كتب : زهير جبر

فجر مانشيت صحيفة الخبر الجزائرية يوم امس مواجهة بين المغرب والجزائر بعد ان نشرت الجريدة تصريحات لهشام منداري المعارض المغربي المعروف والمستشار المالي السابق للملك الحسن الثاني كشف فيها النقاب عن ان المخابرات المغربية تقف وراء اعمال الارهاب والتخريب في الجزائر.

المخابرات المغربية والتي حاولت اغتيال المنداري في باريس سارعت ومن خلال عملائها في وسائل الاعلام الى تسريب حوار منسوب الى ام السيد منداري التي - وفقا للخبر - تبرأت من اولادها ونفت ان يكون ابنها هشام من اعضاء الاسرة المالكة واتهمت اطرافا اجنبية بتحريكه .

هشام منداري الذي اسس حزبا معارضا للنظام الحاكم في المغرب وبصدد اطلاق صحيفة يومية في بريطانيا ذكر - لعرب تايمز - ان اسرته بما في ذلك والدته وزوجته وابنه يخضعان للاقامة الجبرية في المغرب وان مخابرات دبي اعتقلت اخوه قبل ايام للضغط عليه ومساومته لصالح المخابرات المغربية وان ما ينسب لاي من افراد اسرته غير صحيح وان الصحافي الذي نشر ما يسمى بالحوار مع امه على موقع ايلاف الالكتروني هو عميل معروف للمخابرات المغربية .... وكان المجلس الوطني للمغاربة الاحرار قد اصدر بيانه التأسيسي الاول وهذا نصه :

 

