كتب : زهير جبر
مع ان شريط الراقصة دينا ورجل الاعمال حسام ابو الفتوح موجود لدى عرب تايمز منذ الاعلان عن الفضيحة حيث قام " فاعل خير " بارسال الشريط الينا ... الا ان الجريدة امتنعت عن الكتابة عنه ظنا منها ان الشريط غير موجود الا لدى عرب تايمز ... الى ان تبين لنا ان الشريط موجود في كل مكان ... ويباع في القاهرة امام المساجد كما ذكرت جريدة صوت الامة القاهرية ... بل وانتقل الى لندن كما تقول مجلة روزاليوسف حيث يباع فيها بمبلغ خمسين جنيها استرلينيا .
لقد هز تسرب شريط الراقصة دينا وهي تمارس الجنس مع رجل الاعمال المصري المعروف حسام ابو الفتوح وكيل سيارات بي ام دبليو في مصر هز الشارع المصري وتصدت للكتابة عنه جميع الصحف والمجلات المصرية باعتبار ان الشريط قد تسرب بعد اعتقال ابو الفتوح ومصادرة الشريط مما يعني ان جهات لها علاقة بالتحقيقات هي التي سربت الشريط .
مجلة روزاليوسف جعلت الفضيحة موضوعا لغلافها حين طالبت محاكمة تجار الفضائح ففي مقال كتبه للمجلة وائل الابراشي طالبت المجلة بمحاكمة الذين سربوا الشريط الذي يباع وفقا لما تقوله المجلة بمبلغ خمسين جنيها استرلينيا في لندن .
تضمن مقال روزاليوسف مانشتات مثيرة مثل :

* سقط أبو الفتوح وعليه أن يدفع ثمن انحرافاته وانهارت دينا وعليها أن تتحمل نتائج اخطائها.
* ولكن .. هناك مجموعة من الفاسدين سربوا الشرائط الجنسية وباعوها وصدروها للخارج وحققوا ثروات طائلة.
* تصدير الفضيحة .. شريط دينا وصل إلى لندن ويباع بـ 50 جنيهاً استرلينيا.
* من حق الصحافة أن تهتم بالشريط الجنسى لأنه يفضح انحرافات رجال الاعمال الجدد.
* ماذا لو تسربت احراز قضايا الآداب والشذوذ والاغتصاب والخيانات الزوجية؟!.
يقول وائل الابراشي :حتى وقت قريب كان السؤال الأساسى الذى يشغل المجتمع المصرى هو : هل سيتعرض العراق لضربة امريكية أم أنه بالإمكان تفادى ذلك؟! .. وفجأة قفز فوق هذا السؤال آخر بات يشغل النا ويثير اهتمامهم بشكل أكبر وهو : هل شاهدت الشريط الجنسى للراقصة دينا مع رجل الأعمال المحبوس حسام ابو الفتوح؟
واذا كانت الاجابة بنعم فمن الطبيعى ان يعقب ذلك سؤال آخر هو : هل من الممكن ان أشاهده ولو فيها رذالة شوية ممكن تعملى نسخة ؟!
.. وانتشر الشريط الجنسى فى مصر مثل النار فى الهشيم وانتقل من العاصمة الى الأقاليم ثم زحف الى الخارج فى إطار ما يمكن ان نسميه -تصدير الفضيحة- ووصل إلى الدول العربية بل والعواصم الأوروبية.
يضيف وائل الابراشي :لقد اعتدنا ان نشترى كل الكتب والافلام وشرائط الفيديو الممنوعة من شارع "ادجوار رود" فى لندن والذى يطلق عليه شارع العرب حيث تستقر فيه معظم المحال العبية ويتجمع فيه العرب المقيمون والزائرون، ومنذ يومين اخبرنى بعض المقيمين فى العاصة البريطانية بأن الشريط الجنسى لدينا وحسام ابو الفتوح وصل إلى لندن ويباع بـ "50" جنيها استرلينيا بعد ان تم تحويله من "سى دى" كمبيوتر الى شريط فيديو.
يضيف الابراشي :سألت نفسى : إذا كنا نشكو من ضعف وبطء التصدير فما سر قوتنا وسرعتنا فى تصدير الفضائح بهذا الشكل؟ ثم من هم تجار الفضائح الذين يقفون وراء ترويج وبيع شريط دينا وأبو الفتوح داخل مصر وخارجها والذين لم يكتفوا ببيعه فى الداخل فصدروه الى الخارج ليحققوا أرباحا طائلة غير مشروعة من وراء ذلك.
