اصدرت كتائب شهداء الاقصى بيانا ضد شركة جوال للهاتف المحمول التي يمتلكها عدد من الاثرياء في الضفة والقطاع ... واكد موزعو البيان الذين سلموني نسخة منه هنا في رام الله انهم لا يقصدون من بيانهم موظفي الشركة المغلوبين على امرهم وانما ادارة الشركة وتحديدا مروان كنفاني ونديم حمد وسمير صبيح المصري
قصة البيان تتلخص في التالي :ان حكم كنفاني تسلم ادارة جوال منذ بداية الانتفاضة ولم يراع ظروف القهر التي يعيشها ابناء فلسطين حتى وصلت الامور بالزمرة المذكورة اعلاه الى مطالبة عائلات الشهداء والجرحى والاسرى بالفواتير او مقاضاتهم في المحاكم, عدا عن استغلال ظروف الحرب وعدم توفر فرص العمل لاذلال الموظفين وفصل الكثير منهم ليس لسبب وانما لانهم يرفضون اسلوب العربدة واليكم احد مصابي الانتفاضة الذي التحق بالعمل في شركة الهاتف الخلوي الفلسطيني جوال وتم فصله لانه يرفض اساليبهم اسم الموظف محمد الشغنوبي قضى في السجون الاسرائيلية مدة ست سنوات واصيب مرتين في المواجهات في الانتفاضة الاولى والثانية والاصابة الثانية سببت له اعاقة دائمة وله اخ شهيد واخ اسير, كل هذا لم يشفع له امام نديم حمد الذي قال له هنا ليست مؤسسة لرعاية المعاقين فتقدم بشكوى لحكم كنفاني الذي وقع قرار فصله دون جدال.
ما عمله حكم وزمرته هو حفلة ماجنة ضمت مجموعة من الساقطات على رأسهن ربا الخطيب وزوجها وهم من المقربين لحكم, في فندق الجراند بارك في رام الله قرب موقع القوة 17 الذي قصفه الطيران الاسرائيلي بطائرات ال ف16 وعندما طلب منهم مناضلو ال 17 التوقف عن ذلك تضامنا مع الام شعبهم فقد قام حكم بتوبيخهم ونعتهم بالمتخلفين فما كان منهم الا استدعاء تنظيم فتح الذي قام افراده بضربهم وتكسير سياراتهم ليكونوا عبرة لغيرهم...وفيما يلي النص الحرفي للبيان :



بسم الله الرحمن الرحيم
بيان عام
جوال ترقص على جراح الشعب

يا ابناء شعبنا البطل
يا ابناء الانتفاضة الباسلة
يا ابناء الدولة المستقلة والقدس



في الوقت الدي يقدم فيه شعبنا الشهداء في مواكب الحرية والاستقلال وفي الوقت الذي تمتلئ المستشفيات بالجرحى بالمئات, وتتألم الامهات الثكلى ويفقد الاطفال اباءهم, وبعد سقوط ما لا يقل عن 600 شهيد في هذه الانتفاضة المستمرة ضد الاحتلال الهمجي وقطعان المستوطنين الغزاة.
فان ملوك الجوال الذين يمتصون دماء شعبنا وامواله ويتقاضون رواتب خيالية من اموال المساهمين وكافة طرق الابتزاز ومضاعفة الفواتير, ويسافرون الى العواصم لعقد الصفقات مع الشركات الاجنبية وينفقوا الاموال الطائلة.
في كل هذا الوقت يعقدون الاحتفالات ويعيثون فسادا في السكر والعربدة والرقص بكل خلاعة واستهزاء بشعبنا والامه, وفي الوقت ذاته يقوم عراب الجوال ابن الراقصة حكم كنفاني الذي شوه اسم غسان كنفاني وما يرمز اليه من كفاح وطني , من عربدة وانفاق اموال الشركة تحت مسميات الدعاية والاعلان ويهدد باستبدال الموظفين الفلسطينيين بوظفين من بلاد اخرى ويتصرف بعقلية "البيه والراقصة".
كل هذا دعانا الى ضرب هذه الرموز السافلة التي لا تفكر الا بالصعود على ظهر الشعب وجباية امواله وسرقة اموال المساهمين في هذه الشركة, ويا ليتهم تعلموا كيف يكون دور الشركات في بناء الوطن في هذه المرحلة الحرجة.