                         المجلس الوطني للمغاربة الاحرار

                                  بيان تأسيسي


تنفيذا لقرارات اللجنة التحضيرية لتأسيس حزب سياسي مغربي معارض في الخارج انعقد صباح يوم الخميس 5-6-2003 بالعاصمة البريطانية لندن اجتماع تأسيسي موسع حضره كل اعضاء اللجنة تحت رئاسة المنسق العام هشام منداري الذي تلا على كل الحاضرين من اعضاء ومتعاطفين ومنخرطين وضيوف يمثلون بعض الاحزاب السياسية ورجال الصحافة والتقرير السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي اعدته اللجنة حول الوضع المتدهور والخطير الذي وصل اليه المغرب في ظل حكم متهور وطائش لا يولي اي اهمية لمعاتاة الشعب المغربي ومحنته في القرارات المجحفة والظالمة التي تتخذ في حقه من خلال اتباع سياسة القمع والتشريد وافقار الفقير وأغناء الغني وضرب عرض الحائط بكل القيم والحريات وحقوق الانسان ناهيك عن سياسة البذخ والفساد والتبذير واللامسئوولية التي يعيشها القصر المد... في المغرب اضافة الى وجود نخب مهترئة ومتصدئة واحزاب مترهلة ضعيفة متواطئة مع النظام في كل قراراته ضد ابناء شعبنا الحبيب وبعد الوقوف عند اهم ملامح البرنامج السياسي وما يطرحه كبديل لاصلاح الاوضاع ... مغرب وطرق تخليص الشعب المغربي من هذا النظام الفاسد الذي لا يراعي أدنى احتياجات المغاربة وحقهم في العيش ...يم والتنظيم الى اطار دولة عصرية مؤسساتية متقدمة تتخذ من الحريات والانفتاح وحقوق الانسان والتوزيع العادل والمتساوي للثروات اهم اسباب وجودها وتستلهم من تعاليم الدين الاسلامي السمحاء كل شروط معاملاتها قرر المجتم... بعد نقاش مستفيض وحوار ديمقراطي بناء وعميق ما يلي:
اولا: انشاء وتأسيس حزب ديمقراطي مغربي معارض للنظام الفاشل في المغرب تحت اسم " المجلس الوطني للمغاربة الاحرار" يتخذ من باريس ولندن مقرا رئيسيا له.
ثانيا: تحديد موعد 20 شتنبر 2003 موعدا لعقد المؤتمر الاول للحزب الذي تعود اليه ...ية انتخاب اجهزة الحزب من مكتب سياسي وجناح عسكري ولجنة وطنية وتنظيمات موازية تعمل تحت امرته ...راعاة الاستقلالية في قراراتها.
ثالثا: بحث الامكانيات والسبل لاصدار صحيفة باسم الحزب وانشاء اذاعة خاصة توجه نحو المغرب لتعريف الشعب المغربي باهداف هذا الحزب وبرامجه ومقرراته وخططه المستقبلية.
رابعا: وضع برنامج مستعجل للدعاية والاتصال بكافة الاحزاب السياسية الاجنبية والمنظمات الحقوقية وسفارات الدول ورجال الصحافة العالمية لاخبارهم بتأسيس هذا الحزب واعطائهم ملخص حول ما ..ط في المغرب من مشاكل عويصة واشكاليات كبى في ظل الحكم المستبد.
خامسا: تكليف الاخ هشام منداري بالاستمرار في تولي مهمة التنسيق فيما بين اعضاء المؤ... التأسيسي وتوفيرالاجواء المناسبة لعقد المؤتمر الاول في شتنبر 2003 في احسن الظروف ...ة الحزب التي ستعود لها وحدها صلاحية انتخاب المكتب السياسي والامانة العامة.
سادسا: وضع برنامج سياسي اكثر توسعا يأخذ بعين الاعتبار اهم تحديات المرحلة والظروف الدولية والاقليمية والبعد الاستراتيجي للمغرب في علاقاته بجيرانه واصدقائه ودوره الريادي والفاعل في التعاطي مع القضايا الدولية وتحقيق السلم والسلام في العالم.
سابعا: فتح باب الانخراط والانضمام للحزب امام كل الفعاليات المغربية مهما كانت توجهاتها واختياراتها شريطة الالتزام بقوانين ومقررات الحزب والدفاع عن مبادئه واهدافه الى غاية تحرير المغرب من ح...الطاغوت الذي ...سلط عليه وعاث فيه فسادا.
ثامنا: وضع قانون داخلي للحزب وفتح مقر له وتجهيزه بكل وسائل الاتصال من هاتف وفاكس وانترنيت.
تاسعا: عدم اعتماد عاصمة اوروبية محددة كمقر رئيسي للحزب بل التواجد في كافة العواصم الاوروبية وعدم التأثر بأي ضغط يمكن ان تقوم به هذه الدولة او تلك انصياعا لضغوطات واحتجاجات النظام المغربي
عاشرا: رفع رسالة مستعجلة الى الملك الصغير محمد السادس لتحذيره من مغبة الاستمرار ف.. الشعب المغربي ونهب ثرواته ومطالبته بالافراج الفوري واللامشروط عن كل المعتقلين السياسيين مهما كانت توج.. السياسية واعلامه باحتفاظ الحزب بحقه في اللجوء الى العدالة الدولية عبر وضع دعوى قضائية ضده لدى ... البلجيكي ومحكمة العدل الدولية في "لاهاي" والمطالبة بمتابعته ومحاكمته كمجرم حرب على كل ما ارتكبه م ...عال واجرام في حق المغرب والمغاربة قاطبة
احدى عشر: وضع خطة عاجلة ومستعجلة لفضح هذا النظام المتعفن والظالم وكشف اسراره ...طيرة وفضائحه التي اصبحت تفوح روائحها في كل ارجاء المعمورة وفي كل المحافل الدولية مع الادلاء بحجج دام...كد تورطه المكشوف في ملفات فساد وافساد وكشف حجم ثرواته وحساباته البنكية المتضخمة في البنوك الخارجية في وقت يعيش فيه الشعب المغربي في فقر مدقع ومعاناة حقيقية مع الحاجة والفاقة.

                                  بيان تضامني


يتابع المجلس الوطني للمغاربة الاحرار باهتمام بالغ الحملة الممنهجة الشرسة التي شنها النظام المغربي ضد الصحافة والصحافيين كانت آخر حصيلتها ادانة الصحافي علي مرابط مدير صحيفتي "دومان" بالعربية و" دومان ماكزين" بالفرنسية بعقوبة حبسه ق... ومنع صحيفته من التداول وكذلك المتابعة المجحفة والظالمة لعميد الصحافيين المغربية ...طفى العلوي مدير صحيفة "الاسبوع" اضافة الى اعتقال ومتابعة الصحافيين محمد الهرد وعبدالمجيد بنطا.. من صحيفة "الشرق" ومصطفى قشيني من صحيفة "الحياة المغربية".
والمجلس الوطني للمغاربة الاحرار اذ يستنكر ويدين بشدة حملة التضييق على الصحافة والصحافيين المغاربة ومصادرة حقهم المشروع والقانوني في التعبير وحرية الرأي والنشر التي تشنها اجهزة النظام المتخلفة فانه يعلن وبصوت عال ما يلي:
- مطالبة القصر الملكي وحكومته باطلاق السراح الفوري واللامشروط للصحافيين المعتقلين وتوقيف المتابعة القضائية الجائزة ضدهم.
- مناشدة كافة القادة الاوروبيين بالضغط على المغرب للافراج عن الصحافيين المعتقلين وتحذيره من مغبة تكرار ذلك مستقبلا.
- مطالبة رئيس الاتحاد الاوروبي بوقف العمل باتفاقية الشراكة الموقعة بين الاتحاد والمغرب على اعتبار ان هذا الاخير خرق بندا رئيسيا في الاتفاقية وهو الالتزام باحترام حرية الصحافة والرأي والتعبير وتحقيق مبادئ الديمقراطية وحقوق الانسان كما هو متعارف عليها عالميا او بالاحرى "متعاطف" عليها محليا.
نحتفظ بحقنا في اتخاذ كافة الاجراءات القانونية واشكال الاحت..ية المناسبة لاجبار النظام المغربي على احترام الصحافة والصحافيين منها بدء ...ة دولية ضد هذه السلوكات والاجراءات التعسفية ضد رجال السلطة الرابعة في المغرب .

