From : sabahalbaghdadi@yahoo.com
Sent : Friday, October 14, 2005 3:29 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
 

طراطير المرجعية الصفوية ... وفتوى التصويت على
دستور البرتقالة (بنعم)... شهادات من أرض الحدث
صباح البغدادي



في تصريح لمارينوس ديامانتايدز الأستاذ المحاضر في مادة القانون في جامعة لندن للصحافة البريطانية ( أن طريقة كتابة الدستور تعتبر غير قانونية من وجهة نظر القانون الدولي , فحسب قانون عام 1907 لحل النزاعات , يجب على الدولة المحتلة أن لاتتدخل في القانون القضائي للدول التي تحتلها , وهذه المرة الأولى التي تقوم فيها دولة محتلة بسن القانون الداخلي للبلد المحتل ) ... ياترى ماذا سوف يعلق كتبة الإحتلال وغلمان المارينز حول هذا الرأي القانوني ؟؟؟؟!!! ...

يكتب لنا أحد طراطير حاشية المرجعية الصفوية من المنطقة الخظراء , بأن المرجع الإيراني قد نأى بنفسه عن التدخل في عملية التصويت على مسودة دستورهم التلمودي المسخ لا بالسلب ولا بالإيجاب , ولكن مع الأسف فهذا الطرطور الشيوعي , يكتب لنا منشور رخيص ومبتذل , من المنطقة الخظراء نبهني له أحد الأصدقاء , وهو يشيد بدور هبلهم ( بابا شجاع الدين ) القابع في أحد سراديب كهنة المعابد , بأن قد أمر جميع غلمانه ( وكلائه ) بعدم حث الناس على التصويت ( بنعم ) أو ( لا ) على مسودة دستور ( البرتقالة ) ,ياسلام على رد الجميل للشعب العراقي !!!!! أي بمعنى أخر ترك المواطن العراقي المغيب فسرآ وعمدآ يختار ما يناسبه وما يمليه عليه ضميره اليوم , وخصوصآ نحن نراها فترة حرجة ومنعطف خطير له تبعاته المتعددة على مستقبل العراق السياسي والأقتصادي والأجتماعي للسنوات العشرة القادمة على أقل تقدير . ولكن وجدنا والحمد الله تكذيبآ لما جاء به هذا الطرطور, خلال الساعات القليلة الماضية والتي تكشف زيف مثل هؤلاء طراطير المرجعية الصفوية الجدد , ومن على شاشات جميع القنوات الفضائية بما فيها القنوات التي تطبل لحكومة المنطقة الخظراء ( البرتقالة ) وعلى سبيل المثال وليس الحصر مثل الفضائية ( العراقية ) والتي بات يسميها العراقيين الشرفاء بالفضائية الحقيرة , وذيولها من فضائيات الأحزاب ومليشياتها وعصاباتهم كالقيحاء ( الفيحاء ) , الفرات , والتي خرجت لنا بصور لاتقبل الشك والتأويل بأعلانات تدعوا صراحة هذه الملصقات ــ الأعلانية ــ إلى أن المرجعية تطالب المواطنيين بالتصويت ــ بنعم ــ على دستورهم التلمودي العنصري الطائفي البغيض ( لعن الله من شارك وكتبه حتى ولو بحرف وشق كلمة ) , وما تناقلته هذه الفضائيات الطائفية المذهبية العنصرية عن المتحدث الرسمي بأسم المرجعية الإيرانية في محافظة النجف المدعوا حامد الخفاف بقولها ( لقد أيدت المرجعية الرشيدة مسودة التدستور الدائم للعراق وتدعوا جميع العراقيين بالتصويت بنعم عليها ) , فأي تدخل وقح وسافر هذا الذي نراه اليوم بشأن عراقي صرف لايجوز لأي شخص مهما كان موقعه من التدخل في عملية مصيرية تخص المواطن العراقي حصرآ وتحديدآ , فهذا الطرطور ( الشيوعي ) يرد من منشوره الرخيص والمبتذل أن يوهم العراقيين البسطاء والفقراء بأن مثل تلك المرجعية والتي تدار من قبل حاشية فاسدة ومفسدة وبشهادة رجال الدين من العراقيين العرب الشرفاء , ويوهم القارئ بأنها تعمل لخدمة ومصلحة الشعب العراقي , فأي تزوير وتدليس من هذا الطرطور