|
كتب : طاهر زعرور
اجهزة
الاعلام السعودية لم تنشر خبر الغارديان عن صفقة ال 71 مليار دولار ....
ولكنها نشرت النفي الذي ادلى به الامير خالد بن سلطان شريك صبيح المصري
ومؤلف كتاب فتوة من الصحراء
من طرائف الاعلام السعودي الرسمي والشعبي انه لا ينشر للقراء والمشاهدين
في السعودية ما يقال في الخارج عن بعض اعمدة النظام خاصة ما يتعلق بفضائح
تتعلق بنهب المليارات من المال العام كما حدث مؤخرا بالنسبة لما نشرته
جريدة الغارديان وهي معلومات لشدة اهميتها تم تداولها ونشرها في جميع
وسائل الاعلام في الكرة الارضية باستثناء الاعلام السعودي الرسمي والشعبي
لو كان الغرض هو تجاهل هذه الاخبار لقلنا اوكيه .... ولكن عندما نفى
الامير خالد بن سلطان وهو على رأس المتهمين بالرشاوى وصفقات السلاح ساعرت
كل اجهزة الاعلام السعودية الى نشر النفي مما دفع كثير من القراء
السعوديين الى البحث عن الخبر الاصلي لقراءته حتى يفهموا نفي سمو الامير
وكان الامير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران
والمفتش العام للشؤون العسكرية في المملكة العربية السعودية وصاحب جريدة
الحياة التي تصدر في لندن والتي لم تنشر خبر الغارديان طبعا نفى ما تردد
الاسبوع الماضي من أن المملكة سعت سرا إلى شراء أسلحة من بريطانيا.ونقلت
صحيفة عكاظ السعودية امس عن الامير قوله إن القوات المسلحة السعودية تقيم
بصفة مستمرة أنواع الاسلحة والمعدات العسكرية الحديثة في العالم من
مقاتلات وآليات وتجهيزات عسكرية قبل الدخول في محادثات أو دراسة عروض
شرائية لصفقات. وقال الامير في اتصال هاتفي أجرته معه الصحيفة في القاهرة
«نحن نقيم السلاح الحديث بأنواعه المختلفة لتطوير قواتنا المسلحة بصرف
النظر عن كون هذا السلاح من بريطانيا أو الولايات المتحدة الامريكية أو
غيرهما ولا نتفاوض سرا مع احد
وكانت صحيفة جارديان البريطانية ذكرت الاسبوع الماضي أن محادثات سرية تتم
بين المملكة وبريطانيا لابرام صفقة شراء مقاتلات من طراز تايفون ....
والامير خالد الذي تصدى للنفي على رأس المتهمين بعمولات اليمامة الشهيرة
كما انه شفط من خلال شريكه الفلسطيني الاصل صبيح المصري مئات الملايين من
الدولارات التي خصصت لاطعام قوات التحالف خلال حرب الخليج الثانية
والامير خالد هو الذي تم الف له جهاد الخازن كتاب فتوة من الصحراء ردا
على شوارتزكوف الذي قال في مذكراته ان الامير خالد كان لا يهش ولا ينش
طوال تلك الحرب
|