وهناك سؤال آخر اكثر حساسية واهمية هو من المسئول عن تسريب الشريط الجنسى لدينا وأبو الفتوح؟ وهل هذا الشريط -او السى دى- من احراز القضية؟ وهل تسرب من ايدى الشرطة التى اقتحمت فيللا حسام ابو الفتوح ام ان اخرين هم الذين سربوه؟ وهل يمكن للشرطة أن تعثر على شرائط وسيديهات فى فيللا حسام ابو الفتوح ولا تدخلها ضمن احراز القضية بحيث تجد طريقها الى الخارج ام ان بعض معاونى ومساعدى حسام ابو الفتوح هم الذين سربوا هذه الاشرطة؟ ونحن نبحث عن الذين تورطوا فى تسريب هذه الشرائط الجنسبة يجب الا نتغافل عن حقيقة مهمة جداً وهى ان هذه الشرائط لم تتسرب إلى الشارع إلا بعد اقتحام الشرطة لفيلا حسام أبو الفتوح؟
وهذا الكلام ليس دفاعا عن احد ولكنه بحث وتنقيب عن فاسد مستتر ومتخف -حتى الأن- سرب الاشرطة الجنسية وروجها وباعها دون ان يلتفت إليه احد ودون ان يخضع لأية مسائلة. القضية ملوثة. واطرافها ملوثون، والعدالة تقتضى ان يدفع الجميع الثمن.
لقد سقط حسام ابو الفتوح وعليه ان يدفع ثمن اخطائه وانحرافاته وتزواته.. وانهارت الراقصة دينا وعليها ان تتحمل تبعات تصرفاتها وسلوكياتها هى وكل النسوة اللواتى صورهن حسام ابو الفتوح داخل غرفة النوم سواء كن زوجاته بورقة او صديقاته بدون ورقة. فالطرفان دخلا معا بإرادتها لعبة "البيزنس والنساء". "رجال الأعمال ونساء المتعة". ولو كان المال مال حسام ابو الفتوح ما غضب احد وما اقترب منه رقيب .. ولكنها اموال البنوك التى أهدرت فى النزوات وأنفقت على الرغبات.
نعم سقط حسام وانهارت دينا ولكن هناك طرفا ثالثا .. أو فاسداً ثالثا يتاجر فى الأغراض ويتربح من الفضائح ويتكسب من ا ستباحة الحرمات وانهاك الخصوصيات، والغريب ان احدا لم يقترب منه او يلتفت إليه .. وهذا الطرف الثالث ليس شخصا بالتأكيد ولكنه مجموعة من الفاسدين .. بعضهم سرب الشريط والبعض ا لآخر باعة وروجه داخل مصر والبعض الثالث صدرة للخارج ليكسب بالعملة الصعبة ويتربح بالدولار والاسترلينى واليورو من وراء الفضائح.
تضيف روزاليوسف :لقد تسربت من قبل الشرائط الجنسية الخاصة بفضية طبيب الاسنان الشهير "العجماوى" وبيعت فى الاسواق ، إلا أن شريط الفيديو "و سى دى الكمبيوتر" المتعلق بالراقصة دينا ورجل الأعمال حسام ابو الفتوح تحول إلى قضية شعبية واصبح سلعة رائجة ومتداولة أهم من خروف العيد.
وبعض الناس يرتاحون لسقوط الكبار ويتلذذون بفضائحهم ويتشفون فيهم ويقولون لأنفسهم الحمد لله إحنا كويسين قوى والستر اهم من كل حاجة ويقولون ايضا: احنا احسن من هؤلاء الكبار بدليل ان اموالهم ونفوذهم لم تنفعهم.
وخطورة ما حدث فى شريط دينا وابو الفتوح انه يمكن ان يكرس قاعدة خطيرة وملغمة قابلة للتكرار فى كل القضايا التى تتضمن فضائح جنسية او علاقات نسائية، ويصبح كل شيء مستباحا وتتسرب اوراق وشرائط وأحراز هذه القضايا والفضائح.
