حكاية شاكر النابلسي بين الجمعية الوهمية التي كان يزعم انه رئيسها
وافلام الليبرالية التي يسحبها على الناس
 والسطو على مقالات ايلاف وطبعها دون اذن
مقاول وموزع عناوين الكترونية للراغبين في شتم عرب تايمز
الحكاية الكاملة للاسماء المنتحلة والمستعارة
لماذا اتصل بي هاتفيا قبل عامين ولماذا لم ارد له الاتصال
صفحة من اخلاق وممارسات كاتب عربي نصاب
من قلم : أسامة فوزي

 

 

* تلقيت في صيف عام 2003 رسالة شديدة اللهجة من شخص قال انه محام مصري يمثل مخرجا مصريا سينمائيا معروفا اتهمني بانتحال اسمه وجاء في الرسالة ان مقالا لي عن احد الافلام السينمائية تسبب للمخرج اذي اسمه اسامة فوزي بمشكلة كبيرة بل وتعرض المخرج للاعتداء بالضرب في ندوة عامة في القاهرة وطلب مني كاتب الرسالة الاعتذار الفوري ونشر تكذيب والا فانه سيفعل كذا وكيت .... وقد اثارت الرسالة فضولي فاجريت بحثا على محرك غوغول لاجد ان هناك مخرجا مصريا يحمل اسم اسامة فوزي وانه تعرض فعلا الى اعتداء بالضرب بسبب فيلم اخرجه اسمه عفاريت الاسفلت فاكتفيت بكتابة رد على صاحب الرسالة احلف له بشرف امه ان اسمي هو اسامة فوزي واني اكبر سنا من صاحبه المخرج واني - بتواضع - اكثر شهرة منه حتى بين الكتاب والصحفيين المصريين لاني - مثلا - عندما كنت اكتب في مجلة 23 يوليو التي اصدرها محمود السعدني في لندن عام 1977 كنت الفلسطيني الوحيد الذي يكتب في مجلة مصرية معارضة كل كتابها من المصريين  بينما كان المخرج اسامة فوزي على مقاعد الدراسة .

 

* واكتشفت خلال بحثي ان هناك اكثر من 25 شخصا يحملون اسم اسامة فوزي منهم محام مصري معروف ومنهم صاحب اشهر مكتبة عربية في القدس ... ولم اعتب كثيرا على كاتب الرسالة فتشابه الاسماء قد يكون اثر فعلا على المخرج بخاصة واني كتبت في موضوع سينمائي قد يفسر من قبل خصوم المخرج المصري على انه هو كاتب المقال ... ولكن هذا  - لو كان صحيحا -لا يلزمني بأن اوزع صورا عن جواز سفري لكل من يطلبها حتى اثبت له اني والله العظيم اسامة فوزي واني لم انتحل اسم المخرج لاني ولدت قبله على الاقل ... ولا يلزمني هذا التشابه ان ابعث بطلب استئذان للخمسة وعشرين اسامة فوزي الذين يحملون اسمي كلما قررت ان العن سنسفيل واحد سافل مثل شاكر النابلسي .

 

* تكررت الحكاية الطريفة معنا العام الماضي ... فقد نشرنا مقالا طريفا عن مدى اتقان الحكام العرب للغات الاجنبية وكان الكاتب واسمه سامي ذيب وهو من فرنسا قد سخر من الحكام العرب اسما اسما ( انقر هنا لقراءة مقاله الجميل ) وبعد يومين فقط من نشر المقال تلقينا رسالة شديدة اللهجة باللغة الانجليزية من دكتور عربي في المانيا اسمه سامي ذيب يتهمنا بانتحال اسمه لكتابة مقال يسيء الى الحكام العرب ومنهم بالتأكيد حاكم بلده ويطلب منا الاعتذار والنفي والا ..... ( انقر هنا لقراءة مقاله  او رسالته وهي طريفة ايضا ) .... كان الامر طريفا على الاقل لان كاتب المقال الاول بعث به الينا من فرنسا ... والدكتور الزعلان بعث برسالته من المانيا .... والساميان لا يعرفان بعضهما بعضا والاول فيما يبدو من لبنان والثاني من سوريا .

