From : alsabaani@yahoo.com
Sent : Sunday, October 2, 2005 11:11 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : موضوع عن الموبوء عبدالرحمن الراشد!؟

 


إحذروا حليقي الشوارب السعوديين!؟
سـعود السـبعاني
السـويـد




مشكلة قراءنا الأعزاء وكل متصحفي الأنترنت بصوره عامه يبحثون عن الخبر القصير السريع والمهم وأحياناً الطريف!؟وأنا لاألومهم فالكل مشغول وغير مستعد أن يتصفح موضوع طويل وممل ومُرهق!؟وهذا مايجعل بعض المواضيع المهمه وخصوصاً التقارير تهمل ولاتُقرأ وهذه خساره للقاريء!؟وهي مسئله خطيره يجب التنبيه لها وحث القراء على المتابعه وإتعاب أنفسهم قليلاً لقرأة التقارير المهمه واحياناً السريه حتى وأن كانت طويله وممله!؟

 

وهُناك تقرير خطير مسرب من الخارجيه الأمريكيه في عهد كولن باول عن دور الصحافه والإعلام في العالم العربي والخليج خصوصاً وقد نشر في موقع ميساء للدراسات والبحوث الإعلاميه!؟ولم ينتبه له أحد وأن تعدى عدد متصفحيه المئات!؟لكني على ثقه أن من قرء هذا الموضوع لايتجاوز عددهم أصابع اليد!؟

 

لذا سوف أحرضكم لقرءته مره أُخرى وأحفزكم على تصفحه مره ثانيه بدافع الأهميه وحب الإستطلاع عن طريق سرد بعض المعلومات التي جاءت فيه وأزيد عليها مما لدي من تراكمات عن هذا الموضوع!؟

 

وهنا لابد أن أُُحذر وأُنبه من هؤلاء الذين بح صوتي وأنا أحذر منهم ومن سمومهم هؤلاء الذين كنتُ قد سميتهم سابقاً بالمصدومي بالحضاره الغربيه أو المفجوعين بالحضاره!؟ والذين هم نتاج مجتمع محدثي النعمه!؟أي الذين جاءؤا من مجتمعات مغلقه ومحافظه وبيئه طينيه تفتقر لأبسط مستلزمات الحضاره وأنعدام الخدمات العامه ولاوجود لبنيه تحتيه أصلاً وفجأه أُرسلوا لبعثات لأوربا وأمريكا فكان حالهم كمن يجلب أنسان الغابه ويضعه في حي راق وحياه مُترفه ويُركبه الطياره بالتأكيد سوف يترنح كالمخمور ويصاب بالدوران والصداع وسوف ينام مدة أسبوع كامل ثم يبدء يومه بالهذيان ولعن الغابه والتنصل من حيوانات الغابه لأنهُ ببساطه رجل غابه ومتوحش ولم يرى الخير ولم يهنأ بالراحه ولم يتعود النعمه!؟

 

وهذا الكلام لاينطبق على الكل بل فقط محدثي النعمه وعديمي الكرامه!؟فكم من فقير له إباء الملوك وكم من محروم لديه شيم أهل الثراء وكبرياء وشيم لاتجدها عند من سموا بالملوك والأمراء!؟وكم من أمير من آل سعود عباره عن صعلوك ونفسه بالدناءه تفوح وليس كل من جاء من قريه وسافر لبلاد الأفرنج هو محروم ومفجوع وشره!؟

 

 وعليه لابد ان نفرق بين هؤلاء وأولئك وحتى لانظلم القريه ولانكفر بالفقر وكلنا فقراء وجئنا من مجتمعات طينيه!؟لكن لابد من نقد الذات بل أحياناً يجب جلد الذات حتى نتخلص من هؤلاء القاذورات والبراءه منهم أمام الله وأمام خلقه!؟ وعليه سوف أطلق عليهم لقب حليقي الشوارب الذين ظهروا في مجتمع مايسمى السعوديه مع الإحترام لكل من نزع شاربيه وهو محترم فلايعيبه إزالة بعض الشعيرات في الوجه!؟وحينما أذكر هؤلاء وأكنيهم بحليقي الشنبات فهذا ليس تجن عليهم ولاهو إفتراء بل ستقرأون في جنبات التقرير الأمريكي فقره تقول ((حيث ذكر التقرير أن الراشد سخر من خديجة بن قنه المذيعة في قناة الجزيرة بعد فترة من لبسها الحجاب الإسلامي وقال مازحا مع أحد الموظفات الإدارية لديه سيكون الفصل هو جزاء كل من تسول له نفسه العبث بالمظهر العام .. كما يلاحظ التقرير أن كل من يعمل مع الراشد في الشرق خصوصا يقوم بحلق شاربه خلال أسابيع قليلة من التحاقه بالعمل ( من الرجال طبعا ) ولا يجد التقرير مبررا لهذه الظاهرة الغير مهمة)) أنتهى النقل وهذا يُدللك على أن هذا اللقب ينطبق عليهم وبدقه وبشهادة عرابيهم الأمريكان!؟


وحتى أختصر عليكم المسافه وأوضح لكم عن فحوى الموضوع فأنا أتكلم عن هؤلاء الليبراليين الجُدد على طريقة المحافظين الجُدد الذين أصبحوا يصولون ويَجلون بأرض الجزيره العربيه ويحملون أسماء عربيه وإسلاميه وسحنتهم سمراء مغبره وولدوا وتربوا على هذه الأرض ولفحتهم شمس بلاد الحرمين حتى أحرقتهم لكنهم يدينون بالولاء لبلد آخر هو أمريكا وربهم هو صاحب البيت الأبيض وليس رب البيت العتيق وأما أنبيائهم فهُم كوندليزا رايس وتوماس فريدمان!؟


