From : alsabaani@yahoo.com
Sent : Friday, November 11, 2005 3:48 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقال عن الصمت الإعلامي السوري مقابل الحمله الإعلاميه الشرسه على سوريا
 

أيــن أختفـى الإعـلام السـوري العمـلاق!؟
سـعود السـبعاني
الســـويـــد


يتساءل الكثيرين أين هو الإعلام السوري من الأزمه الحاليه!؟لماذا تقزم هذا الإعلام وهو صاحب حق واضح وجلي لالبس فيه ولم يستطع أن يجاري أو يقف بوجه الرعاع وقنوات هز الوسط والذنب!؟وأين إعلامي وفناني سوريا الكبار الذين ملئوا الدنيا صخباً ودراما فنطازيه ومسلسلات عاطفيه وإجتماعيه هادفه وإسكتشات ناقده لاذعه للحكومه والسلطه عن مايتعرض له بلدهم الآن من هجمه ظالمه وشرسه ومفبركه!؟أين هُم الكتاب والمفكرين والإعلاميين السوريين عن المؤامره الكبرى التي تحاك ضد سوريا في وضح النهار!؟لماذا كل هذا التخاذل وأخذ جانب المتفرجين فقط دون التفاعل أوالدخول كأطراف فاعله!؟هل الإعلام السوري يعيش صدمه أم أنهُ غير مبالي لأنه لايأخُذ الأمور بجديه؟وربما البعض يفسرها كنوع من الثقه بالنفس وذلك خطأ فادح إذا كان هذا الزعم صحيح.

فنحن لم نرى إلا إعلام متواضع وقناة فضائيه حكوميه يتيمه خجوله ولن يتابعها أحد خصوصاً بعد الغزو الدعائي الممل من الإعلانات التجاريه المهلهله والمكرره يومياً وبعشرات المرات في شهر رمضان المبارك من علكة سهام وسندريلا والمنطاد الى رز زعرور وغيرها من إعلانات تجاريه تأخذ الحيز الأكبر من البث الرسمي للقناة السوريه الرسميه وربما تفرض فرض!؟ولماذا لم تتحرك الحكومه السوريه لإنشاء قنوات إعلاميه هادفه وهي تمتلك الخبره والكوادر والقدرات الفنيه وتعرف مدى تأثير الحرب الإعلاميه في زعزعة الإستقرار وهو سلاح فتاك في الحروب النفسيه وقلب الحقائق والتدليس وكلنا شاهد الدور الخبيث الذي لعبته قناة فوكس نيوز الأمريكيه في الحرب على العراق والدور الأخبث الذي تلعبه الآن قناة العربيه(العبريه) في تشويه سمعة سوريا فيما يخص دور سوريا في لبنان سابقاً وحالياً التحريض الواضح ضد الشعب السوري والتحريش على محاصرة وضرب سوريا !؟

ولماذا لايشاهد المسؤولين السوريين تلك القنوات الفضائيه التي تهاجمهم يومياً وهي بالعشرات وخصوصاً في لبنان ودبي وكلها بدعم خليجي وبتمويل من البترول العربي الذي يرتشف بعضاً منه الكثير من مخرجي وممثلي سوريا ممن هم أدوات لبعض دول الخليج بمايسمون بأصدقاء الكويت والخليج!؟الكويت التي جازت سوريا جزاء السنمار والتي لاهم لها الآن إلا مهاجمة سوريا والتحريض على غزوها ليل نهار ولو كان لسوريا حدود بريه مع الكويت لعرض الكوايته أراضيهم مجاناً لغزو سوريا وتكفلوا بالتمويل ولقالوا عن الإحتلال وبكل وقاحه تحرير!؟

لماذا كل هذا الحقد الدفين على سوريا وهم لم يروا منها إلا كل خير ولم يحصل أن حدثت أزمه سياسيه ولو بسيطه مع هذه الدول الخبيثه!؟

وهل سوريا طالبت بإسترجاع الكويت مثلاً؟أو هل غزت القوات السوريه الكويت وفر شعبها هارباً فتولد كل هذا الحقد والتآمر على سوريا!؟

