From : moussaelmoussaoui@yahoo.es
Sent : Sunday, November 20, 2005 8:01 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : المطلوب ان تنشروه بموقع العرب تايمز و لكم منى كامل الشكر و السلام
 

بحث من الصحراوى الموساوى موس
الى الدكتور العربى المحترم اسامة فوزى
سلام الله عليكم و رحمته
لقد وقع اختيارى عليكم من ضمن الكثير من الدكاترة العرب للاسباب التالية .اولا كونكم مقيمين ببلاد الحرية التى لولاه لقال الحكام العرب لشعوبهم اننا ربكم الاعلىوثانيا كونكم فلسطينى اظن و من المافعين عن الحق بلا نفاغ و ثالثا كونكم من الثقفين العرب البارزين على الساحة
النصيحة
نصيحتى للفلسطينين ان يتدكرو انه لو كان عدوهم اي بلد عربى لابيدو عن بكرة ابيهم.كما انه من فضائل دولة اسرائيل عليهم انهم اصبحو اكثر الشعوب العربية ثقافتا و علما بل فى صدارة قى صدارة العالم من حيث كثرة الحاملين للشهادات الجامعية.كما انهم بفضلها كدلك اصبحو اكثر العالم العربى حرية و قدرة على الممارسة الديمقراطية و هدا بالدات يرعب باقى الانظمة العربية الحاكمة على شعوبها بقوة التجهيل و اسلوب النار و الحديد و هدا شى يتنافى مع طبيعة اليهودى النبيلة و المتحررة و الثى بفضلها اسس دولته الاسرائلية بنظام ديمفراطى يعتبر الافضل على وجه المعمورم بشهادة العالم اجمع بما فيه الدكتاتوريات العربية التى تعلم شعوبها كراهية اليهود و كراهية الحرية و الكرامة و كراهية المسيحين(الصليبين) الدين لولا حمايتهم لرسولنا الحبيب محمد صلوات الله وسلامه عليه لما وصلتنا الرسالة الالهية(القران) عندما لجا الى ملك الحبشة المسيحى و جاء العرب الرافضين للرسالة يريدون قتلد فوقف دلك الملك الصليبى المسيحى فى وجههم
و شخصيا لا افهم لمادا يوجد بيننا نحن العرب من يبتكر اساليب الدمار و الخراب بمبررات دينية كادبة
الافتتاحية
ستظل القضية الفلسطينية الاسرائلية و تداعياتها السياسية بلاضاقة الى سياسة الانظمة العربية القمعية مع شعوبهم اكبر التحديات القرن الدى نعيش ملم تكون الدوال العظمىحازمة الخزم المتينفى رعاية السلام و احترام حقوق الانسانو هزيمة الارهاب على الصعدين العالمى و العربى بشكل خاصو اكرر ضرورة تدمير البنية الارهابية الموجودة بالعالم العربى و المتمثلة فى الاستبداد و القمع السياسى المسلط على رقاب الشعوب والتربية الدينية الغير سليمة وانعدام الحرية و المساوات وابسط مظاهر الديمقراطية.و الكثير من الامر الاخرى التى سنحاوال التطرق للبعض منها فى المحاور التالية و التى سنخصص الكثير منها كمواطن عربى من الصحراء الغربية الى الشعب القلسطينى العزيز على قلبى .و سنوضح لكم حقائق و نقوال لكم نصائح.
