From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Tuesday, October 4, 2005 8:02 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

حصريا على تلفزيون فلسطين
مسلسل عائلة الحاج ابو مازن
مخزون ابو مازن من العاهرات
حماس رأت وطبطبت
أعضاء التشريعي قوادون وعرصات
من قلم : د . محمود عوض



يعود المشهد الفلسطيني هذه الأيام على نفسه وهذه التكراريه هي المظهر الوحيد المتجدد للحراك السياسي في ساحة أبوات اوسلو ,

هؤلاء الأبوات يستثمرون كل إحتقان داخلي عبر إطلاق نفس البالون وهو الدعوه لتشكيل وزاره جديده وهم بذلك يهدفون لأخطر أمر وهو إيهام الناس بأن الخطأ ليس في السياره وإنما في السائق .

عبر عملية الإلتفاف هذه والتي مارسوها بتنظير وتوجيهات من عرفات أيام حياته يلعبون مع شعب فلسطين لعبة التغمايه فالهدف الأساس لهم هو عدم طرح عملية اوسلو كأساس للنقاش والمداوله ذلك لأن تناول اوسلو سيلقي بهم في النتيجه إلى حكمين لا ثالث لهما .. الحكم الأول وهو الخيانه من الدرجة العظمى وأما الحكم الثاني فهو البلاهة والسذاجه أو ما يطلق عليه شعبيا ( التياسه ) .

وفي يقيني أن أبوات اوسلو يحملان جينات الحكمين معا .. الخيانه مع التياسه وربما يصح القول أيضا أنهم رشوا فوق طبق تياستهم بهارات اللصوصيه والسمسره والدعاره فخرجوا من ذلك كله يرتدون عباءة أسموها ( السلطه ) .. ومضوا عبر شوارع الضفه وفوق أرصفة غزه ... يتبخترون بعباءتهم التي تكشف مؤخراتهم وتنحسر عن سيقانهم وتحلقوا حول بعضهم بعضا في تقاسم ( أدوار هذه المسرحيه ) فشكلوا وزارات ومجلس تشريعي ولجانا وهيئات وعصابات ( قوى أمن ضاربه ومضروبه ) وأسبغوا على ذلك كله ( صفة الوحدانيه ) أي الإحتكار مثل عاهرات لهن فتوات وقبضايات لمنع الأخريات من دخول السوق .. رافعات شعار ( الوحدانيه ) ومحذرات من الإنفلات .

أخطر ما واجهه هؤلاء المتعهرون الساقطون التيوس الخونه هو أن فريتهم وأكذوبتهم سرعان ما تكشفت لشعب فلسطين فهذا شعب يلقطها على الطاير فهو صحيح إحتفل بهم يوم عودتهم من الخارج وهو صحيح صوت لهم عبر صناديق الإقتراع لكنه ومبكرا جدا أخذ يتململ وبدأ يناهضهم بسخرية الهمس وتطورالهمس إلى التجريح العلني ولولا تواطؤ الإرتزاق من أقطاب حماس في الخارج الذين سكتوا فشاهدوا الفجور فلم يصدروا بيانا صريحا واحدا ولم يستمعوا إلى كلام الرب في رجم الزانيات بل ناموا في سرير المخابرات الأردنيه وداخل دشاديش أهل الكاز .. وواصل الشيخ احمد ياسين يردد على مسامع الفلسطينيين مقولة ( عرفات رئيسنا ) وكان مدركا كل الإدراك أن عرفات لم يعد رئيسا سوى لسهى وأضاف الشيخ ياسين على ذلك مقولة أن ( الدم الفلسطيني خط أحمر ) فكانت تلك أوضح رسالة تطمين للخونه بأنهم فوق الحساب وفوق المساءله وساوت حماس بين دم خائن متخاذل مثل محمد دحلان وبين دم مثل المهندس يحيى عياش .

وكما هو السرطان يتفشى في الجسد إنتشر وباء الأبوات ليصير منهجا وكل ما كان يحدث بين حين وآخر هو إعطاء المريض الفلسطيني مراهم للتسكين بكبسولات تسمى وزاره جديده وتقاعست بشكل رهيب حماس والجهاد وبقية الفصائل عن الخروج مبكرا للقول بصريح العباره ( أن الوحدانية هي فقط للوطن وأن الشرعيه هي فقط للشعب ) وما ظل يجري وما زال يجري وللأسف هو التواطؤ والسكوت عن إنحراف البنت بدعوى أن شرفها من شرفنا حتى وكما نرى اليوم قعدت البنت ( السلطه ) فوق قارعة الطريق تفتح رجليها لكل عابر سبيل وفقط حين تشعر بالكساد وانفضاح الحال تبدل الكلسون المسمى بلغة ابوات اوسلو ( وزاره ووزراء ) .

والغريب العجيب أن هذه العاهره فوق الرصيف حشدت حولها مجموعه من الفتوات القوادين أسمتهم أعضاء مجلس تشريعي دفعت لهم رواتب وأعطتهم إمتيازات فحللوا لها أن تمضي على حل شعرها فكان جل ما فعلوه أن قالوا لها على إستحياء ( نخشى من الفضيحه مع أننا نعرف أن ما يقال فيك هو حديث إفك ) .

الحبكة في هذه المسرحيه هي أن العاهره تعترف أنها عاهره لكنها تبرر ذلك بمقولة العهر الثوري ومن حولها أيضا يعترف القوادون ( أعضاء المجلس التشريعي ) بأنها عاهره لكنهم يبررون ذلك بالقول ( لكنها على وشك التوبه ) وأما أئمة الشيوخ في حماس والجهاد ) فهم أيضا يرون ما يراه الآخرون لكنهم يتمتمون ( إن بعض الظن إثم ) وباب التوبة واسع .

وآخر فصول مسرحية ( العاهره الشريفه النظيفه ) هي أنها كما طلب منها القوادون والعرصات أن تبدل كلسونها ليكون بسحاب وزاري جديد .. وأن ترتدي باروكه وتغطي وجهها بمساحيق .. وإلا سيهتفون مع إسدال الستاره

( بدنا سهى .. بدنا سهى ) .

قليلون فقط من النظاره سيشاهدون الملقن ينسل مسرعا ليعقد مؤتمرا صحفيا في الكواليس يعلن فيه أنه ابو زهري الناطق بإسم حماس يتضامن مع ابو خوصه الناطق بإسم فتح .. بالتمسك بالتهدئه إلى حين إعلان ريموندا الطويل توبتها .

ما سيحدث خلال أيام هو إستبدال قريع بأقرع منه واستبدال خالته صالحه برشيده مهران واستبدال نبيل عمرو ونبيل شعث ونبيل ابو ردينه بنبيله عبيد .. ..

مسلسل رمضاني بإسم عائلة الحج ابو مازن يذكر بعائلة الحاج متولي .. فلدى ابو مازن مخزون من العاهرات يكفي لتكرار التعدديه .. لألف ليله وليله