ظبية خميس ... عندما  تكتب الاديبة بساقيها
من قلم : د. أسامة فوزي
فصل من كتاب : عشر سنوات صحافة في مضارب ال نهيان

 

* يقول المثل الشعبي العربي :" اذا عرف السبب بطل العجب " ... لذا لم اتوقف طويلاً امام مقال احلام مستغانمي في مجلة زهرة الخليج الاماراتية والذي عقدت فيه مقارنة بين الله والشيخ زايد وخرجت بنتيجة ان الشيخ زايد حي لا يموت( انقر هنا لقراءة المزيد عن هذا المقال ) ... اما لماذا بطل عجبي فلأن جريدة الاتحاد الاماراتية الحكومية الصادرة عن وزارة الاعلام ذكرت ان تلفزيون ابوظبي اشترى روايات احلام مستغانمي وانه بصدد تحويلها الى مسلسلات رمضانية!!
العجب ليس هنا ... العجب هو في الكيفية التي سيحول بها تلفزيون ابوظبي روايات مستغانمي الجنسية المثيرة الممنوعة من التداول حتى في مكتبات ابوظبي الى مسلسلات ... ومتى ... في شهر رمضان المبارك!!


* صديق لئيم – وما اكثرهم- اخبرني ان هذا العشق المفاجئ بين شيوخ ابوظبي وكاتبة داعرة تعيش على القص الداعر سببه مجرد النكاية بالشاعر العراقي سعدي يوسف الذي قال - او نسب اليه انه قال - انه هو الذي كتب روايات احلام مستغانمي التي صنعت شهرتها ... وسعدي – كما نعلم- كان موضوعاً لهجمة اماراتية مسعورة وصلت الى حد سحب جائزة العويس منه لانه وصف الشيخ زايد بانه امي وهل هناك اكثر من مجاكرته واغاظته بتقريب احلام ومنحها الالقاب الكبيرة ... والملايين .... التي اثمرت مقالا تعقد فيه مستغانمي مقارنة بين الله والشيخ زايد وتتنكر فيه لعشرات الكتاب الاماراتيين في زنازين اولاد زايد وتتجاهل فيه مأساة مواطنين في الامارات يعيشون في راس الخيمة تحت حزام الفقر في وقت يغدق فيه شيوخها الملايين علتى كاتبة داعرة مثلها .


* لئيم آخر قال ان العشق الظبياني المفاجئ لاحلام مستغانمي سببه دخولها الى قصر الشيخة فاطمة ام وزير الاعلام كمحظية والشيخة فاطمة كما هو معروف تعشق النساء وتختار منهن المشهورات وهذا – على اي حال- ليس افتراء على الشيخة فهي مشهورة بهذه الصفة ويمكنك ان تسأل اي مواطن اماراتي عن هذا الامر الذي تحدث به وعنه  الصحفيون والصحفيات العرب الذين عملوا في الامارات ... ومنهن صحفيات هربن من الامارات بسبب مطاردات الشيخة فاطمة لهن (انقر هنا لقراءة المزيد عن لوطية الشيخة فاطمة ).


* للشيخة فاطمة الحق في ان تلوط بمن تشاء ولاحلام مستغانمي الحق ايضاً في ان تلاط ادبيا وحتى انسانيا كما تشاء طالما ان هذا سيحقق لها الشهرة والثراء فالمودموزيل الجزائرية التي ظلت ملطوعة على هامش الحياة الادبية حتى في بلدها الجزائر وجدت طريقها الى الشهرة عبر نصيحة (عراقية) ادلى بها – فيما يبدو -  سعدي يوسف- حين وضعها سعدي عام 1993 على بوز مدفعه واوصلها الى قمة تجلياتها حين اقنعها بان الشهرة في العالم العربي لا تحتاج  من الكاتبة او الاديبة العربية الا الى ساقين تحسن الكتابة بهما وتحسن رفعهما ... وتحسن السلام بهما ... ليس على غرار (الساق على الساق) للشدياق وانما على غرار الساق على الساق وما بينهما وفقاً لنظرية الشيخة فاطمة.

