|
قالت سلمى
داؤود خالة طارق عزيز نائب رئيس الوزراء في النظام العراقي المخلوع ان ابن
اختها «كان جزءا من نظام اجرامي»،
وابدت
سعادتها بسقوط صدام حسين. وعن مصير طارق عزيز قالت سلمى «فليعتقلوه. هذا ليس
مهما بالنسبة لي. ماذا استطيع ان افعل لطارق عزيز؟». وقالت خالة عزيز «لقد
انتهى صدام ونحن الآن على ما يرام. نحن سعيدون وشاكرون لله وللاميركيين ابناء
عمومتنا». واضافت «ليبارك الرب اميركا وليحمها».
وذكرت سلمى، وهي محاطة بـ18 من احفادها و7 من ابناء احفادها، انها فقدت الاتصال
بأقربائها في بغداد ولم تر ابن اختها الشهير منذ عام 1995 خلال لقاء عائلي في
بغداد. وقالت وهي تصف ببرود محادثاتها في اللقاء الاخير مع عزيز «كان مجرد
تبادل تحية. كيف حالكم؟ كل شيء على ما يرام؟» لم يسأل ابدا ما اذا كنا نحتاج
لأي شيء».
وقالت سلمى ان عزيز كان يخاف من صدام حسين «لقد اجبروه على فعل بعض الاشياء».
وذكرت داؤود والسكان المحليون ان زوجة عزيز اقامت في هذه البلدة خلال حرب
الخليج الاولى عام 1991 ولكنها قالت ان عزيز لم يره احد في قرقوش خلال سنوات.
ويقول السكان ان هذه البلدة الهادئة الزراعية يسكنها 25 ألف نسمة وان 99 في
المائة منهم من الآشوريين المسيحيين. وقد ازيلت معظم صور صدام من المدينة لكن
احداها ما زالت باقية.
|