From : mahmoodaoad@hotmail.com
Sent : Sunday, November 20, 2005 9:12 AM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : دبكه هاشميه فوق جثث الفنادق
 

عبد الله الثاني يقتل ضحايا الفنادق
ديوان آل هاشم يرقص فوق الأشلاء
أعزي الشعب وليس ملك النصب

د. محمود عوض



جريمة الزرقاوي في عمان مستنكرة ومدانه ولكنها قياسا للجرائم التي ترتكب يوميا وعلى مدار عقود في الأردن هي نسبيا جريمة تندرج في ذات السياق .

الزرقاوي ولغ في دم أبرياء ولا ناقة لهم ولا جمل بينما النظام الهاشمي ومعه حثالة من البدو والشركس الغرباء عن تراب شرق الأردن مضت عليهم عقود وهم يشربون دم الشعب الأردني ويهتكون كرامته ويتركونه عرضة لتفجير إستراتيجي في مستقبل الأيام .

الزرقاوي ليس سوى إستنساخ مشوه عن سلالة بنو لهب في عمان وهو نبتة طبيعيه عن هؤلاء الأقزام المستبدين في قصور بني هاشم فالذين قتلهم الهاشميون في الأردن من الأبرياء يزيدون مئات المرات عن عدد ضحايا الزرقاوي .

الزرقاوي مجرم لا شك عندي في ذلك لكنه من الحجم الصغير قياسا بعتاوة المجرمين المحترفين فآل هاشم ذبحوا الناس وسرقوا الخبز ونهبوا المال فأين الزرقاوي من ذلك كله ؟؟

الزرقاوي يتسلل ليلا للتفجير بينما آل هاشم يخرجون علنا وعلى ألحان موسيقى القرب لا لتفجير الإنسان وإنما لتفجير سمعة الأوطان .. فها هو ملكهم يعود مهرولا من كازحستان ليرقص فوق أشلاء ضحايا الفنادق .. فماذا يفعل في رحلاته ... كل يوم في بلد .. على الأقل ليبحث له عن مخبأ كالزرقاوي لا أن يخرج شاهرا سيفه ليمزق به جبين وشرف البلد .. مستعرضا على شواطىء اوروبا لحم زوجته الضارب للون البني المحروق .

الزرقاوي يستحق الإدانة واللعنة وهو إرهابي لا جدال في ذلك لكن عبد الله الثاني هو إرهابي ومقامر . الزرقاوي يزهق الأرواح وعبد الله الثاني يزهق الحريات والمال ... وفي أجواء كهذه يكون فيها مثل عبد الله الثاني ملكا فلا عجب أن ينبثق من رعاياه ألف زرقاوي وزرقاوي .

الا ترون الشغل الشاغل هذه الأيام لملك عمان هو إحصاء ما يتلقاه من كتب وبرقيات التعازي وإذاعتها على الناس محاولا بكل أبواقه تجيير التعازي وتفسيرها وكأنما هي بيعة له ولنظامه الغارق في الإستبداد والإبتذال .

ها هو نظام عمان يخرج بلا حياء ليرقص ويدبك فوق أشلاء ضحايا الفنادق ولسان حاله يقول ( أنظروا كم يلتفون حولنا ويواسوننا في مصابنا .. الدنيا كلها تبايعنا ) وهكذا يقتل ملك عمان ضحايا الفنادق مرتين .. مرة لأنه المنتج الأصلي للزرقاوي والمرة الثانيه لأنه جير دم الضحايا لحساب رصيده على الموائد الخضراء .

وبدوري أعزي الشعب الأردني وذوي الضحايا مع تحفظي الشديد على عدم رفع نسخة من تعزيتي لسليل ابو لهب لعشرة أسباب .. أولاها خشيتي من أن يجير تعزيتي لحسابه وأما التسعة أسباب المتبقيه فهي أنه عبد الله الثاني لا يفك الخط العربي .