من عضو مجلس النواب الأردني د. أحمد عويدي العبادي الى جريدة عرب تايمز- الولايات المتحدة الأمريكية
الى سعادة الأخ الدكتور أسامة فوزي المحترم حفظه الله
أنني من التابعين لما تنشره صحيفتكم يأستمرار وقد قرأت في العدد الأخير ادراج اسمي في قائمة المطبعين مع إسرائيل .
أرجو أن أبين حقيقة هذا الأمر للأمانة التاريخية .


تلقيت دعوة عام 1999من سيادة الرئيس ياسر عرفات لزيارة السلطة الوطنية الفلسطينية , فلبيتها وقابلت الرئيس في 13/11/99 في مقره في رام الله ولمدة 35 دقيقة .تحدثت معه بصراحة عن العلاقة الأردنية الفلسطينية ,وعن إعجابي لما حققته السلطة الوطنية من إنجاز و بذلك تغير كرهي للسلطة و رئيسها الى احترام ودعم وطلبت إليه أن يأخذ الفلسطينيين الموجودين في الأردن لأعمار الأرض الخالية في أراضي السلطة ودعم سلطته في صراعه مع إسرائيل, كما دعوته لزيارة مسقط رأسي قرية السويسه التي تطل على القدس مباشرة .


زرت مناطق السلطة بما فيها غزة و التقيت كبار المسؤولين من بينهم رئيس المجلس التشريعي و العقيد جبريل الرجوب و اللواء غازي الجبالي وعدد كبير من الوزراء و المدراء وأعضاء المجلس التشريعي و كبار الضباط في جميع الأجهزة العسكرية و أجريت مقابلات في محطات التلفزة و الإذاعة الفلسطينية . و أتسائل هنا هل هذا تطبيع مع إسرائيل؟؟؟؟؟؟ لقد كانت زيارتي إلى هناك رسالة مني أنني مع السلطة الوطنية وخياراتها السياسية و أقامت الدولة الفلسطينية المستقلة في فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .


أنني كوطني أردني تناسيت خلافاتي الطويلة مع الفلسطينيين وذلك لدعمهم في مفاوضاتهم الشاقة مع إسرائيل ولم التقي بأي مسؤول إسرائيلي في زياراتي تلك ولو فعلت لطبل الأعلام الإسرائيلي وغيره .
سعادة الأخ د.أسامة فوزي الأكرم.
لابد من إلقاء الضوء على الخلفية التي أدت إلى إدراج أسمي في قائمة المطبعين ظلما وزورا وبهتانا فأنا وطني أردني لم أطبع مع إسرائيل إطلاقا فلست من أصحاب المصالح السياسية و الاقتصادية وغيرهما لأقوم بذلك وأدت مواقفي الوطنية الأردنية وحملتي البرلمانية على الفاسدين والمفسدين إلى إثارتهم وإثارة المتصهينين ودعاة الإقليمية وممن فشلت مخططاتهم ضدي في انتخابات 1997 هذا فضلا عن دعاة التوطين والوطن البديل و التهجير للأردن وهي مخططات ثلاثة ارفضها و أقاومها و استطعت أيجاد تيار أردني كبير يؤيدوني في هذا الاتجاه ويسمع رأيي الأمر الذي أزعج الكثير من المسؤولين في شتى مراكز الدولة وغيرها من القطاعات و المؤسسات الخاصة .


وعلى سبيل المثال وليس الحصر , تمت أقامت قضايا في المحاكم الأردنية ضدي(1996) بتهمة إثارة النعرات الطائفية وبث روح الفرقة بين المواطنين ومحاربة الوحدة الوطنية و استمرت جلسات المحاكمة قرابة السنتين و أصدرت المحكمة براءتي من التهم المذكورة أعلاه. رغم أن مراكز القوى في الأردن كرست جميع إمكاناتها الإعلامية و الدعائية في مهاجمتي في اتجاه الإدانة؛وصورتني شخصا يريد طرد الفلسطينيين من الأردن .


