From : semai_hicham@yahoo.fr
Sent : Wednesday, October 19, 2005 1:27 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : article du journaliste hicham semai
 

كرنفال الديموقراطية بالمغربي
هشام الصميعي
 صحفي من المغرب



المتتبع للحياة السياسية بالمغرب لابد أن يقف عند مفارقات عجبة للنخب الحاكمة التي في كل مرة تبشر في خطاباتها بالديموقراطية رغم ان الممارسة السياسية اليومية تكشف منزلقات المبشرين واكاديب المستفيدين من اللعبة ومتملقي البلاط وأصنافهم الدين باعوا الجماهير باتمنة بخسة وخانوا المواقف وكانوا فيها من الزاهدين .

 

 يوميا تهبط زراويط المخزن المتعضشة الى العنف على ظهور المئات من المعطلين على مقربة من البرلمان وعلى أنظار أعضائه الموقرين ولا تستتني المعاقين والمكفوفين الدين يتم شحنهم بأيدي القواة العمومية كما تشحن الأغنام بدون شفقة أو رحمة .ويوميا يكتوي المواطن بغلاء أسعار المواد الأساسية وارتفاع تكاليف المعيشة فيما يعيش الملايين من أبناء المرابطين وحفدت الشرفاء من هدا الشعب الدي عانى من القمع عقدا من الزمن على ايدي الجنرال أوفقير و الوزير المخلوع السابق ادريس البصري وزبانيته تحت عتبة الفقر المدقع فيما يتغدغ الجلادون الدين انتهكوا حرمات الناس في الماضي يعيشون في نعيم فرحين بما لديهم بل ان من بينهم من اصبح يقود حزبا سياسيا لتبييض ماضيه المليئ بسجلات الانتهاكات الجسيمة لحقوث الانسان كالكوميسير عرشان الدي لازال ضحاياه شاهدين على فطاعته ومنهم من قضى نحبه بعد خروجهم من السجن بعاهات مستديمة نتيجة لما اقترفه هدا الجلاد في حقهم عندما كان يقود كوموندو التعديب بالمعتفلات السرية ضد المناضلين و المناضلات في حقبة سنوات الرصاص.

 

ويلقي العديد من الشباب المغربي المغلوب على امره بنفسه في قوارب الموت في اتجاه اسبانيا غير أبه بهول الامواج فارين من موت محقق أصبح يلاحقهم في وطنهم جراء العطالة التي قال فيها الوزير المردوخ هده الايام اتر ندوة عقدها عن سياسة التشغيل كدبة أبريل وشباط عندما صرح أمام وسائل الاعلام ان الحكومة شغلت 200 الف من العاطلين في ظرف سنتين ولم ينتفخ أنف الوزير من الكدب وهو يرددها لعدة مراة حتى كاد ان يغمى عليه ولم تنتفخ انوف أولائك الدين نقلوا ارقام الوزير الخيالية على صفحاة الجرائد. هده هي الديموقراطية بالمغربي جلادون ينعمون بخيرات البلاد بعد ان راكموا تروات من المال القدر ونهبوا الصناديق وشعب كادح يعيش الفاقة والفقر وفي الجانب الاخر وزير اول قطر به السقف في آخرالغيت لم ينتخبه الشعب وليس له اي حزب ولا لون له ومنزه عن المحاسبة بعيدا عن ما تقضي به أعراف الديموقراطية الحقيقية . الطامة الكبرى هي تلك النخب التي تبيع للشعب اوهام عن هده الديموفراطية الممسوخة بدون استحياء أو خجل بعد ان استوزر اسيادهم على راس الوزارات وتعودوا على ألفة الكراسي وامتيازات اللعبة ومنهم من يدرس ابنائه في جامعات امريكية وفي أرقى المعاهد فيما يحرم ابناء الشعب من متابعة دراستهم الجامعية .