From : alkhafafahmad@yahoo.com
Sent : Saturday, October 22, 2005 9:13 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 


أيها التكفيريون العرب.. ارحلوا من العراق فلا مكان لكم فيه بعد الاستفتاء
احمد الخفاف

 



رسالة إلى المرتزقة العرب المتغلغلين في المنطقة الغربية من أرض العراق..
"رحم الله من عرف نفسه فعرف قدره".. أيها التكفيريون العرب في العراق.. يا من تسللتم إلى مضاجع بلاد الرافدين وأرض مهبط الأنبياء.. يا من أثخنتم في الأرض وأسرفتم في القتل والتخريب بحق العراقيين الآمنين وأزهقتم الآلاف من الأرواح البريئة لا لشيء سوى لأنكم كفرتموهم في الدين وأخرجتموهم من ملة الإسلام دون وجه حق.. يا من حولتم مدن العراق طيلة عامين من عملياتكم البربرية إلى أطلال وخرائب بحجة مقاومة المحتل!! ها أنتم اليوم خاسئون خائبون بعد أن تحدى العراقيين الشرفاء سياراتكم المفخخة وأبدانكم الملغومة العفنة وحمّامات دمكم وأثبتوا إصرارهم على مشاركتهم التاريخية في ملحمة الاستفتاء الرائعة.. فشدوا بضاعتكم القذرة وارحلوا عنّا واغربوا عن وجوهنا فقد لفظكم الشعب العراقي وداس عليكم بالأقدام وجعلكم كعصف مأكول!!

طيور أبابيل العراق حلقت بالأمس في سماء انتخابات العراق الشامخ حيث رمتكم بحجارة من "نعــــم" في الاستفتاء العظيم فكانت أفتك من سياراتكم المفخخة وأبدانكم النتنة وحولتكم إلى روث البهائم تدوس عليه الدواب.. لملموا أمتعتكم وقنابلكم وأحزمتكم الناسفة وسياراتكم المفخخة وارحلوا عن العراق وعودوا من حيث أتيتم.. اذهبوا إلى حيث الديكتاتوريات العربية الجاثمة على صدور شعوبكم وقاوموا هناك أشد المقاومة وسنشد على أيديكم وسننشد لكم القصائد والمدائح عسى الله أن يتقبل "جهادكم" الأعمى هناك.. إما أن تتركوا بلدانكم وشعوبكم ترزح تحت نير الديكتاتوريات السوداء والأنظمة القمعية الكافرة وتهربوا من مسؤولياتكم تجاه شعبكم وأوطانكم التي ربتكم ومن ثم تتسللوا كاللصوص والسراق إلى بلد لستم من أهله وتقتحمون بيوت الناس الآمنين دون استئذانهم وتنزلون فيهم قتلا وتنكيلا بحجة مقاومة الاحتلال، والجنود الأمريكان في قطر والبحرين والإمارات وعُمان ومصر واليمن، والإسرائيليين في فلسطين على مرمى حجر من بيوتكم ومدارسكم ومدنكم فهذا ما لن نقبله أبدا.. ولن نفرط في حقنا في مطاردتكم ومعاقبتكم اشد العقاب وإنزال أفتك القصاص بكم حيث ثقفناكم على أرض العراق.. فالقاتل يُبشّر بالقتل وما أنتم عن مصائر مجرمي القرون الأولى بمستثنين..

