From : sabahalbaghdadi@yahoo.com
Sent : Wednesday, October 19, 2005 12:35 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : للنشر مع المحبة والتقدير

 

مرجعية الـهـمـر ... كـلاكـيـت مـرة أخـرى... كومبارس المنطقة الخضراء
صباح البغدادي






لا ـــ كبيرة بكبر العراق العظيم لدستورهم التلمودي الطائفي العنصري البغيض ...

لا ـــ كبيرة بعدد سعف نخيل العراق الشامخ ...

لا ـــ كبيرة لدستور عصابات مليشيات الأحزاب وذيولها ...

لا ــ كبيرة بكبر قلوب العراقيين الشرفاء ...

لا كبيــرة ... لا كبيــرة ... لا كبيــرة ...

نعـم ... نعـم ... نعـم ... لدستور يكتبه العراقيين الشرفاء ...

نعـم ... نعـم ... نعـم ... للعراق أرضآ وشعبآ وسيادة حقيقية وليست مزيفة ...

الأسطوانة المشروخة التي أصبح يرددها كومبارس المنطقة الخضراء على كل من يخالفهم الرأي , وأطلاق تسمية من مخيلتهم الفارغة , بأن هذا بعثي وصدامي وغيرها من الكلام الساذج ( السخيف ) الذي لانرد عليه ليس من موقف ضعف والحمد الله ,وأنما من موقف القوة والأقتدار من مجموعات غوغائية متخلفة , وبنفس التهم السخيفة والأسطوانة المشروخة ( بعثي ـــ صدامي ــ مخابرات ) والتي أصبح من السخافة الرد عليها , شئ يدعوا فعلآ للسخرية والضحك من مثل هذه الأقوال ... ولن أجعل سعر الحجر بدينار ...