 

* وهذا صحيح على الاطلاق ...  ولو نظرت في الكاتبات العربيات الاكثر شهرة في تاريخنا لوجدت ان شهرتهن حصلن عليها من كتابات جنسية منحلة بدءا بالشاعرة ولادة بنت المستكفي الذي اتحدى ان كان هناك دارسا واحدا للادب العربي يحفظ لها غير بيت شعري واحد هو الذي صنع نجوميتها وهو قولها لابن زيدون ......   امكن عاشقي من صحن خدي واعطي قبلتي من يشتهيها ...  مرورا بسحر خليفة ... وهي ربة بيت فلسطينية فاشلة طلقها زوجها فوضعت رواية رديئة اسمتها " لم نعد جوار لكم " سرعان ما تلقفتها الجهات التي يهمها ان تفجر المرأة العربية لتتحول سحر الى كاتبة تترجم رواياتها الرديئة الى لغات اجنبية وهي ليست اكثر من ربة بيت فاشلة لا تمتلك ابسط ادوات الكتابة الابداعية ... وهذا ليس موقفا جديدا من سحر ... فقد كتبته بعد ايام من صدور روايتها تلك في السبعينات وكررته عندما التقيت بسحر في ندوة عامة في الشارقة في مطلع الثمانينات فاصيبت بالجنون وردحت لي مثل اية ربة بيت مشلطة في هذا الزمن الاغبر .

 

*  في الامارات على وجه خاص وفي الخليج على العموم لا يكاد يسمع احد باسم ميسون القاسمي او باسمة يونس او حمدة خميس او فوزية رشيد خارج نطاق المتخصصين لان الكاتبات المذكورات المبدعات كاتبات محترمات التزمن الخلق في تعبيرهن الادبي والابداعي  فظلت ابداعاتهن محلية في شهرتها .... بينما سمع الكثيرون في العالم العربي باسم ظبية خميس لانها كتبت بساقيها واصدرت دواوين شعرية رديئة وركيكة يخجل طلبة الابتدائية من ارتكاب مثلها ولكنها محشوة بالجنس والشذوذ فوجدت كتابات ظبية خميس طريقا لدور النشر اللبنانية التي تتكسب من فروج الكاتبات من طرازها ... ووصل صيتها الى مصر ليس لما في كتبها الرديئة من فجور فحسب وانما ايضا لانها ظنت انها اصبحت شخصية ادبية هامة فتطاولت  في ندوة عامة في القاهرة على الشاعر الكبير احمد عبد المعطي حجازي فضربها كفا  سمع صداه القاصي والداني  ... ظبية خميس هذه - وما هي بظبية ... هي اقرب الى الطزيز شكلا وهو من انواع الصراصير المكتنزة - كانت موضوعا لمقال نشرته في جريدة الخليج الاماراتية في اواخر السبعينات اشرت فيه الى ما في اشعارها الرديئة من فجور وانحلال فكلفت ظبية قريبا لها يعمل ظابطا في جيش الامارات الاتصال بي وتهديدي بالقتل من باب ان لقريبته الحق في ان تفجر علنا وليس من حق النقاد الع7رب " الايانب " - اي الاجانب - مثلي ان يردوا عليها ... ظبية هذه التي عرفتها عن كثب قبل ان تخط كلمة واحدة من شعرها الرديء يوم كانت عشيقة للشاعر الاماراتي حبيب الصايغ اصبحت الان - كما علمت - سفيرة لعمرو موسى في الهند بعد ان وصلت الى الجامعة العربية عبر ترشيح اماراتي باعتبارها مواطنة اماراتية ونقلت معها الى السلك الدبلوماسي هناك كل كما عرفت به من فجور ادبي.

 

* في مصر اصبحت نوال السعداوي اشهر من الرئيس جمال عبد الناصر نفسه لانها نادت بعلاقات جنسية مشاعية وكل كتبها عن الجنس والشذوذ ... بينما لا يكاد احد - من خارج المختصين - يسمع باسم الناقدة الرائعة صافي ناز كاظم ... او القاصة المصرية فاطمة ناعوت او الصحفية الرائعة سناء البيسي ...


