|
ليبيا...
من أرهاب الطائرات الى عنف البوكسات!
سمير عبيد
عن ايلاف
سلامات سلامات سعود الفيصل!
فكل شيء جائز من رجال العقيد والمجد التليد، في الأمس يتسلى رجاله بصيد
الطائرات، واليوم ينتقلون الى البوكسات، وعلى من؟... على أرفع وزير خارجية
عربي، وأأدب وزير خارجية عربي، عُرف بهدوءه وديبلوماسيته الفذة وعدم صدامه مع
الآخرين... عل ماذا؟.. كون القيادة السعودية أسكتت العقيد عندما كان يتكلم ضد
المملكة في آخر قمة عربي، وكون المملكة أحتجت على نفاق العقيد عندما أتهم
المملكة بأنها بؤرة الأرهاب، والمذهب الوهابي جاء ليكرّس هذا ، وطويت المسألة
من قبل القيادة السعودية خصوصا عندما أوعزت القيادة السعودية الى جميع وسائل
أعلامها بالتوقف عن المساس بليبيا وشعبها وقيادتها، وآخر المواقف لسليمه هو
برقيات التهاني الصادرة من جميع أركان الحكم السعودي والمرسلة الى العقيد
العتيد كي تهنئه بذكرى ثورة الفاتح التي (جهولت) العائلة السنوسية المسكينة .
لايوجد أستغراب أبدا للفعل الذي قام به شابان ليبيان وذلك بشتم ، ومحاولة ضرب
وزير الخارجية السعودي الأمير (سعود الفيصل) في القاهرة أمس..ولكنها سابقة
خطيرة جدا، ولكن ياترى هل هؤلاء جاءوا على نفس طائرة وزير الخارجية الليبي الى
مصر؟.. أم أنهم مقيمون سلفاً وبأعداد منظّم في ذلك الفندق والذي لابد وأنه خاص
جداً ولم يدخله في تلك الأيام واللحظات الا من يحمل صفة رفيعة.. أليس كذلك؟
أن هذا الأعتداء هو أعتداء على مصر، وعلم شعب مصر، وضيافة مصر، ورئيس مصر،
وأجهزة أمن مصر، وعلى كل العرب كون الأجتماع يخص العرب جميعا ، وليس فقط على
السعودية ووزير خارجيتها الأمير سعود الفيصل...
ياترى هل وصل دلال العقيد الى حد النشاز؟
لقد تدلل كثيرا على الجامعة العربية، وعلى الباشا عامر موسى، يوم زعلان ويوم
رضيان ومحتاره به العربان.
ففي 3/3/ من العام الماضي أستدعت ليبيا سفيرها من بيت المسنين عفوا الجامعة
العربية، وفي الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي أبلغت ليبيا قرارها بالأنسحاب
من الجامعة العربية ، فسارع الباشا عامر موسى زيارة طرابلس ولكن لم ينجح الا
بتعليق القرار فقط ، تبعها مظاهرات حاشدة قامت بها ( اللجان الخضراء الحشائشية)
والتي تسمى اللجان الشعبية أمام السفارة السعودية في طرابلس وفي بنغازي ثاني
أكبر مدن ليبيا العظمى الخضرائية الشعبية االلوكربية العظمى ، وكانت الشعارات
جميعا معادية للعائلة المالكة في السعودية.
السؤال:
أين يريد أن يصل العقيد، العتيد، والسعيد بأنه للعرب العميد، كونه أقدم صنديد
وصاحب العقد الفريد، والكتاب الأخضر المجيد، والروايات السبع في التمديد
والتهديد؟
أتركوه يا عرب يرحل للولايات المتحدة الأفريقية ..ّ أتركوه يرحل الى أسراطين..
أتركوه يرحل الى الصين.. كفاكم مشاكل... وكفاكم تخاجل.. مع صاحب المراجل.
وأخيرا نقول سلامات سعود الفيصل.
ولا لديبلوماسية البوكسات...!
samiroff@hotmail.com
للمزيد عن فضائح
النظام الليبي وجرائمه .... انقر هنا |