عمان - خاص بعرب تايمز
كان مسئول العلاقات العامة في موقع البوابة الاردني على الانترنيت والذي يتخذ من لندن مقرا له قد طلب من عرب تايمز اضافة موقع البوابة الى دليل عرب تايمز للمواقع ... ولكن في الاسبوع نفسه تقريبا تسلمت عرب تايمز رسالة تفيد ان الموقع المذكور يتم تمويله من قبل الموساد الاسرائيلي ... عرب تايمز نقلت فحوى هذه الرسالة لمسئول العلاقات العامة في الموقع وهو جزائري الجنسية وقد وعد بالرد علينا وتوضيح مصدر هذه الاشاعات ولكنه لم يفعل ... وعلى ضؤ ذلك تجاهلنا ربط موقع البوابة بدليل الادلة .

ويوم أمس وافانا مراسلنا في عمان باخر اخبار الصراع القائم حاليا داخل الموقع بخاصة بعد استقالة عشرات الموظفين من بينهم رئيس التحرير وقيل ان أصحاب الموقع عينوا اسرائيليا رئيسا للتحرير وان كانوا قد قدموه كمواطن الماني .وفيما يلي نص التقرير.

ما زالت الأزمة التي عصفت خلال الأيام القليلة الماضية بموقع "البوابة" تلقي بظلالها على الشارع الصحفي والإعلامي الأردني خاصة بعد اقدام ادارتها على فصل أكثر من 20 شخصا من العاملين في اقسامها التحريرية والفنية والإدارية، واستقالة عدد آخر من العاملين فيها.واليكم التأكيدات بأن الشركة اسرائيلية نقلا عن الصحف الأردنية وعن موظفين مقربين في شركة البوابة.

في جريدة البلاد جاء الخبر التالي:

المستشار "فايلر" إسرائيلي وليس المانيا
الاسرائيليون يسيطرون على "البوابة"
أبو حجلة لـ "البلاد" الشركة لا تملك مقومات الاستمرار

ما زالت الأزمة التي عصفت خلال الأيام القليلة الماضية بموقع "البوابة" تلقي بظلالها على الشارع الصحفي والاعلامي الأردني خاصة بعد اقدام ادارتها على فصل اكثر من 20 شخصاً من العاملين فيها.

وتشير معلوماتنا بهذا الشأن أن الاستقالة لم تقتصر على الزميلين رمزي خوري وفؤاد ابو حجلة بل شملت الزميلتين غادة الكاتب ورنا عصفور ومالك العثامنة وعدداً اخر من الصحفيين بالإضافة لعدد من العاملين في الأقسام الفنية والإدارية.والمثير للاستغراب موقف الكاتب الساخر يوسف غيشان والذي رفض الاستقالة تحت إغراء الراتب.

إلى ذلك كشفت المعلومات أن غيل فايلر الذي عين مؤخراً مستشاراً لمجلس إدارة "موقع الانترنت" هو اسرائيلي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والألمانية وانه حضر إلى عمان قادماً من تل أبيب وليس من المانيا وانه لم يلتق بكل العاملين في "البوابة" بل طلب لقاء مع 4 من العاملين 3 منهم وافقوا على لقائه.

كما تفيد المعلومات أن فايلر هو ضابط موساد سابق يعمل لحساب شركة إنفوبرود والتي يرأسها مزيس ويذهام نائب مدير الموساد السابق والتي قامت -الشركة- بشراء معظم أسهم البوابة بعد هبوط أسعار الأسهم في النازداك أواخر عام 2000.

على نفس الصعيد تفيد المعلومات ان عددا اخر من العاملين في "البوابة" ومراسليها يعتزمون تقديم استقالاتهم بعد تسوية حقوقهم المالية مع الشركة منهم مراسلها في رام الله عزت الراميني ومراسلها في دمشق نبيل الملحم.

