From : alnoorani@hotmail.com
Sent : Tuesday, November 15, 2005 10:32 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : بوش وشارون وابن لادن والزرقاوي وزغلول النجار أعداء لله والإنسان والبهجة
 

بوش وشارون وابن لادن والزرقاوي وزغلول النجار أعداء لله والإنسان والبهجة!!
الدكتور حسن ميّ النوراني
مؤسس دعوة النورانية


هل يوجد إنسان، في قلب عقله ذرة خير، يجيز قتل أطفال أبرياء أو نساء ورجال اجتمعوا في حفل زواج كان يجري في فندق في العاصمة الأردنية عمان.. فداهمهم الموت الأسود، وهم في ذروة بهجتهم بالله وبالحياة التي يهبها الله لنا بهجة منه ولنا؟! فإذا كان هناك مثل هذا الإنسان، فهل يبقى مثل هذا الإنسان، إنسانا - بالمعنى الجميل الكريم للإنسانية إذا ما ارتكب جريمة القتل - بحرية اختيار وإدراك لما يفعل، أو هكذا يظن - بحق بنات وأبناء له وأخوات وإخوة وأمهات وآباء له، وأشقاء في الإنسانية، بل في الله؟! وبزعم أنه "يجاهد في سبيل الله.. ولإعلاء كلمة الله في الأرض"؟!

هل يبقى إنسان، إنسانيا وهو يقتل الناس باسم الله وباسم الدين؟!

الإسرائيليون في فلسطين يقتلوننا باسم "الله" الذي يكذبون عليه ويزعمون أنهم "شعبه المختار" وأنهم أهل وعد الله للنبي إبراهيم الذي وعد الله فيه أن يعطيهم أرض فلسطين وما جاورها من أرض؟!

ورئيس قوة الظلام الأعتى في تاريخ الإنسانية الولايات المتحدة الأمريكية - جورج بوش، يزعم بلا حياء من الله ولا خجل من إنسانيته، أن الله هو الذي طلب منه أن يغزو أفغانستان والعراق؟!

والمتجمدون من المسلمين يقتلون أطفال ونساء ورجال العراق، وآخرين في الأرض، ويقولون إنهم يفعلون ذلك "جهادا في سبيل الله وإعلاء لكلمته في الأرض"؟!

يا جيش الموت من كل لون.. هل يعجز الله رب الخير ورب العالمين، أن يهدينا للحق المبين دون أن تراق دماء الأبرياء.. ودون أن يهدر حقنا في الحياة التي وهبنا الله لنا.. بهجة منه لنا؟!

كفى تضليلا للناس باسم الله والدين.. كفى!!

كفى تضليلا وإرهابا وقتلا يا أيها الذين تجعلون الله شريعة للقتل والإرهاب مرة بتفجيراتكم وطائرات الموت وصواريخها وبكل أسلحة الدمار التي بحوزتكم.. ومرة بكوارث تقتل الآلاف المؤلفة من فقرائنا وبؤسائنا، وتزعمون أنها عقاب الله للعصاة وابتلاء منه للمؤمنين؟!

لماذا لا تزالون يا جيش الموت على الضلال القديم، ضلال اليهود الأولين، عندما كانوا يصورون "الله" ربا يحمل الموت للناس كافة، دفاعا عن ما يزعمون أنهم "شعب الله المختار" الذي هو هم ومن تبعهم من ذريتهم، بافترائهم على الله وعلى الناس؟! الله في عقيدة اليهود القديمة رب للزلازل والبراكين وكل صور العنف الأخرى الطبيعية والبشرية! وبهذا المفهوم المغلق من المعتقدات والتفكير لا يزال رجال في عصرنا الراهن منهم الدكتور زغلول النجار وأشباهه يضللولنا ويزعمون أن الله هو رب الزلازل والأعاصير، وأن الكوارث الطبيعية "جند لله"!!