القزم , وسوف نبين أيظآ للقارئ العراقي الكريم حجم مثل تلك الأكاذيب والتدليس والذي يحاول هؤلاء الأقزام الطراطير إيهام الأخرين بها ــــ (( فقد ذكرت وكالة رويترز الدولية للأنباء من محافظة النجف الأشرف من مراسلها هناك ليوم الجمعة 23 أيلول 2005 حيث دعا المرجع الشيعي علي السيستاني أنصاره ومؤيديه ليوم الخميس 22 أيلول 2005 إلى التصويت بنعم على مسودة دستور البلاد المقرر طرحها في إستفتاء يوم 15 أكتوبر 2005 , وقد أبلغ مكتب السيستاني ومقره مدينة النجف وكالة رويترز للأنباء يوم الخميس أن السيستاني حث مساعديه على نشر التأييد لمسودة الدستور بين أتباعه , وقد حملت القنوات التلفزيونية المحلية أيظآ في النجف اليوم دعوته على التصويت ( بـنـعـم ) في الأستفتاء )) ـــ والغريب أن هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم مراجع للمذهب الشيعي سواء منهم الإيراني أو الأفغاني أو الباكستاني والذين هربوا من بلدانهم بسبب ضيق المادة وصعوبة العيش المترف , وأتوا لينهبوا خيرات العراقيين بحجة الخمس والزكاة والأموال الشرعية وبحجة الدراسة أيظآ والتي أصبحت تصب في بنوك الدول الغربية ( الكافرة ) حسب تعبيرهم المسخ , وكذلك لشراء القصور والشركات التجارية لزيادة أموالهم الحرام والتي يتم جمعها بصورة قد تصل إلى حد الكذب والأفتراء , وترك المواطن العراقي المغلوب على أمره من أهلنا الشرفاء من الفقراء والمعدميين يواجهون شغف العيش الصعبة في ظل هذه الظروف التي تعصف بعراقنا المحتل اليوم , حيث لانراهم يتدخلون في سياسات بلدانهم التدميرية لطوائف ومذاهب بلدانهم التي هم منها لا من قريب ولا من بعيد ولاحتى رأيناهم يصرحون بأي توجيهات بشأن الطائفة الشيعية على سبيل المثال وليس الحصر في كل من أفغانستان أو باكستان والذين يتعرضون كل يوم إلى إنتهاكات بحقهم , ولكن رأيناهم يتبرعون بملايين الدولارات لبلدانهم الأصلية بمناسبة وبدون مناسبة , وبناء أحدث المستشفيات والمرافق الصحية والترفيهية والمنشأت السكنية الضخمة والتي تقدر بملايين الدولارات , أما العراقيين الشرفاء من أهلنا المعدميين فمصيرهم الأستهزاء بكرامتهم وعروبتهم والتلفظ عليهم بألفاظ غاية في الوقاحة والخسة من قبيل وصفهم من قبل هؤلاء المعممين المشبوهين وأطلاق صفة وتسمية ( المعدان والشروكية والعربنجية والمتخلفين ) , وبرجوعنا إلى الملصقات الأعلانية حيث نرى أحد الملصقات من على شاشات التلفزة الفضائية تشير بصراحة وتنص ( فتوى المرجعية ـــ على كل ناخب أن يصوت بالدستور ــ بنعـم ــ ) , ومن المعروف للقاصي والداني أن دستورهم التلمودي المسخ والذي كتبه الصهيوني الأمريكي ( ناحوم فلدمان ) والذي كان في حينها مستشارآ قانونيآ لحاكم العراق السابق بأمره ( بول بريمر ) سارق المليارات المعروف , ولكن إليس من الغريب إيها العراقي الشريف بأن دستور الولايات المتحدة يتم كتابته ومناقشته لمدة لاتقل عن ثلاث عشر سنة , ودستور العراق الذي يراد به أن يؤسس ما يمسى بدولة الرخاء والنماء والأستقرار والسيادة المزعومة يكتب فقط بمدة لاتزيد عن أربعة أسابيع فقط لاغير , ولاننسى أن نذكر القارئ الكريم بظهور كتبة غلمان المرجعية الصفوية للدفاع عنها بمناسبة وبدون مناسبة , وهذه الحالة الشاذة الغريبة سوف نحاول أن نسلط الضوء عليها في مقالاتنا القادمة أن شاء الله . فبأي حق وبأي شرع يتدخل