اقتراح بسيط ... حتى لا يتحول شهر رمضان الى شهر للدعارة كما هو الحال الان في الدول العربية .... لماذا لا يتم ايقاف العمل به

كتب : طاهر زعرور

شهر رمضان الفضيل عند العرب وبفضل الاعلام السعودي الارضي والفضائي هو شهر لممارسة الرذيلة والانفاق على مسلسلات وبرمج بدءا بفيفي عبدو وانتهاء بصفاء ابو السعود ... والترويج للقمار تحت الف مسمى .... وفي شهر رمضان الفضيل يسهر الناس حتى الصباح ليس في المساجد وانما في الملاهي الليلية والبارات والفنادق والخمارات حيث يتعاطون النرجيلة المحشوة في اكثر من محل بالحشيشة

شهر رمضان الفضيل هو اكثر اشهر السنة عطالة في العمل لان الحكومات العربية دابت على تخفيض عدد ساعات العمل ... وهو شهر كارثي على العائلات الفقيرة بسبب متطلباته التي تخرج عن امكانات رب الاسرة العادي

اخر احصائية من فنادق دبي تقول ان الفنادق الخمسمائة في الامارة الصغيرة كومبليت خلال الشهر الفضيل ... والسبب ان هذه الفنادق وبرعاية ال مكتوم وبحماية من الشيوخ الذين يقبضون منهم مثل القرضاوي تتحول في الشهر الفضيل الى واحة لممارسة الدعارة مع مومسات من دول الاتحاد السوفيتي السابق .... وبار مفتوح 24 ساعة للراغبين

واذا جاز لسيدنا عمر بن الخطاب ان يوقف العمل بالحدود فانه يجيز للعرب هذه الايام ان يوقفوا حتى العمل بالفرائض لان فريضة الصوم تحولت على ايدي حكامنا وشيوخنا وزناقيلنا الى وسيلة لممارسة الدعارة ... وبالتالي فاني اقترح الغاء شهر رمضان مؤقتا لعل هذا يوقف هذا الانكباب على الدعارة واللهو والفساد .... ويقتصد في اموال الامة العربية التي ينفقها الحكام على مومسات يقدمن الينا كل ليلة عبر فضائيات ال سعود وشيوخ الخليج على انهن فنانات