|
الشعب الفلسطيني يعاني الامرين ...
وخالد سلام او محمد رشيد مستشار ياسر عرفات الاقتصادي لا ينزل في القاهرة الا
في فندق فور سيزن ولا يحجز الا كذا جناح ... ولا يستقبل في اجنحته الا
الفنانيين والفنانات ... هذا هو مضمون المقال التالي الذي كتبه الزميل ابو
نظارة واستند في مضمونه على معلومات مؤكدة وموثقة ... ترى : لماذا لا تثبت
السلطة الفلسطينية ان عرب تايمز وابو نظارة كاذبان فتنشر صورا عن فواتير
المناضل المستشار الاقتصادي خالد سلام !!
يقول ابو نظارة :
خالد سلام .. فوق الشُبهات
منذ نحو سنة، حط مستشار ياسر عرفات الإقتصادي، محمد رشيد، الشهير باسم خالد
سلام (الذي يفهم في الإقتصاد، مثلما يفهم أبو نضارة في تلقيح البويضات) الرحال
في فندق "فور سيزون" في القاهرة، الذي يُعد أرقى فنادق العاصمة المصرية وأكثرها
تكلفة. وبالطبع احتل المذكور وحاشيته، عدة أجنحة فندقية "سويتات"، قيمتها
الإيجارية نحو ألفي دولار يومياً، بخلاف مبلغ مماثل تكاليف الويسكي والمشروبات
البريئة والأطباق الشهية وتكلفة الهاتف. ولا تدخل في حساب الإقامة، تكاليف نزول
زوجته الغزية، الجديدة، في الولايات المتحدة، هي وحاشيتها، وسفرياتهم من وإلى
القاهرة أو الى الـ "فور سيزون" بشكل دوري. ومن لا يصدق، عليه أن يذهب الى
الفندق المذكور، وأن يغمز أحد الفراشين، بخمسة جنيهات، ليأخذ المعلومات الكاملة
عن مدة الإقامة وعدد الأجنحة وعدد الزوار الذين يقيمون في أجنحة زائدة، على
حساب الشعب الفلسطيني!
ويتردد في هذه الأيام، أن خالد سلام خسر في البورصة مرتين، واحدة بسبب
التفجيرات، والأخرى بسبب جهله (هو ممن لم يمحون أميتهم الهجائية، لكنه مُفزلك
وعلى قدر من الذكاء يكفيه للاستمرار في علاقاته المتميزة مع عرفات) وكانت حصيلة
الخسارة رُبع مليار دولار، ويتضرع الفقراء الفلسطينيون الى الله، بأن تكون هذه
الأخبار كاذبة، لكي لا تُحرم الخزينة الفلسطينية بعض ما يتبقى في يد خالد
السلام غير العادل وغير المشرف!
عُمال البطالة، الذين يهددون بإضراب مفتوح، أمام مقر المجلس التشريعي في غزة،
يناضلون لكي يحصل كل صاحب أسرة منهم، على 600 شيكل شهرياً. وخالد سلام غير عادل
ولا مُشرف، يصرف يومياً في الفندق ـ بدون أسرته ـ ما يكفي لسداد رواتب 286
عاملاً، أي أنه في الشهر الواحد، يصرف، بخلاف مصروفات أسرته، قيمة رواتب 8580
عاملاً، هم أكثر من الذين نجحوا في دخول كشوفات عمال البطالة، في فلسطين كلها.
لم يتطوع أحد لأن يقول لياسر عرفات: عيب .. وكفى
فقد أصبح الفلسطينيون بين نارين: هذا البلاء من الفساد والفجور، الذي يحرمهم من
مقدراتهم القليلة، ونفور الآخرين منهم طالما أن هذا هو شكل عنوانهم!
الفنانون المصريون الذين يدعوهم سلام غير شريف وغير عادل، لمأدبته المسائية في
الـ "فور سيزون" فتُرَ حماسهم للقضية الفلسطينية، وعندما يقرأ ياسر عرفات،
والأوساخ الذين حوله، مثل هذا الكلام، يقولون أن هناك بعض الأقلام "المشبوهة"
التي تكتب في "عرب تايمز" لتجفيف موارد الشعب الفلسطيني. فخالد سلام، ووزراء
عرفات الذين يؤمون الفنادق الكبرى في القاهرة وعمان وأوروبا، مع سكرتيراتهم
وعشيقاتهم، هم الذين يُنعشون الموارد ولا يجففونها. وأمثال خالد سلام، هم غير
المشبوهين، بل هم الجالسون فوق الشُبهات، مثلما هم فوق قلب الشعب الفلسطيني
وعلى كاهله، ولله في خلقه شؤون!
|