من جهته قال الزميل فؤاد ابو حجلة انه لم يوافق على الاطلاق مقابلة فايلر رغم المحاولات العديدة لاقناعه بالجلوس مع المذكور والاستماع الى ما يريد. وانه رفض رفضاً قاطعاً مصافحته أو الحديث معه.

وأضاف أبو حجلة لـ "البلاد" انه لم يستقل خوفاً من لجان مقاومة التطبيع ولا من أي طرف أخر لكن استقالته نابعة من قناعة ذاتية بأن اللقاء مع الاسرائيليين على أي مستوى كان دون أن يكون له دوافع وطنية كأن يكون الشخص عضواً في وفد مفاوض لتحصيل حق عربي هو خط احمر بالنسبة له يصل إلى حد الخيانة.

وحول تقديره لمستقبل البوابة، قال ابو حجلة أن هذه الشركة قد تستمر في مجال آخر ولكنها الآن لا تملك مقومات الاستمرار في اداء المهمة الصحفية حتى لو عينت أكفأ الصحفيين العرب لأن المسألة باتت تعتمد ايضاً على المتلقي الذي يبدو واضحاً انه لا يرغب بالاستماع او قراءة وجهة النظر الاسرائيلية في موقع غير الجروزاليم بوست مثلاً.

في جريدة العرب اليوم الأردنية العدد 1334 يوم الأحد 14/1/2001 كان الخبر
التالي:

* فصل 14 موظفا واستقالة 10 آخرين بمن فيهم رئيس التحرير الجبشة ينفي أي مساهمة اسرائيلية في البوابة العرب اليوم - فاطمة الصمادي في الوقت الذي تعلن فيه "البوابة" احدى أكبر المواقع العربية على الإنترنت عن نيتها زيادة انتاجها وتوسيع خدماتها التقنية تم الاستغناء عن خدمات 14 موظفا بينهم صحفيون وفنيون، كما شهدت الشبكة استقالة اكثر من عشرة من العاملين الذي رفضوا الافصاح عن سبب الاستقالة في الوقت الذي ترددت فيه احاديث عن أن دخول صحفي اسرائيلي سيقوم بإدارة الشبكة هو السبب وراء الاستقالات والتحولات الجذرية التي حدثت.

رئيس التحرير السابق للبوابة رمزي خوري أكد لـ "العرب اليوم" أن استقالته جاءت على خلفية أسباب عدة أهمها التغيير في اتجاه الشركة مشيراً إلى أن الاتجاه الجديد لا يلائمه.. واوضح خوري أن قضية الفصل التي طالت 14 موظفا جاءت على أساس الاختلاف في اتجاه الشركة.

ورفض خوري التعليق على ما أشيع من دخول اسرائيلي لادارة الشركة وقال: لا أستطيع الدخول في التفاصيل لأن لدي عقودا وقعتها على الشركة، ولم تسو القضية بشكل نهائي حتى الآن.

وطبعا خوري لا يستطيع التحدث لأنه مرتبط بشرط جزائي باهظ في عقده لكن اسباب استقالته وكما صرح لمقربيه كانت على خلفية وجود واختراق الموساد للبوابة.

ونفت المدير العام للوكالة عزة عبدالمجيد أن تكون الاستقالات التي حدثت على
خلفية مشاركة اسرائيليين. وقالت: كل ما أعرفه أن رئيس التحرير السابق رمزي خوري استقال بسبب اختلاف في الرؤية تجاه عدد من القضايا ولا يوجد لدينا مستثمرون يهود.

وأضافت عبدالمجيد وهي اعلامية سبق أن عملت في التلفزيون الأردني أن ما شهدته البوابة من تغييرات يهدف إلى تحقيق الربح من خلال تغطية موسعة عن طريق مكاتب الشبكة الجديدة في دبي والمغرب بالإضافة إلى خدمات تقنية جديدة لتكثيف الأنشطة.

وفي اجابة لها على تساؤل لـ "العرب اليوم" فيما إذا كانت ستستمر في عملها إذا ما دخل مستثمرون اسرائيليون للشبكة قالت: لكل حادث حديث.

