|
هذه الصورة التقطها مصور عرب تايمز لشئون الكازيات وهي لموظف نشيط في كازية
اكسون بنيويورك اسمه رائد صالحة وهو مواطن أردني الجنسية جاء الى أمريكا
بتأشيرة زيارة واستقر كبياع كاز في نيويورك .

رائد صالحة كان طرفا في أكبر عملية نصب باسم الصحافة والصحفيين في الاردن تورط
فيها صاحب جريدة البلاد المدعو نايف الطورة الذي هرب من الاردن الى نيويورك حيث
يقيم حاليا ويدير بقالة لبيع الحلويات العربية فيها وقد هرب الطورة من الاردن
لاكثر من سبب بخاصة بعد انكشاف علاقته بالمخابرات الاردنية التي كان يتقاضى
منها مرتبا شهريا للتجسس على الصحفيين الاردنيين وهي العلاقة التي انفضح امرها
بعد القاء القبض على الطورة وبحوزته مائة الف دولار مزورة قال ان المخابرات
العراقية زودته بها .
قبل أن يهرب الطورة الى نيويورك قام بعملية توسعة وهمية لجريدته البلاد حتى
يقوم ببيعها لاخرين فأضاف على ترويسة الجريدة عبارة تضم اسماء عشرات الاشخاص في
الخارج كمدراء لمكاتبه في العواصم العالمية وجاء اسم رائد صالحة الموظف في
كازية اكسون كرئيس تحرير للطبعة الدولية من جريدة البلاد.
القاريء العادي الذي لا يعرف بدهاليز الصحافة انطلت عليه عملية النصب فظن ان
جريدة البلاد الاردنية مثلها مثل جريدة الشرق الاوسط ... أي ان لها عدة طبعات
دولية ولها مكاتب في العواصم العالمية ولهذه المكاتب مدراء ورؤساء تحرير وربما
فراشين ايضا والسيد رائد صالحة هو رئيس تحرير الطبعة الدولية !! (
ملحوظة : انقر على الصور لتكبيرها).
الاطرف من هذا ان لدينا رسائل بخط رائد صالحة بعث بها الى عرب تايمز ويشكو فيها
من نايف الطورة ... وهناك رسائل أخرى يطلب فيها العمل ولكن الاعجب من هذا ان
لدينا صورا عن مقالات كانت قد نشرت في عرب تايمز عن بعض النشاطات العربية في
أمريكا ... هذه المقالات سرقها رائد صالحة حيث قام بنسخها حرفيا ثم بعث بها الى
جريدة المسلمون حيث نشرها موقعة باسمه دون ان يشير الى عرب تايمز ... جريدة
المسلمون التي احيطت علما بجريمة السرقة اوقفت تعاملها مع الصحافي اللص وبعثت
الى عرب تايمز تعتذر ... ويبدو انها لم تتمكن من استرداد الاجور التي دفعتها
لرائد صالحة ثمنا لهذه المقالات المسروقة .
رائد صالحة هو عينة لعدد من النصابين الاردنيين الذين جاءوا الى امريكا
بتأشيرات زيارة واغلبهم يقيم حاليا بطريقة غير شرعية ... وكلهم احترفوا عملية
النصب تحت ستار الصحافة والعمل الصحافي ... وأغلبهم عمل في الاردن في صحف
اسبوعية رديئة دون مقابل وفي مهن ادارية كطابعين او كمندوبي اعلانات .
هذه النوعية من النصابين درست على مختار واحد واختارت عرب تايمز كمحطة أولى
للانطلاق في امريكا حيث يقوم النصاب بالاتصال بعرب تايمز بمجرد وصوله الى
امريكا لطلب العمل ولما نرده ونعتذر اليه يبدأ بمحاولات مضحكة لابتزاز الجريدة
معتقدا ان لحم عرب تايمز طري وسرعان ما يعتذر اللص من عرب تايمز ويطلب السماح
بعد ان يجد ان حساباته لم تزبط وان جريدة مثل عرب تايمز تخيف ولا تخاف وهو ما
قلناه لزعيم العصابة نايف الطورة صاحب جريدة البلاد الذي بعث الينا برسالة من
عمان - نحتفظ بنسخة منها - يطلب فيها من الزميل اسامة ان يتصل به هاتفيا والا
... الزميل اسامة لم يتصل فاذا بالطورة يردح لاسامة على صفحات الجريدة الاردنية
وظل يردح الى ان وقع في قبضة الشرطة متلبسا بمائة الف دولار مزورة لتكر المسبحة
بعد ذلك فيعترف الطورة انه ليس اكثر من موظف تافه في جهاز المحابرات .