 

* قمنا بنشر رسالة الدكتور الالماني الزعلان ... وعلقنا عليها ... وقلنا له انه ليس الوحيد في الكرة الارضية الذي يحمل اسم سامي ذيب .... وطلبنا منه ان يدخل الى محرك غوغول فسيجد عشرات الاسماء بنفس الاسم ويبدو ان الدكتور اعاد البحث واستخدم اساليب متطوره في بحثه فعاد يكتب الينا موضحا انه اكتشف فعلا ان هناك شخصا يعمل في فرنسا في جامعة كذا ويحمل اسم سامي ذيب وهو سامينا الذي كتب الينا .... وكان من الواضح ان الدكتور الالماني خاف ان يعتقل في بلده ظنا من اجهزة المخابرات في بلده انه هو كاتب المقال في عرب تايمز ... لكن هذه ليست مسئوليتنا ولا نستطيع ان نطلب من كتابنا ان يوقعوا مقالاتهم باسمائهم الكاملة المكونة من خمسة مقاطع مع ذكر اسم الام حتى لا يقع تشابه في الاسماء مع اخرين ... ويبدو ان الحكاية اعجبت الكاتب الاول الفرنسي فقرر ان يصبح من كتابنا الدائمين وبعث الينا فعلا بمقال اخر نشرناه ( انقر هنا لقراءته ) . ... من غير المعقول ان اوقع مقالي باسمي ثم اردفه بأن عيوني خضراء ورموشي ساحرة وهناك وحمة في مؤخرتي حتى تتأكد اجهزة المخابرات العربية ان اسامة فوزي المخرج المصري او اسامة فوزي المحامي او اسامة فوزي صاحب مكتبةالقدس في مدينة القدس ليس هو الشخص نفسه اسامة فوزي صاحب اللسان الطويل في عرب تايمز .

 

* هذه مسائل تقع كثيرا ويعرفها العاملون في مهنة الصحافة من الكتاب والصحفيين المحترمين ويكفي ان تضع اسمك في محرك غوغول لتجد عشرات وربما المئات من الاشخاص الذين يحملون نفس الاسم ومنهم من يكون قد مارس نفس المهنة ايضا وتتكرر الاسماء عندما يتكون الاسم من مقطعين الاول ثم اسم العائلة فلو بحثت عن اسم زهير مارديني ستجد العشرات يحملون نفس الاسم ولو بحثت عن اسم صلاح السعدني ستجد عشرات يحملون نفس الاسم ومنهم طبعا الفنان المعروف صديقي وحبيبي صلاح السعدني ولو جربت اسم مثل محمد احمد لوجدت مليون محمد احمد ... وهلم جرا .. لو جربت اسم زميلنا طاهر زعرور ستجد امتدادات لعائلة زعرور الفلسطينية الشهيرة في جميع بلاد الشام .... وهذا ليس قصرا على الاسماء العربية .... افتح دليل الهاتف في مدينة مثل هيوستون يسكن فيها خمسة ملايين شخص ستجد مثلا تحت اسم بيل سمث اكثر من خمسة الاف بيل سمث .... وكان معنا في الامارات صحفي مصري معروف عمل كمدير لجريدة الفجر اسمه اسامة عجاج وكانت لاسامة عجاج مشكلة وهي انه كلما كتب مقالا ظن كثيرون ان كاتبه اسامه عجاج اخر ويعمل ايضا كصحفي في مصر ... لا بل ان اول مقال وصلنا من احمد منصور اشكل علينا الامر لاننا اعتقدنا انه احمد منصور بتاع محطة الجزيرة قبل ان نعرف بعد ذلك انه الدكتور احمد صبحي منصور وشتان بينه وبين احمد منصور الجزيرة ابو رموش جريئة .... ولما نشرنا رسالة من محمد العمري جاءنا اكثر من عشرة احتجاجات من محمديات العمري حيث تبين لنا ان هناك محمد العمري في الاردن ومحمد العمري في العراق ومحمد العمري في سوريا ... الخ ولعل هذا التشابه في الاسماء هو اكثر ما يخشاه المواطن العربي عندما يصل الى مطار بلده حيث يتبين مثلا انه مطلوب بحكم قضائي او لانه هارب منى الجندية وبعد الف يوم وليلة يتبين انه تشابه في الاسماء .... واطرف ما رواه قبل ايام لمحطة ارت الكاتب انيس منصور عن تشابه بالاسماء وقع بينه وبين رجل حصل على شقة فاخرة من وزارة الاسكان ظنا من الوزارة انها مصروفة للكاتب انيس منصور  وتبين انها ذهبت لانيس منصور اخر.