..وعزة عبد المجيد هذه عانس في الخمسين صرحت أمام الجميع في البوابة حين دخل الإسرائيليون إليها أنها تتشرف بالعمل مع الإسرائيليين هاني الجبشة عضو مجلس الإدارة ورئيس هيئة المستثمرين في البوابة هاني الجبشة قال: استطيع أن اؤكد، بأنه لا يوجد أية مساهمة يهودية أو اسرائيلية في رأسمال أو نشاط البوابة، وأضاف: أن رأسمال هذه الشركة هو عربي واميركي واوروبي من المانيا تحديدا ولا يوجد أي مساهمة اسرائيلية.

وأكد الجبشة أن "البوابة لا تعاني من أية مشاكل مالية، وأن حالات الاستغناء عن موظفين تأتي في إطار تنظيم امور الدخل وتخفيض التكاليف لتتمكن الشبكة من الاستمرار.

واشار إلى أن 60% من رأسمال الشركة ما زال متوفرا، ولكن هذا المجال ما زال جديدا في منطقة الشرق الأوسط ولا بد من تخفيض التكاليف لتنقل الشبكة إلى الخطوة التالية.

وعلل الجبشة الاستقالات التي جرت..والتي قدمت من صحفيين ورؤساء أقسام بأنها كانت من أناس وجدوا وظائف جديدة.. وآخرين تضامنا مع زملائهم الذين تم الاستغناء عنهم... ولا علاقة لحالات الاستقالة بوجود استثمار اسرائيلي من قريب أو بعيد، وما يحدث هو أن الشركة تعيد هيكلة نظامها.

وأكد الجبشة أنه يرفض وبصورة قاطعة دخول مستثمرين اسرائيليين وكذلك مستثمرين اميركيين من أصل يهودي.. لأن "البوابة" شركة عربية للعرب ولا تقبل دخول يهود.. موضحا أن دخول مستثمرين يهود سيلحق ضررا كبيرا بالشبكة وهو ما يعيه العاملون والمستثمرون فيها.
وقال الجبشة ان مجرد الحديث عن وجود مساهمة اسرائيلية في "البوابة" يهدف إلى الاضرار بها، ويصب في خانة تصفية الحسابات.-انتهى خبر العرب اليوم

وفي معلومات اخرى من مصادر مطلعة في البوابة اكدو ان الشركة لم تسوي حقوق الموظفين المفصولين لغاية الآن ويوجد محاولات من ادارة البوابة لهضم حقوق العاملين فيها، والتقليل من حقوق الموظفين.

وهاني جبشة هذا هو المدلل لأبيه واصف الجبشة أكبر المطبعين المتعاملين مع إسرائيل من خلال شركته "الرمز"، وهاني شاذ جنسيا ويعترف بذلك أمام الجميع ولا يرى عيبا في ذلك ، ووالده أكبر المستثمرين في البوابة، وهاني واجهة لفايلر وهو لا يعرف الكتابة باللغة العربية ورغم ذلك فهو رئيس تحرير البوابة!!

التناقضات الموجودة في تصريحات المسؤولين في البوابة:
1- المدير العام للوكالة عزة عبدالمجيد كانت قد نفت في تصريحاتها في جريدة العرب اليوم اعلاه، اي وجود لاستثمارات اسرائيلية، علماً أن المذكورة في طبيعة وظيفتها لم تكن على علم او علاقة مع المستثمرين او المساهيمن في الشركة ، فقد كانت وظيفتها مقتصرة على تسيير الشؤون الداخلية للشركة والمتعلقة بالأخبار والموظفين. فكيف استطاعت التأكيد على عدم وجود استثمار اسرائيلي في الشركة.
علما ان المذكورة أخيرا قد قدمت استقالتها من الشركة.