المحور الاوال
فلسطين و عقدة الانظمة العربية
المشكلة الأساسية في عالمنا العربي هي تهميش الانسان وحياته وجودتها والتركيز على المواضيع التي كان من المفروض ان تخدم الانسان، فأصبحت كل من الدولة والنظام والملك والرئيس والأمة والعصابة والحوزة والقبيلة والحزب والأرض والعرض والمجتمع والأسرة والمال والشرف والكرامة والعيب والعادات والتقاليد والفتاوى والجهاد – كل منها أهم من حياة العرب منفردين ومجتمعين
لقد حان الوقت لأن يبدأ العالم العربي في الاهتمام بحق الانسان في الحياة والصحة والعمل والأمن والأمان انطلاقا من القاعدة القائلة بأن هذه "حقوق الانسان" هي أصلا "واجبات السلطان". حينئذ يلتحق الانسان العربي - وفي وطنه، لا في المهجر! - بركب الحضارة المستنيرة التي يصبو اليوم الى الهجرة اليها، الى وراء البحار. وما لم تتغير جذريًا نظرة المجتمعات والدول العربية الى حياة الانسان العربي وجودتها سيكون مستقبل العالم العربي نسخة طبق الأصل للماضي القذر
،
الحقيقة أننا نحن المثقفون العرب هم أقل مثقفو العالم إبداعاً وقدرة عل
الخروج على المألوف مهما كان هذا المألوف قميئاً بائساً مريضاً لا صحة له ولا حياة فيه ولا منفعة
أظن أن الفلسطينيين منا محظوظين إذ هم يحاربون إسرائيل ويناوئون خيارات السلام المعروضة عليهم ، فلو كان عدوهم أي بلدٍ عربيٍ لأبيدوا عن بكرة أبيهم كما اوضحت بالمقدمة ، لأن هناك …لدينا نحن العرب حسب ، تجد الفاشية الحقة والقمع غير المنضبط وليس لدى إسرائيل ، التي تنعم بنظامٍ ديموقراطيٍ لا مثيل له في كل العالم العربي ، وهذا النظام يجيز للفلسطينيين ما لم يجزه لهم أي بلدٍ عربيٍ أو إسلامي
الأمر الآخر ، أن العداوة لإسرائيل واليهود عداوةٌ تاريخيةٌ توارثتها الأجيال جيلٌ إثر آخر دون أن يجرؤ أحدٌ على التساؤل ، لماذا ..؟
لماذا نكره اليهود ؟ لماذا نكره دولة إسرائيل ، وهي لم تضرنا بشيء ولم تعتدي على بيوتنا وبلداننا كما فعل الآخرون أهل البيت ذواتهم من أولياء أمورنا أو أشقائنا العرب والمسلمون الذين يستبيحون حرماتنا وينتهكون مقدساتنا ويقتلوننا بالجملة وبلا مبرر …؟
العداوة ادن تاريخية يختلط فيها الديني بالسياسي

طوال تاريخ إسرائيل الحديثة ، ما سمعنا أنها اعتدت على بلدٍ ، بل كانت هي من يُعتدى عليه وهي من ينتصر في النهاية
طوال حروبنا مع إسرائيل ، كانا نحن من يبادر للعدوان لإعادة رسم الخرائط التي أقرها المجتمع الدولي ، وفي كل مرة تهزمنا إسرائيل وتعيد من جانبها رسم الخرائط مؤقتاً ، بانتظار السلام
لتعيد للناس حقوقهم التي أخذتها ثمناً وفاقاً لعدوانهم عليها
المحور الثانى
الدور و الدوران العربى بفلسطين و الاجئين
ليست اسرائيل هي السبب في تشرذم مفرقتنا (جامعتنا العربية) وتحولها الى ناد لتناول الشاي والسجائر في احسن الحالات والى مسرح لتبادل الشتائمو الخمور والتهم بالتكفير في أسوئها كما وأنها ليست المسؤولة عن الدكتاتوريات والمملكيات العربية التي لم تفعل شيئا على ما يرام سوى ابقاء الشعوب العربية في أسفل درجة من الفقر والجهل والقمع والبطالة والعداء بين اجزاء الشعب في كل مكان كي يتمكن الحاكم بأمر نفسه من التظاهر وكأنه "قائد الأمة" و"المخلص من العدو المحدق بنا جميعا" ليترك للجميع "النعرات الطائفية" وليلتفوا حول "قيادته الحكيمة .ولهذا الاستنتاج دواعم
