From :  muhammad alsoroghli
Sent : Thursday, October 13, 2005 1:11 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بخصوص مطالبه السلطه لاسرائيل بالافراج عن اسرى عرب
 

الاخوه الاعزاء شموس العرب في عرب تامز السلام عليكم و كل عام و انتم بخير

قرات الخبر اليوم عن مطالبه السلطه لاسرائيل بالافراج عن اسرى عرب من السجون و ربط هذه المطالبه بالتحضير لمؤتمر قمه بين الارهابي شارون و محمود عباس رئيس السلطه المرضي عنه اسرائيليا و امريكيا و لي على ذلك بعض الملاحظات

اولا: ان اول ما يتبادر لذهن القارئ هو اليس الاجدر و الاولى قيام السلطه باطلاق صراح جميع سجناء الراي القابعين في سجونها العفنه لكي تكون قدوه لمن تطالبهم بمثل ذلك؟
ان هذا و الله لو حصل لعاد بفوائد جمه عليها لما يتبعه من تنفيس الاحتقان الدا خلي ضدها و تقويه جبهتها الداخليه قبيل الجلوس مع قاتل الطفال و النساء و المساومه على ما تبقى من فلسطين ثم ان ذلك قد يسحب البساط فوق غره شارون اذا ما تعثر اللقاء بسبب جشع شارون الذي لا يجاريه الا تفريط السلطه
و احب ان اذكركم هنا اننا في شهر رمضان المبارك و على وجه عيد و خطوه مثل هذه سوف يكون لها وقع السحر على موقف الشارع الفلسطيني-ان بقي هناك شوارع- منكم شخصيا و من سلطتكم وقد تكون القشه التي تكسبكم الانتخابات القادمه فتوفر عليكم مجهود و تكاليف تزويرها

ثانيا:ان قضيه الاسرى قضيه عادله و شرعيه و المطالبه بالافراج عنهم حق مشروع بالقوانين و الاعراف الدوليه و الانسانيه وليست استجداء او وسيله للمساومه و بذلك كان وضعها في سياق التحضير للمقابله بين عباس و الارهابي شارون سقطه سياسيه خطيره قد تخرجها من سياقها الحقيقي كجزء لا يتجزا من القضيه الفلسطينيه نفسها مثلها مثل حق عوده كل اللاجئين و القدس الحقيقيه- وليست ابو ديس مثلا- واخلاء المستوطنات والدوله المستقله كامله السياده

كما انها قضيه عامه و كبيره اكبر من تختزل في المقاومين البطلين البرغوثي والقنطار فهناك الاف الاسرى العرب و الفلسطينيين القابعين في زنازين الاحتلال و بغض النظر عن مده محكومياتهم و اطرهم التنظيميه او اراؤهم السياسيه لهم الحق البين-بتشديد الياء- و المشروع الغير قابل للمساومه للعوده الي اهليهم محبيهم ضمن اطار قانوني دولي يكفل لهم ذلك و يضمن حمايتهم حتى بعد العوده الي ذويهم!

ثالثا: اخشى ما اخشاه ان يكون مصير قضيه الاسرى مثل غيرها من القضايا التي وشمت بخطوط عريقات الحمراء و تصبح اما امرا واقعا مسلما به-يبقى الحال كما هو عليه و على المتضرر اللجوء للقضاء- مثل قضيه حصار الرئيس عرفات ثم قتله و قضيه الجدار الذي بني الجزء الجنوبي منه بباطون رئيس الوزراء الحالي ابو قرعه و المصنوع من الاسمنت الذي صلبط عليه العميل الطريفي من مصر ثم باعه لاسرائيل والمستوطنات التي بنيت بذات الباطون وذات الاسمنت و غيرها كثير كالفساد و البلطجه و الدعاره واكل الحقوق و تهديد الناس والتشهير بهم او قتلهم ووووو

ان ما يدخل الريبه في النفس هو ان القضيه التي تمس و تهم جميع العرب و الفلسطينيين و اللتي كانت تحمل اسم الاسرى الفلسطينيين و العرب انسخطت الى اسرى فلسطينيين و عرب- باسقاط ال التعريف- و شتان بينهما- ثم هي الان تكحل بخطوط عريقات الحمر اللتي عمرها ما جاءت و لا قدمت او اخرت ثم يؤتى بمثل هذه القضيه بمثل هذا الحجم في مثل هذا الوقت و تكسى وشاحا ضيقا قبيحا و تلقى على فراش الارهابي شارون و تحت عنوان : التحضير للقاء

ان القصور السياسي للسلطه و جشعها و لا مبالاتها بالحقوق و الثوابت المعروفه و المشروعه دوليا زين رغبتها على ما يبدو في اغلاق ملف اوسلو بسرعه مهما كلف من ثمن ووفقا للاهواء الاسرائيليه لكي تغلق من بعده كل الملفات ذات العلاقه مثل الفساد الاغتيالات المؤامرات العربده وووو و كل هذا سيكون على حساب هذا الشعب المسكين و حقوقه و ارضه و مستقبله

و اخيرا و ليس اخرا فان او الرقص الحنجله و اذا كان ملف الاسرى الان على المذبح من اجل لقاء فلنا ان نخمن مذا سيكون ثمن مؤتمر دولي اخر للسلام مثلا؟ مع ايماني و يقيني بان المهرولين تجاه البلدوزر سيعودون بخفي حنين و من غير لا برغوثي و لا حتى قنطار

الدكتور محمد السرغلي
فلسطيني مقيم في كندا
ارجو اخفاء عنوان البريد الالكتروني