أيها الضالون من كل الألوان.. لماذا تجحدون أن النبي محمد، نبي المسلمين، كان نبيا لبهجة الحياة لا نبيا للقتل والتدمير.. كان نبيا لله رب الخير والإحسان.. وأن محمد جعل الإحسان أعلى مراتب العقيدة الإسلامية؟ والإحسان في تفسير النبي هو "أن تعبد الله كما تراه، فإن لم تكن تراه، فهو يراك"!! ما أعظم هذا التصور لله لو رأينا الله بعقل نوراني مستمد من الله "النوراني" كما وصفه النبي محمد وهو يجيب على سؤال للسيدة عائشة - بهجة النبي حين سألته، كيف رأى الله عندما صعد إليه في رحلة المعراج الروحية؟ فقال النبي المبتهج بالله المبتهج بحريته النورانية: "رأيته نورانيا"!!

فهل يا بنات وأبناء أمي، يمكن أن يكون الله "النوراني" بقول النبي وفي عقيدتي، شريعة للقتل كما يريد أن يضللنا رجال أمثال بوش وشارون وبن لادن والزرقاوي وزغلول النجار؟!

لماذا يضللنا رجال منا ونساء، فلا يقولون لنا أن النبي محمدا، كان مزواجا يبتهج بالنساء، وهو الذي قال: "حُبِّب إليّ من دنياكم، الطيب والنساء"!!.. ومن الطريف أن بحثا جديدا أشار إلى أن النساء تنجذب للرجال إذا تطيبوا بالروائح الجميلة كما كان النبي محمد يفعل!!

لماذا أيها الضالون المضللون لكم ولنا، لا تقولون لنا أن النبي "فتح" باب البهجة بالحياة، وهو يوسع على المسلمين مساحة البهجة بالعلاقات الجنسية مع الأزواج على الشريعة الدينية ومع الإماء مما ملكت أيمان المسلمين بالشريعة الدينية الإسلامية ذاتها؟!

لماذا أيتها المضللات لنا والمضللون، لا تقولون لنا أن النبي كان يبتهج بالطعام فيأكل أطايب الطعام.. وكان يبتهج باللباس فيلبس الثوب الأحمر ويأمر أتباعه الرجال بالتزين للنساء ويأمر النساء بالتزين للرجال؟!

لماذا أيتها الضالات وأيها الضالون لا تطلبوا من مضللينا ومضللاتنا، أن يحدثونكم عن النبي الذي كان يبتهج بمداعبة النساء وهو صائم فلا تمنعه عبادة الصوم عن التقبيل، ولا يمنعه حظر الوصال الجنسي الفرجي (في فترات حيض نسائه) عن الوصال الجنسي "مفاخذة" كما روت نساء النبي عنه؟!

لماذا أيتها الضالات والضالين، لا تطلبوا من حملة ألوية القتل باسم الله والدين، أن يكفوا عن قتل الحياة المبتهجة وأن يعلمونا لماذا كان النبي يحب عائشة - الصبية الممتلئة ببهجة بالحياة حبا لا يدانيه حب سوى الحب لله رب البهجة ورب الخير كله؟! وكان النبي يتزين بالكحل وعلـّم أتباعه أن يأخذوا زينتهم عند كل مسجد (صلاة) وأن يخضبوا شعرهم الأشيب!! وهدى أتباعه فقال اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا واعمل لآخرتك (لبهجتك العظمى الخالدة) كأنك تموت غدا.. وهدى أتباعه فقال إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم شتلة فليزرعها!!

ولماذا يا بنات وأبناء أمي من الضالات والضالين ومن المضلات والمضلين، لماذا أيها الأحبة، يصور النبي لنا الجنة بتصاوير مبتهجة وبكل لون، لا تدانيها تصويرات أبلغ الفنانين؟! ثم، هل للنبوة في معتقدات المؤمنين، معنى أوسع من أنها دعوة للجنة دار البهجة الأكبر؟"؟أ أجيبوا.. بعقل محب نوراني منفتح أجيبوا أيها الأحبة من ضحايا الجمود والمعتقدات القديمة، وفي أولها معتقد اليهود الذي جعل من الله سيفا مسلطا على رقاب الناس؟!

ما أجملك من نبي يا أيها المبتهج الكبير بالحياة يا محمد!! وما أقبح الحياة إذا كان القتل باسم الله شريعتها؟!

ستقولون: فلماذا تتجاهل أن النبي محمد جاهد بالسيف لإعلاء كلمة الله؟!

كلا؛ أنا لا أتجاهل.. ولكني أيضا لا أتجاهل أن النبي لجأ للسيف في زمن غير هذا الزمن!!

