|
علمت عرب تايمز ان منشورات وزعت في لبنان وتحمل توقيع "
الوية الصدر " هددت باختطاف معمر القذافي او احد اولاده ردا على اصرار
النظام الليبي على انكار علاقته باختفاء الامام موسى الصدر الذي طار الى
طرابلس بدعوة من القذافي ولم يخرج منها ... وكانت حكاية موسى الصدر قد عادت الى
الاضواء بعد اعتراف القذافي بارتكاب عدة جرائم منها اسقاط طائرة ركاب مدنية فوق
لوكربي واسقاط الطائرة الفرنسية وتفجير ملهى ليلي في المانيا وهي الاعترافات
التي تمخضت فضيحة دفع المليارت لتعويض اسر الضحايا .
وكان مجلس الوزراء اللبناني قد اكتفى باعطاء توجيهات لوزير الخارجية جان
عبيد للاتصال بالسلطات الليبية لمحاولة حل الاسئلة التي تحيط باختفاء الصدر.
كما قام عبيد لاحقاً بابلاغ امين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى الذي عرض
استعداده للتوسط بين البلدين بأنه «لا يمكن للبنان ان يقبل الا بجلاء الحقيقة
وتحديد المسؤولية وتبيانها بأجلى صورة بالنسبة الى تغييب الامام موسى الصدر
نظراً الى انه لم يكن مرجعية مذهبية او طائفية فقط بل لكونه مرجعية وطنية
ودينية وثقافية كبرى، واي مرجعية اخرى سياسية او دينية بهذا الحجم كان من
المؤكد ان موقف الحكومة اللبنانية كان سيتحدد على المستوى نفسه، ومن باب اولى
ان تكون الدولة الليبية مهتمة بجلاء القضية وتحديد مسؤولية التغييب نظراً الى
المسؤولية الاخلاقية والادبية كونه جرى على الاراضي الليبية وليس خارجها كما تم
في الحالات الاخرى».
وعلى صعيد ردود الفعل حمل نجل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ
أحمد قبلان بعنف على الرئيس القذافي وقال في خطبة الجمعة : «اننا
نسأل الدولة بكل سلطاتها لماذا استمرار العلاقات مع النظام الليبي حتى الآن،
وما جدوى هذه العلاقات مع نظام لم يكن يوماً مع قضايا العرب ومع فلسطين، ولم
يكن يوماً مع لبنان حتى في محنته اثناء الاجتياح الاسرائيلي؟».
واستغرب النائب علي خريس عضو هيئة الرئاسة في حركة «امل» التي يتزعمها رئيس
البرلمان نبيه بري الاصوات المنادية بعودة العلاقات مع النظام الليبي او العودة
عن القرار وفتح المكتب الليبي في بيروت. وقال : «ان قضية الامام السيد موسى
الصدر هي قضية حية ولا يمكن ان تموت في اي يوم من الايام ولا يمكن ان يخف وهجها
الذي سيبقى ويستمر، وان هذه القضية تكبر كل عام لأن المشكلة ما زالت قائمة من
خلال استمرار النظام الليبي باخفاء الامام الصدر ورفيقيه، وانه لا يوجد حل لهذه
القضية الا بحل اللغز واطلاق سراح الامام ورفيقيه». واضاف: «كنا نتمنى على
الدولة اللبنانية ان تتخذ القرار بقطع العلاقات مع النظام الليبي منذ اللحظة
الاولى لجريمة الاختطاف، لأن الامام الصدر لم يكن في يوم من الايام محصوراً
بطائفة او بمنطقة وانما كان اماماً بمستوى الوطن والامة».
وقال خريس: «اما عن الكلام الذي يشاع من هنا وهناك عن دفع تعويضات، نحن كحركة
«امل» والمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى وعائلة الصدر لا نقبل بهذا الطرح لأن
قضية الامام الصدر هي قضية مقدسة وكبيرة، قضية على مستوى الوطن كل الوطن
والامام الصدر حيث ذهب الى ليبيا ذهب من اجل قضية توحيد العرب ودرءا لخطر عن
لبنان وتحديداً عن الجنوب لأنه كان يعي حجم الخطر وحجم المخطط الذي كن يحاك
تجاه القضية الفلسطينية والقضية اللبنانية وتجاه مستقبل لبنان».