* رواية واحدة فقط لاحلام (ذاكرة الجسد) حققت لها خلال خمس دقائق شهرة وثروة لم يحصل عليها
نجيب محفوظ نفسه خلال خمسين عاماً ليس لان (ذاكرة الجسد) رواية خارقة ... وليس لان الرقابة منعتها في جميع الدول العربية – والممنوع مرغوب- وانما فقط لان احلام مستغانمي سردت في هذه الرواية – وما تلاها- تجربتها في ممارسة الجنس مع اصدقاء زوجها ... وكان وصفها للجنس مثيراً ذكرني باجوبة حسسيب كيالي عن اسئلة القراء في مجلة (طبيبك) التي اصدرها في حلب الدكتور صبري القباني.

 
* كان فصل (انت تسأل وطبيبك يجيب) هو اكثر الفصول جذباً للقراء لانه يتضمن اجابات مفصلة عن اسئلة جنسية ... وقد اعلمني حسيب كيالي – رحمه الله- انه كان محرراً لهذا الباب وان الدكتور قباني كان يحول اليه الاسئلة الجنسية فيرد كيالي عليها مع انه ليس طبيباً ... ولعل هذا يفسر الكثير من خفة الدم والمفارقات التي كانت تتسم بها اجوبة المجلة وردودها الساخرة على القراء الذين كانت اسئلتهم في الغالب تتعلق بطول القضيب وعرضه وبالاوضاع الجنسية وانواعها ... وكان ابو محمد - رحمه الله - يطنب في الردود ساخرا فيظن القراء لجهلهم انها من قلم طبيب  مختص في المسالك البولية والتناسلية.


* احلام التي عرفها زوجها اللبناني على الجو المخملي الباريسي ادركت هذا الامر ربما لانها كانت – مثلي- من قراء مجلة طبيبك وربما كانت ممن يرسلن باسئلتهن الى حسيب كيالي للاستفسار عن فترة الطمث وطول البظر واساليب اللحس والمص بدليل انها ضمنت روايتها ذاكرة الجسد كل هذه الامور وقامت – مؤخراً- بتغيير لون شعرها نزولاً عند طلب الشيخة فاطمة التي تحب في صديقاتها تلك النبرة المتمردة في الفراش ... وذلك التوحش في تعاطي الجنس الذي تجده في روايات مستغانمي ... ذلك الشذوذ الذي صنع نجومية احلام مستغانمي وملأ جيوبها وصدرها وما بين ساقيها بالدراهم ... وكما هو متوقع استغلت احلام مستغانمي رسالة خاصة وردت اليها على سبيل المجاملة من
نزار قباني لتسويق روايتها ... ونزار - لمن لا يعرفه - كان مجاملا ورقيقا الى ابعد الحدود .... ولو اردت ان اتاجر - مثل احلام - بما قاله نزار عني مثلا لربما اصبحت في شهرة احلام مع اني لا اجيد الكتابة بمؤخرتي .. ولست صاحب ساقين متمردين .

 

* كنت قد حاورت نزار قباني في منتصف السبعينات لصالح جريدة الفجر الاماراتية بطلب من الاستاذ الكبير محمود السعدني الذي رتب لي اللقاء مع نزار في ابو ظبي ... كان الحوار معه نزار مطولا ولا زلت احتفظ بتسجيل له ... واثار نشره في الصحف الاماراتية والاردنية والكويتية ضجة كبرى جعلت اتحاد الكتاب الاردنيين يصدر بيانا ناريا ضدي وضد نزار في حين اصدر الديوان الملكي نفيا رسميا لما ذكره نزار عن اخر دعوة تلقاها من الملك حسين انذاك ... ودخل اسمي - بسبب نزار وتصريحاته - في قوائم المطلوبين للمخابرات الاردنية من باب اني كنت المحرض عليها ... يومها قال نزار قباني لمحمود السعدني انه اعجب باسلوبي في الحوار والكتابة والنقد واني اذكره ببدايات الناقد المصري الكبير انور المعداوي شيخ النقاد العرب ... محمود السعدني كتب هذا الذي قاله نزار عني في عموده اليومي انذاك في جريدة السياسة الكويتية وكان بعنوان ( هذا الرجل ) فاعادت جريدة الرأي الاردنية نشر مقال السعدني وظهرت الفقرة نفسها في كتاب محمود السعدني "  الولد الشقي في المنفى " ... ولو اردت ان اتاجر برأي السعدني ونزار قباني لفعلت ما فعلته احلام مستغانمي التي توقف ابداعها عند الرواية الثالثة (عابر سبيل) ومن يومها لم تكتب شيئا جديدا ليس لان قريحتها توقفت عن الابداع - فهي لم تكن من البدء ذات قريحة ابداعية - وانما فقط لان ساقيها اكملا لها الطريق وباتت تنشر كلاما تافها وسخيفا على سبيل التكسب مثل ذاك الي نشرته مؤخرا عن الشيخ زايد الذي لا يموت ... اصبحت احلام توقع كتاباتها مهما كانت رديئة بساقيها وهذا - في عالمنا العربي - يكفي .