 

 قلت : هذه بديهية يعرفها كل العاملين في الوسط الصحفي والفكري ... لكن النصابين منهم من طراز شاكر النابلسي يجدونها فرصة للصيد في الماء العكر واللجؤ الى اساليب فيها الكثير من النذالة والحقارة وهذا ليس غريبا عنه ... فحتى الموقع الذي ينشر فيه وهو موقع ايلاف اتهمه بسرقة مقالات منشورة في الموقع مشتراة منه لينشرها سرا دون علم الموقع في دار نشر المانية  وحتى دون ان يذكر اسم ايلاف في كتابه في احقر عملية نصب مالي وفكري واكاديمي يمكن ان يرتكبها دكتور حتى لو كان دكتورا في الحمير وليس منظرا في الليبرالية  .

 

* هذا النصاب كان مجرد كاتب مقالات ادبية لا تغضب ولا تفرح احدا في الصحافة السعودية التي عاش فيها لاكثر من ثلاثين سنة لم ينبس خلالها ببنت شفه لا ليبراليا ولا حركوشيا ... كان متخصصا بكتابة مقالات يمدح فيها الكتاب السعوديين حتى يرتزق منهم وجعل منهم كلهم طه حسين ....

 

* ولانه مفطور على الانتهازية فان بعض ما حققه من شهره سببه انه وضع كتابين الاول عن ناجي العلي والثاني عن الشيخ امام وهما اللذان عرفا الناس به ولو الف  ظرطان بن شاكور كتابا عن ناجي العلي او الشيخ امام سيصبح مشهورا ايضا فمن منا لا يحب ان يقرا مادة مكتوبة عن الشيخ امام او ناجي العلي .... وفي اطار انتهازيته ووصوليته كتب مقالا في ايلاف ذكر فيه ان الشعب الاردني لا يستحق ملكا متحضرا مثل الملك عبدالله .... وبعد مدة نشر سلسلة مقالات اتهم فيها الملك عبدالله وعائلته بالعيش عالة على حساب الشعب الاردني وقيل لنا انه كتب مقاله الاول عندما كان محتاجا لجواز سفره الاردني وانه كتب مقاله الثاني بعد ان حصل على الجنسية الامريكية ولم يعد يحتاج الى جواز سفره الاردني .

 

*  ولما ختير شاكر النابلسي وحصل على الكرت الاخضر طار الى ولاية كولورادو التي - قيل لنا - انه اشترى فيها غروسري ستور وهو الاسم الذي يطلق في امريكا على الدكاكين الصغيرة الموجودة في الاحياء السكنية والمتخصصة ببيع البنزين والسجائر والبيرة .... وفي كولورادو اكتشف شاكر النابلسي نفسه او هو اعاد اكتشاف نفسه ليس ككاتب مقالات مدحية في كتاب سعوديين يرتزق منهم وانما كمفكر ليبرالي صاحب مشروع حضاري يقوم على الدعوة الى التصالح مع اسرائيل ووضع كل شيوخنا ومفكرينا العرب في السجون بتهمة التحريض على الارهاب ويبدو ان شاكر يظن ان مثل هذا سيسرع من اجراءات حصوله على الجنسية الامريكية هذا اذا لم يكن قد حصل عليها فعلا ... ووجد شاكر النابلسي منبر ايلاف قاعدة لانطلاقه .... ومنه توصل الى فيصل القاسم الذي قدمه في برنامجه في عدة حلقات وكان يكتب تحت اسمه تعريفا يقول : " الدكتور شاكر النابلسي رئيس اتحاد خريجي الجامعات الامريكية ) .... فقمنا - وبناء على رسالة وصلتنا من كولورادو - بنشر تنويه في عرب تايمز لا زال فيصل القاسم والشباب في ايلاف يذكرونه نخبرهم فيه بأنه لا يوجد في ولاية كولورادو شيء اسمه ( اتحاد خريجي الجامعات الامريكية ) وان الدكتور شاكر مجرد صاحب كازية .... وان الاتحادات في امريكا يجب ان تسجل كشركات نفع عام لدى حكومة الولاية والاتحاد المزعوم لا ذكر له وقد تاكدنا بأنفسنا من ذلك .... ويبدو ان شاكر قد تعلم النصب من موزع سابق لعرب تايمز قيل لنا انه يعمل معه هذه الايام في الكازية( وسنعود لحكاية اخته قريبا ).