في 14/1/1998 و أثناء مناقشتي لموازنة الدولة الأردنية لذلك العام وبعد حرب ضروس بيني و بين سميح البطيخي منذ عام 1993 ومضايقاته وملاحقاته المستمرة لي و لأسرتي رغم أنني عضو في مجلس النواب، وجهت انتقادات عنيفة إلى سميح البطيخي و كانت أول بادرة في تاريخ البرلمان الأردني منذ عام 1923 أن يوجه أي مسؤول أو نائب انتقادات علنية الى مدير المخابرات. وقد أدى هذا التجرؤ عليه أن اصبح موضوع الانتقادات حديث الجلسات و الشارع الأردني مما أثار حفيظة البطيخي فطلب عبر عدد من القنوات ان أعتذر له .


فرفضت وقلت لهم فليفعل ما يستطيع (بالمثل الأردني :أعلى مافي خيله يركب).
مساء يوم 11/10/1998 (ليلة 11/12 ) فوجئت بنصب كمي لي قوامه ثلاثة رجال في سيارة فولفو عرفوا (بتشديد الراء) على أنفسهم أنهم من رجالات البطيخي ومن طرفه وطلبوا إلي الاعتذار له عن خطابي و ءالا سوف يلفقون ضدي قضايا تتعلق بالشرف وكان جوابي أن سحبت عليهم رشاشي فولوا هربا باتجاه مكاتب البطيخي. وفي اليوم التالي كتبت رسالة مفصلة الى سمو الأمير حسن الذي كان نائبا للملك (الذي كان قيد العلاج خارج البلاد) كما كتبت مذكرة أخرى حول مخططات البطيخي لأزاحة سموه عن ولاية العهد .حيث تجدر الإشارة انه تربطني بسمو الأمير الحسن علاقة شخصية.
فوجئت بعد شهر و نصف من الكمين أن التهديد لي بالطعن بالشرف اخذ مجراه الفعلي ضدي.
عند المحاكم حيث اقيمت تهمتان ضدي في محكمة الجنايات الكبرى في عمان بتهمة هتك العرض و الاغتصاب استخدمت القوى المختلفة 0 أقصى إمكاناتها وطاقاتها وصلاحياتها لتهويل ذلك اعلاميا في الداخل والخارج لأغتيالي سياسيا وتدمير سمعتي والطعن في عفتي وشرفي .
وبعد سنتين من الجلسات المتتالية تبين للمحكمة ان واقعة الأغتصاب الملفقة حدثت في عمان في الوقت الذي كنت فيه في وفد رسمي إلى باريس و بنين (غرب أفريقيا) وفي وقت أخر أثناء كنت في باريس وبلجيكا وهولندا. أما واقعة هتك العرض الملفقة فكنت حين وقوعها في زيارة الى سورية الشقيقة بدعوة من رئيس مجلس الشعب السوري الشقيق .
وقد جاء قرار محكمة الجنايات الكبرى الأردنية مميزا لأنه وضع في حيثيات الحكم بالقضيتين ما معناه انهما قضيتان لا أساس لهما من الصحة و انهما مجرد خيال و أوهام و بذلك أكدت براءتي في القضيتين وصادقت عل البراءة محكمة التميز و هي أعلى محكمة في الأردن وبذلك يتضح أن أهداف هذا التلفيق هو الأشانة وليس الإدانة.
أمام هذه الوقائع و الحقائق حيث لم يجد الأعداء السياسيون وغيرهم من وسيلة ءالا سلكوها بسبب صراعي معهم حربي عليهم وعلى الفاسدين والمفسدين و المتصهينيين ولكنهم لم يفلحوا وأنقذني الله من كيدهم ومكرهم فكانت هذه المحاولة الملفقة (و أرجوا أن تكون الأخيرة ) ان تم زج اسمي في قائمة المطبعين بسب زيارتي لفلسطين ومقابلتي سيادة الرئيس ياسر عرفات
سعادة الأخ د.أسامة فوزي المحترم
أرجو ان تعرفوا ان الغالبية العظمى يتابعون ماتنشرونه عن الأردن سواء من يتفق منهم معكم او يختلف,وكلي أمل و كلي رجاء من الأخ الكريم ان يتلطف بنشر هذه الرسالة بأسمي المفتوح كرد على الأتهامات لأنني أؤمن ان رائدكم كما هو رائدنا : إتاحة المجال للرأي و الرأي الآخر تاركين الحكم عليه للحقيقة والناس والتاريخ .
وأنا على استعداد لتزويدكم بجميع المذكرات التي أشرت إليها وغيرها التي كتبتها في صراعي مع البطيخي عندما كان في أوج عظمته وسلطته و عندما كان لا يجرؤ أحد في الأردن ومن جميع رجالات الدولة و الحكومة و المواطنين في كافة المناصب أن يقول له لا أو أن يتفوه ضده بكلمة .
سعادة الأخ د. أسامة فوزي المحترم
شكرا لكم على جوابكم اللطيف و اهتمامكم برسالتي التي بعثتها اليكم في 4/3/01 وان دل هذا فأنما يدل على اهتمامكم بقضية وطنية أردنية يشارككم بها الشعب الأردني كله أو جله؛ وهي الأذى و المأسي التي ترتبت على الأردن والشخصيات الوطنية والشخصيات المحترمة و المحبة للأردن من إجراءات الفريق المتقاعد سميح البطيخي غير المأسوف عليه الذي الذي كان ذات يوم في موقع تبين لكل عاقل الآن انه كان يجب أن لا يكون فيه ولا في أي موقع للمسؤولية ؛ كما تبين أيضا أن الأردن سيعاني من المأسي التي أوجدها البطيخي لعشرات السنين .
سوف أزودكم بأذن الله بالمذكرات الخطية،التي سبق وكتبتها بحق هذا الشخص لجلالة الملك ودولة الرئيس ،وهي كثيرة وتبين مدى الحرب الضروس بيني وبينه من أجل الوطن والشعب ،ومن خلالها ستعرفون المأسي التي فعلها وأدارها ضد الأردن و ضدي .