رب سائل يقول ومايأتي هؤلاء بجنب ولاة خمورهم آل سعود وهم أولياء نعمتهم وهم من يدعمهم ويقويهم ويحرضهم على الكفر والعهر وآل سعود هُم أذناب لأمريكا!؟


الجواب نعم ونُحن نناقش هنا تقرير أمريكي سري مسرب من وزارة الخارجيه الأمريكيه عن هؤلاء وعن الإعلام ومدى تأثيرهم وتشويههم للإسلام وحربهم الشعواء ضد كل ماهو إسلامي وعروبي يرفض الإحتلال الأمريكي أو التدخل في شؤون العرب والمسلمين أو المس بالعقيده!؟لذا جاء إهتمام ذهاقنة البيت الأبيض بهؤلاء المحرومين الأجلاف والقادمين من بيئه متخلفه في نظرهم وبفضلهم أصبحوا متحضرين!؟


ومن يتابع تاريخ عبدالرحمن الراشد وعثمان العمير وغيرهم من مروجي فكر العلمانيه وإذناب الليبراليه من أمثال تركي الحمد وتركي السديري والقصيبي وغيرهم كلهم كانوا ضحية الصدمه الحضاريه من الطين الى الشانززليه أو بارات لندن!؟وعليه فأني أجزم أن هؤلاء بقوا مده طويله يعيشون مرحلة الصدمه والإنبهار فتمخضوا عن كُـره دفين للدين والمجتمع الذي أعتبروه متخلف مقارنه بما يشاهدونه من تطور تقني وعمراني آنذاك فقرروا التخلي عن كل شيء الدين المباديء العادات التقاليد والبعض منهم حتى الشرف حيث تحول الى جنس ثالث ((غي)) وعلى ذكر التخنث نرجع الى عبدالرحمن الراشد وعثمان العمير الذين جاءؤا من قرية الزلفي سابقاً ومدينة الزلفي حالياً!؟هؤلاء كانوا نتاج تربيه ربما لم تكن سويه مليئه بالحرمان والممنوع وفجأه ذهبوا للدراسه في الرياض فكانت بداية التحول في حياتهم وثم بدوا أكثر شراهه لأكتشاف المجهول والذهاب أبعد من ذالك!؟وكانت بدايات الطفره وماتبعها فقُدر لهم الذهاب للغرب أما للدراسه أومبعثوين أومدراء فروع للصحف السعوديه التي بدءت تنتشر ويصبح لها رواج!؟وهذا ينطبق على العمير والراشد!؟وبدل من أن يكونوا سفراء لبلدانهم ودينهم وعاداتهم وثقافاتهم ويكونوا المثال الذي يحتذى به تحولوا الى سكاكين تطعن الإسلام وتتأمر على العرب وبدؤا بعبادة الطاغوت الأمريكي دون مواربه!؟طبعاً بتمويل من سلمان بن عبدالعزيز وأبناءه المالكين للمؤسسه السعوديه للنشر!؟

 

وعلى مبدء الطيور على أشكالها تقع أصبح مجمعهم مجمع سوء ودعاره وخنا!؟فأجتمع المنحوس على خايب الرجا!؟ العمير والراشد ومالف لفهم من المارونيين والدروز ومن بعض شيعة العراق الذين كانوا يتآمرون على العراق ودخلوا مع دبابات المحتل وبعض الموبوئين من كتاب الكويت أمثال أحمد الربعي وسعد بن تفله العجمي وبعض سواقط الإعلام المصري والسوري والأردني!؟وكل هؤلاء يجمعهم الولاء لأمريكا وربما رابطة حليقي الشوارب!؟فأعرفوهم!؟ثم تحول هؤلاء لوباء وفايرس مُعدي عاثوا في الثقافه والأعلام العربي فساداً وإفساد!؟ثم تحول ذلك الموبوء الراشد الى قناة العبريه ولعب دورا خطيرا تجدونه في طيات التقرير المرفق!؟وعليه لاأريد الأطاله عليكم حتى لانكرر نفس الخطأ وهو التملل من القراءة يوجد في طيات المقاله المنقوله ماهو اهم مما ذكرته فيرجى الإطلاع عليها وأبداء آرائكم ودمتم*


مدير عام قناة العربية (الراشد) و التقرير السري الامريكي ؟
المصدر : مركز ميساء للدراسات والبحوث الإعلامية

التقرير الأصلي هو تقرير سري مقدم لوزيرة الخارجية الأمريكية و( المجموعة ) ستكون الرمز المختصر (لقناة العربية) و(جريدة الشرق الأوسط) وإذاعة (mbc- fm) والتي سيرمز لها بالـ الإذاعة حينما تذكر منفردة أما الكاتبان فيقصد بهما (الراشد) و(الربعي) وستكتب الملاحظات بنفس الترجمة الحرفية للنص الوارد من التقرير الأمريكي .. وأي تكرار وهو ملاحظ بكثرة أو عدم مراعاة للأولويات أو سذاجة في الحكم على الأشخاص أو المؤسسات الإعلامية فذلك يعبر فقط عن التقرير الأمريكي وكتابه الذين تكلموا تارة بضمير الأمريكي المعادي لكل عربي وإسلامي وتكلموا تارة بضمير المراقب المحايد وربما المنتقد لسياسة أمريكا والمجموعة.

 

 والتقرير الأمريكي قدم لوزير الخارجية السابق بناء على طلبه شخصيا ( كولن باول ) ويحتوي على ثلاثة تقارير :

 

التقرير الأول الصادر عن أحد مراكز البحث الممولة بشكل كامل من الإدارة الأمريكية

 

 والتقرير الثاني وهو صادر عن الدائرة الإعلامية في الخارجية الأمريكية

 

والتقرير الثالث أو النهائي أو الأخير وهو الصادر عن مكتب نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط وسنرمز له بالتقرير الأخير والحقيقة أن معظمه تكرار للتقريرين الأول والثاني بجانب احتوائه ( الأخير ) على نص التقريرين بشكل شبه كامل !!!.. علما بان التقرير الأخير تم إرجاعه من قبل الوزير المقال (باول) لطوله الشديد (2800) صفحة وتم اختصاره وتحديثه بمعلومات جديدة وقدم للوزيرة الجديدة (كوندليزا رايس) في (1900) صفحة !!! ....

