|
From :hmsayed@hotmail.com
بسم الله الرحمن الرحيم و الصلاة و السلام
على سيد الخلق و المرسلين انهم يسهرون على شعوبهم و لا ينامون الا بعد ان يطمئنوا على الرعية شانهم كشان عمر بن الخطاب و عمر بن عبد العزيز الم تر يا د.فوزي جسم امير قطر الهزيل و تقشف الفارس المقدام الكويتي و زهد ملوك و امراء الامارات و السعودية ووراعة سلطان عمان قابوس اللذي يابى ان يفارق خنجره اللذي يستعمله على ما اظن لاستاصال القمل من موخرته. لماذا تلعنهم و هم اللذين سخروا اموال البترول لتحقيق امال العرب و تطلعاتهم الا ترى المصانع و المعامل و الجامعات و المستشفيات تغص بالشباب العربي من المحيط الى الخليج.كان بوسعهم ان يشيدوا البروج العالية و القصور الفخمة و يمتلكون كل كازينوهات و كرخانات اوروبا و امريكا ان ارادوا لكن انفسهم المنيعة و ضمائرهم الحية ارتقت بهم عن ملذات الحياة الدنيا و ترفها.انهم قوم لا يعرف الفنادق الفخمة و لا الطائرات الخاصة و لا يملكون المليارات من الاموال في البنوك الاجنبية و لا يغدقون الذهب على المومسات و اهل اللواطة و لم يتعاطوا الخمر و الميسر و الازلام و الانصاب قط في حياتهم. انت هاجرت الى امريكا و انا الى البرازيل و غيرنا من ملايين العرب في طول الارض و عرضها لاننا لم نستوي على الصراط المستقيم في بلادنا رغم ان حكامنا الراشدين كانوا قدوهبونا كل ما يحلم به الانسان من عدل و عمل و علم و رخاء ناهيك عن الطبابة و المساكن من اعلى المستويات و ارقاها.
وكيف يطيعك قلمك بالتهتك على نجم الكوميديا الاردنية و مهرج السياسة العربية جلالة الملك عبد الله نجل الالهة هبل حسين المفدى و هو الذي يسهر على امته كما يسهر الكلب على اللحمة خوفا من كلاب اخرين من اقربائه ان يسلبوه كرسي المستعمرة او بالاحرى المزرعة التي يديرها و يكسب قوته منها.
كيف بك يا د.فوزي ان تستعيذ من هؤلاء الشياطين اللذين يوسوسون في عقولنا من المهد الى اللحد من محيطها الى خليجها و هم الذين يتجلون علينا في كل يوم تجلي الاله فنستفتح بهم نهارنا البائس و ندعو لهم على كل الموجات من مذياع و تلفاز قبل ان نسبح الله و في الليل الطويل تخبرنا و سائل اعلامهم كيف قضوا نهارهم و من استقبلوا و ماذا اكلوا و كيف ظرطوا و كم مرة استعملوا دورة المياه و كيف بالوا و لا يقولون لنا من نكحوا لان المفعول به هو نحن اضافة الى العشرات من الفاتنات العاهرات امثال امهاتهم.
كيف لنا ان لا نكون امة مهزومة و في الكويت
زناديق وادت الشرف و الاخلاق و الدين الحنيف.كيف يحل علينا الخير و تاتينا
البركة و في الحجاز خادم الثديين المستديرين و في سلطنة عمان لوطي يحمل خنجرا
ليمارس عادته السرية في موخرته و في ليبيا البغل الاخضر و في المغرب فاجر ساقط
الاخلاق والسيرة و في مصر نمرود طاغ وضيع يصبغ شعره ليعجب النظار من اسياده
فيما يسمى بتل ابيب رغم انه بلغ من الكبر عتيا.لا تلوموني ان لم اذكر البقية من
الطغاه الانذال لانهم كاللذين ذكرتهم رجس من عمل الشيطان فهل يا امتي من
معتبر.هل ستبقى ايها الشعب العربي راضخ تحت احذيتهم تمضغ ذلك منتظرا
الهاويه.الى متى و الى اين نمضي لقد دخل العالم القرن الواحد و العشرين و نحن
ما زلنا في القرون الجاهليه نذبح بعضنا فداء داحس و الغبراء و على ترابنا كل
يوم كربلاء و كل ايامنا كر و فر بين الاوس و الخزرج و الاعداء فضوا بكارتنا و
دنسوا طهارتنا فهل من مزيد .لقد هدد احد القراء بان المخابرات الاردنية ستطال
اسامة فوزي اينما كان و فعلا هي دربت حتى تنال من الشرفاء و من كل يراع لا يمدح
الخونة و الفاسقين ولا بد له ان يهددك ليظهر للسلطان محبته الكاذبه عسى و لعل
سيده يكافئه بشاة او بجارية من جواريه ولا بد له ان يستعمل هذه اللغة المتخلفة
و كيف لا و هو يسير على سنة ابن الدجال و يعيش في ارض امير العاهرين |