عديدة. فالأسئلة التي تطفو تلقائيا كثيرة ومربكة ومتشابكة
أولا – الحروب: هل يعقل ان يخرج رئيس مسلم (صدام حسين حارس البوابة الشرقية) لدولة عربية فى حرب ضروس ضد دولة اسلامية أخرى تدوم ثماني سنين ويضحّي خلالها بحياة نصف مليون من أبناء ما سمى بـ"شعبه"؟ وهل يعقل ان يشاهد 250 مليون عربي هذه الحرب طيلة الثماني سنين ولا يبالي احد بمصير القتلى والجرحى والأرامل واليتامى؟ كم مظاهرة خرجت الى شوارع الوطن العربي خلال هذه الحرب بين إيران والعراق مطالبة ً بوقف شلال الدم العربي العراقي والاسلامي الايراني؟ وهل قام عربي واحد ليحاسب "أكبر زعيم عربي" - جمال عبد الناصر - على آلاف القتلى الذين خلف في اليمن؟ وفي صحراء سيناء؟ ومن سيدفع فاتورة عشرات آلاف القتلى في دارفور السودان؟ وكم سوري راح ضحية الحروب الخاسرة ضد اسرائيل؟ وكم من اللبنانيين سقطوا ضحية للفتن الطائفية و الاحتلال السورى؟ وكم فلسطيني دهست جنازير الدبابات السورية التي اجتاحت مخيم تل الزعتر في 1976؟ وكم فلسطيني قُتل في الأردن في "أيلول الأسود" في 1970؟ وكم كويتي "اختفى" بعد الاجتياح العراقي للكويت عام 1990؟وكمالشعب الصحراوىالقليل العدد و الضعيف القوةقتلو و دبحو بدم عربى مغربى بارداو تمت ابادتهم بالمبيدات كالحشرات فى ام ادريكة و ميجك و المحبس و غيرهم من القرىو المدن الصحراوية التى تم احراقها بمن فيها من طرف القوات المغربية الغازية للصحراء الغربية التى اصبح شعبها منقسم الى مشردين عبر العالم او لاجيئين بالجنوب الجزائرى و بموريتانيا او بزنازن النظام المغربى الرهيبة او بالمغابر الجماعية المنشرة بالمناطق المحتلة من طرف المغرب من الصحراء الغربية
ثانيا – الارهاب السياسي: كم من المصريين والعراقيين والسوريين والليبيين والمغربيين و صحراويون بالخصوص وغيرهم من العرب فارقوا الحياة في معتقلات التجويع وزنازين التعذيب وسجون التأديب والمقابر الجماعية التي أقيمت كلها خصيصا لهؤلاء اللذين لا يريدون التغني بمدائح النظام و"قائد الأمة" و"رمز نضالها"؟ ومن يُخرج أهل حماة 1982 من مقابرهم ليسألوا "بأي ذنب قُتلنا"؟ وأين هم العشرين ألفا من الرجال والنساء والشباب أبناء ارض الشام الذين "اختفوا" حول سجن تدمر في 1980-1982؟ وكم من الجزائريين طـُعنوا في الصراع القبائلي الذي يتزخرف بالشعارات الجهادية والآيات القرآنية؟ وكم من السعوديين سقطوا وسيسقطون ضحية الصراع على السلطة والمقدرات في مسقط رأس الاسلام؟ وكم مصري و اردنى و عراقى و من الغرب و بالعالم اجمع قـُتل من رصاص الجماعات الإرهابية وكم نسبة ستكون حصاد الفوضى والصراعات وقطع الرقاب واستعراض العضلات وحضارة المتفجرات والفتن الطائفية في أرض الرافدين اليوم؟ وغدا؟ وفي اليوم الذي يليه؟ وقد نسينا حياة الأقليات الدينية المضطهدة بين ظهراننا.