 

ولكن كيف سرب هذا التقرير : من الطريف أن الذي سرب التقرير هو أحد الموظفين الصغار في الخارجية الأمريكية من أصول لاتينية بدون أي مقابل مالي حيث لم يكن مصنفا كتقرير شديد السرية حتى بداية عام (2005) فقد كان يعامل كتقرير سري مثل جميع التقارير الصادرة عن المكاتب و الأقسام في الخارجية الأمريكية دون حساسية مفرطة.
واليكم ألان مقتطفات من هذا التقرير دون اعتبار كما هو في نص التقرير الأمريكي لاعتبارات الأولوية أو التسلسل الزمني أو غير ذلك.
مقتطفات عامة من التقرير الأخير عن (العربية) و(الشرق الاوسط)والإذاعة ( المجموعة )


جاء في التقرير الأخير أن المشاهد العربي عموما يظن أن هدف (العربية) هو منافسة قناة (الجزيرة) والدعاية لسياسة (المملكة السعودية) والحقيقة ورغم أن مواجهة ومنافسة (الجزيرة) سياسة إستراتيجية متبعة لدى (العربية) إلا أن الهدف الأساسي يتجاوز علاقة القناتين والدولتين إلى هدفين اساسيين:

 

 أولهما: تحسين صورة أمريكا في العالم العربي ( رغم وجود بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو تمجيد (المبادئ) و(النماذج) و(القيم الأمريكية والغربية).

 

 أما الهدف الثاني فهو تشويه صورة الإسلام ( رغم بعض التقارير والأخبار التي تظهر عكس ذلك وأيضا بهدف التغطية ) واهم وسيلة غير مباشرة لتحقيق هذا الهدف هو مهاجمة الثوابت والتيارات والرموز والأفكار الإسلامية الوسطية ومحاولة خلط المفاهيم والأحكام وجعل كل أصل إسلامي قابل للمناقشة والتغيير تدريجيا بجانب كم هائل من البرامج التحريرية المتدرجة الموجودة في المجموعة الذكية بشكل عام.


نجحت المجموعة في إتباع السياسة التي اتبعتها (جريدة الشرق الأوسط) في التعامل مع الفكر الإسلامي فمن ناحية أعطت المجموعة مساحة صغيرة للأخبار، والكتاب، والتقارير، والمقابلات الإسلامية وهي مساحة لا تتجاوز الـ (5%) من المساحة الكلية لبرامج هذه الوسائل ولكن عالجت المجموعة هذا الأمر بجعل (90%) من هذه المساحة الضيقة تحت سيطرة الفكرالاسلامي التنويري المنفتح على الثقافة الغربية .. وهكذا أظهرت المجموعة انفتاحها على الفكر الإسلامي بل استغلت هذا الانفتاح في الرد والتشكيك على الثوابت والرموز والثقافة الإسلامية الأصولية فعلى سبيل المثال أصبح رجل الدين (العبيكان) وخلال شهور عدة رجل الغلاف والسوبر ستار لكل أركان المجموعة بينما كان من المستحيل أن يأخذ هذا الدور رجال دين آخرين مثل (المطلق) أو (العودة) أو (الحوالي) أو(أبن جبرين) رغم أن (العبيكان) له آراء متطرفة في القضايا الفقهية البعيدة عن السياسة والمجتمع فهو يحرم حلق اللحية، ويحرم اختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك من آراء الفقه الحنبلي .. عموما هذا لا يعني أن المجموعة لم تعطي أي مساحة للفكر الآخر بل أعطت ما يقارب ألـ(10%) من المساحة الضيقة ( 5% ) لمشائخ الصحوة أمثال (العودة) و(الحوالي) وكان ذلك مناسبا ومفيدا في نفي تهمة الرأي الواحد عن المجموعة.


كما أثنى التقرير بإسهاب على التغطية الإعلامية لانتخابات (العراق) في المجموعة خصوصا (العربية) وعلى مساحة الإعلانات المهولة التي وفرتها (العربية) لتشجيع المشاركة الجماهيرية في الانتخابات والدعايات الخاصة بالأحزاب وأيضا نجحت (العربية) حسب التقرير الأخير في تهميش اثر مقاطعة السنة للانتخابات.


جاء في التقرير الأخير أن (العربية) كانت رائدة في نقل أحداث العنف في (العراق) ولكن بعيون أمريكية على النحو التالي :

 

 1- التقليل نسبيا من مشاهد وأخبار المدنيين العراقيين المصابين اثر الهجمات الأمريكية.

 2- التقليل من مشاهد وأخبار وأثار الهجمات التي تقوم بها (المقاومة العراقية) ضد قوات التحالف لإبقاء الروح المعنوية عالية لدى مؤيدي الاحتلال.

 3- تضخيم أخبار إصابة المدنيين العراقيين من آثار عمليات المقاومة لإثارة الحنق والكراهية ضد الفئات المقاومة.