وكان هشام منداري قد بعث الى الزميل اسامة فوزي بوثائق عن قضيته مع القصر المغربي ملخصها انه كان على خلاف مع ولي العهد الذي اصبح ملكا وان الخلاف كان له طابع نسائي ومالي حيث كان ولي العهد يسرق من اموال ابيه وهو ما كشفه منداري بحكم عمله كمستشار مالي ... ثم يكشف منداري تفاصيل ما سمي بعملية التزوير .... وقال لعرب تايمز قبل ايام ومن مقر اقامته في بريطانيا ان جميع هذه الدعاوى قد سقطت وانه طليق وانه قد تفرغ تماما للحزب الجديد ... وقال ان اعضاء الحزب يزيد عددهم عن خمسة الاف بينهم ضباط في الجيش .... وقال ان الهدف هو اسقاط النظان المغربي الملكي الفاسد .

فيما يلي النص الكامل لما كتبه من قبل الزميل اسامة فوزي عن هشام منداري .

هذه صورة عروس ملك المغرب الجديد التي أخرجته من وحدته ومن إصراره على الإضراب عن الزواج بعد ان طارت منه حبيبته التي كان يتمنى ان يتزوج منها ... هذه الحبيبة اختارت احد مستشاريه رغم انف الملك ... الحبيبة السابقة – كما علمنا – تربت في قصر والده الملك الحسن الثاني وكانت ابنة متبناه للملك الذي تزوج من عمتها ... حبيبة ولي العهد تعلق قلبها بمستشار الملك الشاب هشام منداري ... وحسم الملك الصراع بين الرجلين لصالح مستشاره ... ويقول المقربون ان ولي العهد – الملك الحالي – قاطع والده ستة اشهر واقسم على البقاء عانسا ... وظل كذلك الى ان ظهرت العروس الجديدة التي خلبت لبه بجمالها وثقافتها ولغتها الفرنسية ودلعها ايضا .

هذا التمهيد العاطفي لغراميات ملوك المغرب لا بد منه حتى تفهم عزيزي القاريء حكاية المواطن المغربي هشام منداري الذي  تعرض مؤخرا لمحاولة اغتيال في باريس نفذتها المخابرات المغربية .

حكاية من الف ليلة وليلة تتداخل فيها قصص الحب ... بحكايات التزوير وكيد النساء ... الم اقل لكم من قبل ان انظمتنا العربية تدار من غرف النوم ... هذا القول اكدته الانقلابات النسائية في قصر الملك حسين ... والصراعات النسائية في غرف نوم الشيخ زايد ... وحكاية الشيخة موزة الزوجة الرابعة لحاكم قطر .... وغير ذلك من حكايات .

مستشار الملك هشام منداري الذي سلمته امريكا الى فرنسا مؤخرا اختارني ليروي لي جانبا من حكايته ... وذلك قبل تسفيره الى فرنسا .

لا ادري لماذا اختارني " هشام منداري " مستشار ملك المغرب الاقتصادي وأحد اصهاره والهارب الى امريكا ... أقول : لا ادري لماذا اختارني من بين الصحفيين العرب حتى يروي لي حكايته مع القصر المغربي ويزودني بوثائق عن فضائح مالية وخلافه تورط بها القصر مع ان هذه المعلومات تسعى اليها كبريات الصحف المعارضة للنظام المغربي بل وصحف لندن السيارة التي يسيل لعابها لانفرادات من هذا النوع .

