قالت تقارير صحافية بريطانية ان السلطات السورية طردت زوجة الرئيس العراقي ساجدة طلفاح وبناته الثلاث، رغد ورنا وحلا، وذلك بعد خمسة اسابيع من دخولهم دمشق.
وقالت صحيفة ديلي ميل البريطانية أمس ان زوجة الرئيس العراقي نقلت للحدود، في محاولة سورية لتخفيف الهجمة الامريكية عليها.
واعتمدت الصحيفة علي معلومات رئيس المراسم السابق لدي صدام حسين هيثم رشيد وهيب، الذي قال ان ساجدة وبناتها الثلاث الآن تحت حماية زعيم قبيلة كبيرة في الموصل. وقالت الصحيفة ان شيخ القبيلة يحاول البحث عن ملجأ آمن لهن في بلد عربي.
واكدت مصادر امريكية الانباء عن لجوء العائلة المكونة من اربع نسوة و14 طفلا لسورية. وبحسب الصحيفة، فقد غادرت العائلة بغداد قبل فترة من بدء الحرب مع عدد من الشاحنات وحرس مكون من ستين شخصا.
ويعتقد ان الجميع عادوا الي العراق. وبحسب وهيب الذي خرج من العراق في التسعينات فان السوريين طلبوا من زوجة صدام المغادرة لانهم قلقون من اثر اقامتها وبناتها في سورية علي العلاقات مع امريكا .
واضاف وهيب ان الحكومة السورية حاولت البحث عن دولة عربية تقبل بعائلة صدام.. الا ان جميعها رفضت . ولهذا قامت الحكومة بترتيب خروجها يوم السبت الماضي، حيث نقلت رأسا الي القبيلة التي عرضت حمايتها. ومع ان العائلة تنتمي الي عائلة كبيرة في تكريت الا ان القبيلة التي قدمت لها الحماية، هي قبيلة بني شمر، الموزعة في سورية والعراق والسعودية.
وقال وهيب ان النساء في التقاليد العربية تقدم لهن الحماية، ولهذا فهن الآن تحت حماية شيخ بني شمر الشيخ احمد عقلة اليوري. وقال وهيب ان اليوري شخصية مؤثرة وقوية ويعرف بـ شيخ المشايخ ومتزوج من شقيقة ولي العهد السعودي الامير عبدالله.
وبحسب وهيب، فاليوري يقوم باستخدام علاقاته مع دول مثل الاردن وقطر والامارات والسعودية لايجاد ملجأ آمن لهن. ويعتقد وهيب ان الامريكيين قد يقدمون اذنا لهن بالخروج من العراق لمنفي دائم. وكان زوج حلا، قد سلم نفسه للامريكيين الاسبوع الماضي، حيث اتصل مصطفي سلطان المسؤول عن شؤون العشائر مع اعضاء في المعارضة العراقية وهو في دمشق، وقرر تسليم نفسه.
ويقال انه اشترط حماية عائلته والسماح لها بمغادرة البلاد بأمان. وكانت عائلة صدام قد انتقلت اولا الي السفارة العراقية في دمشق، ومنها نقلت الي فندق في اللاذقية، حيث غادرت من هناك مرة ثانية.