From : othman_mohammed2000@hotmail.com
Sent : Wednesday, November 9, 2005 1:21 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : الا لعنة الله على الحكام العرب
 

الا لعنة الله على الحكام العرب
د- عثمان محمد على
باحث إسلامى
المدير ألأسبق لرواق إبن خلدون ---القاهرة
 


فى البداية اعتذر للقارئ العزيز عن هذا العنوان وأؤكد لة انة ليس من خلقى السب ولكنها الضرورة.كما قال رينا سبحانة وتعالى (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما) .وبصفتى احد مواطنى العالم العربى المظلومين من حكامهم فمن حقى ان آجهر بالسوء من القول لحكامنا الغير مكرمين.وبسرد بعض الآسباب وبنظرة عامة وسريعة على طبيعة حكام العرب فنجد منهم من لم يكمل دراستة الثانوبة .ومنهم من لا يعرف الآلف من كوز الذرة كما يقول المثل المصرى الشهير.ومنهم من لم عرف الكتابة والقراءة العادية بعد ان وصل إلى ارزل العمر.ومنهم من كان شاويش فى الجيش .على رأى الأغنية المصرية الشهيرة (دا شاويش فى الجيش عيب يا مديحة)مع الإعتذار للإغنية ول مديحة.ومن هنا كان مستواهم العقلى والعلمى محدود للغاية.مما نتج عنة عدم وعى تام لتحديات العصرومتطلباتة التى تعتمد على العلم والمعرفة.بل زادوا الطين بلة بأن زجوابالمتعلمين والمفكرين والمصلحين بالسجون والمعتقلات دون سند قانونى سوى القوانين الإستثنائية التىيحكمون بها.او إضطهادهم والتضييق عليهم فى ارزاقهم .وتسليط سيف الآمن على رقابهم فى حركات تعيينهم وترقياتهم كما يحدث مع اساتذة الجامعات الذين يعتبرون قاطرة نمو المجتمع.حتى اصبح المناخ طاردا للعقول بدلا من ان يكون جاذبا لها.وبذلك كسرت قوانين الطبيعة واصبح البقاء للأسوأ وليس للأصلح.والتف حول الحكام مجموعة من الملأ المدلسين المنافقين.وصوروا لة انه يعلم وعليم بظواهر وبواطن الأمور.فاصبحوا يطلقون التوجيهات فى كل صغيرة وكبيرة حسب رؤية فخامتة او سموة او جلالتة.حتى لقبوة بالزعيم الملهم والقائد والمعلم الاول وهكذا .فى غياب الدساتير والقوانين التى تحاسبهم فما كان إلا مزيدا من الويلات والنكبات والهزائم المتتالية الواحدة تلو الآخرى.وآخرها صاحب ام الهزائم المدعو صدام حسين.


والشىء العجيب ان حكام العرب لديهم قدر كبير من عدوى عدم الفهم يبثونها عبر الآثير على من حولهم والمتعاملين معهم .او لديهم حبوب منع الفهم على غرار حبوب منع الحمل.ولقد رايت ذلك بنفسى .فاثناء حضورى لرواق مركز إبن خلدون كنا نستضيف استاذا جامعيا هو الآن احد وكلاء كلية تجارة إحدى الجامعات المصرية كمحاضر فى الرواق او متداخلا رئيسيا.وكان عالما فى تخصصة وخطيبا مفوها,وفجأة حدث لة ما حدث بعد ما إنضم إلى لجنة السياسات بالحزب الوطنى الحاكم فى مصر .فأستضفناة مرة آخرى فوجدناة وكأنة فاقد الذاكرة متلعثما ويدافع عن الدستور المصرى الحالى ويحاول بإستماتة ان يقنع الحضور بالإنتظار خمسين سنة حتى ينضج الشارع السياسى فى مصر .تصوروا البلاهة .فعلمنا انة تعاطى حبوب منع الفهم .
والغريب ان هولاء الحكام قد وضعوا انفسهم فوق النبى محمد علية الصلاة والسلام حيث قال لة ولنا القرآن الكريم (ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنة مسئولا)صدق ربى العظيم العليم الخبير.اى لا تتحدث فيما ليس لك به علم وإنما اطلب العلم والخبرة من اهلها .ونتيجة لتعنت الحكام الأشاوس وتمسكهم باراءهم الغير سديدة تلقينا الويلات والنكبات الواحدة تلو الآخرى على كل الأصعدة السياسية والإقتصاديةوالصحية والتعليمية والآمنية .....الخ.