خامسا – ملاحقة الحرية والفكر والمثقف: لماذا يكون المثقف العربي إما مطعونًا أو مسجونًا أو مهجورًا أو مهمّشًا كلما لم يكن جزءً من آلة القمع السلطوية؟ ولماذا التعتيم الاعلامي على الفساد والمفسدين في الكثير من دولنا العربية؟ وأين حرية الابداع الفني؟ ولماذا تتحكم مجموعة من ذوي المصالع الخاصة و الانانية المحضة بما يقرأه جمهور البالغين الواعين من على صفحات الكتب أو بما يشاهده هؤلاء في دور السينما؟ ولماذا يقبع في السجن الأحرار في سوريا الذين ينادون باطلاق سراح 18 مليون مواطن سوري أو الذين يستخدمون الانترنت كما يستخدمه مئات الملايين في العالم المتحضر؟ وفي أي دولة عربية توجد مادة "حقوق الانسان" في المناهج التعليمية؟ وفي أي من الدول العربية تؤخذ حقوق المواطن على محمل الجد؟
المشكلة الأساسية في العالم العربي هي تهميش الانسان وحياته
المحور الثالث
الشعب الفلسطيني اكبر ضحية بالعالم العربى
1. مصدر قضية اللاجئين في الواقع هو غزو جيوش سبع دول عربية لاسرائيل يوما واحدا فقط بعد اعلان استقلالها, والحرب الضروس التي اعلنتها تلك الدول ضد «الكيان الصهيوني» الشاب. وهناك العديد من الشهادات والأدلة عن النداءات التي اذيعت من محطات الراديو العربية والمنشورات التي تم توزيعها في حيفا والتي نادت الجماهير العربية بمغادرة فلسطين لمدة اسبوعين او ثلاثة اسابيع حتى تنتهي جيوشنا العربية الباسلة الجبارة من القضاء على اليهود في فلسطين وبعدها سيرجع الفلسطينيون الى ارضهم منتصرين غانمين.اظن انه حسب الرؤية الاسرائيلية مَن اعلن حربا وغزا دولة ثم انهزم في حربه هذه عليه ان يتحمل نتائج أخطائه ويمنح المأوى لمن دعاه لمغادرة بيته او هرب الى اراضيه جراء حربه الخاسرة ضد دولة آمنة لم تعتد عليه. ولهذا فان مسؤولية خلق مشكلة اللاجئين تقع على عاتق الدول العربية بالدرجة الاولى.
2. هناك احساس عميق في نفوس الاسرائيليين ان هؤلاء الذين هربوا من اسرائيل عام 48 فعلوا ذلك خشية منهم من ان تفعل اسرائيل بهم ما كانوا هم سيفعلونه باليهود لو كانت نتائج الحرب عكس ما كانت. او بتعبير اخر - حسب العادات والتقاليد السائدة في محيطنا العربي الجانب المهزوم يتعرض للقتل والمجازر وكان الكثير من سكان فلسطين العرب يخشون من ان يتصرف اليهود بهم حسب الاسلوب المتبع بينا نحن العرب, وبسبب هذه الخشية النابعة من عقليتنا الجماعية ومن العادات والتقاليد الخاصة بنا هرب القلسطينيون الى المأوى في الدول المجاورة. فهل يُتوقع ان تتحمل اسرائيل مسؤولية العادات والتقاليد العربية؟

3. بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 45 كانت اروبا مغطاة بما لا يقل عن خمسين مليون لاجئ من كافة الامم الاوربية, وبعد مرور ست سنوات لم يبق في اروبا ولو لاجئ واحد لم تحل قضيته - إما بالعودة الى بيتة او بالتوطين في المكان الذي لجأ اليه او باعادة توطينه في مكان اخر وهذه هي الطريقة الحضارية التي يجب ان يتعامل بها الانسان مع اخيه الذي شرد من بيته. اما الدول العربية فأبقت اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات أكثر من 56 سنة, بلا حقوق وبلا خدمات وبلا كرامة وخاصة في لبنان حيث ما زال القانون اللبناني يحرم اللاجئ الفلسطيني من حق ممارسة ما لا يقل عن 73 مهنة لمنعه من الانخراط في الاقتصاد اللبناني ولتحريمه من كسب قوت بيته بصورة مشرفة ولتمكين المتخمين اللبنانيين من استغلاله ماديا وابتزازه معنويا حتى يأتى اليوم لقذفه على اسرائيل. فهل تعتبر هذه المعاملة معاملة بشر؟ لماذا لم نستوعب نحن العرب اخواننا الفلسطينين العرب؟ وحينما يقارن اليهودي الاسرائيلي مجتمعه الذي استوعب ملايين اليهود الذين هاجروا او لجؤوا الى اسرائيل منذ تأسيسها بالمجتمعات العربية التي تأبى ان تستوعب الاخوة اللاجئين العرب الفلسطينيين فهو يتساءل: أين الخلل في العقلية العربية؟ وهل هذه المعاملة نابعة من تعاليم الاسلام السمحة او من العادات والتقاليد البدوية التي ما زالت تتحكم بطريقة تفكيرنا العربية؟ وهل الاسرائييليون عليهم ان يتحملو عواقب نفسيتنا العربية المشوهة
4. اليهودي الاسرائيلي يتساءل: أليست معاناة اللاجئين الفلسطينيين في دولنا العربية طيلة الست والخمسين السنة الماضية جزءً لا يتجزأ من الاسلوب العربي المشهور لاحترام حقوق الانسان المتمثل بالمقابر الجماعية وزنازين التعذيب وقطع الرقاب واختفاء المعارضين وكم الأفواه وهتك أعراض الرجال وتدنيس كرامة النساء وغيرها من اساليب القمع الجماعي والاضظهاد الفردي؟ فقبل ان يوجهوا الى اسرائيل المطالبة باحترام حقوق اللاجئين على الحكام العرب ان يسجلوا أنفسهم للدورة الأولى للمبتدئين في مدرسة حقوق الانسان التابعة للحضارة المعاصرة, لأن الاسرائيلي يعلم يقينًا ان حكامنا العرب كلما يتفوهون بحقوق اللاجئين ليست نيتهم إلا ابتزاز العالم, وجميع شعاراتهم عن القتال حتى النصر واستعادة حقوق اللاجئين ليست إلا لتبرير اساليب قمع شعوبهم في خدمة مصالحهم الشخصية.
المحور الرابع والاخير
المشكلة عربية كبرى و ليس اسرائلية
المشكلة الكبرى و الاساسية ليست هناك دول تريد استيعاب اليهود الاسرائيليين حتى ولو أبدوا الرغبة في الهجرة الجماعية اليها. فهل يُتوقع من اليهود ان ينضموا الى أسماك البحر أو يبحثوا مكانا آخر لهم على القمر أو على المريخ؟
هناك العديد من المواطنين اليهود في اسرائيل الذين أتوا اليها من الدول العربية مثل العراق ومصر والمغرب وليبيا فالاسرائيلي ينظر الى ما حدث مع هؤلاء اليهود بمثابة انه استبدال السكان مثلما حدث في كثير من الدول بعد الحرب العالمية الثانية. وكما ان الدولة اليهودية استوعبت اللاجئين اليهود و غير اليهود فعلى الدول العربية ان تستوعب بالمقابل اللاجئين العرب الفلسطينين . أضف الى ذلك ان تلك الدول العربية قد صادرت معظم ممتلكات اليهود بعد ان حرمت عليهم إخراجها أو بيعها وتمت مصادرة الأموال والممتلكات من هؤلاء اليهود بذريعة انها ستوظف لصالح اللاجئين الفلسطينيين. فأين هذه الأموال؟ ولماذا لم توظف في استيعاب اللاجئين في الدول العربية؟
و في النهاية و لنكون اكثر اوضوحا لمداء نحن العرب يوجد بيننا السادة المتخصص فى الافكار الارهابية و يرسلون ابناء غيرهم الى الموت هدرا ما هو المستقبل الواقعي والحقيقي الذي نرسموه لأطفال شعوبنا؟ هل هذا المستقبل هو شهادة الطب او الهندسة او الفيزياء او الرياضيات او غيرها من شهادات علوم الحضارة ام هو الشهادة باسم الجهاد التى تدهب بصاحبها الى نار جهنم و العداب الشديد لكونه قاتل النفس البرءة بغير حق
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تقبلو اسمى تحياتى و سلامى لكم شخصيا على دفاعكم عن الحق مواجهة الباطل
الموساوى موس ولد لولاد اباتى ولد بابا حمو
الصحراء الغربية
العاصمة العيون المحتلة