على صعيد اخر شن بسام أبوشريف وهو مستشار للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بقي مقربا جدا منه حتى عام 1993، قبل حصول شبه تجميد لنشاطه، حملة شديدة على محمد رشيد المعروف باسم خالد سلام الذي يعتبر المسؤول المالي عن اموال السلطة الوطنية الفلسطينية.
وقال أبوشريف في رسالة الى عرفات سلمها له باليد بتاريخ 5/6/2002: «أرجوك مرة أخرى كما سبق وذكرت لك أن تضمن الأموال وأن تسحب أي صلاحية لأي شخص خاصة خالد (محمد رشيد) من التصرف بالأموال لأن القرار الاسرائيلي هو محاصرتك ماليا, وما اكتبه له مبررات مستندة لمعلومات, الامر خطير لأن هناك مؤامرة تحاك ضدك عنوانها رفع يدك عن المال تحت حجة عدم تصرفك لشراء السلاح وتمويل الارهاب ورفع يدك عن الأمن ليتحكموا هم به, أرجو أن تبقي في ذهنك ما قلته لك قبل حصارك SURVIVAL IS VICTORY وهذا كلام من مصادر موثوقة جدا في واشنطن, (العبارة الانكليزية تعني ان البقاء على قيد الحياة هو الانتصار).
وفي ما يأتي نص الرسالة التي حصلت «الرأي العام» على نسخة منها، وأهم ما فيها إضافة الى مضمونها أن عرفات طلب توزيعها على القيادات الفلسطينية، اذ كتب في أسفل الصفحة الأولى منها بخط يده كلمة «للتوزيع», كذلك سطر بالخط العريض عبارتي «محاصرتك ماليا» و«رفع يدك عن المال»:
«هام وفوري وباليد
الاخ الرئيس أبوعمار حفظه الله.
تحية فلسطين، اجتماع ظهر اليوم للمجلس المصغر (المجلس الوزاري الاسرائيلي) لم يتخذ قرارا كما ابلغتكم.
وسيجتمع بعد ساعة للبحث في القرار.
والخياران المطروحان هما:
عملية واسعة في كل المناطق بما فيها عزل او اتخاذ خطوة حاسمة لطرد ياسر عرفات من المناطق.
أرجو الحذر, كما ارجو ان تحذر من الاكل والماء, لا تشرب الا من زجاجة تفتحها انت بيدك ولا تأكل هذه الايام الا من معلبات مغلقة تفتحها انت ويشتريها الخلص، وصالحة زمنيا, وأنا على استعداد أن تقوم مها زوجتي يوميا باعداد ذلك,
لدي معلومات من جهات انهم سيحاولون تسميمك.
كذلك أرجوك مرة اخرى كما سبق أن ذكرت لك أن تضمن الأموال وأن تسحب أي صلاحية لأي شخص، خاصة خالد، من التصرف بالاموال لأن القرار الاسرائيلي هو محاصرتك ماليا وما اكتبه له مبررات مستندة لمعلومات.
الامر خطير لان هنالك مؤامرة تحاك ضدك عنوانها (رفع يدك عن المال) تحت حجة عدم تصرفك لشراء السلاح وتمويل الارهاب, ورفع يدك عن الامن ليتحكموا هم به.
أرجو أن تبقي في ذهنك ما قلته لك قبل حصارك
(SURVIVAL IS VICTORY) وهذا كلام من مصادر موثوقة جدا في واشنطن.
كل الولاء والوفاء لقائدي ابوعمار رمز نضالنا.
ودمتم لفلسطين.
أخوك
بسام أبوشريف».


وكان أبوشريف الذي أبعده عرفات عن كل نشاط ذي طابع سياسي منذ فترة طويلة جدا، ولكنه بقي يستقبله بين الحين والآخر بعث في 20/5/2002برسالة قصيرة الى الرئيس الفلسطيني جاء فيها:
«باليد وخاص جدا
الاخ الرئيس ابوعمار حفظه الله.
تحية فلسطين.
لاسباب تتعلق بالمصلحة العليا ولاسباب تتعلق بك شخصيا اقترح ان تكف يد محمد رشيد عن اي ارصدة, او ان تضمن اموال الشعب الفلسطيني بعيدا عن قدرته على التصرف بها.
هذه نصيحة مبنية على معلومات حول نشاطاته (وقد تكون غير صحيحة) ولكن اعقل وتوكل.
ودمتم لفلسطين.
اخوك
بسام ابوشريف».