2- عضو مجلس الإدارة ورئيس هيئة المستثمرين في البوابة هاني الجبشة في حديثه لصحيفة العرب اليوم تناقدات غريبة عجيبة ، فهو يقول أن "البوابة لا تعاني من أية مشاكل مالية ، فإذا كان هذا صحيحا فلماذا يساومو الموظفين المفصولين على حقوقهم، ويعرضون اجهزتهم للبيع، علما ان ادارة الشركة لم تدفع لغاية الآن التزاماتها المترتبة عليها لجميع الموظفين وقريبا سأوافيكم بوثائق تأكد ان الشركة تعاني من مشكلات مادية كبيرة.

3- هاني الجبشة فضح نفسه بتأكيده بأن لا يوجد مستثمرون يهود في البوابة في الوقت الذي أكد جميع العاملين في البوابة، أن الإسرائيلي غيل فايلر اتى لإدارة الشركة وقد طلب الإجتماع بعدد من الموظفين. وكان المذكور مع هاني الجبشه يجلس في نفس المكتب.

وعلل الجبشة الاستقالات التي جرت..والتي قدمت من صحفيين ورؤساء أقسام بأنها كانت من أناس وجدوا وظائف جديدة.. وآخرين تضامنا مع زملائهم الذين تم الاستغناء عنهم... ولا علاقة لحالات الاستقالة بوجود استثمار اسرائيلي من قريب أو بعيد، وما يحدث هو أن الشركة تعيد هيكلة نظامها، فهناك تأكيد من مصادر مقربة في البوابة بأن جميع الإستقالات جاءت على خلفية وجود استمثار اسرائيلي في الشركة وليس لأناس وجدوا وظائف جديدة كما يدعي الجبشة فقد كانت الرواتب التي تمنح في البوابة عالية جداً ولن يجد اي موظف من الموظفين راتب يضاهي هذه الرواتب فلماذا يبحث الموظف عن عمل اخر لولا ان هناك استثمار اسرائيلي فعلاً.

وفي محاولة اخرى لهضم حقوق العمال، فقد أرسل محامي شركة البوابة لمحامي الموظفين المفصولين الرد بأن الموظفين قد وقعوا عقودا مع شركة البوابة الموجودة في نيويورك وليس مع شركة البوابة الموجودة في الأردن، محاولة من الشركة لهضم حقوق العاملين فيها، حيث ان شركة البوابة في الأردن مسجلة بإسم اخر. وهذا لا يندرج إلا في باب النصب والإحتيال. وهذا تأكيد أخر بأن الشركة اسرائيلية حيث
يتم تسمية الشركات الإسرائيلية بأسماء وهمية، حتى لا يكشف امرها.

وإذا أراد القراء التأكد من هذه المعلومات فليطلبوا من هاني الجبشة عضو مجلس الإدارة والذي ارسل ردا سابقا على هذه الرسالة التي تم شطبها من قبل شركة البوابة خمسة مرات، قائمة بأسماء المستثمرين في البوابة، واسماء الشركات التي تحملها اسم شركة البوابة في الأردن وخارج الأردن، لتنفيذ عملية النصب على العاملين، وعلى القراء، حيث انها مسجلة بأكثر من اسم كما اسلفنا في رد محامي الشركة لمحامي الموظفين المفصولين.

وفي الوقت الذي قبضت الحك ومة الأردنية على نشطاء في لجنة مقاومة التطبيع مع العدو الإسرائيلي هذه دعوة إلى جميع العاملين والموظفين في الأردن الذين يعملون في شركات اسرائيلية اخذ القدوة من موظفين البوابة الذين رفضوا الاستمرار في العمل في هذه الشركة الإسرائيلية، وعدم العمل في شركات اسرائيلية لأن عملهم هذا يعتبر خيانة للوطن.

وأخيرا فهذه الرسالة ليس هدفها امتناع القراء عن موقع البوابة بقدر ما نهدف إلى معرفة القراء بالحقائق، من باب المعرفة بالشيء.