====================
تحية طيبة وبعد ،،،
فأرجو لكم الخير مرسلاً إليكم الوثائق التي تبين لكم الصراع بيني كنائب أردني وطني وبين الفريق المتقاعد سميح البطيخي الذي شاء القدر أن يترأس جهاز المخابرات العامة ولفترة طويلة سابقة.
لقد شن المذكور حربا شعواء على جميع المخلصين والوطنيين وكل من لا يدين له بالمدح والطاعة وأصبح يوصف لدى غالبية المسؤولين والناس بـ-الباشا- أو -المعلم- ،إذ لم يكن يجرؤ أحد في الدولة أو الحكومة أو المواطنيين ومن جميع اتجاهاتهم أن يقول أية كلمة ضد البطيخي لأن مصير من يقول ذلك هو الأعتقال أو التعذيب أو الطرد من الوظيفة أو التهم التي تتراوح بين الخيانة والتطاول أو سحب الجواز أو المنع من العمل أو المنع من السفر او الاعفاء من المناصب.
وفي أعقاب خطابي المؤرخ في 14/1/1998 تم وبأمر من -المعلم الباشا- من خلال بعض زبانيته تم نشر اعلان كبير جدا في صحيفة الرأي الأردنية يوم السبت 17/1/1998 باسم عشائر عباد -وهي عشيرتي وثاني أكبر عشيرة في الأردن وأنا أمثلها في مجلس النواب الأردني للمرة الثانية - بعنوان شجب واستنكار من شباب عشائر عباد ضد النائب الدكتور أحمد عويدي العبادي حول خطابي في الموازنة المذكور أعلاه وأعتبر الخطاب الأعلام ضد الوحدة الوطنية وضد الشعب الفلسطيني لأنني أنتقدت عطوفة الفريق سميح البطيخي ولا أدري ما هي علاقة أنتقادي للباشا المعلم بالوحدة الوطنية ،وعلى علمي أنه ليس ممثلا للشعب الفلسطيني لكي يعتبر انتقادي له نمطاً من الأقليمية والتهجم على الفلسطنيين رغم انني لم أتطرق الى ذلك اطلاقا.
وفي هذا الأعلان المذكور ادرجت أسماء وهمية منهم من مات قبل عشرات السنين ومنهم من لا وجود لهم ومنهم من هم تحت سن العاشرة ومنهم من لا علم له بالأمر كله، فقام أصحاب الأسماء الصحيحة بنشر التوضيح في الصحف بأنهم لا علم لهم بهذا الاعلان والاستنكار.
مرسلا لكم-في رسالة لاحقة - ثلاثة نماذج من التوضيحات على صفحة واحدة ومن خلال قرائتكم لها تفهمون كل شيء وتغنيكم عن قراءة كل التوضيحات الاخرى لهذا الأعلان.
وقد تحدثت مع جميع المسؤولين على جميع المستويات طالباً اليهم التدخل بوقف ما كان يمارسه الفريق سميح البطيخي ضدي وضد الوطنيين من ملاحقة ومضايقاتة ومراقبة وأشاعات ومنشوراتً وأخبار صحفية ملفقة وكيدية من عملائة في الصحافة المحلية وعملائه من المراسلين للصحافة الخارجية ، ومراقبته الدائمة لهواتفي الأرضية والنقالة ،ألا أن جميع من رأيت من المسؤليين كانوا يموتون خوفاً و ورعبا من سماع أسم البطيخي ويكيلون له المدح والثناء ويشيرون بأيديهم الى الغرفة التي نجلس فيها أن هنالك أجهزة تنصت في تلك الغرفة والسيارة وجهاز الخلوي وغرفة النوم والحمام والهاتف العادي تنقل عنهم للبطيخي كل ما يقال أو يحدث بدقة متناهية ،وكنت أحزن لمثل هؤلاء المسؤوليين رغم علو مناصبهم ومراتبهم، أن يكون الرعب قد وصل بهم الى هذا الحد
أثناء ذلك كنت الصوت الوحيد الموثق بالكلمة والوثيقة الذي كان يشير الى سميح البطيخي بأصابع الأتهام وينتقده علناً تحت قبة البرلمان وخارجها.
من هنا نفهم لماذا وضع كمينا لي في محاولة لتصفيتي جسدياً ولماذا أختلق قصصا وهمية تتعلق بعفتي وشرفي أثبتت المحاكم الأردنية التي نعتز بعدالتها ببرائتي من هذه التهم كبراءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
أن صراعي لم يكن أبداً مع جهاز المخابرات الذي أعتز به أفتخر لقناعتي ومعرفتي أنه يخدم الوطن و المواطن ويحمي أمنه وأمانه ،ولكنه صراع لمصلحة الوطن مع ممارسات البطيخي الشخصيه لا لصفته المخابرا تية ، ولم أجد الشعب الأردني شعر بارتياح خلال عمري كله مثلما شعر بالغبطة والسعادة بعدما تم طرد البطيخي من منصبه حيث هنأ الناس والمسؤولون بعضهم بعضا لهذا الأجراء؛وستجدون من خلال المذكرات التقييم الدقيق الذي أعلنته للملأ عن البطيخي وممارساته و تجاوزاته و أستغلاله للجهاز الوطني الى مهمات لا علاقة لها بالواجب الموكول اليه .


