|
From : adel adel
<adel_daferi@hotmail.com>
Sent : Thursday, September 29, 2005 10:55 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : غيـــربتشوف الخليــج
غــيربتشوف الخليـج
كلنا نتذكّر ماحدث من أزمات بالعهد القريب على الساحة الدوليّة كألحروب
أوالإنقلابات أوالإنهيارات الإقتصادية أو تقسيم الدول لمصالح دول أُخري ،ومن
هذة الأحداث قرار تفكيك الإتحاد السوفيتي إلى جمهوريات اللذي إتخذة ميخائيل
غيربتشوف الرئيس السابق للإتحاد السوفيتي (روسيا)،اللذي أحدث تغيُّر على
التاريخ السوفيتي الحديث،إتهِمهو السياسيّن والمحللين بالتأمر والعِمالة لدي
الغرب (يقصد بالغرب الدول الرأس مالية والولايات المتحدة الامريكية بشكل
خاص)،لم يكن إتهامة لإثارة ضجة اعلامية أو إطروحة من وهج الخيال ،بل لما تربطة
من علاقات وزيارات قبل تولّية للرئاسة، وسبق لة تكملت تعليمة الجامعي بإحدي
الجامعات الامريكية ،ولوحظ من خلال سياساتة المؤيدة والمنحازة للغرب ،هذة بعض
المواضيع اللتي ذكرها الاعلام عن أسباب إنهيار الاتحاد السوفيتي ،واللذي سميء
فيما بعد بـ روسيا.
لستُ هنا بصدد التحليل الكامل لأسباب التقسيم ومانتج عنة، أو ما أحدثة غيربتشوف
أثناء تولّية للرئاسة من إيجابيات أو سلبيات .
لكن أصبح أي بلد مقبل على التقسيم أو الانهيار لابد أن يذكر غيربتشوف ،لأنة خير
من أجاد تنفيذ لعبت تقسيم البلدان وهو خير من نفذها بأتقان .
على مايبدو بأن تاريخ تقسيم الدول . من المحتمل حدوثة ببلد خليجي ،ولكن هنا
تختلف الاسباب والعوامل المؤيدة للتقسيم. هل تعلم بعهد من أو بأي بلد يعتقد أن
يحدوث بةالتغير ؟؟ ،التقسيم من المحتمل حدوثة بعهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز
بن مردخاي السعود العاهل السعودي ،وهل تعلم ماهي الأسباب اللتي سوف تؤدي لتقسيم
الجزيرة إلى عدة بلدان؟؟
ولكن قبل توضيح الأسباب .هناك سؤال مهم الكثير من الاشخاص يسألون أنفسهم كيف
توصل شخص مثل عبدالله وهو غبي وجاهل سياسيا ومنطقيا وليس لدية القدرة على
التحاور مع مواطنين بسطا!!فكيف يدخل بنقاشات مع حكام و وزراء ودبلوماسيين
ومثقفين وأكادميين ومسؤلين دوليين؟؟؟ الى التسلسل بالحكومة حتى اصبح ملكاّ ؟؟
أنني سوف أبين لكم ولكن بإجاز ،إن عبدالله لم يصل إلى ما وصل إلية إلا بعد
إعجاب الملك فيصل بة لِما قام بة من دور رئيسي بإجبار الملك سعود بالتنحي عن
الحكم ولقد قام بإشهار سلاحة بوجة شقيقة الاكبر بعد أن أقسم أن يكون معة بالخير
أو بالشر ومبايعتة لفيصل ملكا ،مما ولّد لدي الملك فيصل أنطباع إعجاب عن الامير
عبدالله انذاك ومنذو تولي الملك فيصل للحكم وعبدالله يحصل على مناصب قيادية
بالدولة ،ومن أعتماد فيصل بعبدالله إعطائة ملف الظباط اللذين حاولو أن ينفذو
عملية إنقلاب عندما كان فيصل ملكا ،مما قام عبدالله بالتنكيل بهم وقتل من قتل
وزج بالسجن من زج (لازال احد الظباط يعيش بألمانيا)،إلى أن أوصي فيصل شقيقية
خالدوفهد بأن يجعلو عبدالله مقربا من سدّت الحكم وأن لايهمشو دورة بالحكومة إلى
أن أصبح وليا للعهد ومنها ملكا .