 4- التضخيم من عمليات الجيش الأمريكي وأثرها ضد المقاومة في محاولة لهزيمة المقاومة معنويا ويكتفى كمثل على ذلك الاستشهاد بتغطية (العربية) لمأساة سجن (أبو غريب) حيث كان الخبر لا يذاع كخبر (أساسي) في اليوم (الأول) بل كان الخبر (الثاني) أو (الثالث) حتى مرور (12) ساعة إخبارية حيث رأى المسئولون في (العربية) أنهم عكس جميع المحطات العالمية الإخبارية التي جعلت خبر اكتشاف عمليات تعذيب وإهانة المعتقلين الخبر (الأول) فاضطرت (العربية) حينذاك أن تجعله الخبر (الأول) .. ولكن عالجت (العربية) هذه المأساة الأمريكية التي لا يمكن تجاهلها بالتقليل ولو نسبيا منها وأيضا ببث عدة برامج في الأيام اللاحقة عن أعمال العنف التي مارسها نظام صدام سابقا للتغطية على الفضيحة الأمريكية رغم أن المتابعة والإحصائيات الرقمية كما ونوعا تشير أن صحيفة( الشرق الأوسط) كانت أكثر وسيلة إعلام عربية تمجد وتدافع عن (صدام) وجرائمه ونظامه حتى تاريخ نشوب الحرب الخليجية الثانية.


رفضت (العربية) إعطاء حيز لبرنامج ديني منذ نشأتها ومن طرائف (الراشد) انه علل ذلك لاحقا بان وجود برنامج ديني يحتم أن يكون مفتوحا للمسلمين والمسيحيين على وجه المساواة وهذا غير مناسب حاليا لأنه مثير ومستفز للمتشددين المسلمين.


سجلت (العربية) والمجموعة بشكل عام نجاح في التعامل مع أخبار وبيانات الإنترنت فكل بيان يوصم المسلمين والجماعات الإسلامية بالتطرف أو يشجع الطائفية يقبل دون مناقشة أو تثبت حتى لو كان مجرد سطور مكتوبة في أي موقع أو بريد إلكتروني ( مثال ذلك البيانات المنسوبة للزرقاوي خصوصا المحرضة ضد الشيعة ) ولكن أي بيان ليس من مصلحة أمريكا أن ينشر يكذب مباشرة حتى لو كان مصور وموثق ( مثال ذلك اعتراف أحد المسلحين صوتا وصورة بتفجير موكب (الحريري) لان هذا البيان لا يتفق مع المصلحة الإسرائيلية التي تحمل سوريا مسؤولية التفجير.


سجلت المجموعة وحسب التقرير الأخير سبق في الانفتاح على الغرب ونشر الثقافة ومبادئ الحياة اللا نمطية ؟؟ فعلى مستوى الأديان سجلت المجموعة عدلا في التعامل مع الديانات المختلفة والمذاهب ( ماعدا الإذاعة ) أما البرامج الترفيهية والشبابية فنجحت المجموعة في تغيير مستوى الحرية في الخليج وأصبحت الصور النسائية هي سيدة الموقف في الصحافة السعودية التي كانت ترفض ذلك سابقا أما البرامج الحية خصوصا الشبابية شجعت النساء خصوصا في التعبير عن رفضهم للقيود المفروضة عليهم من قبل المؤسسات الدينية الرسمية والشعبية .. المجموعة فتحت آفاق للشباب العربي و الخليجي لكي يكون جزا من الشباب العالمي.


في نفس السياق جاء شكر وثناء على النمط المطور الانفتاحي المتعلق بقنوات ألـ mbc 1,2,3,4 التي وحسب التقرير الأخير قدمت هذه القنوات النموذج الأمريكي الثقافي والترفيهي بعباءة عربية وأحيانا بدون عباءة ( مترجم حرفيا حسب نص التقرير ) بل تفوقت هذه القنوات على القنوات اللبنانية المتحررة مثل (المستقبل) وال (LBC) التي كانتا اقل ذكاء في التعامل مع المتلقي العربي حيث تم استفزاز كثير من المشاهدين بصورة مباشرة عكس برامج المجموعة التي راعت التدرج والاستفادة من الواجهات الدينية رغم أن القنوات اللبنانية ذات حس وطني ملموس مقارنة بالعربية.


كما جاء ثناء متكرر لنوعية البرامج والقنوات الجديدة التي بثتها (العربية) حديثا مثل القناة الثالثة للأطفال والرابعة لتعميم النموذج الأمريكي، وقبل ذلك طبعا القناة (2) التي تنشر الأفلام الأمريكية على مدار الساعة.


كما نجحت المجموعة ليس في محاربة الموقف (الإسلامي) وحسب بل في توظيف (الإرهاب) لمحاربة أصول دينية كانت لا تقبل النقاش سابقا بين المسلمين عن طريق الربط بين هذه الأصول والثوابت الإسلامية والعمليات الإرهابية.


من الأمور التي يذكرها التقرير عن (العربية) هو التركيز الغير مبرر ( حسب التقرير ) على قضايا التنجيم والفلك والتنبؤات نهاية (2004) في (العربية) و(الشرق الاوسط) خصوصا سواء عن طريق التقارير أو المقابلات أو البرامج المتبادلة أو حتى الفتاوى الدينية المختارة.


كما يمتدح التقرير أسلوب التعامل مع الشخصيات المعارضة للفكر الأمريكي والغربي بشكل عام سواء الإسلاميين أو الوطنيين حيث تتجاهل المجموعة وتتجنب إعطائهم مساحة تذكر بل هناك قائمة لدى المجموعة ( قائمة سوداء ) خصوصا لبعض رجال الدين ممن يسمون بشيوخ الصحوة في السعودية رغم ظهور بعضهم في (القناة الرسمية) وقنوات أخرى مثل (المجد) .. كما أن هناك قائمة لشخصيات غير خليجية مرفوضة تماما أهمها في نظر (الراشد) هو (عبد الباري عطوان) الذي تعتبر استضافته حسب تعبير (الراشد) انتحار مهني.


مع التظاهرة الحاشدة التي نظمها (حزب الله) في بيروت حاولت (العربية) قدر الاستطاعة تقليل شان هذه المظاهرة فمثلا ذكرت (العربية) في البداية أن المتظاهرين أكثر من (100) ألف رغم أنهم في تقدير الموالاة كانوا (مليون ونصف) واقل التقديرات كانت من المعارضة بأقل من (مليون) بينما شهدت وسائل (الإعلام الغربية)، و(الوكالات) بان التظاهرة كانت الأكبر في (لبنان) على الإطلاق وقدرت العدد بـ(المليون) أو أكثر قليلا طبعا (العربية) اضطرت لاحقا لتغيير الخبر إلى مظاهرة حاشدة بعد أن أصبحت نشازا بين وسائل الإعلام العالمية والعربية.