من جهته انتقد النائب احمد فتفت المقرب من رئيس الحكومة رفيق الحريري قرار
ليبيا باغلاق سفارتها في لبنان مطالباً النظام الليبي بالكشف عن مصير الصدر،
مستغرباً ان تلجأ ليبيا الى اغلاق السفارة، «فيما هي تدفع للأميركيين
والفرنسيين تعويضات مالية تحت التهديد وتغلق سفارتها في دولة شقيقة لمجرد
المطالبة بجلاء الحقيقة».
وكانت حركة أمل قد اقامت
مهرجاناً حاشداً في بعلبك دعا خلاله رئيس الحركة رئيس البرلمان نبيه بري النظام
الليبي الي الاعتراف بمسؤوليته عن تغييب الامام الصدر كما فعل باعترافه باعتداء
لوكربي عام 1988 .
وقال من اجل وضع حد لهذه الجريمة المتمادية، ولو بعد ربع قرن، نسأل هذا النظام
ومن دون تشنج وكمحاولة للحل: اعترفت ايها النظام باعتداء 1988 فلماذا قفزت فوق
اعتداء 1978؟ اعترفت بلوكربي فلماذا قفزت فوق الامام الصدر؟ لماذا مساءلة الذات
والرضوخ للغريب وتتناسي القريب؟ لماذا اعادة الوشائج مع الامريكيين وخلافهم من
غربيين؟ هل هذا أكبر اهمية من اعادة العلاقات مع العرب واللبنانيين خاصة
والمسلمين عامة لا سيما ان هذه الثانية أقل كلفة، فنحن لا نطالب بمال ولا نريد
اموالاً طالما عرض الطائل منها علينا ورفضنا .
واكد اننا نريد ببساطة اقراراً بالمسؤولية وكشفاً للحقيقة، نحن نقول بكل بساطة،
لا صفحة جديدة مع لبنان لا من خلال البطاطا ولا من خلال التفاح ولا من خلال
شركات مختلطة أنشئت واقيمت قديماً واستحدثت حديثاً مع مسؤولين سابقين لبنانيين.
الصفقة الوحيدة والمطلوبة هي كشف مصير الامام الصدر ورفيقيه .
وأضاف الرئيس بري نأتي الي الدولة اللبنانية التي نحن منها ونقول من ضحي لوحدة
لبنان ومنع تقسيمه اكثر من هذا الخط؟ من قاتل تذويب الوطن ووقف ضد التوطين اكثر
من هذا الخط؟ من أطلق المقاومة؟ من قال اننا نملك رأسمال هو الانسان اللبناني
فلماذا التفريط بهذا الرأسمال؟ من امريكا الي اسرائيل وما بينهما تستنفر الدنيا
في سبيل الحصول علي معلومة لاْحد مواطنيهم رون آراد الذي جاء ليدمر منازل
اللبنانيين علي رؤوسهم، لجاسوس احياناً تقام الدنيا ولا تقعد وهذا الشخص يكون
في الغالب معتدياً آثماً .
واوضح اننا منذ 25 عاماً تحلينا بالصبر ورفضنا الانجرار وراء عواطف الانتقام
الجياشة، راجعنا من القضاء حتي القدر. موسي الصدر إمام لبنان، ومحمد يعقوب نام
علي السواتر مقابل عين الرمانة لمنع الفتنة وحروب الاهل، وعباس بدر الدين احد
منارات الاعلام الذي به نفخر، فمتي ستطالب الدولة اللبنانية ليس بهم او بأي
منهم بل بكرامتها ووجودها؟ متي ستعلن الدولة اللبنانية انها دولة؟ لذا أتوجه
عبر وزير الخارجية الي رئاسة الدولة والحكومة أن يصار فوراً الي تبني هذا الامر
من دون مواربة او مداورة او محاباة للكشف عن مصير أئمتنا وقادتنا ومواطنينا
وإلي تقديم مذكرة الي الامم المتحدة ومجلس الامن والجامعة العربية والمؤتمر
الاسلامي ولجنة حقوق الانسان كي نثبت للعالم كله ان الاعتداء علي أي لبناني هو
علي كل القيم .