وفي عودتنا إلى موضوع حاشية مرجعية الهمر ( أو مرجعية المنطقة الخضراء ) وتدخلها الوقح في عملية إملاءات كتابة وصياغة ما يسمى بدستور ( الإحتلال ) العراقي , فمن المعروف للجميع أن المرجعية الدينية مقتصرة على إفهام المواطن العادي والبسيط بأمور دنياه ودينه من أصول العبادات والمعاملات كالزواج والطلاق والميراث والصلاة والحج والنجاسة وغيرها من الأمور الدينية , ولكن مع الأسف نرها اليوم وبشكل يثير لدينا الأستغراب والدهشة بأن يتم تدخلها بشأن سياسي داخلي عراقي وفي هذا الزمن الحساس من تاريخ العراق مع تغيب شريحة واسعة من أبناء الوطن في موضوع يحدد مصيرهم ومستقبل عوائلهم إلى أجيال قادمة فهذا ما لانقبل به أبدآ من أي شخص كان ومهما حمل من صفات طالما لاينتمي إلى هذا البلد لا من قريب ولا من بعيد فلا اللغة ولا الدين ولا مذهب التشيع المحمدي العربي الأصيل ( وهو يختلف طبعآ عن مذهبهم الصفوي وتشيعه المشبوه ) ولا الأنتماء القومي أيضآ , بماذا يفسر أذآ العراقيين عندما يسمع أحدهم , حث رجل الدين الإيراني محمد إمامي كاشاني على التصويت بكثافة لمصلحة مسودة الدستور وبـ ( نعم ) التي ستطرح عليه في إستفتاء يوم السبت ومن خلال خطبة الجمعة الماضية من جامعة طهران وقال صراحة ـــ سيكون على الأمة العراقية أن تستجيب لدعوة المسؤولين الدينيين وأية الله السيستاني وبنعم ـــ و ما صرح به المدعو ( الدكتور ) سعد جواد قنديل رئيس ما يسمى بالمكتب السياسي للمجلس ( الأعلى ) للثورة الإيرانية ــ فرع العراق ,وهذا التصريح يندرج في خانة الوقاحة والصلافة بشأن عراقي صرف وهو يصرح (( من المؤكد أن لجنة صياغة الدستور قد تأثرت ببعض الأفكار والمواد التي تضمنها الدستور الإيراني !!!!!!! )) ... فلم أرى طيلة حياتي أو أقرأ على حد علمي أن أحد رجال الدين السنة العراقيين قد تدخل بشأن داخلي إيراني أو أفغاني أو باكستاني وأعطى فتوى بخصوص موضوع ما يخص مواطني هذه الدول وبشأن داخلي بحت يخصهم في الصميم , وحدهم هم من يقرره أبناء هذا البلد أو ذاك بعيدآ عن إملاءات الغير وتدخلاتهم , وتبقى مسألة إستغلال الدين في أمور وقضايا مصيرية خطيرة وحساسة يحدد فيه مستقبل العراق السياسي والأقتصادي والأجتماعي حالة مرفوضة ومستنكرة ليس من جهة معينة ولكن وحسب إطلاعي الواسع ورصد الشأن العراقي عن قرب وبمختلف التوجهات والذي شمل قطاعات وشرائح واسعة من مكونات الشعب العراقي حتى من قبل المتواجدين في المنطقة الخضراء , وهو القول برفضهم الصريح والواضح بتدخل المرجعية الدينية في أمور الشأن السياسي العراقي , ونحن نعتقد وببساطة على من يتصدى للعمل المرجعي أن يتم نفي أو تصريح واضح لالبس فيه ولا جدل من ممثلين معتمدين وليس من ممثلين يصرحون من خلفهم ويخرجون من تحت عبائته فهذا يصرح علنآ ومن على شاشات التلفزة والأخر يستنكر ويندد وهكذا دواليك , والمواطن العادي يدور في حلقة مفرغة بين مكذب ومصدق للخبر , وما حدث في خطبة الجمعة ليوم 14-10-2005 ومن على شاشة تلفزيون ( الفرات ) المعروف تمويلها وبرامجها الطائفية البذيئة بحق الشعب العراقي العظيم , حيث يصرح علنا المدعوا عبد المهدي الكربلائي على المشاركة بالدستور والتصويت بـ ( بنعم ) لتوجيهات المرجعية الدينية السديدة , وأضاف بأن المرجعية الدينية قد رأت بالتصويت لصالح الدستور وحث سماحته جميع المواطنيين على المشاركة الواسعة والمكثفة في الأستفتاء على الدستور والتصويت عليه بـ ( نعم ) ... هكذا وببساطة أصبحت تجري الأمور الأن ومن وراء ظهر المواطن العراقي الشريف ... وبدورنا نطرح تساؤل ؟ ( أذن ما الداعي لصرف ملايين الدولارات لطبع مسودة الدستور والتي لم تصل لشريحة واسعة من المجتمع العراقي لحد الأن !!!! ) , وأذا كانت المرجعية وسماحته برأيه ( السديد ؟؟؟ ) قد أمرت بالتصويت بـ ( نعم ) فلما كل هذا البذخ والأسراف بالأموال المنهوبة بالأصل , أليس من الأفضل والرأي السديد أن يتم صرف هذه الأموال الطائلة والتي تقدر بملايين الدولارات في أمور تهم المواطن العراقي والتي تمس حياته اليومية من توفير المستلزمات الحياتية الضرورية له ولو بالحد الأدنى من هذه الخدمات المفقودة أصلآ والتي أصبحت من المحرمات والنوادر لهذا المواطن المسكين والمغلوب على أمر . نحن نعتقد وبصراحة أن هناك من يتلاعب بالمرجعية الدينية وتأثيرها المباشر والصريح على المواطن العراقي وفي أمور تخدم مصالح هؤلاء المشبوهين بالدرجة الأولى , فعلى المرجعية الدينية ( الموقرة ) أن تقف بوجه هذه المهزلة الوقحة والتلاعب الصريحة من قبل هؤلاء ( المشبوهين ) ومهما كان موقعهم بالنسبة للمرجعية ــ أذا كان لديهم موقع أصلآ لديها ــ ونتمى أن يكون هذا الموقف واضح وصريح ولا جدال أو لبس فيه وبالأسماء وبمواقعهم وصفاتهم الرسمية أو الدينية وبأحزابهم التي ينتمون لها , لكي تقطع على كل من تسول نفسه بالتصريح العلني من قبل هؤلاء في أي شأن عراقي خاص , ونعتقد هذا ليس بالأمر الصعب وفي مثل هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العراق ... وعلى رأي المثل العراقي (( أبوك الله يرحمه )) ... ومن سخريات القدر أيضآ ماحملته لنا الأيام الماضية عن الأهزوجة الشعبية العراقية الشهيرة والتي تقول (( قشمرتنا المرجعية ... وأنتخبنا السرسرية )) والتي أنتشرت في مختلف مناطق العراق وخصوصآ المناطق الجنوبية منها والتي هرولت في السابق لتصويت ( لقائمة الشمعة ) وهي البديل الممكن للكهرباء التي أصبحت من النوادر ويتخيلها المواطن العراقي فقط بالأحلام , بل على العكس أن هذه الأهزوجة الشعبية قد وجدت طريقها للصحف العربية والعالمية وبشكل ملفت للأنتباه مما يثير فينا الأستغراب والدهشة حقآ حتى من قبل غوغائين المنطقة الخضراء ومنها على سبيل المثال وليس الحصر : جريدة الشرق الأوسط اللندنية , صحيفة حزب الأتحاد الكردستاني , صحيفة الكاتب العراقي , جريدة المواطن , وكالة الأخبار العراقية , وأغلبية المواقع والصحف الألكترونية المحلية منها والعربية , حقيقة نحن نتمنى على رجال الدين الأجانب والمقيمين في العراق أن يحترموا خيارات الشعب العراقي في ما يرونه مناسبآ لهم بدون تدخلات هنا وهناك من قبل هؤلاء ( الأجانب ) لأن المسائل المصيرية هو قرار المواطن العراقي وحده لاشريك له , له الملك والقرار . دعونا في هذه المرحلة أن نستعيد الذاكرة ونرجع بها إلى أيام الحصار الظالم المفروض على المواطن العراقي بالدرجة الأساس وليس على نظام الحكم المخلوع وحاشيته كما هو بات معروفآ للقاصي والداني على حد سواء , وما ذكره أحد المجرمين وتجار البشر والحرب بحق أهلنا العراقيين الشرفاء , مدير شركة شيفرون النفطية الأمريكية عام 1998 من نادي الكومنولث في سان فرانسسكو (( أن العراق يمتلك إحتياطي هائل من النفط ومثله من الغاز , وأحب أن تجد شركتنا شيفرون طريقآ إليه , ولذلك فأنا أدعم وبقوة إبقاء الحصار ومناطق الحظر المفروض هناك على العراق )) . طبعآ إيها المواطن العراقي الشريف لن تجد أحد من كومبارس المنطقة الخضراء يتطرق لمثل تلك المواضيع حتى ولو من باب المقارنة لأنها سوف تكشف وجوههم القبيحة , وأنت إيها القارئ الكريم أعرف بهؤلاء ؟؟؟؟؟؟ ...

طيب الله أوقاتكم