* ولكن ... لماذا لم تنتج احلام مستغانمي – بعد روايتها الاولى ذاكرة الجسد- شيئاً يستحق القراءة!! بخاصة وان روايتها الثانية ( فوضى الحواس ) والثالثة والاخيرة ( عابر سبيل ) ليست اكثر من صدى للرواية الاولى ؟
الاجابة سهلة ... فالرواية الاولى تضمنت كل الاوضاع الجنسية الشاذة التي يمكن ان تصفها امرأة مثل احلام نشأت في منزل والدها الشيخ محمد الشريف مدرس اللغة العربية والدين سابقاً في تونس وترعرعت في فراش زوجها اللبناني الذي علمها – في باريس- اصول المنيكة ... وترك صقل خبرات زوجته للشاعر العراقي المبدع سعدي يوسف... واعتذر عن استخدامي لكلمة " منيكة " لاني - بصراحة - لم اجد ابلغ منها في القاموس العربي لوصف حالة احلام مستغانمي وما تكتبه .


* من منا لا يرغب في شراء رواية لامرأة عربية وابنة شيخ مسلم تحكي فيها كيف ركبها نصف (الثوار) في بيروت وكيف وضعوا مفاتيحهم في اقفالها – والتعبير لاحلام مستغانمي طبعاً- وقد ورد في روايتها الجنسية الاولى ( ذاكرة الجسد ).


* واحلام مستغانمي – بعد هذا- ليست نبتاً شيطانياً في الادب الجنسي العربي فهي نتاج تاريخ ادبي عربي جنسي نشأ في العصور الجاهلية وصقل في قصور الخلفاء مع الجواري والخصيان ووصل الى القرن العشرين مع غادة السمان التي – وان فعلت ما فعلته احلام- الا انها حافظت على شعرة بين الادب وقلة الادب!! ... احلام مستغانمي في الادب هي
هيفاء وهبي في الغناء ... الاثارة وليس الابداع هو الاصل ... وكما دخلت هيفاء قصور الشيوخ والاثرياء النفطيين تدخل الان احلام مستغانمي القصور ذاتها .. وغرف النوم ذاتها ... واذا كانت هيفاء تجامل الشيوخ والامراء بفديو كليب مثير ... فاحلام تجاملهم بمقالات ركيكة مثل هذا الذي كتبته عن الشيخ زايد في مجلة اماراتية نسائية ظنا منها اننا - خارج الامارات - لن نكتشف ما فعلته وتفعله وراء ابواب غرف النوم المغلقة في قصر الشيخة فاطمة .


* واحلام مستغانمي – بعد الف سنة- لن يذكر لها العرب من كل هذا العك الذي ينشر لها او عنها  ومن كل هذه المسلسلات الرمضانية التي قالت ان تلفزيون ابوظبي بصدد انتاجها الا بعض الفقرات التي وردت في روايتها الاولى (ذاكرة الجسد) والتي تتضمن وصفاً دقيقاً ومطولاً للعمليات الجنسية التي قامت بها – بالحرام- في عدة مدن وعواصم عربية!! اما كيف ستسلي مسلسلات احلام مستغانمي صيامنا في رمضان القادم فامر لا زال في عالم الغيب ولا يعرف به الا وزير الاعلام الاماراتي الذي طلب من تلفزيون ابوظبي ان يحول سيقان احلام مستغانمي الى مسلسل رمضاني!!


* الم اقل لكم ان هذا وحده يكفي لتبرير ما فعلته احلام مستغانمي مؤخراً حين عقدت مقارنة بين الله وبين الشيخ زايد لتتوصل في نهايتها ان الشيخ زايد هو الاصل ... وانه حي لا يموت!!