أيتها الحبيبات وأيها الأحبة يا بنات وأبناء أمي.. أنا النوراني أدعوكم إلى الله الذي أراه هو الحرية المبتهجة بنورانيتها.. أدعوكم إلى العقل المحب وبالعقل المحب أسألكم: النبي ذبح مئات من اليهود ممن كانوا يقيمون في المدينة المنورة في عهده.. ذبحهم لاتهامه لهم بأنهم تآمروا على دعوته.. بربكم أيها العقلاء المحبون.. هل لو أن النبي كان يدعو للإسلام في زمننا هذا، هل كان يذبح مئات اليهود كالنعاج وفي غفلة منهم، في يوم واحد ويسبي أطفالهم وأموالهم ونساءهم، ثم يبتهج هو وأصحابه بما سبى؟!

بالعقل المحب أسألكم: هل لو كان النبي يدعو في هذا الزمن الذي نحن فيه، للإسلام فهل كان يفعل ما يفعله ابن لادن وأتباعه اليوم بالمسلمين وبالناس من كل لون؟!

يا بنات وأبناء أمي.. كانت أدوات دعوة النبي مؤطرة بإطار الزمان والمكان الذي ظهرت فيه!! وكان زمان النبي يقبل أن يروي النبي قصة عن ذي القرنين فيقول فيها إن ذا القرنين "بلغ مغرب الشمس ومطلعها".. لكن النبي لو كان في عصرنا لما روى قصة بلوغ ذي القرنين لمطلع الشمس ومشرقها بعد أن بات العالم والجاهل يعي أن الشمس لا تطلع ولا تغرب في مكان من الأرض وأنها لو كانت كذلك لما بقيت أرض ولا بقيت حياة عليها؟!

افتحوا عقولكن/م للنور يا بنات وأبناء أمي.. أنتن/م وأنا نؤمن أن دعوة النبوة دعوة للخير فهل ترون الخير في ترويع الآمنين منا وفي الإرهاب وفي القتل وفي تصوير الله على أنه رب القتل والدماء كما كانت اليهود القدامى تجعل منه رب الزلازل والبراكين؟!

أفيقوا.. إن الخير الذي هو جوهر الإسلام، هو الحرية المبتهجة بنورانيتها.. ولا نورانية بغير عقل محب وإرادة تجاهد بالخير في سبيل الخير.. سبيل الله النوراني رب العالمين!!

فلماذا يقتل نفر منا يقولون أنهم مجاهدون في سبيل الله العشرات في أحدث موجة للعنف نفذوها في فنادق العاصمة الأردنية عمان، بعد أن هرب منها إسرائيليون كان ينزلون بها؟!

نقاوم جيش العدوان بوسيلة لا يقتنع بسواها الجيش الظلوم.. هذا مشروع في شرعة الأمم.. ولكنه ليس مشروعا في سنن الحب والإنسانية أن نقتل الأشقاء ونقول لهم أننا نقتلكم في سبيل الله فنكذب على نبي المسلمين الذي قال القرآن الذي دعا به "إنك لا تهدي من أحببت، إن الله يهدي من يشاء", والقائل: "لا إكراه في الدين، قد تبين الرشد من الغي!!".. فمن جعل نفرا من الناس وكلاء عن الله وأوصياء على خلقه، قضاة جلادين يحكمون بالموت وينفذون حكمهم رغم أن القرآن يقول: "وادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة.. وجادلهم بالتي هي أحسن"؟! فهل قتل المبتهجين بعرس من أعراس الحياة، وقتل الأطفال والنساء والأبرياء، هو جدل، بالتي هي أحسن، وموعظة حسنة، ودعوة إلى سبيل الله بالحكمة؟!

أجيبوا يا أيها الذين أحبكم.. يا بنات وأبناء أمي.. أجيبوا!!

بعقل محب أجيبوا.. وأحبوا أنفسكم الحب الجميل وأحبونا.. وابتهجوا بالله رب الحياة والحب المبتهج بالحرية النورانية.. وافتحوا عقولكم لنور يحمل مجد الإنسان وكرامته.. واذكروا: إن للحياة طريقا آخر وجميلا.. غير طريق الموت.. فاستنيروا!!

ولكنَّ ولكم.. بهجة الحب لا تبلى ولا تفنى!!

غزة في 10/11/2005