وشن الشيخ السيد حسن نصر الله امين عام "حزب الله"
هجوما على القذافي وهذا نص ما قالـه في هذا الصدد:
.. أود أن أقول كلمة أخرى في ذكرى 31 اب, اليوم نظام القذافي والقذافي شخصيا
يخطب ويشرح كيف وصل الى معالجة قضية لوكربي وغير لوكربي من ملهى برلين الى
طائرة النيجر ويدفع مليارات الدولارات والاهم من مليارات الدولارات هو تحمل
المسؤولية وهو الذي تنكر لها كل هذه السنين وألحق بشعبه وببلده كل هذه الاضرار
الفادحة, الآن جاء ليعترف. طيب, اذا كان حقيقة يتحدث عن شجاعة وعن حكمة وعن
جرأة هناك ملف آخر يعني الأمة هو ملف سماحة الامام المغيب السيد موسى الصدر
ورفيقيه, فليملك نفس الجرأة والشجاعة وليكشف عن مصير الامام وليعترف بالمسؤولية
تجاه هذه القضية. اليوم قرأت في الصحف أن مكتب الاخوة الشعبي الليبي يعني سفارة
ليبيا في لبنان وزعت بيانا سخيفا, انظروا, البيان السخيف, تؤكد على بيان صادر
عن اللجنة الشعبية (على أساس أن كل شيء عندهم شعبي ما شاء الله) , اللجنة
الشعبية للعدل والامن العام تطالب فيه القوى المتصاعة في لبنان, تبين من الذي
خطف السيد موسى؟ لبنانيين, ونحن لا نعرف أنهم لبنانيين. على كل حال هذا فيه ما
فيه وليس الوقت مساعدا ولا مناسبا لنكشف ما فيه. عندما يقول انتم اللبنانيين
القوى التي تصارعت في لبنان وصل صراعها الى خارج المنطقة نتمنى أن تزودونا
بالمعلومات المتوفرة لديكم. بعد 25 سنة, استفاقوا يطلبوا معلومات من القوات
المتصارعة في لبنان والتي أدت الى تغييب الامام الصدر, وان الامام الصدر عزيزنا
وأخونا وحبيبنا هو خسارة لليبيا وخسارة للأمة وليبيا وليبيا. طبعا هذا ليس فقط
سخافة , هذا دجل هذا وقاحة هذا تنكر للحقائق, اسمحوا لي أن أقول انا عندما قرأت
هذا البيان شعرت بأن هناك في الوقت الذي تلهث فيه السلطة في ليبيا ومعمر
القذافي يلهثون فيه لرضى الاميركيين والفرنسيين والانجليز ويدفعون مليارات
الدولارات من أموال الشعب الليبي واموال هذه الامة ويريد منهم اعترافا او بسمة
أو قبولا, هو يستهين بالشعب اللبناني وبالدولة اللبنانية وبالأحزاب اللبنانية,
اليوم هذا البيان يتهم الاحزاب اللبنانية بأنها هي التي وقفت خلف اختطاف وتغييب
الامام موسى الصدر , أين الاحزاب اللبنانية. غداً نرى, بدكم تحكوا ولا ما بدكم
تحكوا, بدكم تعلقوا ولا ما بدكم تعلقوا هو يقول انتم خطفتم السيد وانتم شركاء,
هو يقول انتم شركاء, هل الامن العام الليبي حقيقة يريد معلومات عن السيد موسى ,
القذافي شخصيا يعرف مصير الامام واين هو الامام ورفيقي الامام , وكل الوساطات
التي قامت في الاشهر القليلة الماضية كان الليبي يفتش فيها عن مخرج وانا أقول
المخرج هي مسؤوليتك أنت وليست مسؤولية اللبنانيين ولا مسؤولية شيعة لبنان ولا
مسؤولية سورية ولا مسؤولية ايران, حتى ايران, سورية , لبنان كل أحباء ومريدي
الامام موسى الصدر هم لا يقدروا أن يقدموا مخرج للقذافي, هو الذي يجب أن يفتش
لنفسه عن مخرج , والمطلوب هو عودة الامام الذي نُصر أنه مازال حيا في سجونه
ويجب أن نتعاطى جميعا على هذا الاساس, وإن كنا من القوم الذين القتل لهم عادة
وكرامتهم من الله الشهادة ولكن مسؤوليتنا الانسانية والشرعية تقول لنا أن
نتعاطى مع القذافي والنظام الليبي أن الامام الصدر مازال حيا في سجونه وأن
الشيخ محمد يعقوب والاخ عباس بدر الدين احياء في سجونه ويجب أن يعودوا وهو يجب
أن يفتش عن مخرج.