فعلى الصعيد السياسى وصل الأمر إلى أن تصور الحكام انهم يمتلكون الآرض ومن عليها وليس من حق الشعب ان يقول لا لأى من قرارات الحاكم والزعيم لآنة الخبير ببواطن الآمور وبذلك يظل فى الحكم حتى يأكلة الدود حيا أو ميتا .بل يورث الأرض ومن عليها لآبناءة وأحفاده . لتحل علينا بركات الصفات السائدة التى تحملها جيناتهم الوراثية فى اصول الحكم.وللوصول والحفاظ على ذلك يفعلون بالناس الآفاعيل وينكلوا بهم اشد تنكيل.حتى لو ابادوهم إيادة جماعية كما حدث فى العراق وسوريا والسودان والصومال أو يرمى فى الربع الخالى كما فى السعودية او يختفى من الوجود كما حدث فى ليبيا (الإمام الصدر)او فى مصر(الصحفى رضا هلال) او ينفى من الأرض ككل اللاجئين السياسيين العرب فى الخارج.ونكتفى بهذا القدر فى المجال السياسى.
وعلى الصعيد الإقتصادى
لا يخفى علىاحد ما وصلت إلية الحالة الاإقتصادية المتدنية فى الوطن العربى كلة بإستثناء بلاد الكبسة.وكلهم مشتركون فى ظلم الشعوب وجعله ثروات الناس فى ايدى اقل من 1% من الناس (فى ايدى الحكام وحاشيتهم).وتحول ال99%الباقيين إلى فقراء.ونسوا قول الله تعالى (هو الذى خلق لكم ما فى ألارض جميعا)اى ان الله تعالى خلق الثروات الارضية للناس جميعا .تتساوى انصبتهم حسب نظرية العدل والقسط المتبادل بين الناس.وقد جعل سبحانه وتعالى فى هذة الثروات حقوقا للفقراء سماها سبحانه (الحق المعلوم).ولكن الحكام نسوا وتناسواهذة الحقوق واحتفظوا بالثروات لأنفسهم وآكلوا اموال الناس بالباطل .وحولوا شعوبهم إلى يتامى و ابناء سبيل وليس اليتيم من فقد أحد ابوية ولكن من فقد عطف ورحمة المجتمع وعلى رأسة حكامة. وطالة القهر والحرمان كما صورة القرآن فى نهية عن قهر اليتيم حيث يقول (فأمااليتيم فلا تقهر) فارتبط اليتم بالقهر.فماذا تقولون بنظر الطفل إلى ملبس او مطعم ويطلبه من والدة ويعجز عن تلبية طلب إبنة ويراة لدى ابناء الملأ.الن يتحول الطفل ووالدة إلى مقهورين.وكلنا يعلم الشاب المصرى الذى إنتحر قبيل عيد الفطر قبل السابق لآنه عجز عن شراء ملابس العيد لإبنتة ذات الثلاث سنوات .والاخر الذى حاول بيع ابناءة لعجزة عن تلبية مصروفات العيد والمدرسة لهم. والآخر الذى حاول إلقاء ابنتية فى النيل من فوق كوبرى ابو العلا بالقاهرة لعجزة عن الإنفاق عليهم وعجزة عن الحصول على عمل يرتزق منه و . و. ,و........فى نفس الوقت الذى ينفق فية اكثر من 85 مليارجنية من ميزانبة مصر التى تقدر ب165مليار.على رئاسة الجمهوريةوحاشيتها فقط للحفاظ على الكرسى الزائل ونسوا قول الله تعالى (إن المتقين فى جنات ونهر فى مقعد صدق عند مليك مقتدر)اى ان المقعد والكرسى الدائم الحقيقى يناله الإنسان عند الله بتقواة واول خطوات التقوى هى العدل يا حكام الندامة.ونسيتم قول الله (إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون فى بطونهم نارا وسيصلون سعيرا) فما أصبركم على النار؟


