From :
Sent : Friday, September 30, 2005 10:21 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : انتهاك حقوق الإنسان في دولة الإمارات
 

الرجاء حذف عنواني البريدي

الأخ العزيز د. أسامة فوزي المحترم

هذه رسالة نرفعها من خلالكم إلى لجنة حقوق الإنسان العربية للنظر في حقوقنا المنتهكة في إمارة رس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة راجين أن تتلقاها آذنا صاغية بعد أن صمت آذان المسئولين عنا في هذه الدولة

السادة اللجنة العربية لحقوق الإنسان

نعرض عليكم قضيتنا التي لا يلتفت لها أي مسئول في دولة الإمارات العربية المتحدة و كأننا لسنا من أفراد هذه الدولة . لقد ضقنا ذرعنا بطرق أبواب أصحاب القرا نتلمس منهم الاستجابة و لكن لا حياة لمن تنادي . لقد امتلأت سجون هذه الإمارة بأفراد الشعب يقضون فيها أيامهم في سجون إنفرادية بقرارات إدارية و لا قضية تذكر و لا محاكم تسمع صوت المظلوم . لقد تولى الحكم فيها ثلة من الأفراد بعد أن أصيب الحاكم الشيخ صقر بن محمد القاسمي بأمراض الشيخوخة و أهمها الخرف و الزهايمر حتى أصبح لا يستطيع التذكر و لا يعي من أمور الدنيا شيء فأصدر أبناؤه من زوجته الأخيرة مرسوما مشبوها بعزل الشيخ خالد بن صقر من ولاية العهد و هو الشيخ العادل المحبوب من شعبه و تعيين أخيه الشيخ سعود بدلا منه الذي ما فتأ منذ تولي السلطة و هو يعيث ظلما و قهرا و فسادا في هذا البلد فكم من أسر تشتت شملها بعد أن زج برب الأسرة إلى زنازين الظلم لا لسبب سوى لتأييدهم لسمو الشيخ خالد و الكثيرين غيرهم بسبب تشبثهم بأملاكهم التي ينتزعها هو وإخوته و أمه منهم لمشاريعهم الخاصة التي يقيمونها على أراض مملوكة للغير بإدارة من أخوالهم و شركائهم في هذه المشاريع , عائلة الغرير, أما البقية الباقية من أرباب الأسر فقد تم إعفائهم من الخدمة و العمل في الدوائر الحكومية و الإتحادية و لذات السبب وهو ولاؤهم للشيخ خالد .

لقد حاولنا مرارا و تكرارا إيصال رسالتنا لمراكز القرار في الدولة خاصة ديوان الرئاسة لكن للأسف دائما ما توصد في وجوهنا الأبواب و لا يحاول أحد أن يتفهم قضيتنا و معاناتنا المستديمة مع هؤلاء الظلمة . أما جهاز الشرطة في الإمارة فقد أصبح جهاز استخباراتي لملاحقة الرافضين لهذا الظلم و المطالبين بحقوقهم و الزج بهم في السجون بينما ينفلت الأمن بصورة مأساوية و تقع الجرائم اليومية دون ملاحقة لأن جهاز الشرطة ليس لديه الكفاية في ملاحقة تلك الأمور الثانوية حسب رؤيتهم .

اليوم يوجد في الزنازين الانفرادية مجموعة من خيرة شباب الإمارة بعضهم في المدارس و بعضهم في الجامعات وآخرون موظفون يعملون في المؤسسات المختلفة و السبب هو حيلة قام بها هؤلاء الظالمون باستدعاء أفراد من القبائل المختلفة للاجتماع بهم في أحد الأندية الرياضية للتفاهم حول أملاكهم التي يريد الشيخ سعود مصادرتها لمصلحة شركته الخاصة التي تقوم بعمل تكسير الجبال . وما أن حضر أفراد القبائل حتى داهمتهم عناصر الشرطة واعتقلتهم بأمر إداري صادر منه و زج بهم في السجون الانفرادية و حاول رجالات القبائل التدخل لحل المشكلة والإفراج عنهم و لكن لا حياة لمن تنادي , هذا ناهيك عن امتلاء السجون بالنساء و كبار السن و المرضى الذين يتطلب وضعهم الصحي المتابعة الطبية المستمرة ولكنهم يمنعون عليهم حتى الزيارة وللأسف فإن الدولة تغض الطرف عن كل هذه الممارسات و سبب ذلك هو الدور المشبوه الذي لعبه الرئيس الراحل الشيخ زايد وإبنه الشيخ محمد في الانقلاب العسكري على سمو الشيخ خالد ولي العهد لا لشيء سوى لكونه محبوبا من أهله و شعبه و هي ميزة يفتقد لها العديد من زعماء العرب.

إنهم يتعاملون معنا و كأننا مخلوقات طفيلية غريبة لا يحق لها ما يحق لغيرها في العالم , فإلى متى سيستمر مثل هذا الاستمراء في ظلم الناس و اغتصاب حقوقهم و تدمير حياتهم بشكل عدائي متواصل وإلى متى ستستمر دولة الإمارات في تجاهل صرخات المظلومين , إننا نرفع اليوم أصواتنا عالية في وجه العدالة و نستصرخكم بصفتكم اللجنة العربية لحقوق الإنسان أن تنقذونا من هذا الوضع المتدهور و الذي يزداد تدهورا يوما بعد يوم آملين أن تأخذوا موضوعنا هذا في الاعتبار و تمدوا لنا يد النجاة من هذا الوضع و هؤلاء الظلمة الذين يشطبون من قاموسهم عبارة الحقوق الإنسانية.

وشكرا .....من مواطني رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة .

أصحاب حق مسلوب