From : drjaffar32@yahoo.com
Sent : Sunday, October 23, 2005 7:27 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : from dr jaffar
 

عودة الروح للنوادر و الطرائف
من توليف
الدكتور عبدالرزاق محمد جعفر
استاذ جامعة بغداد سابقا



كم نحن بحاجة لعودة الروح للنوادر و الطرائف التي تعودنا على سماعها في شهر رمضان الكريم, عسى ان تخفف من قساوة واقعنا السياسي في المنطقة العربية عموما وفي العراق خصوصا.
ولذا عرجت الى موضوع ( الطرائف والنوادر), التي جمعتها من حديقة العمر في (الكشكول), آمل ان تروق لقراء موقع العرب تايمز:

1- وفاء الكلاب:

يحكى ان اميرا امتاز بالغباء, وتوجه الى امور الدنيا وترك شؤون الرعية الى وزيره الأول, الا ان اولاد الحرام خططوا للوزير مؤامرة دنيئة جعلت الأمير يغضب منه, ولذا أصدر امرا بأعدامه فورا, بطريقة تقديمه لكلابه المفترسة ! الا ان الوزير استغل غباء اميره وطلب منه مهلة عشرة ايام لأجل تصفية امور الدولة و تسليمه اولاده وزوجته رهينة عنده, فوافق الأمير على ذلك الأقتراح.
وفي اليوم التالي, اتصل الوزير بالمشرف على تربية الكلاب الأميرية, واغراه بالمال و حل جميع مشاكله اذا ما سمح له بالأشراف على تغذية الكلاب لمدة عشرة ايام فقط !.... استغرب العامل من تصرف الوزير و شك في قواه العقلية, الا ان منظر الدنانير جعلته يوافق فورا, وارتدى الوزيراحد بدلات العامل المخصصة لذلك الغرض, وقاد الوزير الى مكان الكلاب وقدمه لها , وهكذا راح الوزير يلعب معها حتى اعتادت عليه, وعاش الوزير مع الكلاب و اطعمها احسن المأكولات لمدة عشرة ايام متوالية الى ان حل الموعد المتفق عليه, وجاء العامل و استلم عمله و ذهب الوزير الى اميره وسلم نفسه.
نادى المنادي جماهير المملكة لمشاهدة اعدام الوزير الأول في الساحة الكبرى, حيث شيد في وسطها قفص كبير وضعت فيه الكلاب المفترسة ! ولما حان الموعد نودي على الوزير, ثم اقتيد قسرا و ادخل في قفص الكلاب وراحت الجماهير تصرخ وتندد بهذا العمل الوحشي,.. الا ان الكلاب فرحت لمشاهدتها الوزير و راحت تداعبه ويداعبها بكل سعادة وعم الصمت لهذه المفاجئة غير المتوقعة! واعلن الأمير عن انتهاء المهزله التي تورط بها و طلب من مرافقيه اخراج الوزير من القفص و جلبه للمثول بين يديه.
وقف الوزير بكل شموخ امام اميره, وقال له الأمير سوف اعفي عنك اذا اعلمتني عن السبب الذي منع الكلاب من اكلك؟ ...نظر الوزير نظرة احتقار الى ذلك الأمير الغبي و قال له:
خدمتك بكل اخلاص اكثر من ثلاثين سنة, الا ان الكلاب التي خدمتها عشرة ايام فقط, هي اكثر منك وفاءا ومن حاشيتك القذرة ومن اللي خلفوك !


2- ذكاء جارية

تعود سكان العراق على القيلولة (النوم بعد الظهر), وفي احد الأيام اراد الخليفة العباسي (المعتضد), ان يستريح وقت القيلولة في المكان المخصص له, واستقبلته جاريته او قل محظيته التي تعود ان يضع رأسه في حجرها الى ان يغفو !..ثم تنسحب, وفي احد المرات شعرت باحراج من نومه الثقيل ! فسحبت فخذها فورا ووضعت تحت رأسه المخدة وانزوت بعيدة عنه, الا ان الخليفة استيقض ووبخ الجارية على فعلتها وطلب منها تفسيرا لذلك,..اعتذرت الجارية بكل ادب وقالت:
- هكذا تعلمنا يامولاي,..فقد شعرت بنومكم الثقيل, ولا يجوز ان اقعد في حضرتك وانت في تلك الحالة !..ففهم الخليفة قصدها وشكرها على ذكائها.
كما كان للخليفة الواثق ( جارية), اهديت له, فوجدها( ثيبا), فقال لها : حسبتك (بكرا), فقالت له: ياسيدي كثرت الفتوحات في زمان الواثق اعزه الله ورعاه!
وقال الخليفة لنفس الجارية ذات ليلة: لنجعل مجلسنا هذه الليلة فوق القمر! فقالت له:
- لماذا يعجبك الجمع بين الضرائر؟

3- الفيلسوف البريطاني برناندشو

قال شخص لبرناندشو: لقد كان والدك خياطا, فلماذا لم تكن مثله خياطا؟
اجاب برناندشو وهو الذي عرف بسرعة البديهية:
لقد كان والدك نبيلا, فلماذا لم تكن مثله؟
قال برناندشو:الذي يعير الكتاب لأحد غبي! والذي يعيده اغبى منه!