ولا ادري لماذا انفق هشام منداري عشرات الالوف من الدولارات على اعلان نشره في صفحة كاملة في الواشنطون بوست وجه فيه تحذيرات الى ملك المغرب من ان الاصرار على مطاردته وتهديده من قبل المخابرات المغربية سيدفعه الى الكشف عن اسرار وفضائح مالية وسياسية تورط فيها القصر الملكي .

الذي اعرفه فقط هو ما ورد في رسالة هشام منداري الي والتي كتبها باللغة الانجليزية من فلوريدا قبل الاعلان  رسميا عن ان السلطات الامريكية قد وافقت على طلب الانتربول الدولي تسليم هشام منداري الى السلطات الفرنسية للتحقيق معه في اتهامات بتزوير ملايين الدنانير البحرانية ... واشتراط السلطات الامريكية على السلطات الفرنسية ان لا تقوم الاخيرة بتسليم منداري الى السلطات المغربية . ... التي يقول منداري لعرب تايمز ان مخابراتها هي التي فبركت هذه الحكايات والاتهامات تصفية لخلافات بينه وبين الملك الحالي .

ففي رسالته الي يقول انه تلقى قبل اسبوعين رسالة بالفيدرال اكسبرس من شخص اسمه حافظ اكرم وان هذا الشخص بعث اليه بنسخة من عرب تايمز وطلب منه ان يكتب الينا قصته ... ثم يقول انه سمع باسمي اول مرة منذ سنوات في المغرب من السكرتير الشخصي للشيخ زايد " الرميثي " ثم اضاف انه سمع باسمي في مناسبات مختلفة حيث اتفق الجميع على ان لي " قلما مسموما " ... وينهي رسالته بالقول انه معجب بطريقتي بالكتابة وانه قرر ان يبعث الي بهذا الملف على امل ان نتحدث حوله لاحقا .

الرسالة مؤرخة في 23 نيسان ابريل 2001 وقد اكتفيت بالاشارة الى مضمون الرسالة في عدد سابق دون نشر التفاصيل او الاشارة الى الوثائق التي زودني بها ريثما يتصل بي لاجراء حوار ومواجهة مباشرة وحية معه فرجل مثله يعتبر كنزا من كنوز الاسرار عن القصر الملكي المغربي والاتهامات الموجهة اليه بتزوير ملايين الدنانير البحرانية يقود الى تساؤلات كثيرة حول دور القصور العربية في القيام بالعمليات القذرة من تجارة المخدرات الى تزوير العملة الى غسيل الاموال القذرة تماما كما فعل الشيخ زايد رئيس مشيخة الامارات في بنكه " بنك الاعتماد والتجارة الدولي " 

قررت الاسبوع الماضي العودة الى فتح ملف هشام منداري بعد ان تناقلت وكالات الانباء العالمية خبر تسليمه الى الشرطة الفرنسية للتحقيق معه واشتراط السلطات الامريكية على الفرنسية ان لا يتم تسليم المذكور الى السلطات المغربية مما يعني ان لدى الامريكيين قناعة بأن للسلطات المغربية مصلحة في اسكات الرجل ... وهذا يدفعنا الى التساءل التالي : ما الذي تخافه السلطات المغربية من هشام منداري وما هي المعلومات التي يمتلكها هذا الرجل والتي جعلت القصر المغربي يطارده في اربع انحاء الارض ولماذا تحرص المخابرات المغربية على استرداه ؟ ومؤخرا قامت بمحاولة اغتياله في باريس اصيب على اثرها باربع رصاصت .

هشام منداري مواطن مغربي في الرابعة والثلاثين من العمر متزوج من احدى بنات الملك الحسن الثاني المتبناه وكان يعمل كسكرتير شخصي للملك الحسن ومن خلال هذا المنصب كان هشام منداري على اطلاع على تفاصيل الحياة الشخصية والمالية للملك الحسن وولي عهده الذي اصبح الان ملكا وقد وصفته الصحف الفرنسية بأنه " كاتم اسرار الملك " .

ووفقا للمعلومات المتدوالة في اروقة القصر والتي اكدها محامو منداري في امريكا فان ولي العهد - الملك الحالي - كان معارضا لزواج هشام منداري من الابنة المتبناه للملك الحسن ويقال ان ولي العهد سيدي محمد - الملك الحالي - كان يريدها زوجة له وادى الصراع على المرأة بين الرجلين الى فوز هشام منداري بالزوجة ووقوع خلاف عائلي بين الملك وابنه ولي العهد وانقطاع بينهما دام ستة اشهر تقريبا .... ولعل هذا يفسر تأخر ولي العهد الذي اصبح ملكا في الزواج بعد ان طارت منه المرأة التي كان ينوي الزواج منها " وهذا افتراض فقط " وهو ليس بعيدا عن واقع القصور الملكية العربية .