 

* بعد هذا الموقف المبدئي والاخلاقي من عرب تايمز ... اصبح شاكر النابلسي يظهر في برنامج فيصل القاسم دون تعريف من هذا النوع بعد ان سالته المحطة رسميا عنه لانه لا يجوز للمحطة ان تقدم ضيوفها بهويات مزورة للمشاهدين يدلسون بها علينا وبألقاب وهمية ... واختفى لقبه - بسببنا- ( رئيس اتحاد خريجي الجامعات الامريكية ) من جميع مشاركاته التلفزيونية ومن مقالاته في ايلاف ... وبعد اسبوع ترك لي على جهاز التسجيل رسالة( لا زالت محفوظ لدينا بصوته ) فيها رقم هاتفه وايميله راجيا ان اتصل به فلم افعل لان شخصا يبدأ عمله بانتحال القاب وهمية لا مكان له بين اصدقائي ومعارفي فأنا قرفان من هؤلاء الناس وقعدة مع الفراش كارلوس بتسوى مليون قعدة مع واحد من طراز شاكر .

 

* يبدو ان شكورة الليبرالي قد غضب من استضراطي له ... فبدأ بالترويج لوسوسات وهمسات هنا وهناك منها مثلا ان عرب تايمز جريدة وهمية رغم ان كل عرب امريكا يمتلكون على الاقل نسخة منها لانها تصدر بانتظام منذ عام 1986 اي منذ ان كان شاكر يقوم بمهمة لعق احذية السعوديين وحتى هجرته الى امريكا قبل سنوات قليلة - و مع اني علمت انه يحجز نسخته المطبوعة من عرب تايمز بانتظام من محل اسمه " ميدل ايست ماركت " في مدينة دينفر بولاية كولورادو التي يسكن النابلسي فيها وهو واحد من اربعة محلات عربية توزع عرب تايمز بانتظام ليس مجانا وانما بفلوس لانها تدفع لنا ثمن الجرائد التي تشحن لها ... ولم اكن اعتب عليه من هذه الصبينات فأنا لا اعرفه ... ولم ارد له حتى مكالمته الهاتفية ... وهو كما يبدو اصيب بالخرف الفكري ولا زال مراهقا حتى في تعاملاته مع الاخرين والا ما معنى ان يسطو على مقالات باعها لموقع ايلاف لينشرها سرا في كتاب يحذف منه اي ذكر لموقع ايلاف ... مما اثار غضب المحرر الادبي للموقع وهو رجل مبدع و محترف ويعلم ان تصرفا كهذا يخرج فاعله من دائرة الاخلاق تماما  وقد كتب محرر ايلاف مقالا مطولا اخبرنا فيه بحكاية شاكر الليبرالي الذي لم يجد من يسرقه فسرق نفسه تماما مثل جحا.

 

* يوم امس وردتني رسالةالكترونية حولها لي الاستاذ نضال نعيسة وهو كاتب سوري محترم نتشرف بالنشر له في عرب تايمز ... الرسالة وصلته من اجير في دكان لتوزيع الصحف في نيويورك اسمه طاهر زعرور  وعائلة زعرور من العائلات الممتدة ولها فروع في نابلس وسوريا ولبنان يقول فيها لنضال نعيسة انه حصل على عنوانه الالكتروني من شاكر النابلسي الذي زوده بعشرات العناوين لصحف وكتاب من اجل ان يفضح عرب تايمز ؟

 