هذه ايضا قضية كبيرة وخطيرة ونفس التاريخ , يعني مع القذافي ومع صدام يكرر
نفسه, لماذا موسى الصدر, موسى الصدر الذي جريمته في لبنان أنه كان يقف ويقول
أنني أحمي المقاومة الفلسطينية بعمامتي ومنبري ومحرابي لانه كان المطلوب أن
تذبح المقاومة الفلسطينية في لبنان بفعل بعض قادتها وأبنائها وبفعل بعض الآخرين
, يجب أن نلغي السيد موسى لأنه حائل دون تصفية هذه المقاومة وتضييع هذه
المقاومة. لأن السيد موسى ضمانة في الوحدة الوطنية والبعض كان يريد للبنان أن
يحترق وأن تستنزفه الحروب الاهلية فلازم نلغي السيد موسى. ماذا يفعل هؤلاء
الذين يدعون أنهم قادة أمة وزعماء أمة وأنهم يعملون من أجل القدس وفلسطين كرامة
هذه الامة , لم نرى من كثير من هؤلاء إلا الخيانة والجريمة والقتل والفساد
والاستبداد والدكتاتورية. بحق أولئك الذين حملوا دمائهم على الاكف وكانوا
جاهزين دائما للشهادة من أجل هذه الامة وكرامة هذه الامة, هذه أيضا مسؤولية
أخرى, وأنا أريد أن أقول كل ما يفعل الآن هو متأخر ومتأخر ومتأخر ومتأخر, ولكن
أن تفعل أي شيء متأخرا أفضل من أن لا تفعل شيئا. القذافي بين الأمام موسى الصدر
والأمير عبدالله
وكان احد الصحفيين قد كشف النقاب عن اسرار الخلاف بين القذافي وموسى الصدر حيث
اعترض الصدر في ندوة عامة في ليبيا وبحضور القذافي على اقتراح القذافي بحذف
كلمة " قل " من الاية الكريمة " قل هو الله احد" ... الامر الذي اغضب القذافي .
وجاء في مقال الصحافي محمد علي كرغلي المنشور في ايلاف ما يلي :"
في يوم حار من ايام
الصيف تحديدا في شهر اغسطس سنة 1978 وفي مدينة طرابلس الليبية وبأحد اشهر
مساجدها وهو مسجد مولاي محمد وبعد صلاة المغرب اطل علينا عبر الاذاعة المرئية
الليبية صوت المذيع ليعلن للمشاهدين بالأنتقال الى اذاعة خارجية او بث حي
لوقائع ندوة دينية للزعيم المبجل معمر القذافي مع بعض المشايخ والائمة من ليبيا
وبعض الاقطار العربية والاسلامية وعلى رأسهم الامام الشيخ موسى الصدر , وللذين
لا يعرفون بعض امراض هذا الزعيم نقول ومنذ توليه السلطة في ليبيا وبعد ان تخلص
من اغلب معاونية في انقلاب سبتمبر المشبوه اصيب باحد الامراض المشهوره وهي
الشيزوفرينيا والنرجزية وحب العظمى وزيادة في الايضاح حبه لنفسه لدرجة مفرطة
وحادة وان يكون هو الوحيد دائما على الساحة ولا سواه وتمادى في هذا الامر حتى
وصوله للأمور الدينية والعقائدية.