ووفقا لما يقوله منداري فان سيدي محمد - الملك الحالي - تورط في اختفاء مليون دولار امريكي من مقر والده في صيف ابريل من عام 1998... وتسببت هذه السرقة في مشكلة كبيرة لاحدى زوجات الملك الحسن الثاني التي هي في الوقت نفسه عمة لزوجة هشام منداري حيث انها كانت مسئولة عن هذا المبلغ ... وهنا تدخل ولي العهد - الملك الحالي - عن طريق الخداع موهما زوجة ابيه انه يريد ان يساعدها في حل المشكلة حيث زودها بشيكات شخصية فارغة وموقعة من الملك من عدة حسابات سرية له لتغطية قيمة السرقة طالبا منها تسليم الشيكات للسيد منداري لتحصيلها والذي لم يشك في المسألة معتقدا انه يقوم باجراء عمل خاص وروتيني لصالح الملك الحسن الثاني بتكليف ومعرفة من ابنه ولي العهد وزوجته - اي زوجة الحسن الثاني - التي هي عمة زوجة منداري .

في اطار تدقيقه بسلامة الشيكات قام احد البنوك بالاتصال بالقصر وادرك منداري ان في الامر لعبة ورغبة منه في التغطية على زوجة الملك - عمة زوجته - وحمايتها قام هشام منداري بتسديد القيمة من حسابه الخاص .

عندما علم الملك الحسن الثاني بالموضوع وراجع فيه ابنه ولي العهد وضع ولي العهد - الملك الحالي - المسئولية على عاتق هشام منداري الامر الذي دفع الملك الحسن الثاني الى اصدار امر بالقاء القبض على هشام منداري وزوجته وابنته والتحقيق معهم بقوة .

في هذه الاثناء كان هشام منداري يقوم بخدمة لولي العهد البحريني - الشيخ حمد بن عيس - الذي اصبح الان ملكا للبحرين بتصريف ملايين الدنانير البحرينية في اوروبا مقابل عمولة ولم يكن هشام منداري يعلم ان الدنانير البحرينية التي يقوم بتصريفها لصالح ولي العهد البحريني غير رسمية او مسجلة وفوجيء ان وزير المال البحريني سارع الى ايقاف الدنانير المذكورة والاعلان انها مزورة مما دفع هشام منداري الى رد جزء من المبلغ الى احد البنوك ... في حين اعلن ولي العهد البحريني ان المسئولية تقع على عاتق هشام منداري الذي اتهم من قبل المخابرات المغربية بتزوير العملة حيث زعمت المخابرات انها وجدت في بيته الة لطبع النقود .

خلال هذه الفترة كان منداري مع زوجته وابنته في فرنسا حيث اخضعتهم المخابرات الفرنسية بناء على طلب من المخابرات المغربية للرقابة وتم اعتقال اقرباء منداري في المغرب وتعذيبهم وسجنهم مما دفع منداري الى الاتصال بالمحامي الامريكي ايفان فيشر والالتقاء به في فرانكفورت والذي نصحه باللجؤ الى الولايات المتحدة .

عاش منداري وزوجته وابنته في فلوريدا سرا وعلم ان السلطات المغربية صادرت امواله وعقاراته واعتقلت اقاربه ... وقام من جانبه بالاتصال بالسلطات الفرنسية التي افهمته انها غير معنية بالاتهامات المغربية له بسرقة شيكات الملك الحسن الثاني وانما هي معنية فقط بعلاقته بالدنانير البحرينية المزورة .

في محاولة لحل المشكلة التقى هشام منداري في شيكاغو في تموز عام 1998 مع وزير الداخلية المغربي ادريس البصري وسفير المغرب في واشنطن وتبين له لاحقا ان الاجتماع اريد منه فقط الحصول على الوقت الكافي لاستصدار امر من الانتربول لالقاء القبض عليه خاصة بعد ان عرفت المخابرات المغربية مكان اختفاء هشام منداري في فلوريدا .