أيها التكفيريون السلفيون العرب بعد خسارتكم المخزية في حربكم الدموية الباطلة ضد الشعب العراقي المقدام، ابحثوا عن بلد جديد تمارسون فيه ساديتكم في القتل والإرهاب، وجنونكم في الذبح ونحر الأبرياء، وتفننكم في الدمار والتخريب فوالله لم تبقوا شيئا نكرا لم تأتوا به في العراق.. فقد أصابكم التعب والنَصَب من كثرة قيامكم بعمليات الانتحار ولم ترون منه جدوى وسئمتم من قتل أنفسكم.. وفي المقابل لم يتعب الشعب العراقي من تقديم الضحايا على مذبح الوطن.. لقد فخختم حتى الأطفال ومختلي العقول والكلاب والحمير لتسفكوا المزيد من الدماء العراقية الزكية بغير حق.. أخرجوا من أرض الرافدين وعلى عجل قبل أن تصبحوا طرائد وفرائس يتسابق على اصطيادها فرسان الحرس الوطني والجيش وأبناء الشعب والعشائر كما تتكالب عليكم اليوم قوات الأمن في المملكة العربية السعودية وقد سمعتم كبير آل سعود كيف توعدكم أن يفتك بكم عن بكرة أبيكم.. فالله سيسلط عليكم من لا يرحمكم جزاءا وفاقا لطبعكم الإجرامي وفكركم الشاذ وسلوككم المنحرف الضال.. فلا يمر يوم إلا ونسمع فيه مجاميع من سادييكم تقع فرائس في أيدي قوات أمن آل سعود لتفتك بهم بعد أن فتكتم بأطفال ونساء العراق فيوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم..

شدّوا رحالكم أيها الساديّون.. لا مقام لكم بيننا في العراق الديمقراطي التعددي الحر.. مارسوا جنونكم وإرهابكم في بلدانكم التي قدمتم منها.. في بلدانكم التي يقبّل قادتها يد الأمريكان في السرّ والخفاء.. ويتعاملون مع الشيطان بيد ويشتمونه باليد الأخرى.. وحسبكم في هذا مثالا نظام ليبيا الأخرق وقائده الأرعن القذافي ومن لف لفه من القوميين القمعيين العرب وكتبة الدساتير الخضراء والحمراء والسوداء!!..

يا خوارج العرب الجدد لقد انتصر الشعب العراقي عليكم بعربه وكرده.. بشيعته وسنته.. بمسلمه ومسيحيه.. بتركمانه وآشوريه.. بشبابه وشيوخه.. وبنساءه ورجاله..انتصر الشعب بالضربة القاضية عليكم وإن كانت في الجولة الأخيرة لا ضير.. فانسحبوا من حلبة الصراع في العراق تجرون وراءكم ذيول الخيبة والإحباط والذل ودعوا الناس واتركوا العراق وشأنه.. فالاعتراف بالهزيمة وقبولها فضيلة، فتمسكوا بالفضائل وانسحبوا من العراق بهدوء إلى قواعدكم التي انطلقتم منها وأعلنوا في وسائل إعلامكم أنكم خسرتم الحرب ضد شعب وادي الرافدين البطل.. وقولوا أنكم ستجربون حظكم العاثر في بلد عربي آخر.. وليكن مثلا في ليبيا أو المغرب أو اليمن أو مصر أو سوريا أو حتى في قطر ففيها الظروف التي تبعثون عنها.. فالقوات الأمريكية القابعة على أرض قطر ولا تتزحزح منها قاب قوسين منكم ومن قنابلكم ومفخخاتكم.. لماذا تلوذون بالصمت الرهيب إزاء حضور الآلاف من العسكريين والجنود الأمريكان في قطر وتتجهون بكثافة إلى العراق فهل يختلف الجندي الأمريكي هنا وهناك؟؟ أم أن الأبصار التكفيرية السلفية زاغت عنهم في قطر وغيرها من بلدان الخليج ولكنها رصدتهم بقوة في العراق؟؟ أم أن التخريب السلفي يشمل العراق دون غيره من مشايخ الخليح لأن الأموال تنهال عليهم من هناك..