وهل أخطأت سوريا حينما دعمت التحالف لتحرير الكويت وأرسلت جيش سوري لتحرير الكوايته من الغزو العراقي وهل ذهبت سوريا في الجبهه الخطأ آنذاك؟لماذا كل هذا القيء والتحامل والعداء المعلن للشعب السوري!؟ولماذا أُستخدم ويُستخدم بعض الإعلاميين السوريين كأدوات لخدمة مصالح هذه الأنظمه الفاسده وتثبيت سلطانهم بما يقدمونه من خدمات إعلاميه ودراما أبعدتهم عن الحياديه وجعلتهم ككمبارس بيد دول البترول يستخدمونهم لتنفيذ غاياتهم ومآربهم الخفيه متى ماشاءوا دون مشاكل أو رفض أوتردد من قبل هؤلاء لأنهم يسعون خلف الماده ووراء من يدفع أكثر.وبنفس الوقت فأن هؤلاء لايقدمون النزر اليسير لبلدهم الأم سوريا!؟خصوصا فيما يحاك لها الآن وبدعم خليجي واضح وغير محدود!؟وهل كان هؤلاء الإعلاميين صادقين في طرح تلك القضايا الخليجيه التي دافعوا بها عن تلك الأمارات والمشايخ الفاسده المتهالكه والتي كان بروز تلك الظواهر ونشوء هذه الحالات من أفرازات الظلم والتجبر وخدمة الأجنبي والتبذير في ثروات الأمه والفساد الأخلاقي والظلم الأجتماعي وإنعدام العداله وتسلط الظالمين أدى الى ظهور تلك الإفرازات؟فلماذا سخروا أنفسهم لخدمة هؤلاء الأمعات!؟

وأين هو المخرج نجدت أنزور الذي لم يَدخر جهداً في صناعة المسلسلات الهابطه المدفوعة الأجر لأجل خدمة دول الكراتين من دول الخليج العربي فيما يسمى دراما محاربة الإرهاب وتبرئة الخونه من عملاء الغرب والذين الآن يهاجمون سوريا ليل نهار وبكل الوسائل والطرق!؟لماذا لم ينتخي أنزور لبلده سوريا الذي إستضاف أجداده ومنحهم الجنسيه كما شمر عن ساعديه لخدمة دول مجلس التآمر الخليجي ومرابع البترول الأسود الكالح كوجوه مالكيه من عبيد الغرب وأمريكا!؟ربما لأن سوريا تدفع بالليره السوريه وهو تعود على الريال والدرهم والدينار البتروأمريكي فماعادت توفي معه؟لماذا يتخلى هؤلاء الجاحدين عن سوريا في أشد الظروف حلكه وصعوبه!؟ويصدون بوجوهم وكأن الأمر يخص جزر الواق واق!؟وإذا حصل تفجير بسيط في الرياض ذهبوا زرافات لإدانة مايحصل وأخذوا كوادرهم لصناعة مسلسل أو موقف يدعم الحاكم الطاغيه ويشد من أزره ويسوقه للجمهور على أنهُ مظلوم وعادل!؟ أين هو عارف الطويل صديق الكوايته والذي لايحلو له إلا تذكر مأساة الكوايته بما يسمى إحتلال الكويت!؟ولماذا لم نسمع صوته فيما يخص إحتلال العراق!؟أم أن الدينار العراقي لايساوي شيء في سعر الصرافه في السوق؟

وأين ياسر العظمه الذي روج كثيراً لأمريكا في مرايا ولم نشاهده يتكلم عن فساد مشايخ الخليج حتى لايمتنعوا عن شراء إنتاجه الغير مرئي إلا في إمارات الرذيله!؟وأين أيمن زيدان الذي عودنا أنهُ بطل من ذلك الزمان الغير موجود ولكن هذا البطل يصبح عاجز ومشلول أمام إنتقاد حراس البترول الخليجي ولابد له أن يَزن الأعمال الدراميه بالذهب كبرنامج وزنك ذهب!؟أين عابد فهد وباسم ياخور وبقية رفاقهم الذين تحولوا بأسم الريال الى مُلتحين في طريقهم الى كابل أو عودتهم من لقاء الحور العين مدحورين وهم يتفننون بالذود عن مشايخ البترول ويُبررون لهم ظلمهم وفسادهم وبقاءهم في أحضان أمريكا وخدمتها واجب شرعي مشروع ويشوهون أعداهم لأن الدفع كان وفير والهدف سهل ويسير؟فلبئس تلك التجاره.