بعدها علم هشام منداري ان الملك الحسن الثاني طلب من السفير الامريكي في الرباط ادوارد جبرييل تسليمه منداري وقد وعد السفير بذلك وزعم هشام منداري انه بدأ يعاني من مضايقات امنية وتفتيش في بريده الشخصي من قبل مسئولي الامن الدبلوماسي كما علم ان ولي العهد المغربي يحرص على منع اتصاله بالملك الحسن مما دفعه - كما يقول - الى نشر اعلان صفحة كاملة في الواشنطن بوست عبارة عن رسالة مفتوحة الى الملك الحسن ينذره فيها ان لن يتوقف عن مضايقته وملاحقته بالكشف عن الكثير من الاسرار التي قد تضر بسمعة الملك عالميا وقد نشرت الرسالة في الواشنطون بوست الصادرة في 16 حزيران 1999.

في اب 1999 دوهم منزل هشام منداري في فلويدا من قبل البوليس المحلي والفدرالي بتهمة قيام منداري باستصدار رخصة قيادة عن طريق التزوير وتمت مصادرة اوراق من منزله بما فيها جواز سفره المغربي واوراق تتضمن اسماء وارقام هواتف قيادات عليا دولية كان منداري على علاقة بها .... وتم ايداع هشام منداري السجن بتهمة مخالفة قوانين الهجرة .

خاض هشام منداري معارك قضائية مختلفة في محاولة منه للخروج من السجن الى ان اصدرت المحكمة في 28 اكتوبر 1999 امرا باسقاط كل الدعاوى المرفوعه عليه ولكنه ظل محجوزا في السجن بانتظار قرار من المحكمة الفدرالية التي امرت بنقله من سجن الهجرة الى سجن فدرالي خاص في فلوريدا .

في سبتمبر عام 1999 قدم هشام منداري وزوجته وابنته طلبا للهجرة باللجؤ السياسي الى امريكا فرفض طلبه على خلفية ان الصور الشخصية التي قدمها لا تتطابق مع الشروط بالنسبة لحجم الصورة ووضعها وبعد ان قدم منداري الصور المطلوبة مجددا تم قبول طلبه ... ولكن بعد رفض طلب زوجته وابنته بحجة انهما لم يقدما ما يثبت انها زوجة هشام منداري رغم ان هذا مذكور في جواز سفرها المغربي وطلب منها استصدار شهادة موثقة من المغرب انها زوجة هشام منداري .

محامي هشام منداري قدم طلبا الى دائرة الهجرة راجيا فيها عدم تسفير هشام منداري الى المغرب لانه معرض الى الاعتقال والتعذيب والاعدام ... وجاء في رسالة المحامي ان ملك المغرب الجديد وخصم هشام منداري قد طلب شخصيا من الرئيس الامريكي الذي زار المغرب لحضور جنازة ابيه ان يسلمه هشام منداري وان الرئيس الامريكي وعد بذلك . 

المحقق الخاص بريان كوك من وزارة الخارجية الامريكية طلب في 15 اب 1999 من المدعي العام في فلوريدا رفع قيمة الضمان الشخصي على هشام منداري لانه - كما ورد في رسالته - متهم بتزوير ما يعادل 370 مليون دولار من الدنانير البحرينية المزورة من فئة العشرين دينارا وان مستوى التزوير كان متقنا الى درجة هددت بانهيار الاقتصاد البحريني مما ادى الى اعتقال عدد من اقارب منداري ومنهم والده في عدد من دول الشرق الاوسط واوروبا .

هشام منداري - كما ورد في رسالة وزارة الخارجية - يستأجر عدة شقق باسم زوجته ومعه كمية كبيرة من النقود - كاش - لا يعرف مصدرها وهو يدفع ايجار الشقق نقدا لعدة اشهر مقدما وقد تلقى هذه المبالغ عبر تحويلات بنكية من الخارج ويعتقد انها جزء من اجره في عملية تزوير العملة المذكورة .

منداري - وفقا لرسالة وزارة الخارجية - يحمل عدة هويات وجوازات سفر منها هوية من ولاية نيفادا وجواز سفر كندي وفيزا سفر الى امريكا حصل عليها عن طريق التزوير .

هذه الرسالة التي حصل على نسخة منها محامي هشام منداري تتضمن سطرين يرى المحامب انهما مهمان للدلالة على تواطؤ بين الحكومة المغربية والادارة الامريكية حيث يقول المحقق " ان موضوع منداري يخدم العلاقة بين حكومة المغرب والسفارة الامريكية في المغرب " .

