|
حصل باحث
مصري على درجة الدكتوراة من جامعة الاسكندرية على بحث قدمه عن السياسة الخارجية
لمنظمة التحرير الفلسطينية .... والطريف ان نصف الدراسة خصصها الباحث لبوسات
ياسر عرفات الشهيرة واثارها المدمرة على الشعب الفلسطيني وقد سعدت بقراءة هذا
البحث فوجدته يفتقر الى الكثير من الموضوعية .... ويتجاهل الكثير من انواع
البوس التي اخترعها عرفات وأصبحت علامة مميزة له وماركة مسجلة باسمه .
لقد طلبت من مسئول الارشيف ان يزودنب بصور عرفات وهو في اوضاع بوس مختلفة ولا
ابلغ حين اقول ان لدينا في ارشيفنا اكثرمن ثلاثمائة صورة تجمع عرفات بشخصيات
عربية اجنبية وهو في حالة تلبس بارتكاب فعل البوس والعجيب ان في كل صورة حالة
مختلفة تماما ومبتكرة جدا ومميزة اخترت منها هذه الحالات للتعريف بها ليس الا .(
انقر على الصور لتكبيرها
).
* بوسة المجبور .... هذه البوسة تجسدها صورة عرفات وهو يمسك بخناق رئيس وزرائه
المفروض عليه فرضا المدعو ابو مازن ... وابو مازن قزم مثل عرفات ومع ذلك فان من
ينظر الى الصورة يظن ان محمود عباس اطول من عرفات لان الطريقة التي احتضن بها
عرفات خصمه ورئيس وزرائه لا اصلح الا في حالة كون المباس طويلا والبواس " أزعة
" او " قزعة " بالعربية الفصحى...
وكنا نتمنى لو انتظر المصور لحظة والتقط لنا البوسة نفسها حتى نتمكن من الحكم
على التكتيك الذي لجأ اليه عرفات بخاصة وان بوزه كان على مشارف ذقن ابو مازن
فهل تمت البوسة على الطريقة الفرنسية مثلا ام اكتفى عرفات بلحس الذن وشم
المناخير ؟
* بوسة الشفايف
....من اشهر البوسات المعروفة في سلطنة عمان حيث يتزوج الذكور من الذكور ونظرا
لان عرفات خبير بالفولكلور العماني فقد اصر ان يحي المسئول العماني ببوسة ساخنة
من الشفايف استعد لها عرفات ومصور عرفات
لتذكرنا ببوسات عماد حمدي وفاتن حمامة ايام زمان .
* الاستئذان قبل البوس .... الفرنسيون لا يحبون البوس المفاجيء بين الذكور وهم يشترطون من البواس ان يستأذن المفعول به قبل ان يلطعه بوسة في
مكان عام حتى لا تفسر البوسة على انها من قبيل الفعل الفاضح في مكان عام وعرفات
الذي يمسك بيد مستقبله ويقزدر معه وهو ماسك بها قبل ان يغمره بوجبة من البوس
الساخن يمارس وفقا للقوانين الفرنسية والاوروبية بشكل عام فعلا فاضحا لا يرتكبه
الا الشواذ لان تبادل القبل بين الرجال على هذا النحو عادة غير محمودة وقيل لنا
ان اول شرط وضعه كولن
باول عندما زار عرفات في مقره المحاصر ان لا يكون هناك بوس من اي نوع .... ولعل
هذا ما يؤمن به ايضا الملك عبدالله الذي ولد لام انجليزية وتلقى تعليمه في
مدارس انجليزية ولا يتحدث في بيته كما تقول ابنة عمه الاميرة بديعة المقيمة في
لندن الا بالانجليزية ... فالملك الشاب يفضل المصافحة باليد ويقصر البوسات على
النسوان الا ما ندر .... وهو ما لم يستوعبه ياسر عرفات الذي انقض على عبدالله
في اول لقاء بينهما وغمره بذلك النوع المشهور عن عرفات ونعني به بوس الجبهة
والجبين ولعرفات بوز مدرب على هذه النوعية من البوسات وهو كريم جدا بها ويوزعها
يمينا شمالا على اصدقائه ... وعلى اعداءه ايضا ...والملك الاردني الشاب هو من
سلاسة يتهمها عرفات بالخيانة في كل جلساته ومذكراته وقعداته وتصريحاته ومع ذلك
هلكها بوسا بمناسبة ودون مناسبة .
* بوس الطوبزة ....
هو بوس الاقزام ... ونظرا لان حاكم تونس
مثله مثل الملك حسين لا يبوس وانما يباس فقد سارع
الاخير الى
الطوبزة حتى يتمكن عرفات من الوصول الى جبينه وكأن فعل البوس مرهون بعرفات فقط
لاننا لم نر عرفات في وضع المباس من قبل ... فهو دائما يقوم بفعل البوس ....
وبوس الطوبزة يتطلب من البواس الامسكاك بكتف الضحية وجذبها الى اسفل حتى يتمكن
منها.
فن
البوس لا يقتصر عند عرفات على فعل الشفايف ... بل يسبقه الكثير من التخطيط
الاستراتيجي ومن الواضح ان عرفات يدرس الضحية قبل ان يبوسها بعدة ايام ويضع في
حساباته الكثير من المعادلات مننها طول الضحية وعرضها وحجم رقيتها واستدارة
خصرها فضلا عن لون البشرة ونوع الشفايف ... فتبويس زين العابدين علي قطعا يختلف
عن تبويس العملاق الشيخ حمد حاكم قطر واذا كانتت البوسة التي يطبعها عرفات على
جبين الملك عبدالله تستغرق ثانية فان تبويس حاكم قطر يمر في مراحل ويتم على
حلقات وذلك تبعا للجهة التي قرر عرفات تبويسها في الشيخ المذكور الذي يمتد خده
على مساحة تزيد بكثير عن حجم استيعاب شفايف عرفات حتى لو استخدمها عرفات بكامل
قوتها وفعاليتها وجاهزيتها .
لعل
اكثر بوسات عرفات ارتباطا بالماسي والمجازر التي تعرض لها الشعب الفلسطيني هي
بوساته التي طبعها على خد وقرعة وجبين وشفايف الملك حسين ... وتحديدا تلك
البوسات التي كانت تتم بعد كل مجزرة يرتكبها الملك بحق الفلسطينيين او بعد كل
مؤامرة يقوم بها الملك الراحل على قضيتهم او بعد كل خيانة يرتكبها الملك ضدهم
...
* بوس الجوعان ...
وتسمى ايضا بوسة الكركدن وفي قول اخر بوسة وحيد القرن ... يمارسها حاكم قطر
الذي يبدو وهو مقبل على الضحية انه بصدد التهامها وليس تبويسها بخاصة عندما
تكون الضحية من وزن الرئيس الجزائري ولن يتمكن المباس من الانفلات او التملص
لان ذراع مرتكب الفعل يلتف كما الاخطبوط على كتف الضحية قبل ان يلهطها .
* والبوس في مجمله عند الحكام العرب ليس تعبيرا عن المحبة او العشق فقد يكون
علامة
على الخوزقة ... ومنها مثلا هذه البوسة التي طبعها الملك
عبدالله على خد عمه
الامير حسن قبل ساعات من خوزقته وطرده من منصبه والتشهير به وبزوجته
الباكستانية لانهما وفقا للبيان الملكي تامرا على جلالة الملكة نور واولادها
حفظهم الله
لا زال لدينا العديد من انواع البوس سنقوم بتفصيلها في الاعداد القادمة ان شاء
الله .... فانتظروها
|