسخة منها ـ بعث بها عدد من الموظفين في دوائر السلطة
الفلسطينية في تونس إلى وزير المالية
الفلسطيني بتاريخ 17/9/2002 يقولون فيها العجب.. العجاب، وهذا.. نصها:
السيد وزير المالية المحترم
تحية طيبة وبعد،
لقد اضطررنا للكتابة إليكم، لثقتنا بأنكم الوحيدون الذين يمكنكم معالجة هذه
القضية المؤلمة، والقضاء على الفساد الذي مازال ينخر المؤسسات الفلسطينية في
الوطن والخارج، وليس أدل على ذلك من اننا موظفي دوائر منظمة التحرير في تونس،
لم نتسلم مرتباتنا للشهر الرابع على التوالي، وأصبحنا نعيش تحت رحمة السفير
الفاسد المشبوه منير غانم الذي لا هم له ولا عمل سوى نهب أموال السفارة وملاحقة
الفلسطينيين وأبنائهم وتعطيل أمورهم، ومسؤول الصندوق هو الآخر لص حقير فاسد
يتصرف في أموال الصندوق وكأنها أمواله الشخصية. لقد شكل الاثنان عصابة للفساد
والاختلاس أدت الى بقائنا لمدة أربعة شهور وهذا هو الخامس بدون رواتب، وطرق
السرقة والنهب متعددة تمارسها هذه العصابة على الشكل التالي:
1 ـ تزوير توقيع السيد الرئيس على قرارات كاذبة.
2 ـ تقديم كتب للرئيس من عدة بنود وترك فراغ في الورقة ومن ثم يتم إضافة بنود
أخرى.
3 ـ يتم الصرف على أكثر من عشرة بيوت سرية للعشيقات اللواتي يحصلن على رواتب
ثابتة تصرف لهن على انها إعانات للطلاب.
4 ـ تشترى من السوق الحرة هدايا بآلاف الدولارات ومن ثم تباع في الأسواق
التجارية.
5 ـ يملك السفير ومسؤول الصندوق منير الفرا أكثر من عشر سيارات شخصية.
6 ـ يمتلك مسؤول الصندوق عدة فلل في تونس.
7 ـ شقيق زوجة مسؤول الصندوق المقيم في بلجيكا أخذ أكثر من 150 ألف دولار من
أموال الصندوق لكي يتاجر بها ولم يعدها.
وعندما نسأل السفير عن ذلك يعلق بالقول انه سمع الرئيس يقول طباخ السم يذوقه،
فبهذه الطريقة تبخرت حتى الآن أكثر من أربعة ملايين دولار بالاضافة الى 3
ملايين قروضا بفوائد، هذا عدا الايرادات الثابتة التي كانت تأتي من ليبيا بواقع
اكثر من 200 ـ 300 ألف كل شهرين + 150 ألفا من دولة قطر.لقد وددنا وضعكم في
صورة الموضوع واطلاعكم على الحالة المزرية التي وصلنا اليها لكي تعملوا على وجه
السرعة لدفع ما تأخر من مرتباتنا، فكل ما لنا من دخل هو المرتب فنحن لا نملك أي
عقار ولا نمارس أي نشاط تجاري.اننا ننتظر تحرككم العاجل والسريع لاستئصال هذه
الظاهرة ووقف هذه المهزلة حرصا على المال العام وحماية لكرامتنا ودفاعا عن حقوق
مناضلين شاء القدر ومسيرة الفساد ان يجعلا مصيرهم ومصير أطفالهم بأيدي مجموعة
من الفاسدين اللصوص.مع خالص الاحترام والتقديرإخوانكم العاملون في دوائر
المنظمة بتونس?????.. عندما كان المدعو "فاروق قدومي" موظفا في وزارة الصحة
الكويتية في منتصف الخمسينيات حتى الستينيات، كان يداوم ببدلة واحدة لو تم
عصرها لتم استخراج زيت منها يكفي لملء محرك سيارة شفر كابريس! الآن، الأخ
المناضل يسافر عشر مرات إلى أمريكا لزيارة أقربائه على متن الكونكورد التي يبلغ
سعر تذكرتها خمسة أضعاف سعر تذكرة الدرجة الأولى على متن طائرة عادية.. و"الله
يطعم كل.. مشتهيه"!!
|