جريدة اللوموند الفرنسية تناولت موضوع هشام منداري من زاوية اخرى تتعلق بدور المخابرات الايرانية في تزوير الدينار البحريني لضرب الاقتصاد البحريني ... ثم تسويقه عبر رجال اعمال على علاقة برؤساء دول مثل ريتشارد ماومبا من زائير الذي يرتبط بعلاقات شخصية قوية مع عدد من امراء الخليج ... ففي عدد 22 حزيران 1999 نشرت اللوموند الحكاية كاملة وكيف قام المذكور بتزوير الدينار البحريني وتسويقه عبر عدة بنوك منها بنوك في لبنان ودبي .

ووفقا للجريدة فان ريتشارد ماومبا اتصل بهشام منداري مستشار الملك الحسن الثاني بسبب علاقاته القوية بالبنوك الفرنسية مقدما نفسه على انه صديق للشيخ حمد الذي اصبح الان ملكا للبحرين طالبا من منداري المساعدة بتصريف المبلغ لصالح الشيخ حمد مقابل عمولة ووفقا لما ذكرته الجريدة فان الشيخ حمد شكر عبر الهاتف منداري على هذه الخدمة .

متسلحا برسالة اعتماد من الشيخ حمد حمل منداري ثلاث حقائب مكدسة بالدنانير البحرينية الى محل للصرافة في الشانزليزيه تعادل 12 مليون فرنك فرنسي وبعد التحقيق والتدقيق قبل المصرف المبلغ وسلم العمولة لمنداري ... منداري سلم المبلغ لاصدقائه في غرفة في فندق ريتز الباريسي ... ثم طار بطائرة خاصة مستأجرة الى لبنان لاستبدال كمية مماثلة في سوق شومان للاوراق المالية ... ثم انتقل الى سوريا للغرض نفسه .

بعد اكتشاف البنك المركزي البحريني للعملية صدرت اوامر بوقف التعامل مع العملة المذكورة الى جميع البنوك في العالم مما عطل صفقة كانت يقوم باتمامها يوري كم بنغالا بالنيابة عن امير سعودي في باريس .... وبترتيب مع البوليس الفرنسي تم القاء القبض على جميع المتورطين بالعملية في حين فر هشام منداري الى الخارج حيث يعلن برائته من العملية ."". 

تسليم هشام منداري الى فرنسا - وليس الى المغرب او البحرين - قد تكون الحلقة الاخيرة المفقودة لكشف تورط الملوك والامراء العرب بفضائح تزوير العملة او التجارة بالمخدرات ... بخاصة وان عمليات سابقة اثبتت ان الامراء والمسئولين العرب يديرون هذه العمليات كما تبين حين اعترضت شاحنة مخدرات على شاطي امارة الشارقة وتبين انها تعود للشيخ سعيد ابن طحنون ال نهيان - وهو للاسف من تلاميذي السابقين - ومن معرفتي بالشيخ الصغير فانه لا يمكن ان يقوم بعمل كهذا دون معرفة والده الشيخ طحنون ممثل الشيخ زايد في العين وابن عم الشيخ وزوج احدى بناته .

الشركة الارجنتينية المختصة بطبع العملة للحكومة البحرينية رفعت بدورها دعوى قضائية على الحكومة البحرينية موضحة انها قامت بطبع الدنانير المذكورة بنفس ارقام التسلسل لدنانير مطبوعة سابقا بناء على طلب الحكومة البحرينية وانه لا علاقة لها بتسرب هذه العملة الى جيوب الامراء .
Subj: Morocco: CPJ concerned about media crackdown 
Date: 7/16/2003 9:24:01 AM Central Standard Time
From: HSabra@cpj.org
Sent from the Internet (Details)

Committee to Protect Journalists
330 Seventh Avenue, New York, NY 10001 USA     Phone: (212) 465-1004
Fax: (212) 465-9568     Web: www.cpj.org     E-Mail: info@cpj.org

July 16, 2003
His Majesty King Mohammed VI
The Royal Palace
Rabat
The Kingdom of Morocco
Via Facsimile: 011-212-37-76-85-15
Your Majesty:
 

The Committee to Protect Journalists (CPJ) is deeply concerned about the sharp erosion of press freedom in Morocco in recent months, including the arrest and criminal prosecutions of newspaper editors and the closure of independent publications. These actions contravene the internationally guaranteed right to freedom of expression and continue to undermine Morocco's standing as a country that permits open media.

Since May 2003, Moroccan authorities have detained or imprisoned five journalists in direct response to news or opinions published in their newspapers. Two of the journalists-editors Ali Lmrabet and Mohammed al-Herd-remain in jail, placing Morocco in the dubious company of Tunisia as the only countries in the Arab world that currently imprison journalists.