وفي نهاية المطاف أتمنى للأخ الكريم الأستاذ الدكتور أسامة فوزي المحترم كلالتوفيق ومن خلال رسالتي هذه والوثائق المرفقة التي لم نجد جريدة أردنية أوعربية في الداخل أو الخارج تنشرها سوى صحيفتكم الغراء المأمل عليها نشر ذلك ، فأنني أؤكد لكم أن -الشبح- الذي أخاف الجميع في الأردن ما أخافني ولن يخيفني أن شاء الله يوماً؛ وكلامي هذا موثق بما أرسله إليكم.
أملاً وملتمساً التلطف بنشر رسالتي هذه والوثائق المرفقة بالطريقة التي ترونها مناسبة وفي الوقت التي ترونه مناسباً مؤكداً لكم بان الاردنيين متعطشون لقراءة ذلك كله لأنه لم ينشرها أحد في الداخل أو في الخارج وستكون صحيفتكم المتنفس الوحيد في العالم للأطلاع الناس على هذه الحقائق .


سعادة الأخ د.اسامة فوزي المحترم حفظه الله.
فأشكركم على اهتمامكم وقد تعرضت لتهديدات بشتى الوسائل وهو أمر تعودت عليه طيلة حياتي ولا يحرك بي شعرة واحدة و ان سميح البطيخي ما أخافني وهو في قمة مجده وكيف بي اخافه الآن؟؟.. و الله وحده هو الحافظ لنا و لكم.
مرسلا أليكم هذه الوثائق ولن تكون الدفعة الخيرة ان شاء الله أملا التلطف بالأطلاع و النشر ليعرف الناس أن البطيخي عبارة عن وهم أعلامي و أمني وأنه يوجد في الأردن رجل لايعتبر البطيخي شيئا .