4- المرأة
- المرأة لا تعشق الغبي, حتى لو كان اكثر رجال الأرض وسامة.
- لا تمل المرأة رجلا احبت فيه حنانه و عقله.
- حب المرأة جبل كبير لا تؤثر فيه ريح اومطر
-
5- مارلين مونرو
كانت اجمل نساء عصرها, وقد تزوجت الكاتب الشهير آرثر ميلير علنا, وقدكان هرما و متهالكا وغير وسيما او قل بشعا ! لكنها قالت لناقديها:
- صحيح ان جسده مثل الكوخ و لكن في عينيه نهر من الكلمات, انه مدرسة !

6- سائق تاكسي
تعودت احدى نساء بغداد على أيصال ابنها الى الروضة صباح كل يوم, وفي احد الأيام ولسبب ما لم تستطع القيام بذلك, ولذا استأجرت سيارة اجرة(تاكسي), وطلبت من السائق توصيل ابنها للروضة و سلمته الأجرة مقدما, الا انها طلبت منه عدم اجابة ابنها عن اي سؤال يطرحه, وهكذا صعد الطفل الى السيارة واوصته امه ان يصير عاقل وما يفتح فمه الى ان يصل لمدرسته, ..هز الطفل رأسه ليدل على موافقته, ..وما ان تحركت السيارة حتى بدأت قريحه الطفل بالتحرك وقال:
- عمو... لو بابا متزوج فرس جان هسه آني حصان !
- عمو...لو بابا متزوج ناقة جان هسه آني جمل !
وهكذا استمر الطفل في سرد افكاره على نفس النمط, الى ان وصل الى الروضة وودع السائق,..الا ان السائق الذي التزم بالصمت وفق ألتماس الأم لم يتحمل ثرثرة الطفل, ومد رأسه نحو الطفل وقال:
عمو- لوابوك متزوج (عاهره) جان شنو صرت؟ فاجاب الطفل فورا: سائق تاكسي.

7- روح فهم حاج احمد أغا !
اعتاد احد الشباب على مداعبة والدته لأخذ مصروفه منها بعد وفاة والده, وقد اسرف كثيرا وقررت الأم تقليل المبلغ, ولم يوافق الشاب على ذلك الأجراء ودخل معها في شجار و اساء الأدب مع امه, فأقسمت الأم على رفع شكوى ضد ابنها الى
الوالي الحاج احمد اغا, ..وهكذا نفذت الأم قسمها و ذهبت الى الوالي وشرحت له الموضوع, فأنزعج الحاج احمد, وقال لها: (هازا عمل قبيح), الله يغول: لا تقل لهما أف ! كيف هازا, ولد صايع يشتم حضرتكم !..ثم نادى على الجلاد وطلب منه الذهاب مع المرأة واحضار ابنها الى هنا بالقوة ! ..خرجت المرأة مع الجلاد وكان ضخما و مدججا بكافة الأسلحة !.. ولما رأت الأم الشرر يتطاير من عيون ذلك الجلاد, خافت على ابنها وبنفس الوقت لم تستطع التراجع عن الشكوى, لذا اشارت الى شاب يسير بمفرده في الشارع, وقالت للجلاد, ذاك ابني !...ثم نادى الجلاد على ذلك الشاب و اقتاده بعنف الى مقرالوالي الحاج احمد, والشاب يتوسل بالجلاد لمعرفة السبب ولكن من دون جدوى.
بدأ الحاج احمد بالمحاكمة وقال للشاب:
( لمازا انتي يكلم امك كلام يغزب ربنا؟ ), تعجب الشاب وقال للحاكم : مولانا, امي ميته من زمان وهذي المرأة لا اعرفها !
غضب الحاج احمد من نكران الشاب لأمه بالرغم من توسل الشاب وقسمه بعدم معرفة هذه المرأة. كل هذا والمرأة صامته لم تنطق بكلمة وانتظرت قرار الحاج احمد الى ان انتهى من الكتابة وامر الجلاد ان يعاقب الشاب بالجلد اذا انكر امه واذا اعترف, عليه ان يحملها على كتفيه ويدور بها في شوارع المدينة الى ان يصل الى بيتها !
وافق الشاب على حمل المرأة والتجول بها والجلاد خلفه للتاكد من تطبيق الشاب لبنود الحكم الذي اصدره الحاج احمد, وهكذا وبعد دقائق التقى الشاب مع اخيه وجها لوجه وقال الأخ له : ويلك-- هاي شنو؟ انت ألمن شايل ؟ -- فقال الشاب لأخيه : هاي امنا !
فقال الأخ : ويلك,.. امنا ماتت من زمان ! --- فأجاب الشاب:
آني اعرف لكن روح فهم حاج احمد آغا !