 الاجير يقول ان عمره 29 سنة وانه يعمل في دكان توزع الصحف في نيويورك وان عرب تايمز انتحلت شخصيته عامدة متعمدة لان محرر موقعنا اسمه ايضا طاهر زعرور ويضيف ان الصورة المنشورة في موقع الاستاذ طاهر هي لمخرج مصري يعيش في امريكا اسمه ميلاد بسادا  مع ان الاستاذ ميلاد - وهو مخرج معروف ونحن نعرفه - لم يكتب الينا متسائلا لسبب بسيط وهو ان الصورة ليست له وانما للاستاذ وشيخ الصحافة طاهر زعرور ولا شبه بين الرجلين على الاطلاق ... فالاستاذ طاهر رجل كبير في السن اطال الله في عمره ويبدو في هيئته وحتى في طريقته في الكلام مثل رعاة البقر ربما لطول اقامته في تكساس التي هاجر اليها في عام 1956 على ما اظن بينما تقاطيع المخرج ميلاد بسادا فيها تلك الملامح المصرية التي لا يمكن الخلط فيها .

 

* الاخ طاهر زعرور ( الاجير ) يزعم انه حاول لفت نظرنا الى التشابه في الاسماء لان مقالات الاستاذ طاهر زعرور ( زعرورنا ) سببت له وجع الرأس وزعم انه كلما حاول الاتصال بنا سكرنا الهاتف في وجهه وهو كاذب اشر ولو اردنا اثبات ذلك لفرضنا عليه - بقوة القضاء - ان يحضر الينا فواتير هاتفه قبل هذا التاريخ - 8 اكتوبر 2005 - لاني اتوقع ان يتدارك ذلك ويتصل غدا مثلا حتى يظهر الرقم في فاتورته واذا فعل سامسح به البلاط ... والتي ستثبت - اقصد فواتير هاتفه - انه كذاب وانه لم يتصل برقم عرب تايمز على الاطلاق لان ارقام الهاتف التي يتصل بها المقيم في امريكا تظهر تفاصيلها في فاتورته الشهيرة التي تزوده بها شركة الهاتف الارضي او المحمول .... كما ان هذا الاجير يعمل في شركة لتوزيع الصحف سبق ان اتصل شخص منها طالبا منحة وكالة توزيع عرب تايمز في منطقة نيويورك فاعتذرنا له لان لعرب تايمز شركتها الخاصة بالتوزيع ... والاعجب ان هذا الاجير يقول ان الذي خطط له وكتب له وحرضه وزوده بالعناوين ليمارس كل هذه السفالة لمجرد ان اسمه يتشابه مع اسم استاذنا وشيخنا طاهر زعرور هو الدكتور سارق نفسه النصاب الليبرالي ( رئيس اتحاد خريجي الجامعات الامريكية ) في المشمش .... ومن المؤكد اننا لن ننشر اسم استاذنا وزعرورنا ابو شاكر من خمسة مقاطع كرمال زعرور شاكر النابلسي ولن نوزع صورة عن هويته حتى يرضى الاجير المذكور ومستشاره السافل .

 

* ما الذي حصل لاخلاق الكتاب العرب ... الكبار منهم ... الكبار سنا وليس مقاما .... لان مقام واحد مثل شاكر النابلسي لا يوازي حذائي مع الاعتذار لحذائي طبعا .

 

* هذا التصرف جعلني اخرج باستنتاج ان يكون شاكر هذا  - ربما - من بين التافهين الذين يدخلون الى مواقع على الانرتيت ويكتبون ضد اخرين باسماء مستعارة وهو مرض عربي منتشر ويدل على دناوة وعلى عقد نفسية كثيرة ومتراكمة .

 

*  ولان الشيء بالشيء يذكر انقر عزيزي القاري هنا لقراءة مقال عن شاكر النابلسي كتبه الاديب والمفكر والمناضل الفلسطيني رشاد ابو شاور  يكشف فيه جانبا من اخلاق هذا الدعي وهو مقال تجده على شبكة الانترنيت في اكثر من موقع  والاستاذ رشاد يحظى باحترام كبير من قبل خصومه قبل محبيه وعندما يكون رايه بشاكر هكذا ... لك ان تكتشف ماهية الزبالة التي نتحدث عنها .