ونصيحة الناصحين لكم أن تنفروا خفافا وثقالا إلى قطر.. لأن في السعودية والكويت فيهما الكفاية منهم والسلطات هناك منشغلة بالتسلية مع أقرانهم كما يتسلى القط "توم" مع الفار "جيري".. ولكن قطر والقطريين وإمامهم الشيخ القرضاوي والأستاذ الجامعي المخبول محمد المسفر ينتظرون "المقاومين" التكفيريين بفارغ الصبر.. فالله الله في الجهاد على أرض قطر المقدسة!! أرض القواعد العسكرية الأمريكية.. الأرض التي يحيى عليها مفتون طائفيون.. وأساتذة جامعات بعثيون صداميون.. وسلفيون وهابيون تكفيريون.. ولم لا يلبي السلفيون الخوارج صرخة "الجهاد" في قطر فهي أولى بهم من غيرها لوجود قواعد أمريكية جاهزة ومعدة لمهاجمتها.. منها محطات رصد إستخباراتية.. وقواعد عسكرية جوية.. ومنصات إطلاق صواريخ بعيدة المدى.. وهي في النهاية مقر للقيادة المركزية الأمريكية في عموم الخليج.. فأعلنوها لأتباعكم المرضى بصوت جهوري واضح في العراق ... الانسحاب .. الانسحاب.. ومن باب التأسي بالقيادات العسكرية العربية الجبانة.. أعلنوا أن الانسحاب هو انسحاب تكتيكي!!! كما كان صدام ابن أبيه يعلنها عندما يخسر معاركه في جبهات القتال في إيران والكويت!! إذاً فليتوجه التكفيريون الخوارج إلى ساحة حربهم الجديدة.. إلى قطر.. فالنساء القطريات ينادونهم.. واوهابيتاه.. واسلفيتاه.. واغوثاه.. أطلقوا أبواق الحرب باتجاه قطر وأمروا اتباعكم من السلفيين الوهابيين العربان إلى الوراء دُر.. إلى دولة قطر دُر.. إلى فلوجة قطر الجديدة دُر.. هناك في قطر لن تعانوا من شدة التعتيم الإعلامي كما كنتم تعانون في الفلوجة والقائم وتلعفر العراقية.. وسوف لن تقولوا أن الأمريكان يمنعون مراسل قناة الجزيرة من تغطية الأحداث فيها.. في قطر قناة الجزيرة في خدمتكم على مدار الساعة لأنها قريبة منكم قلبا وقالبا ولا حجة لهم عليكم فالواجب يقتضي أن يباركوا أعمالكم "الجهادية" في قطر كما يباركونها اليوم في العراق بل ويحرضون على ارتكاب المزيد منها.. كل ما يلزم فعله هو أن تتفقوا مع مهرج سيرك الجزيرة الكبير فيصل القاسم وكذلك أحمد منصور والقرضاوي وجمال ريّان وخديجة بن قنة على ساعة الصفر لعملياتكم وحينها لن تحتاج كاميرا الجزيرة من تتبع سياراتكم الملغومة وأبدانكم المفخخة النتنة إلى القواعد الأمريكية في العديد والسيلية بل ستثبت الكاميرات على سطح مبنى قناة الجزيرة القطرية في الدوحة وهي على مرمى حجر من الأهداف الأمريكية وستقوم بتصوير أحداث أعمالكم البطولية على الهواء مباشرة وتنقل صورا حية ومباشرة وحصرية للعالم أجمع عن "جهادكم" ضد الأمريكان و"مقاومتكم" لهم وبسالتكم فيها، فعندها سنشد على أياديكم ونصفق للمقاومة السلفية التكفيرية والزرقاوية الوهابية على أرض قطر الميمونة.. الأرض التي احتضن مشايخها الدنيويون والدينيون أكبر قوة عسكرية غاشمة في العالم.. فأهلا بالمعارك والقتال الضاري الذي سينشب بين الساديين الوهابيين من جهة والمجانين من رعاة البقر الأمريكان من جهة أخرى على أرض قطر وفي شوارع الدوحة الراقية وبين منتجعاتها الأميرية الخلابة!!.. عندها لن يحتاج مشاهدي القنوات الفضائية من التحول إلى محطات أخرى لمتابعة أفلام الجاسوسية والإثارة لأن المهرجين السلفيين العرب سيغنوننا عن البحث المستمر عن أفلام الإثارة لأننا سنُشد إلى بث حي لحمامات الدم التي ستنقلها لنا قناة الجزيرة القطرية قناة الرأي والرأي الآخر!!.. ومبروك للجزيرة سلفا.. ولن نحسدها على تبوأ هذا الموقع الهام والمنزلة الرفيعة بين الفضائيات العربية والعالمية.. وكل استفتاء عراقي والشعب العراقي بألف خير!!