8- الأستاذ الجامعي

سافر استاذ عربي مقيم في انكلترا الى احدى الجامعات الأوربية في مدينة اخرى بسيارته لحضور مؤتمر علمي فيها, وفي الطريق تعطلت سيارته عدة مرات وحل الظلام ففضل ان ينام تلك الليلة في اقرب قرية يصلها, وبعد الغروب عرج الى بيت ريفي و طرق الباب وخرجت له امرأة جميلة, في الثلاثينات من عمرها, فرحبت به وشرح لها امره ورغبته في تأجير غرفة لهذه الليلة فقط, -- تفحصت المرأة ذلك الشرقي الوسيم وقالت له انني اعيش بمفردي و يمكنك النوم في الصاله من دون اجور ان رغبت بذلك.
وافق الأستاذ و جلب حقيبته وابحاثه و ركنها جانبا, وبعد ان حلت السهرة وضعت السيدة على المائدة ما لذ وطاب من المشروبات والمأكولات وقد ارتدت بدلة جميلة زادتها رونقا واغراءا, و حاولت استمالته بشتى اساليب حواء ودهائها, الا ان الأستاذ اكتسى برداء الحشمة وراح يشرح لها الوضع في كوانتنامو وافغانستان وزيمبابوي ! الى ان دب اليأس والملل عند المرأة, فلعنت حظها المنيل الف نيله وودعته ودخلت غرفتها للنوم.-- استلقى الأستاذ على الكنفة و غط في نومه حتى الصباح !
افاق الأستاذ مبكرا و خرج الى الجنينة و وقف بجانب قفص يحتوي العديد من
الدجاج وديك واحد منزوي في احدى الزوايا, و بعد دقائق اقتربت السيده من ضيفها و سألته عما يقلقه في داخل القفص ؟ فقال لها: لماذا هذا الديك منطوي على نفسه ؟
وعلى الفور قالت له: لأنه استاذ جامعي !!

9- مجنون صحيح لكن مو دكتور !

توجه احد الدكاتره المختصين بعلم النفس برفقة مريضه في سيارته الخاصة لعرضه على طلبتة لدراسة حالة ذلك المريض الغامضة, وفي الطريق المحاذي لترعة زراعية صغيرة, حدث عطب في احدى عجلات السيارة (بنجر), فنزل الدكتور و استخرج جميع اللوازم لتبديل العجلة المعطوبة, وفتح البراغي الأربعة و وضعها في (الكب), وهم بخلع العجلة المعطوبة, ولكن شاء القدر ان تقترب بجانبهم سيارة بسرعة هائلة ويرفع الهواء (الكب), ليطير ويسقط في الترعة الزراعية المجاورة وضاعت (البراغي) الأربعة, فتألم الدكتور و جلس حائرا يفكر في حل لهذه المشكلة, فالطريق زراعي ونادرا ما تمر به سيارة, -- كل هذا والمجنون جالس في مكانه يراقب الموقف, -- ونادى المجنون على الدكتور وقال له اشبيك عمو؟ !
نظر الدكتور الى المجنون, وقال بصوت عال : بالله اشلون افهم هذا المجنون !
ابتسم المجنون وقال للدكتور : خذ برغي من كل عجلة وضع العجلة المعطوبة بحيث يصبح في كل عجلة ثلاثة براغي !
تعجب الدكتور من المقدرة الفكرية لذلك المجنون و سأله : كيف يكولون عنك مجنون؟ -- فقال المجنون : صحيح آني مجنون, بس مو دكتور !!

10- من امثال العرب
من امثال العرب : اياك اعني واسمعي ياجاره
اول من قاله " سهل بن مالك الفزاري" حيث نزل على "حارثة بن لام" فرأى اخته , وشغف بها , ولم يدر كيف يراسلها, فجلس بفناء الخباء وانشد :
يا اخت خير البدو والحضاره
كيف ترين في فتى فزاره
اصبح يهوى حرة معطاره
اياك اعني واسمعي يا جاره