وماذا عن بقعة ياخور المضيئه التي لاتُسلط إلا على حواري الشام الفقيره وتستثنى منها قصور الأمراء ومهرجانات الفحش والمجون في جزر بني درهم وبني ريال ربما لأن ليس هناك من بقعه تستطيع أن تضيء ظلمات مصدر التمويل والتوزيع والدفع والظلام في هذه الحالات مرغوب ومحبوب ولاغبار عليه!؟

وفي الحقيقه من يعرف سوريا وأهل سوريا الأوفياء لايشره على عبيد الدرهم والدينار ولايعتب على لاعقي أقدام الريال الذليل أصلاً؟لكن العتب يقع على أبناء سوريا الغيارى ممن يعتمد عليهم ولهم الولاء الكامل لوطنهم ويقدروا الزاد والملح حق التقدير وليس لهم بلد آخر غير سوريا الأم سوريا عاصمة الأمويين وآخر قلاع العروبه.

لذا فقد كان من المتوقع أن يسمع الناس صوت هؤلاء جهاراً في الذود عن الوطن والدفاع المستميت عن المباديء

وعدم الوقوف مع الطغاة والعملاء بدافع المال والمغريات الماديه والجوائز الوهميه ولهم في العراق عبره والمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين.طبعاً هذا لايشمل الجميع فهناك إعلاميين وفنانين ومفكرين وكُتاب شرفاء بح صوتهم وهم ينافحوا ويدافعوا عن وطنهم من خلال كل المنابر دون كلل أو ملل وشاهدنا البعض منهم على قناة الجزيره وكنا نتمنى لو أن هناك قناة جزيره سوريه خصوصاً إذا عرفنا أن أغلب كادر الجزيره هم سوريين.

فقد آن الأوان أن تفتح قنوات سوريه خاصه وحكوميه تمتلك مساحه من الحريه والديمقراطيه في الرأي والطرح

ولابد من الإنفتاح على الإعلام ورد التُهم عن طريق منبر مسموع ومشهور ويتابعه الجميع,ويجب تغيير النظره العامه عن الشعب السوري الأبي وتوضيح اللبس الحاصل بسبب الإنغلاق والتشويه الذي لاينقل الحقيقه عن هذا البلد بسبب عدم وجود منابر إعلاميه حُره تنقل الحدث دون رتوش أو فبركه أو تكلف.

والسؤال هو هل أن سوريا أصبحت مجرد بلد للسياحه يستباح فيه كل شيء من العرب والأجانب مادامهم يدفعون بالعمله الصعبه فأصبحت سمعة سوريا تقاس على مايرتاده هؤلاء الموبوئين من خمارات ومراقص وشقق دعاره وخنا ومجون فلم يعد للشعب السوري من تقدير بسبب هذه الأماكن التي تعكس الصوره السيئه للبلد وأبناءه من تشويه للسمعه وهي أيضاً تمس الكرامه التي طالما حافظ عليها الشعب السوري الكريم عبر تاريخه العظيم!؟

فقد عرض في رمضان مسلسل بحريني إسمه "عذاري"؟والمثير للإنتباه في هذا المسلسل أن من قام بدور الجرسون والبودي غارد للعاهرات في الفندق كان سورياً وإسمهُ في المسلسل عماد!؟والمفارقه أن هذا العماد الذي قبل على نفسه أن يعمل قواد في فندق للدعاره في البحرين حينما دخل في نقاش مع إسلامي هارب في المسلسل بدء يُنظر عن الأخلاق ويدعو للمباديء وهو جرار قميء محتقر في المجتمع عامه وأخذ يحاجج الإسلامي المزعوم وأنتصر عليه بالمنطق وهو مجرد ساقط رضي لنفسه أن يعمل ديوث في فندق!؟فأنظروا كيف ينظر للمواطن السوري ماهو إلا عباره عن سمسار للعاهرات ويُنظر في الأخلاق!لماذا؟لأن المظهر العام جعل من سوريا تبيح كثير من الأشياء بحجة السياحه والإنفتاح.وأحياناً سكوت سوريا يفسر خطأءاً ضعف أو مهادنه أو موافقه على مايحدث!؟

لذا آن الأوان للشرفاء السوريين أن يقفوا صفاً واحداً في وجه هذه الهجمه الشرسه ضد بلدهم ووطنهم والقول لا لكل معتدٍ أثيم ورفض بيع القيم والمباديء بحجج واهيه والوقوف ضد كل من يحاول بيع الشرف والدين لأجل الماده ولأجل أن يتبوء مكانه حقيره زائفه وبتمويل خارجي يدفع ثمنه من كرامته وولائه لوطنه وشعبه.