ولكم ان تتخيلوا خطورة الامر لو تسربت احراز قضايا الآداب والخيانات الزوجية والشذوذ بل وقضايا الاحوال الشخصية التى يقدم فيهاالأزواج والزوجات أدلة تتعلق بغرف النوم وطبيعة العلاقة الزوجية والمشاكل الجنسية .. ثم ماذا لو تسربت احراز قضايا الرشوة الجنسية وكذلك احراز وشرائط فيدو القضايا الكبيرة التى تتضمن انحرافات جنسية وعلاقات نسائية؟!
وماذ لو استيقظنا فوجدنا اندية فيديو متخفية ومستترة تخصصت فى تجارة الفضائح وترويج شرئط العلاقات الجنسية ويصبح فى إمكانك ان تذهب إلى هذه الاندية وتهمس فى أذن اصحابها : عند شريط فيديو لقضية الآداب الاخيرة أو لقضية الشذوذ الشهيرة .. وقد تسألهم هامسا: فيه قضية خيانة زوجية فى مدينة نصر .. عندك شريط الفيديو بتاعها.
كل الفضائح متاحة للبيع .. وبإمكانك أن تتغذى على فضائح الغير وتقتحم غرف النوم وتنتهك الخصوصيات وتستبيح لنفسك الحرمات.
والمثير ان الناس ينتظرون بشغف ونهم شديدين الشريط الثانى لحسام ابو الفتوح -او الجزء الثانى من الفضيحة- فأصحاب تجارة الفضائح وبيزنس الجنس أعلنوا عن قرب صدور الشريط الثانى .. وبدأ الكثيرون يتساءلون : من هى بطلة الفضيحة هذه المرة.. هل هى الفنانة الفلانية ام زوجة رجال الأعمال الفلانى أم انها ابنة المسئول السابق الكبير إياه؟!..
وإذا كنا قد شاهدنا الفك المفترس -ثلاثة اجزاء ورامبو -اربعة أجزاء- فيبدو أن حسام ابو الفتوح أقوى من الفك المفترس وأشد من رامبو لأننى أتوقع ان نشاهد فضيحته على عشرين جزءاً وربما 50 .. واعتقد كذلك ان كل سيدة اقتربت من حسام ابو الفتوح او دخلت غرفة نومة تعيش الآن فى رعب وفزع خوفا من ان تلقى نفس مصير دينا وتجد نفسها قد تحولت إلى شريط جنسى يباع ويشترى ويشاهده الملايين داخل وخارج مصر .. وهى تعلم ان فضية من هذا النوع ستدمرها هى واسرتها واولادها لأن الزمن لن يمحوها حيث يظل الناس يتداولون ويتبادلون مثل هذه الشرائط لعدة سنوات .. وإذا رآها البعض تسير فى الشارع مع اولادها فسوف يشيرون إليها قائلين: هذه هى بطلة الجزء الثالث من الفضيحة الجنسية لحسام أبو الفتوح وهذه بطلة الجزء السابع .. الخ. وطبعاً لا احد يتعاطف مع المتورطين فى فضيحة الشريط الجنسى من حسام ابو الفتوح الى كل النسوة اللواتى تم تصويرهن وعلى رأسهن دينا.
ومما لا شك فيه ان حسام ابو الفتوح هو المسئول الأول عن انتقال قضيته من الادراج المغلقة إلى الشارع وتحويلها من قضية قروض بنكية إلى فضيحة جنسية بسبب نهمه الشديد إلى تصوير علاقاته النسائية بكاميرات التصوير الحديثة، وقد وجهت إليه النيابة تهمة بهذا الشأن على اعتبار انه صور النسوة اللواتى يقمن علاقات معه دون إذن منهن.
لقد فعل حسام ابو الفتوح ذلك ليستمتع بمشاهدة هذه الشرائط الجنسية التى يضاجع فيها الفنانات والراقصات وسيدات المجتمع.أو ربما لأغراض اخرى ولكنه احترق بها ودمر اسرته وأولاده بسببها، لقد احترق من حيث اراد ان يستمتع .. واكتوى من حيث أراد أن يرفه عن نفسه .. وافتضح أمرة من حيث أراد أن يتلذذ بمشاهدة فضائح النساء اللواتى يضاجعهن.
