سيدة الروايات الداعرة احلام مستغانمي تكتب في مجلة الشيخ عبدالله بن زايد بكائية في الشيخ زايد لطمت فيها الخدود ورفعت السيقان وتطاولت على الخالق عز وجل

ابو ظبي - العنود

من حسن حظ المثقفين الاماراتيين الاربعة الذين داهمت المخابرات منازلهم الشهر الماضي واعتقلتهم ولا زالت اماكن سجنهم مجهولة فضلا عن اسباب اعتقالهم من حسن حظهم انهم لن يقرأوا الصفحة الاخيرة في مجلة زهرة الخليج التي تصدر عن وزارة الشيخ عبدالله وزير الاعلام الاماراتي ففي هذه الصفحة بكائية على الشيخ زايد بمناسبة الذكرى الاولى لوفاته كتبتها سيدة دخلت الى عالم الادب من خلال رفع سيقانها الادبية ووصف تعاطيها الجنس مع صديق لزوجها في رواية لها منعت من التوزيع وبيعت في الاسواق السوداء وتحولت كاتبتها الى زبونة على عدد من مجلات الشيوخ والامراء في الخليج خاصة وان وصفها لنفسها وهي في الفراش وكيف وضع صاحبها مفاتيحه في اقفالها - التعبير لها وليس لي - جعل منها كاتبة اثيرة للشيوخ والشيخات على حد سواء حتى ان الشيخة فاطمة التي تعشق النساء فرضت على ابنها وزير الاعلام الاماراتي ان يستكتب هذه الاديبة الداعرة في مجلات وزارته مقابل اجر يدخل في خانة لم يحلم بها طه حسين ولا نجيب محفوظ عن جميع ما انتجوه ادبيا وسينمائيا

احلام مستغانمي لا تكتب في السياسة لذا فهي على الرحب والسعة في صحف الشيوخ اما الشاعر العراقي سعدي يوسف الذي نقح لها اول رواية فقد سحبت منه الجائزة الاماراتية لانه وصف الشيخ زايد بانه رجل امي وهو ليس كذلك بالنسبة لاحلام التي تكتب بسيقانها والتي حسدت في مقالها في زهرة الخليج الشيخ زايد لان نعشه خفيف ... وتكفر كاتبة السيقان حين تفاضل بين الله وبين الشيخ زايد فتكتشف ان كفة زايد هي الرابحة ... تقول احلام مستغانمي مخاطبة الشيخ زايد

ارتاب في موتك
وبالحياة تدين لك هذي الحياة
لكأنك النبع الذي
من قبله لم يوجد الخير
ولا الماء وجد

نحن اذن امام الله وليس امام الشيخ زايد لان الله هو وحده الذي لا يموت اما عند احلام فالشيخ زايد لا يموت ايضا

وهذه الداعرة التي دخلت عالم الادب من خلال رفع سيقان اقلامها تطالب باستدعاء سيدنا عزرائيل للتحقيق معه لان موت زايد لم يتحقق بعد لعلها هي التي افتت لاولاده بالابقاء على جثمانه في الثلاجة شهرا قبل دفنه لعله يعود الى الحياة

يا احلام .... يا من جعل المومسات قديسات ... والشيوخ الاميين الهة لا يموتون ....يبدو انك لا تعرفي ان الشيخ زايد حول بلدنا الى مزرعة له ولاولاده ال 19 ومنهم ابنه فلاح الذي يرفع مثلك سيقانه لمن يدفع اكثر....

من قال لك يا احلام ان يد زايد ليس عليها دم احد كما ورد في بكائيتك ايتها المنافقة ... من قتل اولاد شخبوط واحفاده اذن بعد ان سرق الحكم من ابيهم بمساعدة الانجليز

من ارسل اسراب الميراج خلال حرب الكويت لتقصف الرطبة العراقية فتقتل المئات من العراقيين غير الشيخ زايد

من طرد نصف مليون فلسطيني من الامارات خلال حرب الكويت دون سبب ودون ان يكون لهم ناقة او بعير في الحرب ايتها المنافقة

من اغلق معهد الدراسات العربية في ابو ظبي قبل موته بشهرين تلبية لطلب اسرائيلي ومن حول ابو ظبي الى ماخور وفتح ابواب سكة الخيل للهنود

هل سمعت بسكة الخيل يا احلام حيث يضع العمال الهنود مفاتيحهم في اقفال مومسات يستوردهم الشيخ زايد ... اسألي العارفين في الامارات عن السكة وتاريخها وعنوانها فقد تجدي مفاتيح فيها تناسب اقفالك

الم تقرأي في الصحف الفرنسية حيث تقيمين مع زوجك ما نشر مؤخرا عن مداهمات مخابرات الشيخ زايد الاخيرة لبيوت كتاب وادباء ومثقفين اماراتيين ينامون الان في سجون مجهولة دون محاكمة بينما تتمتع واحدة مثلك باموال بلادهم لانها تكتب عن زايد بسيقانها

يا احلام .... اتفوه عليك