بعد تولى عبدالله للحكم أصبحت أمال التقسيم على يد غيربتشوف الخليج كبيرة، كل
يوم يقال ربما اليوم يحدث أنهيار للسلطة،وعلى أثرها تتقسم البلاد إلى عدة دول
،ولم تكن هذة التوقعات من الاماني أو من أحلام اليقظة ،بل مستندة من الواقع
الاليم تحت حكم السعود ،ومن التوقعات للإنهيار بجزيرة العرب مالوحظ من سياساتة
الداخلية اللتي سميت بالاصلاحات ، ولا أعرف أي اصلاحات يتحدث عنها!! أو من خلال
سياساتة الخارجية اللتي زادت من الاحتقان وذلك بدعم الحرب الصليبية على الأُمة
الاسلامية وأخيرها وليس أخرها العراق ،وبالانحياز للكيان الصهيوني ضد شعب
فلسطين والإعتراف بأحقيّت الدولة العبرية !!! ولا ننسي دور الحكومة السعودية
بالتحاور وإقامت علاقات مع الإسرائيليّن دون إثارتها إعلاميين ،(وإعترف راديو
وإذاعة اسرائيل بلقائات مع مسؤلين سعوديين كبار وسبق وأن أُعلنت الإذاعة بلقاء
سعود الفيصل بشالوم )،إن كافت هذا الاوضاع وغيرها سببت لشعبنا مزيدا من
الكراهية ضد النظام وإنكشاف مؤامراتة ضد شعوب الأُمة ،ويجب علينا ،نحن لاننسي
بأن هناك فرق بين حكم فهد وعبدالله سواء ايجابي أو سلبي ،وإن من المفارقات
بينهما بأن فهد كان كل همة تسيّر شؤون الدولة ،وإتخاذ القرار بنفسة وعدم إعطاء
أي شخص محاورتة او نقاشة بالقرارات اللتي يتخذها ولم يكن يعتمد على اسلامين او
علمانين او غيرهم، اما عبدالله فإنه معتمد على مستشارية لتسير الحكم ومن
المعروف بأن غالبيت المحيطين بعبدالله هم من العلمانيين والليبراليين
والمطالبين بالتحرر أكثر مما يتطلبة العرف مما سبب لدي الإسلاميين تحفظات على
النظام،وإن ماعرف عن عبدالله بأنة يطمح لعمل تغير لم سيق أن نظر بة اي ملك
سعودي وهو إعطاء المرأة كامل حقوقها السياسية ،وهذا مادعي لة عبدالله ،ومما
ولّد لدي رجال الدين الاسلاميين مشاعر التضيق على الاسلاميين إسوتن بما يحدث
ببعض الدول الإسلامية.وأصبح بعض رجال الدين يتحدثون سراحتن بأن مايحدث بعهد
عبدالله بن عبدالعزيز ماهو إلا بوادر إنهيارة ،بعد أن كانو لايخوضون بالنقاشات
علانية اصبحو رجال الدين يقولون كلمتهم سراحتن دون خوف ،ومن المعروف بأن الاخوة
الجاميّة كانو من أشد المؤيدين للنظام ولكن مما لوحظ في الاونة الاخيرة بعدم
الدفاع عن النظام وتبيّن أخطائة اذا لزمت الحاجة ،وبالتحديد بعد تولى عبدالله
الحكم .
أصبح الاخوة الاسلامين ينظرون نظرة متغيرة جدا لعبدالله ويرون بعينية التأمر ضد
الامة ،أما الاخوة اللذين كانو ولازالو ضد النظام ينظرون بنظرة أبعد مما
يتصورونها اللذين لاتتعدي فكر عقولهم أعينهم ،فأن الملاحظ بأن البلد على حافت
التقسيم إلى دويلات ،حتى الاخوة العلمانيين أو الليبرالين ،والشعب برمتة اللذي
ليس لة أيدلوجية معينة ،فأنهم متفقين على الوقوف ضد غيربتشوف الخليج وضد
قراراتة اللتي سوف تؤدي البلاد إلى الانحلال ،وأن تمسك زمام السلطة إلى اهلها
أبناء الجزيرة العربية ،ولكن لانجهل بأن الكل يعتقد بأن التقسيم إقترب .
إننا اذا أردنا أن نكتب على تاريخ عبدالله فإننا لانرا شي يستحق أن نكتبة عنة ،
سواء ماسوف يكتب عنة بأن إصلاحاتة المطروحة ماهي إلا أوراق تحتوي في جعبتها
كيفيّت تغيّر وجة قبلت الاسلام ومهبط الرسالات وأرض محافظة إلى شعب منحل وليس
متحرر وإنما أسير الكرامة!! وإلى أرض
حكامها وأبنائها عملاء ضد أبناء أُمت الاسلام
الكــاتب
عــادل الظفيــري
|