إنه شخصية "راسبوتينية" .. ولكنه بدلا من ان يستخدم الدجل والشعوذة استخدام قروض البنوك وسطوة المال وقيم وأساليب رجال الاعمال الجدد.
بقيت ملاحظة واحدة وهى أن اعتراضنا على تسريب احراز القضايا او كل ما يتعلق بالحياة الخاصة للمتهمين بتركز فقط على توزيعها على الناس وبيعها لهم فى إطار بيزنس الفضائح ثم تصديرها الى الخارج .. ولكن الأمر لا يتعلق بإمكانية حصول الصحافة لى كل الاسرار المتعلقة بقضايا الفساد بما فيها من انحرافات مالية وجنسية فمن حق الصحافة ان تخوض فى الحياة الخاصة للمشاهير والشخصيات العامة ورجال الدولة إذا كان ذلك سيكشف عن فساد او انحراف .. فالحياة الخاصة لهؤلاء ليست مع الذين اعترضوا على اهتمام الصحافة بقضية الأشراطة الجنسية لرجل الأعمال فى السنوات العشر الاخيرة .. هؤلاء الذين انفقوا اموال البنوك على النساء والنزوات وشراء السيارات الفارهة والفيللات والقصور فى ماربيلا بإسبانيا ومارينا بالساحل الشمالى وهؤلاء الذين هربوا هذه الاموال إلى الخارج.
سقط حسام وانهارت دينا وتموت ببطء الآن كل النسوة اللواتى ضاجعهن حسام ابو الفتوح خوفا وفزعا من الفضيحة القادمة وعليهم جميعاً ان يدفعوا ثمن الأخطاء والانحرافات .. ولكن هناك مجموعة من الفاسيدن لم يقترب منهم أو يلتفت إليهم احد سربوا الشرائط الجنسية وروجوها وباعوها وصدروها للخارج وحققوا ثروات طائلة ، وعلى السلطات المعنية ان تبحث عن تجار الفضائح وتقدمهم للمحاكمة انتهى مقال روزاليوسف القاهرية وبقي ان اشير الى المعلومات التالية التي نشرتها الصحف المصرية عن الشريط وظروف وملابسات توزيعه واكتشافه ومصادرته
الشريط كما وصلنا هو عبارة عن سي دي واضح تماما وقد ذكرت الصحف المصرية ان حسام ابو الفتوح صوره بكاميرا سرية صغيرة كانت مخباة في علبة محارم كلينيكس في غرفة النوم

* يبدأ الشريط بحسام وهو ممدد على الفراش بشورت ويتحدث بالهاتف ... تدخل الى الغرفة دينا وهي بالمايوه ... تجلس الى جانبه على الفراش ... تقوم بعمل مساج له ... تتناول حبة قالت الصحف المصرية انها فياغرا بينما قال اخرون انها حبوب منع الحمل ... وتناول حسام حبة مماثلة .

* تتمدد دينا فوق حسام وتقوم هي بالفعل الجنسي طوال مدة الشريط التي تصل الى حوالي نصف ساعة .

* جريدة الوطن العربي المصرية نشرت صورا من الشريط فاحالها النائب العام الى المحاكمة .

* ذكرت الصحف المصرية ان الشرطة صادرت 16 شريطا من الفيلا اهمها شريط دينا ... وهناك اشرطة تجمع ما بين حسام ابو الفتوح ووفاء عامر ... وشاريهان ... وزوجة رجل الاعمال المعتقل مجدي يعقوب واسمها رشا ... مطربة عربية رمزت الصحف المصرية لها بالحرف الاول وهو " ف " كما ذكرت حريدة الوطن العربي ان من بين الاشرطة الجنسية شريط للفنانة " ف . س " .

* ذكرت الصحف المصرية ان العثور على الاشرطة تم عن طريق الصدفة حيث ان حارس الفيلا كان يسرق زجاجات الخمر من الفيلا ويبيعها باسعار رخيصة لانها لا يعرف قيمتها خاصة وانها من النوع النادر والثمين ووصلت الاخبارية الى المباحث التي اكتشفت ان الزجاجات مهربة وليس عليها دمغة الجمارك فراقبت الحارس وداهمت الفيلا لتجد فيها الاف الزجاجات المهربة كما وجدت الاشرطة الجنسية وجهاز التصوير الذي قدر ثمنه بربع مليون دولار.