From : oth20004@hotmail.com
Sent : Thursday, October 6, 2005 9:37 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : معلومات عن تراجع "الضابط" السوري عن روايته واعترافه باختلاق الرواية لربط مسؤولين


 

ذكرت مصادر صحفية متطابقة أن محمد زهير صديق، الذي قيل إن لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري؛ استندت إليه في ربط النظام السوري بجريمة الاغتيال، قد تراجع عن "شهادته"، وأنه اتهم جهات لبنانية بدفعه لاختلاق روايته.

وكانت معلومات قد ذكرت في وقت سابق أن صديق قدم نفسه كضابط استخبارات سبق أن عمل في مكتب الرئيس السابق للمخابرات العسكرية السورية اللواء حسن خليل، لكن دمشق قالت إنه مجند فار من الخدمة، وسبق أن سجن بتهمة الاحتيال، كما تحدث أشقاؤه وأبناؤه لوسائل الإعلام مؤكدين الرواية الحكومية السورية.

وقد ذُكر أن صديق كان بمثابة "الشاهد الملك" بالنسبة لرئيس اللجنة الدولية ديتيلف ميليس، حيث أبلغ اللجنة، بعد فراره إلى باريس، بأنه حضر اجتماعاً تمت فيه مناقشة قضية تصفية الحريري، وأن ميليس اعتمد في استجوابه المسؤولين السوريين في دمشق على ما قاله صديق، لكن لم يتأكد أي من هذه المعلومات من مصادر رسمية، في سورية أو الأمم المتحدة، نظراً لسرية التحقيقات التي تقوم بها اللجنة الدولية.

صحيفة "الديار" اللبنانية قالت إن صديق اعترف لدى السلطات الفرنسية بأنه اختلق روايته عبر اتفاق مع "جهة ‏سياسية لبنانية"، كما أقر بأن كل الرواية التي قدمها للجنة الدولية بشأن القادة الأمنيين اللبنانيين الأربعة المعتقلين حالياً لاتهامهم بالتورط في اغتيال الحريري، وشقة معوض التي قيل إن اجتماعات عقدت فيها للتخطيط للعملية، هذا إلى إضافة إلى الرواية التي ربطت مسؤولين سوريين بالاغتيال.

وحسب "الديار" التي يرأس تحريريها شارل أيوب، أحد الأشخاص الثمانية الذين طلبت اللجنة الدولية رفع السرية المصرفية عن حساباتهم في إطار التحقيقات في اغتيال الحريري، فقد قال صديق للسلطات الفرنسية: "اسألوا سعداً عن الموضوع، فأنا وقعت ضحية عصابة سعد (الحريري) والعصابات القابعة ‏في أحد فنادق باريس". والنائب سعد الحريري هو نجل رفيق الحريري، وهو يتزعم كتلة المستقبل التي تمثل الأغلبية النيابية المناهضة لدمشق في لبنان.

وكان عماد صديق، شقيق زهير، قد اتهم وزير الاتصالات اللبناني مروان حمادة، وهو من المقربين للزعيم الدرزي في لبنان وليد جنبلاط، بالوقوف وراء ترتيب هذه القضية (الرواية) لتوريط النظام السوري.

من جهتها؛ ذكرت نشرة "الحقيقة" التي يشرف عليها الصحفي السوري المعارض نزار نيوف؛ أن ميليس قرر ‏أن يسقط نهائياً شهادة محمد زهير صديق من بين الأدلة والقرائن التي بحوزته. وإضافة إلى حمادة وجنبلاط، تحدثت النشرة عن تورط رفعت الأسد في "فبركة" الشهادة، لكن "كل لدوافعه ‏وأجندته الخاصة".