وهنا نسال أنفسنا سؤالاتعلمناة من أد-احمد صبحى منصوروهو لماذا؟اى لماذا يفعل حكامنا العرب والمسلمين بنا كل هذا ولماذا إستباحوا اموالنا وأنفسنا؟ووصلوا إلى هذة الصورة من الجبروت والطغيان وكيف تحولوا إلى طغاة اكلى اموال الناس بالباطل.وأصبح الناس على هذة الحالة من الخضوع والهوان والذل.وهل هناك صلة بين المرجعية الدينية والتدين الفاسد وبين ما يفعلونة؟ وهنا نقول إذا كان الإستاذ الدكتور أحمدصبحى منصور-وصف ابوهريرة بأنة اكثرالناس كذبا فى تاريخ المسلمين .فإن البخارىاكثرهم خداعا ونصبا وإحتيالا على المسلمين وغير المسلمين .وبالعودة إلى الموضوع نجد ان البخارى قد بوب بابا فى كتابة أو صحيحة الذى نسبة إلى الرسول علية الصلاة والسلام .وهو منة برىء.سماة باب الحيل ووضع فية من الأحاديث والروايات التى تجعل اى مسلم يتحول إلى محتال أو نصاب محترف وسالبا آكلا لآموال واعراض الناس بالباطل.وارجوكم ان تقرأوا ذلك الباب فى كتاب البخارى.مخالفا بذلك لكل سنن وقوانين ونظريات القسط والعدل وحفظ حقوق الناس وأعراضهم على مختلف دياناتهم وعقائدهم التى جاءت بالقرآن العظيم.وباللإستناد على تلك الروايات تصرف حكام المسلمين والعرب وأكلوا أموال الناس بالباطل معتبرين الناس خدم لهم يجمعون لهم ولذويهم الثروات.وعلى الوجة الآخر قد وضع روايات تجعل الناس مجرد قطيع الأغنام التى يتصرف فيها راعيها.وروايات آخرى تهدد وتتوعد بالعقاب الدنيوى والاخروى لكل من يخالف او يخرج على اميرة او حاكمة وإنما علية السمع والطاعة فقط. والمصيبة الكبرى ان بعض الفقهاء قد افتوابجواز قتل ثلث الرعية لإصلاح الثلثين وهذة عملية لا تنتهى.وقد نفذها حافظ الأسد فى حماة وصدام حسين ضد الأكرادوالشيعة والأن فى السودان وباقى الحكام من خلال السجون والمعتقلات الدائمةمدى الحياة للمفكرين والمصلحين فى بلادهم.مخالفين بذلك لنظرية الإصلاح المستمر والمعارضة السلمية الدائمة والآصل الرئيسى فى الحكم وهو آخذ رأى وموافقة الناس فى كل صغيرة وكبيرة من تسيير شئون الحكم والدنيا معا وما سماها القرآن بالشورى وما لها من آليات حديثة فى التطبييق من ديمقراطية .ومن هنا كان البخارى وتلامذتة ومريدية وعبادة هم اصل الظلم الذى وقع على الناس من الحكام الظالمين لشعوبهم المكبليين لحرياتهم. وهنا نسأل اين انتم يا مشايخ من ردع وتوجية النصيحة لهؤلاء الطغاة من الحكام .وفى النهاية ألا تروا معى انا حكامنا الغير عادلين يستحقون ان تصحبهم اللعنات صباح مساء حتى يثوبوا ويعودا إلى رشدهم.0(فستذكرون ما أقول لكم وأفوض امرى إلى الله إن الله بصير بالعباد)صدق ربنا الحكم العدل