وتكررت الحكاية ... فقد اتصل بنا شخص قال انه عمل مديرا للادارة في مجلة اردنية
اسبوعية اسمها الافق وطلب العمل في عرب تايمز ... كالعادة اعتذرنا له ... فطار
الى شيكاغو وزعم هناك انه خوش بوش مع عرب تايمز ... ومن شيكاغو طار الى
الامارات للعمل في الصحافة ... هناك لم يقدم نفسه كمدير للادارة في مجلة الافق
وانما قدم نفسه كصاحب ورئيس تحرير لجريدة عرب تايمز التي تصدر في امريكا ...
قال له رئيس تحرير الجريدة الاماراتية : هل تعرف زميلنا السابق أسامة فوزي ؟
رد اللص : اه ..اعرفه ... كان يعمل عندي في جريدة عرب تايمز وطردته من العمل !!
نبيل المغربي ... صحافي لبناني نصاب جعل امريكا ميدانيا لعملياته ايضا ..كان
النصاب يعمل في مجلة الوطن العربي فسرق من المجلة اسم وفكرة جريدة المحرر وقام
باصدارها في باريس عقب حرب الخليج وخلافا للاخرين لم يأخذ المغربي خطا مؤيدا
لدول الخليج وانما وجد ان اربح له ان يأخذ خطا معاديا لها ليحصد وحده اموال
الدعم العراقية وليتمكن من ابتزاز دول الخليج ايضا ومد المذكور جسوره الى
امريكا ولما وجد ان عرب تايمز هي الجريدة الاولى في الساحة الامريكية نشر في
صدر الصفحة الاولى من جريدته خبرا نسبه الى موزع صحف سابق لعرب تايمز اسمه محمد
صيام ذكر فيه ان عرب تايمز اغلقت ابوابها وانها بيعت بالمزاد وان اسامة فوزي
باع بيته كي يسدد الديون وانه بكى لفلانت وعلان الى اخر هذا الفيلم الكوميدي
المضحك الذي لم يؤثر قيد أنملة على عرب تايمز ولا على أسامة فوزي الذي بقي وحده
في الساحة بعد خرود الجميع من الميدان والطريف ان نبيل المغربي كان على رأس
الخارجين بعد ان طرده من الجريدة شريكه نهاد
الغادري الذي اشترى الاسهم كلها وحلق لنبيل المغربي واخته على الناشف وتدور
الايام فيتصل المغربي بعرب تايمز طالبا العمل فيها واعدا بالكتابة عن نهاد
الغادري شريكه السابق ... وكان ردنا : صوري ... نحن لا نتعامل مع انذال من
طرازك .
وكما يقال في الامثال فان الصالح يطيح مع الطالح .... ومحمد صيام كان ضحية في
هذه المعمعة ... هذا الشاب كان موهبة تبشر بالخير في مجال التمثيل ويبدو ان
ظروف الحياة الصعبة دفعته الى الهجرة الى امريكا وقد وجد محمد صيام ان العمل في
مهنة لها تماس بالصحافة قد تحقق له بعضض ما لم يتمكن من تحقيقه في الاردن فأنشأ
شركة صغيرة في نيويورك لتوزيع الصحف العربية وقد اعطي على الفور حق توزيع عرب
تايمز في المنطقة وكانت عرب تايمز بالاضافة الى جريدة شيحان الاردنية تمثلان
الدخل الرئيسي لشركة محمد صيام ... شيء ما دخل على الخط لتخريب علاقة الشركة
الوليدة بالصحف التي يوزعها بما فيها عرب تايمز ... وظهرت اصابع نايف الطورة
ونبيل المغربي في العملية وخسر محمد صيام حق توزيع عرب تايمز .... والاهم من
هذا خسر صداقته لمستشار التحرير الذي صدم بمحمد صيام رغم حبه له واشادته
بمواهبه وحسن خلقه .... محمد صيام الذي اضطرته ظروفه الى التنقل في عدة مدن
والعمل في عدة مهن اضطر مؤخرا ان يتورط في حكاية نايف الطورة فاذا باسمه يظهر
الى جانب اسم رائد صالحة كمدير للعلاقات الخارجية في الطبعة الدولية لجريدة
البلاد ...وهو الان كما قيل لنا يعمل موزعا لحلويات نايف الطورة .
|