نجحت المجموعة وحسب التقرير الأخير في تصحيح المفردات الإعلامية حيث كانت السباقة عربيا لاستخدام لفظ (انتحاري) , وجماعات (إرهابية) بدل (نضالية) وغير ذلك من المصطلحات التي تناسب المزاج الأمريكي.


نجحت المجموعة في التعامل المرن مع (الشيعة) فرغم أن (الراشد) كان يهاجمهم بسبب وبدون سبب سابقا إلا أنهم اليوم هم القيادات الشرعية المعتدلة وأهل الديمقراطية في (العراق) حيث كانوا ركيزة أساسية في دعم الأجندة الأميركية بينما لازال النقد المبطن وتصيد الأخطاء من نصيب التيار (الصدري) في (العراق) و(حزب الله) في لبنان لان أمريكا لازالت في نظرهم الشيطان الأكبر.


نجحت (العربية) وقبلها صحيفة (الشرق الأوسط) حسب التقرير الأخير في توجيه المتلقي العربي لمناقشة القضايا الخلافية التي تطالب الإدارة الأمريكية بتغييرها عبر برامج مختلفة تحت ستار (حرية الرأي) حيث ناقشت هذه البرامج أصول كانت خطوط حمراء سابقا لدى الخليجيين بل من المسلي أن برنامج في (العربية) مخصص للتصويت واستطلاع رأي المشاهد ناقش أمورا لم تكن من أولويات الإدارة الأمريكية مثل قضية الهاتف النقال المزود بكاميرا وغير ذلك من الأمور السطحية.


ملاحظات عامة في التقرير عن الكاتبين ( الراشد والربعي )


ذكر التقرير الأخير عدة ملاحظات عن مدير عام قناة العربية الأستاذ/ (عبد الرحمن الراشد) و الدكتور الكويتي (أحمدا لربعي) ( لا تختلف في أهدافها وأطرها العامة عن أهداف المجموعة الأمريكية الذكية ) تركزت معظمها عن (الراشد) كونه كاتب مساند للأطروحات الأمريكية ولكن يتميز عن (الربعي) كونه صاحب سلطة إعلامية ذات نفوذ في العالم العربي .. ومن الملاحظ أن التقرير وصف (الراشد) بالضعف في الحوارات التلفزيونية الحية لذلك هو يتجنب ذلك قدر الاستطاعة.. لكن هذا الوصف لا يتعارض مع المصلحة الأمريكية في نظر التقرير كون (الراشد) يمتلك إمكانات متعددة أهمها الوضوح في الرؤية المشتركة مع ثقافة الإدارة.. فمما يثني به التقرير على (الراشد) انه استطاع رسم سياسة دكتاتورية ذكية في إقصاء الآخر ومحاربة كل فكر إسلامي مهما كان بعيدا عن الجهاد فضلا عن التطرف فسابقيه من الكتاب ورؤساء التحرير كانوا إما يمنعون الفكر الإسلامي نهائيا أو يقبلونه بشكل حيادي وكلاهما مخطئ ( في نظر التقرير ) أما (الراشد) فقد سمح في جميع المؤسسات التي أدارها بفكر وطرح إسلامي لا يتجاوز (5%) من مجموع البرامج على أن تكون المساحة المعطاة للفكر المتطرف ( في نظر الراشد والإدارة الأمريكية ) لا تتجاوز الـ(10%) من المساحة الإسلامية أي (0.5 %) من البرامج عامة أما ألـ (90%) من المساحة الإسلامية أي (04.5 %) فهي مخصصة للفكر الإسلامي التنويري الذي غالبا لا يتعارض مع الثقافة الأمريكية والمبادئ الغربية وطبقت نفس هذه القاعدة على المشاركات الجماهيرية في الشرق الأوسط.


كما ساهم (الراشد) في وضع سياسة ومنهج مشابه لازال متبعا في جريدة (الشرق الأوسط) رغم رحيله عنها في مسألة المشاركات من جمهور القراء فعلى سبيل المثال عشرات المقالات من القراء كتبت عن بيانات الإنترنت التي تتبنى فيها الجماعات الإسلامية عمليات ضد قوات الاحتلال في (العراق) ومحور هذه المقالات يتساءل هل الإدارة الأمريكية صاحبة التكنولوجيات العظيمة غير قادرة على معرفة مصدر من ينشر ويبث تلك المواقع؟ وهل الإدارة الأمريكية لا تستطيع على الأقل حجب هذه المواقع وإيقافها خصوصا أن الإدارة حينما تم من قبل القراصنة ( هكرز ) نشر فيروسات على الشبكة العنكبوتية استطاعت الوصول إليهم وهم في السجن الآن أليس الإرهاب الإسلامي أكثر خطرا على أمريكا من هؤلاء؟ إذا حسب المشاركات هل الإدارة الأمريكية تساهم أو تستفيد على الأقل من وجود هذه المواقع إن لم تكن تديرها حسب رأي بعض الكتاب ؟

 

 الإجابة أن (الراشد) ومن خلفه رفضوا (99%) من هذه المقالات وآلاف غيرها لمواضيع مختلفة لأنهم يرفضون ويسخرون من فكرة المؤامرة إن كانت متعلقة بأمريكا وإسرائيل ومعظم المشاركات المكتوبة أو الحية التي يسمح لها هي التي تتفق مع الفكر الأمريكي والمجموعة.. والجواب العملي على من يتصل للاستفسار عن مقاله أن الصحيفة ذكرت أن النشر أو عدمه حق للصحيفة دون الحاجة لإبداء أسباب..

