From : naji1122@hotmail.com
Sent : Friday, September 30, 2005 2:35 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : انهم الاميين

الاميون والزميلة الحية الشهيدة مي شدياق
ناجي امهز
 


 

بالامس وقفت في ساحة الشهداء انظر الى عيناي الزميل مارسيل غانم وهو ينظر بشموخ الحياة الى افق الهروب عن كلمات تقال للزميلة الشهيدة التي انتصرت على الموت مي الشدياق بانك ضحية الاميين في العالم العربي الراحلين الى مجهول الحقيقة الابدية , القائلين بان الصراع لا ينتهي في هذا العالم سوى بقطع الاعناق .
نعم هذه الحقيقة الكامنة في طيات الخوف الساكن في الانظمة الديكتاتورية التي تهاب حتى الاقلام الجافة رغم امتلاكهم لكل المقومات الارهابية من الكلاب البوليسية الى السجون الازلية الحتمية مرورا بالاغتصاب الفكري بعد ارهابه ومن ثم قتله .
ولماذا نستغرب الوقوف عند مي الشدياق هذه الزهرة التي حاولت يد الغدر ان تقطفها بالبارود والنار لتصدق على البرتوكول المعتمد المتعمد بقانون اللصوصية رغم المفهوم الارهابي القذر المتجسد في الدماء ومن ثم الدماء ,
نعم ان الة القتل التي تعجز عن الوقوف امام ضحكة مي بكل متفرقعاتها وجبروتها اتخذت القرار بتصفيتها جسديا لان القاتل المتمرس بالجهل والتخلف يستطيع ان يستعمل كل اساليب الاجرام لانه لايمتلك اسلوب الحوار .
ومن هنا علمنا وتوصلنا ان الهدف من اغتيال الاعلاميين هو جعل العقل يعيش الجرح النازف الى ان يصل الي الجبن القاتل قيصبح مدمن على الخنوع بعد الاقرار بالهزيمة ولكن المفارقة بان هؤلاء الجهلة الاميين لم يتعلموا بان الخوف يذهب عندما تعلن حالة العصيان على انظمة ساقطة بالمفهوم الورقي (لورق التواليت)فكيف يالمفهوم العقلاني مع الحقيقة التي هي اقوى من ان ترهبها صعاليك العبيد الساجدين عند اقدام الازلال الغير منتهي من نفوسهم السعيدة بدورة الحياة الثعبانية , فترفع شعار القمع وتدعي الوصايا الالهية الثمن مئة , لان اسيادهم بربريين .
اريد ان اقول بان محنة الاعلاميين هي لذيذة ونحن ارتضيناها لذلك اقتلونا فجرونا ولكن اليوم نعرفكم اكثر من اي وقت مضى , لاتحاولون الهرب اننا ننتظركم عن مفارق السطور وبين نقاط الحروف وخلف الصفحات البيضاء , احملوا ارهابكم وعتداكم وهلموا بنا نلتقي في ساحات الحياة , ايها المهزمون الي اين سترحلون انتم تقتلون ونحن نحي , انتم تغتالون الاجساد ونحن نغتال عقولكم المريضة , الا تخجلون ايها الارهابيون ماذا تريدون .
نحن اخترنا الحياة على الموت ولن نعود للموت بايدينا وسنبقى اسياد الحرية الوطنية لان قررنا النهوض والسقوط معا في وطن واحد اسمه لبنان .

وعليكم ان تعلموا بانكم دخلتم مع الاعلام المنعطف الخطير لان الشعب والتاريخ لا يرحمان , فاعملوا وسنعمل وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون .

مؤسس مجلة الفكر الحر / لبنان