|
ذكرت مجلة
"نيوزويك" ان رئيس المؤتمر الوطني العراقي احمد الشلبي يمتلك 25 طنا من
وثائق الاستخبارات العراقية توجه بعض منها اتهامات الى العائلة المالكة في
الاردن.
وقال الشلبي للمجلة "انها وثائق مربكة فعلا"، ملمحا الى ان بعضا منها يتعلق
بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.
واضاف الشلبي ان الملك عبد الله الذي تسلم العرش في 1999 "قلق من علاقاته مع
صدام (حسين). وهو قلق مما يمكن ان يحصل". وامتنع عن تقديم مزيد من التفاصيل.
وقد انشأ احمد الشلبي امبراطورية مصرفية في الاردن في الثمانينات ثم افلست.
فبعد افلاس بنك انترا في 1989، حكمت عليه محكمة عسكرية اردنية في 1992 بالسجن
22 عاما بتهمة الاختلاس واستغلال النفوذ.
لكن الشلبي يتهم صدام حسين بالتآمر عليه عندما كان قريبا من النظام الاردني،
ومن محمد سعيد النابلسي الذي كان حاكما للبنك المركزي الاردني، ولا يوفر
انتقاداته للعاهل الاردني عندما تتاح له الفرصة.
ويعتبر الشلبي الاوفر حظا لدى وزارة الدفاع الاميركية والكونغرس الاميركي لحكم
العراق بعد تشكيل حكومة عراقية انتقالية.
واكد الشلبي الموجود في بغداد منذ 16 نيسان/ابريل انه ليس "مرشحا لاي منصب في
الحكومة العراقية الانتقالية" وان دوره يقضي ب "المساعدة في اعادة اعمار
العراق".
|