 

نفس المنهج اتبعه (الراشد) في (العربية) وأبعدها عن المشاركات الشعبية المناهضة للغرب ماعدا طبعا الحد القليل الذي يثبت للسذج من المتلقين وهم كثر ( حسب التقرير ) في العالم العربي أن القناة منفتحة لجميع الآراء كما عامل (الراشد) حسب التقرير موظفيه بصورة غير ديمقراطية رغم تكراره خلال الحديث العام لأطر وهمية عن (المصداقية) و(الشفافية) و(حرية الرأي) لكن كثير من السياسات التي وضعها في صحيفة (الشرق الأوسط) وقناة (العربية) المخالفة للديمقراطية وحرية الرأي كان يقوم بتسريبها عن طريق بعض موظفيه.


كما يذكر التقرير الأخير أن كثير من الكتاب العرب يتطلعون بخشوع لدور مشابه لدور (الراشد) و(الربعي) لاعتقادهم أن الثقافة الأمريكية ستكون العقيدة الأقوى في السنوات القادمة ورغم تعاون القسم الإعلامي في الخارجية مع بعضهم إلا أن التعامل مع الجميع غير مستساغ لعدة أسباب أولها أن بعضهم رغم الحماسة إلا أن أدائه ضعيف ومشوه أمثال (أبو السمح) و(مشاري الذايدي) وغيريهما وثانيا قد يكون الاهتمام بالنوعية أو النتيجة أكثر نفعا واقل ضررا في لفت أنظار المتلقي العربي.


لماذا التركيز على الكاتبين : برر التقرير ذلك كونهما مشروع نموذجي لغيرهما ويمتلكان الهمة والإرادة الكافية لأمركة العقل العربي .... كما يتميز (الراشد) و(الربعي) بعدم تقاضيهما أي أجور مالية من قبل الخارجية لقاء خدماتهما الجمة التي فاقت آثارها (مئات الملايين) صرفت ولازالت تصرف في تلميع صورة أمريكا وان كان التقرير يستدرك أن مساعدات معنوية ولوجستية قدمت لهما مثل التوصية لتقلد (الربعي) مناصب في الكويت وتخصيص كثير من المقابلات سواء للرئيس (بوش) أو غيره من المسئولين مع (الراشد) في جريدة(الشرق الأوسط) و(العربية) كنوع من المكافئة رغم أن التقرير يعترف أن هذه اللقاءات ربما كانت أكثر أثرا لو تمت من خلال (الجزيرة) التي تتمتع بمصداقية لدى المشاهد العربي.


كما نجح الكاتبان في تقديم الثقافة الإسلامية الأصلية في بوتقة واحدة بصورة متطرفة لا تقبل إلا التفسير الشخصي لهما حيث أن جميع أحكام الإسلام وثوابته قابلة للمناقشة والتطوير والمسخ إذا كانت مخالفة للثقافة الغربية وأي شخص يخالف ذلك فلابد أن يوصف ولو بصورة غير مباشرة بالتطرف والظلامية وهذا عكس المبدأ اللذان يدعوان له من التسامح وحرية الرأي وتقبل الآخر بينما تبقى الثوابت الغربية مقدسة لا تقبل المناقشة سواء كانت (ثوابث اجتماعية) كإختلاط الجنسين أو (ثوابت سياسية) مثل حق الدول الخمس في الفيتو والتسلح النووي رغم مخالفة ذلك للديمقراطية التي خلقها ويتبناها الغرب.


ومما ورد في التقرير الأخير وهي كثيرة انه يمتدح ويسخر في نفس الوقت من بعض الكتاب السعوديين أمثال (الموسى) و(الشريان) لأنهما يحاولان التعامل بشفافية وكثير من الحيادية مع الفكر الإسلامي وتياراته ( وكأن ذلك عيبا ) رغم أنهما يحملان كثيرا من المبادئ والأفكار الغربية التنويرية عكس (الراشد) و(الربعي) اللذان اتخذا المنهج المناهض بشدة لكل ما هو إسلامي.


من مواهب الكاتبين قدرتهما على المراوغة فلو سئلا عن تخصصهما في مهاجمة الرموز و(التيارات) و(الجماعات) و(الأحزاب) الإسلامية لأجابا أنهما يملكان وبالوثائق كتابات تمتدح بعض جوانب هذه الجهة أو تلك من الأحزاب والجماعات والتيارات الإسلامية ولكن البحث العملي يثبت غير ذلك ( مثلا ) في كتابتهما عن (حماس) وليس حصرا نجد المدح الوحيد هو المتعلق بوقف عملياتها ضد قوات الاحتلال الإسرائيلية.

 

  حتى المواقف المحرجة التي تصيب وتحرك جميع القوى العربية من حكومات، وشعوب، وقوى إعلامية وثقافية ودينية يستطيع الكاتبان الإلتفاف والتعامل مع هذه المواقف والأحداث بمرونة فمثلا حينما اغتالت القوات الإسرائيلية الشيخ (احمد ياسين) لم يستطع الكاتبان والمجموعة بشكل عام الخروج عن إجماع جميع (القوى العربية والإسلامية) شعوبا وحكومات ومثقفين وسمحا لنفسيهما بقدر معين من التماشي مع دعوات استنكار هذه العملية بل جاء فيما كتباه ما يدل على معاتبة القيادة الإسرائيلية لكن من يجمع الكتابات والبرامج اللاحقة للكاتبين والمجموعة يجد تركيزا على أخطاء (حماس) وتجريم العمل المسلح النضالي كونه ضيع فرصا عديدة على الفلسطينيين وغير ذلك مما يعتبر تعديلا وعودة للمسار الأصلي . أما القتل الأسبوعي الذي يطال طلبة المدارس والأطفال الفلسطينيين، والمؤسسات الشعبية، والثقافية ،وتدمير الاقتصاد فكان مصير كثير منه التجاهل أو الخبر لمرة واحدة فقط أو ربطه بأعمال مشابهة من قبل الفلسطينيين.