نعود لموضوع هذه الندوة والمنقولة مياشرة على الهواء وكان هذا الزعيم يتوسط
الحضور كأنه ولي الاولياء وشيخ الشيوخ وامام الأئمة وكان يتكلم عن الدين بكلام
غير مفهوم وغير محدد المعالم ولا يوجد نهاية لهذا النفق المظلم من هذا الحديث
البيزنطي الفارغ من المضمون والهدف مما تسبب ذلك في ململة وعدم ارتياح للحضور
وكانت لديهم رغبة داخلية كبيرة بأغلاق فمه بوسادة او التحول الى مواضيع اخرى
غير المواضيع الدينية والعقائدية, كان يجلس بالمقربة من هذا الزعيم الشيخ
الامام موسى الصدر وحتى ننقل الصورة كما حدثت , وصل الحديث بهذا الزعيم بدخولة
في تفسيربعض ايات من القرآن الكريم وهنا زادت ململة وحركة الشيوخ والائمة
واصبحت وجوه البعض كأنها تماثيل او وجوه محنطة منسعقة تنتظر كارثة مرتقبة قريبة
الحدوث وصدق حدسهم حيث وصل بهذا الزعيم الاستهتار والكفر الى تحريف واضح بصور
الاخلاص حيث اشار بحذف ( قل ) لتصبح السورة ( هو الله احد * الله الصمد....)
وكانت وتيرة الغضب تتصاعد من قبل المشايخ والائمة مع كل حرف ينطق به هذا الزعيم
حنى قام بعض الشيوخ بغضب عارم وكان اكثرهم هيجان وغضب هو الشيخ الامام موسى
الصدر وبكلمات كبيرة جليلة في وجه سلطان جائر ( الا تخشى الله كيف يصل بك الامر
لتحرف القرآن وهذا هو الكفر بعينه ) لم يجامل ولم يستكين ولم يخنع بل وقف وقفة
يشهد لها التاريخ , في المشهد الاخر ذهول وصدمة هذا الزعيم ونظرات غضب شديدة
تجاه الامام موسى الصدر حيث يعتبر ذلك اهانة كبيرة جدا في حق هذا الزعيم المريض
ولم يتعود على حتى من يقول له لا او يعصي اوامره ما بالك لو اهانه, تجمع وبسرعة
البرق رجال الحرس و الأمن الشخصي للزعيم القذافي واحاطوا الحضور وتم قطع البث
المباشر او النقل الحي بعذر وجود عطل فني لتستمبر البرامج الثورية في تمجيد
القائد وانجازاته العملاقة التي لا وجود لها على الكرة الارضية.
اصبح هذا الموضوع حديث الناس لمدة من الزمن واصبحت بعد ذلك الحادثة برمتها من
الماضي.
في الحقيقة لم نعرف الامام موسى الصدر في ذلك الزمان الا بعد تلك الحادثة
وظهورها بعد ذلك بأخبار مفادها اختفاء الامام ورفيقيه بالدولة الليبية مع عدم
توجيه اي اتهام او تأكيدات بأختفائه بالدولة الليبية وملابسات تلك القضية وفي
السنوات الاخيرة وجه اكثر من مرة اتهام مباشر لضلوع الحكومة الليبية بأخفاء
الامام وعدم تصديق القصة التي مفادها انه خرج من ليبيا متوجها الى ايطاليا
وبعدها لم يعرف عنه شيئا حتى الان .
نحن نقول ان هذه الحادثة حصلت في ذلك التاريخ اي منذ 25 عاما في زمن البث
التلفزيوني المحدود اي كل دولة لها قناتها الخاصة بها وغالب بثها الاذاعي
محصورا بتلك الدولة ولا يتمكن من رؤية هذا البث من كان في دولة اخرى حتى ولو
كانت مجاورة لتلك الدولة , اي ان ما حدث في تلك الندوة بالتلفزيون الليبي لم
يشاهدها الا الليبيين او من كان في ليبيا او بعضهم وزيادة في التشويش وطمس
الحقائق تقوم وسائل الاعلام الثورية في تلك الفترة بالتشويش الاعلامي على تلك
الحادثة وحتى ينسى الشعب ما حدث.
للمزيد عن فضائح
النظام الليبي وجرائمه .... انقر هنا |