Lmrabet, the owner and editor of two weeklies, the French-language Demain and its Arabic-language sister publication, Douman, was jailed on May 21 after a court in the capital, Rabat, found him guilty of "insulting the king," "undermining the monarchy," and "challenging the territorial integrity of the state." He was sentenced to four years (later reduce on
appeal to three years) in prison and fined 20,000 Moroccan dirhams (US$2,000). The court also ordered the two weeklies closed.

Lmrabet's conviction stemmed from articles and cartoons published in the two magazines, including an interview with Abdullah Zaazaa, an opponent of Morocco's monarchy who called for the self-determination of the people of
Western Sahara; a satirical photomontage that included a photo from Your Majesty's wedding; an article about the royal court's finances; and a cartoon that criticized public displays of reverence to the monarchy. Lmrabet recently staged a 50-day hunger strike to protest the legal case against him.

Another editor, Mohammed al-Herd of the Oujda-based weekly newspaper Al-Sharq, also remains in prison. Moroccan authorities detained al-Herd on June 12 under Morocco's new anti-terrorism law and later charged him with "extolling the actions that comprise terrorism." Al-Sharq editor Abdel Majid Ben Taher and Mustapha Qashnini, editor of the Oujda-based weekly Al-Hayat Al-Maghribiya, were also taken into custody and similarly charged but have since been released pending the outcome of their trial. The charges against all three men came in response to an article published in the May 5-20
edition of Al-Hayat Al-Maghribiya by an Islamist activist and was reprinted on June 5 in Al-Sharq. In the article, the author discussed the history of the Islamist movement in Morocco and its alleged relationship with the country's intelligence services. If convicted, all three face between two and six years in prison. 

As further evidence of the Moroccan government's effort to crack down on the press, CPJ is investigating a Rabat court's decision last week to hand down a one-year suspended prison sentence to Mustafa Alaoui, editor of the weekly Al-Ousboua and to ban the publication for three months. According to CPJ sources, Alaoui was detained on June 5 under the anti-terrorism law for publishing a communiqué issued by an Islamist group that claimed responsibility for some of the multiple suicide bombings in Casablanca onMay 16.

These arrests and this censorship constitute flagrant violations of internationally accepted norms for press freedom. While we recognize the concerns of the Moroccan government in the wake of the May terrorist attacks in Casablanca, we believe that restricting media discourse denies the public of valuable news and information it needs to make informed decisions and will therefore create more instability. 

In the past, Your Majesty has described yourself as a "friend and admirer" of the press. Last year, when noting the accomplishments of your reign, you said that you had "guaranteed the right to information [in Morocco] through the consolidation of the freedom of the press."

The recent restrictions imposed on Moroccan media provide the perfect moment to demonstrate your commitment to these ideals. As an independent organization of journalists dedicated to defending press freedom worldwide, CPJ calls on Your Majesty to adopt the following recommendations aimed at bringing Morocco's practices in line with international standards for a free press:

    *    Publicly reiterate your support to the right of journalists to report news and opinion without state reprisal and deplore the mprisonment of journalists for carrying out their professional duties; 

    *    Take all measures within your power to ensure the immediate release of Ali Lmrabet and Mohammed al-Herd and that all state criminal prosecutions of journalists stemming from the publication of news and opinion are dismissed; and

    *    End state censorship of newspapers and other publications and see to it that banned newspapers are allowed to resume publishingwithout further hindrance.

Thank you for your attention to these important matters.

Sincerely,
<<...OLE_Obj...>>
Ann K. Cooper
Executive Director

CC:
His Excellency Driss Jettou
His Excellency Aziz Mekouar
The Honorable Margaret D. Tutwiler
American Society of Newspaper Editors
Amnesty International
Article 19 (United Kingdom)
Artikel 19 (The Netherlands)
Canadian Journalists for Free Expression
Freedom Forum
Freedom House
Human Rights Watch
Index on Censorship
International Center for Journalists
International Federation of Journalists
International PEN
International Press Institute
Lorne W. Craner, United States Assistant Secretary for Democracy, Human
Rights, and Labor
The Newspaper Guild
The North American Broadcasters Association
Overseas Press Club
Reporters Sans Frontières
Sergio Vieira de Mello, United Nations High Commissioner for Human Rights
The Society of Professional Journalists
World Association of Newspapers
World Press Freedom Committee



*************************
Hani Sabra
Researcher
Middle East and North Africa

Committee to Protect Journalists
330 Seventh Avenue
12th Floor
New York, NY 10001

Tel: (212) 465-1004, x-104
Fax: (212) 465-9568
Web: www.cpj.org