*ملاحظة:البداية هي خطابي المؤرخ في 14/1/1998 وانا ارسل اليكم الفقرة المتعلقة بالبطيخي و التي تبدأ بالكلمات التي تحتها خط؛وأذا اردته مفصلا هو وغيره فسوف أرسله فيما بعدأن شاء الله.أرجوأعلامي بوصول الوثائق أليكم و سأرسلها تباعا لسعة مساحتها وتعذر ارسالها دفعة واحدة.
حرر في السويسه 13/3/2001
أرجو قبول احترامي وتحياتي وتقديري لكم و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المرسل عضو مجلس النواب الأردني
النائب د.احمد عويدي العبادي
حرر في 4/3/01 (السويسة -الأردن)/ هاتف نقال :576747/079

صاحب السمو الملكي الامير حسن بن طلال المفدى
نائب جلالة الملك ولي العهد حفظه الله

الموضوع: التهديد لي بالتصفية الجسدية من قبل مدير المخابرات الفريق سميح البطيخي
سيدي:
في الساعة السابعة والربع من مساء يوم الاثنين الموافق 12-10-1998 تلقيت على هاتف بيتي 5850563 بوادي السير مكالمة هاتفية من احد المكاتب المتخصصة بنقل البريد السريع تفيد بوجود طرد معنون باسمي, فذهبت بسيارتي ذات الرقم المدني 8031 الى المكتب الكائن في احد احياء عمان, وعند وصولي دخلة الشارع المؤدي اليه شاهدت مجموعات من الشباب وعندما عرفوني بدت منهم حركة غير طبيعية ذكرتني بالعمليات الامنية والانتخابية.
دخلت مكتب البريد المذكور وتم البحث عن الطرد وطلبت الى الموظف فتح الطرد قبل استلامه للتأكد من خلوه من المتفجرات, وعدت الى سيارتي قافلا الى بيتي عن طريق شارع الشهيد وصفي التل, وعندما وصلت الى منطقة خالية في الحي الغربي من خلدا استوقفتني سيارة فولفو ذات لون سماوي او رصاصي وبدون رقم خلفي عليها, ونزل منها رجلان ملثمان وكان الوقت بعد الساعة الثامنة مساء, وبقي ثالث وراء مقود السيارة, وفتحت جزءا من زجاج النافذة , واذا مع احد الرجلين جهاز عليه صوت يقول نحن مع الهدف (يبدو انه صوت السائق يتحدث مع المركز).
تقدم الرجلان مني وقالا نحن من مكبت الباشا سميح البطيخي مدير المخابرات جئنا نبلغلك بالخيارات التالية:
1- الاعتذار العلني بالصحف حاليا وتحت القبة لاحقا عن كل ما قلته من انتقاد لعطوفة الباشا البطيخي وبخاصة خطابك يوم 14-1-1998 ومذكرتك السرية الى سمو الامير الحسن عن البطيخي, ومذكرتك السرية الى دولة رئيس الوزراء بعنوان التوتم البطيخي.
2- ان تعتذر وتتراجع عن موقفك المؤيد لسوريا ضد التحالف الثلاثي وان تقف مع التحالف ضد سوريا ومعك اسبوع لتنفيذ هذه المهمة والتكفير عن خطاياك.
3- اذا لم تفعل ذلك سوف نخطف اولادك ونؤذي زوجك وكل من يتصل بك او يتعامل معك ونصفيك جسديا باغتيالك باية وسيلة ونحن قادرون على ذلك, وهنا ضحكت وقلت هذه تهديدات وليست خيارات وهي مرفوضة وقولوا للباشا يعيش ويشوف غيرها.
4- فقالوا اذن سوف يستخدم عطوفته احدث الاجهزة التقنية والالكترونية لدبلجة وترتيب فيلم سكس جنسي ضدك وتوزيعه على نطاق واسع في انحاء البلاد وتشويه سمعتك وسوف نصورك في غرفة نومك.