ومن المواقف التي عرضها التقرير عن (الراشد) انه أمر بتغطية دقيقة وشاملة ومفصلة لكل ما يتعلق (بالمعارضة اللبنانية) بعد مقتل (الحريري) إلا بعض الأخبار التي رفض التركيز عليها مثل (القداس المسيحي) المتكرر في الكنائس اللبنانية على روح (الحريري) والتي حضرته (زوجة الحريري) و(أقاربه) وغير ذلك من الأخبار التي اعتبرها (الراشد) لا تمثل مصلحة في رسم صورة جميلة للحريري في دول الخليج.


ومن الطرائف أيضا التي ذكرها التقرير ( والتي تطرح تساؤلا هاما هل الخارجية الأمريكية تتعامل بصورة استخباراتية مع وسائل الإعلام الموالية لها؟ ) حيث ذكر التقرير أن (الراشد) سخر من (خديجة بنت قنه) المذيعة في قناة (الجزيرة) بعد فترة من لبسها الحجاب الإسلامي وقال مازحا مع أحد الموظفات الإدارية لديه سيكون الفصل هو جزاء كل من تسول له نفسه العبث بالمظهر العام .

 

 كما يلاحظ التقرير أن كل من يعمل مع (الراشد) في (الشرق الاوسط) خصوصا يقوم بحلق شاربه خلال أسابيع قليلة من التحاقه بالعمل ( من الرجال طبعا ) ولا يجد التقرير مبررا لهذه الظاهرة الغير مهمة .. كما كانت سياسة (الراشد) في (الشرق الاوسط) وأيضا (العربية) غريبة في مسألة التخصيص النسبي حيث أعطى قواعد عامة لماهية الموظفين تحت رئاسته أهمها أن تكون نسبة المسيحيين لا تقل عن (30 %) من إجمالي الموظفين كما لا تقل نسبة النساء عن (40 %).


أيضا يمتدح التقرير (الراشد) كونه رفض التعامل مع التصريح الرسمي من وزير الخارجية الإسرائيلي شالوم الذي قال فيه بوضوح أن سياسة وزارته ومجهوداتها المستمرة هي التي حركت العالم لإصدار القرار (1559) بخصوص (سوريا) واعتبر (الراشد) أن هذا التصريح ليس من مصلحة المعارضة اللبنانية المدعومة أمريكيا.


وأيضا خصص التقرير الأخير جزء من ملاحظاته المادحة للكاتبين على شكل أرقام إحصائية ومعلومات مقتضبة جمعت من آخر (900) مقال للكاتبين خلال السنوات الأخيرة في (الشرق الأوسط) وحتى تاريخ نهاية العام (2004) منها :

 

 1- تم ذكر كلمة (المؤامرة) لدى الكاتبين أكثر من غيرهما (755) مرة كانت (684) منها (لنفي المؤامرة) و(السخرية) من العقلية العربية الإسلامية التي ترى (المؤامرة) في كل خطوة صادرة عن أمريكا أو إسرائيل والغرب بشكل عام بينما استطاعا إلصاق تهمة (المؤامرة) مرات عدة بالإرهاب الإسلامي والمفكرين الإسلاميين والجماعات الإسلامية حتى المعتدل منها حيث اتهمتها كتاباتهما بممارسة العمل السياسي السلمي ظاهرا والعمل الجهادي خفاء أو دعمه على الأقل .. إذا استطاع الكاتبان نفي (المؤامرة) عن أمريكا وإسرائيل والغرب وإلصاقها فقط بالجماعات ورجال الدين الإسلاميين بل ببعض الدول (كإيران) و(السودان) وقد نجحا في ذلك.


2- تم خلال نفس الفترة ذكر الألفاظ العشر التالية ( بن لادن , الجماعات المتطرفة , الظواهري , القاعدة , طالبان , الملا عمر , الجماعات الإسلامية , الجهاد , ألزرقاوي , الهيئة ) (7966) مرة بالضبط معظمها وتحديدا( 7613) مرة كانت على سبيل (الذم) و(السخرية) و(اللوم) بينما ذكرت الألفاظ العشر ( أمريكا , إسرائيل , شارون , بوش , بلير , الصهيونية , رايس , باول , رامسفيلد , المحافظون الجدد )(5410) مرة كانت منها( 1007) مرة فقط على سبيل (الذم) و(السخرية) و(اللوم) رغم أن الكتاب العرب ووسائل الإعلام العربية حشدت مساحات كبيرة لانتقادات أمريكا وإسرائيل خصوصا بعد الأحداث المتكررة في فلسطين والعراق وأفغانستان.


3- خلال حديثهما عن (الجرائم في العالم) بشكل عام تم إعطاء (5 %) فقط من كتابتهما للتحدث عن الجرائم لأعمال (الجيش الإسرائيلي) في فلسطين بينما كان نصيب الجيش الأمريكي (8 %) ونسبة (9 %) لجهات مختلفة في العالم أما المساحة المتبقية وهي (78 %) فكانت من نصيب القوى الإسلامية والإرهاب الإسلامي في العراق وفلسطين والفلبين والهند وإسرائيل وباقي دول العالم.


4- نجح الكاتبان في رفض أي كتابة أو برامج تركز على التشكيك في المحرقة ( الهولي كوست ) عكس كثير من الكتاب العرب.


5- خلال عام (2004) جعل الكاتبان نسبة ما يكتبانه وينتقدانه من أعمال (المقاومة العراقية) بوصفها أعمال إجرامية بنسبة (80%) مقابل (20%) انتقادات لعمليات الجيش الأمريكي.