الإيراني والأفغاني والباكستاني بصياغة دستور هو من أختصاص العراقيين الشرفاء وحدهم ... لانعرف من أين أتوا بهذه الوقاحة والصلافة بالتدخل بشئ لايعنيهم وليس من أختصاصهم بالمرة فالمعروف عن هذه المرجعيات كانت في زمن النظام العراقي المخلوع تتصدى فقط في الأمور الدينية والتي لاتتعدى الحيض والنفاس والزكاة والخمس على أبعد تقدير وكانت في سبات عميق جدآ لسنوات طويلة من عمر الدولة العراقية , ولكن مع الأسف الشديد مادام قطعان الماشية تهيم وراءهم من ضعاف النفوس ولاهاثين وراء المال السحت الحرام نراها تفعل فعلها اليوم في عراق الإحتلال . وكذلك الغريب في الأمر أن ما تسمى بقوات ( مغاوير الشرطة المجرمة ) بحق المواطنيين الأمنين الأبرياء والتي جل منتسبيها من فيلق البدرجية وحزب الدعوجية والتابعة لصاحب الشرطة صولاغ غولدشتاين تقوم بحماية الملصقات الأعلانية التي تدعوا حصرآ بالتصويت على الدستور (بنعم) وفي الوقت نفسه تقوم هذه المجموعات الأرهابية ( مغاوير الشرطة وذيولها ) بتمزيق الملصقات الأعلانية التي تشير إلى التصويت على الدستور ب ( لا ) , فأين هذه الديموقراطية التي تتبجحون بها ليل نهار , أليس من حق الأخر الذي يرفض مثل هذا الدستور أن يمارس حقه الطبيعي في الرفض أو القبول بدون تعذيب أو تصفية جسدية , بل وصل الأمر من هؤلاء الأرهابيين بأعتقل كل من يشاهدونه يعلق أي ملصق إعلاني يشير إلى التصويت بالدستور ب ( لا ) في مختلف مناطق العاصمة العراقية بغداد , وطبعآ البقية أصبحت معروفة للجميع وليست أوهام أو تخيلات والحمد الله بعد أن تم كشف المستور حيث يتم رمي جثث المعتقلين الطاهرة بعد القيام بمهرجاناتهم وحفلاتهم الصاخبة حول الضحية وتعذيبه بأبشع الطرق حيث ثقافة التعذيب ( بالدريل ) أصبحت هي السائدة في أورقة وسراديب وزارة داخلية ــ صولاغ غولدشتاين ــ وما الأفلام والصور الوثائقية وتقارير الصحف الغربية من داخل بغداد الأسيرة هي خير شاهد على ما نقوله الأن ... نحن لانعرف لماذا التخوف والعصبية بكتابة الدستور وفق المنهج العلمي والتخصصي وحاجة المجتمع والمواطن العراقي لدستور يحميه هو وعائلته والأجيال القادمة . أين هم المختصين والخبراء من هذه العملية السياسية التي تجري اليوم ؟؟؟!!! لماذا كل هذا الخوف من أشراك المختصين والخبراء في كتابة الدستور لماذا كان هناك دستور قدمه الحاكم الفعلي للعراق سفير الولايات المتحدة زلماي خليل زاده وطالب الجميع وبصوت عالي الموافقة عليه والتوقيع على جميع بنوده وهذا ما أكده شخصيآ وعلنآ من على الفضائيات الدكتور محمود عثمان عضو لجنة صياغة الدستور أكثر من مرة ... فإين أنتم من كل هذا يا غلمان المارينز وكتبة الإحتلال ؟؟؟!!! أم أن البسطال الأمريكي جهاز للتصدي لأي أعتراض من أكبركم إلى أصغركم ولو أنتم الأن أصبحتم بنظر العراقيين الشرفاء مجرد أقزام حقراء تافهين لا أكثر ولا أقل ... وهذا ما أكده لنا الأستاذ أمير الهنداوي في مقالة من الصحافة الأجنبية , وقد قام مشكورآ بترجمتها بتصرف ليوم السبت 8-10-2005 حول التدخل الأمريكي المباشر بصياغة جميع فقرات الدستور , حيث تؤكد هذه المقالة المترجمة بما لايقبل الشك أو التأويل عن حجم وخطورة مثل هذا التدخل على مصير العراق للسنوات القادمة , والقبول بالقواعد العسكرية الدائمية الأمريكية كسياسة الأمر الواقع ــ ( يذكر جنستن اليكساندر