قلت لهم قولوا للباشا ارفض التهديدات والاعتذار وقولوا له فليستخدم جميع الوسائل الحديثة للتصفية الجسدية والاختطاف ودبلجة الافلام الجنسية الناطقة والصامتة واختراع مناظر واحداث وتركيب اوضاع جنسية لي مع من يشاء من النساء الاحياء منهن والاموات وان يتحول الى مخرج سينمائي ويوزع الشريط الى من شاء من المسؤولين مالمواطنين, واذا لم تذهبوا باحترام فان لي معكم لغة اخرى ومددت يدي الى سلاحي الذي كان بجانبي.
وهنا ولوا مسرعين الى سيارتهم التي انطلقت بالسرعة الجنونية تفوق قدرة سيارتي على اللحاق بها ولكن عند تجاوزهم اشارة خلدا-دابوق اتجهوا نحو طريق المخابرات.
اكتشفت حينها ان موضوع الطرد البريدي كان حيلة الى استدراجي الى هذا الكمين وارسال رسالة التهديد اليه ووجدت ان محتويات الشريطين المرسلين في الطرد عبارة عن خطابي في مناقشة الموازنة 14-1-1998 الذي انتقدت فيه مدير المخابرات انذاك.
انني اعلن هنا للزملاء السادة النواب الكرام والحكومة الموقرة وللشعب الاردني الابي وعشائر بني عباد الكريمة ان أي سوء يصيبني في اولادي او زوجي او اصدقائي او سمعتي او عرضي او حياتي هي مسؤولية مدير المخابرات شخصيا, واطلب من الحكومة الموقرة حمايتي واسرتي واذا عجزت هذه الحكومة فانني مضطر لطلب حماية عشيرتي لي وسبق ان ذكرت لدولة رئيس الوزراء الحالي والسابق ورئيس مجلس النواب مدى العداء الذي يكنه عطوفة الباشا لي ولاسرتي وعشيرتي ومدى الخطر الذي يتهددني من ورائه.
سيدي ومولاي:
اضع بين يدي سموكم هذه الوقائع وكلي ثقة بحكمة وحنكة سمو الامير الحسن المفدى بالتعامل مع هذا الموضوع بالاهمية التي يستحقها.
مؤكدا انني الجندي المخلص الذي كان ولا زال يتشرف بخدمة جلالة الملك وسموكم وال البيت الكرام مولاي.
النائب
د. احمد عويدي العبادي
 



سعادة الأخ د.اسامة فوزي المحترم حفظه الله
حول ما يعانيه موقعكم من عدم وصوله الى القراء في الأردن الكل يشير باصابع الأتهام لسميح البطيخي انه وراء ذالك وليس اية جهة اخرى؛حيث لازال اتباعه الذين يدينون له بالولاء الشخصي في مواقع مختلفه من مؤسسات الدولة و أجهزتها . وكما تعلمون ان شخصية و نفسية و عقلية البطيخي تمتاز بالحساسية العالية جدا و تمتاز بالسلبية تجاه أي أي انتقاد له او تبيان لتاريخه
ومن هنا فان رسائلي لكم قد أصابته بالذعر و جعلته حديث الناس حول ممارسات و أجراءات كانوا يخشون الحديث عنها من قبل . و اذا كان شخص في الأردن وراء ماحدث لموقعكم هنا فأنني اعتقد انه البطيخي وحده و أزلامه حيث لاتزال له فلول قد تعمل إي شيء من أجل الحفاظ عليه لأنه ولي نعمتهم . و لايمكن ان نتخيل مقدار متابعة الأردنيين لموقعكم على مدار الساعة آملين في كل
مرة ان يجدوه موصولا أليهم ويحدوهم الأمل الأكبر ان يجدوا منشورا لديكم مزيدا من الأخبار و البيانات و المقالات و الوثائق عن البطيخي .
و سوف ارسل اليكم بمزيد من الوثاق عنه في الفترة القادمة ان شاء الله؛ مذكرا سعادتكم ان مايحدث لموقعكم يثبت بالدليل القاطع صدق ما ارسلته اليكم من و ثائق و
مقالات و دور البطيخي في تلفيق الكيديات الا أخلاقية و السياسية ضدي و ضد غيري . و لو كنت يا اخ اسامة في الأردن لاختلق لك من القضايا ما يفوق قدرة الأنسان على
التحمل و التخيل. لقد طلب الي مئات الناس ان انقل اليكم ضرورة الأسراع بترتيب امور الموقع بحيث يظهر لهم بطريقة او بأخرى و انا و احد من الذين ينتظرون ذالك بفارغ الصبر
آملا و صول رسالتي اليكم و انتم بخير ملتمسا نشرها بأسمي ، أمل ايضا ا اعلامي بوصولها اليكم ليطمئن قلبي .
عضو مجلس النواب الأردني د.احمد عويدي العبادي 29/3/2001