6- كما نجحا في رفض التركيز على تراجع (أمريكا) في مجال (حقوق الإنسان) بعد سبتمبر وأيضا رفضا التركيز على (المعتقلين) المسلمين في (جوانتنامو) أو المعتقلين بدون محاكمة بشكل عام كما سجلا نجاحا في رفض التركيز على (وعد بلفور) كجزء أساسي من اصل مشكلة الاحتلال.

 

 أخيرا وليس آخرا يذكر هذا الجزء من التقرير المقدم لوزير الخارجية أن مئات من المحاور الأخرى لنجاح الكاتبان لا يتسع المجال لتعدادها أهمها ( حسب التقرير ) عدم تركيز الكاتبين في الربط بين المشروعين (الإسرائيلي) و(الإيراني) النووي وتركيز الانتقاد (للإيراني) فقط وأيضا الحملة المنظمة لانتقاد (سوريا) و(حزب الله) و(الحكومة اللبنانية) أخيرا قبل وبعد اغتيال الحريري مما ساهم في دعم الجهود الأمريكية والإسرائيلية في الضغط على (سوريا) .

 

 توصيات التقرير
أوصى التقرير بعدة أمور كان أولها أهمية نقل التجربة الناجحة في الخليج العربي إلى مناطق أخرى كان مصير المحاولات الأمريكية فيها الفشل خصوصا (تركيا) حيث ازدادت نسبة الكارهين لأمريكا من (77 %) عام (2002) إلى (79 %) عام (2004) بينما انخفضت هذه النسبة في العالم العربي من (91 %) عام (2002) إلى (88 %) عام (2004) .


وجاء في التوصيات أهمية إعداد وتقديم دراسة سنوية عن المجموعة والوسائل المتعاونة الأخرى وتقييم المساعدات المقترحة لكل جهة .


أيضا تقديم مساعدة لقناة (العربية) فقط دون جريدة (الشرق الأوسط) و(إذاعة MBC) مقدارها (خمسمائة) مليون دولار أمريكي على مدى خمس سنوات على أن تقدم (10%) من هذا المبلغ بصورة مادية مباشرة أما الـ(90%) المتبقية فتكون على شكل مساعدات فنية ، ولوجستية، وإعلانات مدفوعة أما المساعدات المعنوية فتشمل حسب التوصية (الإذاعة) و(الجريدة) بجانب (العربية) وتتمحور في إعطاء العاملين في هذه الوسائل السبق في العالم العربي من ناحية المعلومة أو المقابلات مع كبار المسئولين الأمريكيين وخلال المؤتمرات الصحفية وتزويدها بالمعلومات والتقنية المتطورة .


وأيضا مما أوصى به التقرير كيفية التعامل مع أي معلومات مسربة عن التقرير ( مثل السطور التي أمامك ) حيث أوصى التقرير الأخير أن يعمد للتقليل والتشكيك والاستخفاف من أي معلومات تتحدث عن التقرير كما أوصى بإظهار عيوب فنية وتضارب معلومات للتشكيك في مصداقية وجود مثل هذا التقرير أصلا مع التوصية ببرامج تتناقض مع ما كتب في التقرير ويتوج ذلك بمجموعة من الكتاب الجدد الذين يدافعون عن المجموعة.
كما أوصى التقرير بالاستمرار في الدعم المادي للكتاب والمؤسسات الفكرية الداعمة للفكر والسياسة الأمريكية داخل وخارج المجموعة باعتماد وسيلة قياس على شكل نقاط وجداول .


وعلى الرغم أن التوصيات بررت الدعم لخمس سنوات فقط (للعربية) بأنه العمر الافتراضي المتبقي للقناة في الشارع العربي فستكون العربية عام (2010) وحسب التقرير فقدت آخر قطرة من مصداقيتها عند الجمهور العربي بينما يتوقع التقرير أن تستمر (الإذاعة) و(الشرق الأوسط) في تأدية دورهما لفترة أطول!!


كما أوصى التقرير بتعيين أميركيين من أصول عربية في مناصب هامة في الخارجية وسلك المتحدثين في البيت الأبيض والبنتاجون

 

تنويه من المحرر
* نشكر الاخ سعود على اثارته لهذه القضية الهامة ونحن ننشر مقاله دون اية اضافات او حذوفات باستثناء بعض التصويبات اللغوية.
* الاشارة الى عطوان كمعارض سعودي غير حقيقية ... عطوان هو صنيعة سعودية وكان يعد القهوة لرئيس تحرير الشرق الاوسط قبل طرده من العمل ولدى عرب تايمز وثائق خطية سبق واشرنا اليها عن ان الاموال التي اسس بها عطوان جريدته في لندن وردته عن طريق حوالات مالية من اسرائيل.... عطوان ينتفع الان من القطريين وقد يقلب لهم ظهر المجن لو تلقى دفعات اكبر من السعوديين وهو قطعا سيبيع الطرفين لاسرائيل لان الولاء الاول والاخير لها .
* لم تتمكن عرب تايمز من التحقق من صدقية صدور التقرير عن وزارة الخارجية الامريكية ولم تجده على اي موقع رسمي امريكي.
* تتحفظ الجريدة على عقد مقارنة بين رجل شبه امي مثل الراشد وصحفي صاحب مشروعات صحفية جريئة مثل العمير مع الاشارة الى ان بعض الذين يستعين بهم العمير في مشروعاته الصحفية سيفرغون هذه التجارب من ميزاتها.
* لا يمكن وضع رجل شبه امي مثل الراشد وصل الى مناصبه عن طريق ممارسة القوادة الصحفية لال حافظ في سلة واحدة مع مبديعن مثل تركي الحمد ( مفكر وروائي ) والقصيبي ( شاعر ).
* كما تتحفظ الجريدة على نظرية المؤامرة التي تحاول ان تربط بين اي كاتب عربي يمتدح ظواهر معينة في المجتمع الامريكي وبين اتهامات لهذا الكاتب بالعمالة لامريكا