مسؤول الشؤون القانونية لمفوضية الأمم المتحدة في العراق , أن التأثير الأمريكي في عملية كتابة الدستور العراقي كبيرة جـدآ وغير ملائم أطـلاقـآ ... حيث أقترح السفير الأمريكي في بغداد زلماي خليل زاده بتدخل كبير وصل إلى حد إقتراح مسودة أمريكية للدستور للموافقة عليها , وقد أيد كذلك الأستاذ زيد العلي الخبير القانوني الذي يراقب عملية كتابة الدستور عن مركز الدراسات العراقية في لندن , حيث قال هناك ثلاث طرق تدخل من خلالها الإحتلال في عملية كتابة الدستور : أولآ ــ تدخلت قوات الإحتلال بشكل مباشر في عملية إختيار الهيئة التي قامت بكتابة قانون أدارة الدولة للمرحلة الأنتقالية المؤقتة والذي أستند عليه مسودة الدستور الدائم . ثانيآ ــ قوات الإحتلال حددت الكيفية والمواعيد الزمنية لعملية الإنتهاء من كتابة الدستور . ثالثآ ــ قوات الإحتلال تدخلت بصورة مباشرة من أجل الحفاظ على مصالحها أثناء المداولات التي جرت بين الأحزاب أثناء كتابة الدستور, وعلى سبيل المثال وليس الحصر إن مادة في مسودة الدستور والتي تتعلق بوجود القواعد العسكرية الأجنبية تم حذفها من الصيغة النهائية . وهي المادة التي تحرم وجود القواعد العسكرية الأجنبية في العراق إلا بموافقة ثلثي أعضاء البرلمان ) . أليس هذا يثير السخرية والأشمئزاز فرئيس لجنة صياغة الدستور وهو أحد الذين تقيئهم الإحتلال على أرض العراق المله ( الدكتور المزور ) همام حمودي قارئ اللطميات الفاشل بالسيدة زينب أحد ضواحي العاصمة السورية دمشق أتوا به على رئاسة مثل هذه اللجنة وهو لم يكمل حتى الدراسة المتوسطة بشهادة جميع العراقيين الذين تواجدوا في فترة بدايات تسعينات القرن الماضي على الساحة السورية , حتى أذكر أنه تعرض إلى نقد شديد وتوبيخ من قبل المتصدين للعمل الحوزوي وقراء المراثي الحسينية لتشويهه المتعمد لصورة قارئ المقتل الحسيني المعروف لدى عامة الشيعة في مثل تلك المناسبات الدينية ... ولكن دعونا نطرح سؤال ؟؟؟ مجرد سؤال ليس ألا !!! وبصوت عالي ومسموع أين هو دور المرأة العراقية في هذا الدستور المسخ , لماذا يحاول هؤلاء معممين البرتقالة بمحاولاتهم الحثيثة برجوع هذه المرأة المناضلة إلى عصور الجواري والحريم والقيان وأرتباط مصيرها وحصره فقط بفتوى ( متعة ) من هذا المعمم أو ذاك المرجع , ولماذا هذه المحاولات الحثيثة من هؤلاء الدهماء المعممين لتغيب دورها الوطني والعلمي والمشرف لبناء العراق جنبآ إلى جنب مع أخيها الرجل والزوج والأبن والأب بعيدآ عن ترهات وخزعبلات المشبوهين وأقزامهم وذيولهم , ولكن لماذا نذهب بعيدآ أيها القارئ الكريم ألم يقرر ما يسمى بأمين عام مجلس الوزراء الأمي الفيترجي والمدعوا حجة الأسلام والمسلمين خضير عباس وبتعليمات خاصة من ولاية مملكة الفقيه بمنع غير المحجبات من العراقيات في العمل بوزارة مجلس الوزراء العراقي ... لمخالفتهم التعليمات التي تصدر من قبل مكتب الخامنئي ومجرمي الحرس الثوري الإيراني ... هذا هو عراقنا المحتل اليوم تفتك به عصابات مليشيات الأحزاب والتي يرد بدستورهم التلمودي الصفوي تأسيس ممالك وأمراء الحرب وتجار البشر تساندها في تلك أقذر أجهزة مخابرات في العالم تعيث اليوم فسادآ في العراق من شماله المحتل إلى جنوبه المختصب ومن شرقه إلى غربه ...

وللحديث بقية ...

طيب الله أوقاتكم تصبحون على دستور البرتقالة من كل لون وشكل ...