From : alsabaani@yahoo.com
Sent : Thursday, November 17, 2005 4:08 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject :  موقع الساحات الألكتروني!؟
 

لماذا يكره الراشد موقع الساحات الإلكتروني!؟
سعود السبعاني - السويد


حدث لغط كبير حول موقع الساحات الألكتروني والمملوك لشركه إماراتيه وقيل أن الحكومه السعوديه عرضت على حكومة رأس الخيمه شراء هذا الموقع وبقيمه مبالغ فيها وبسعر خيالي حتى تستطيع السيطره على مايُطرح بين جنبات هذا الموقع من كتابات جريئه لاتوافق أهواء الحكومه السعوديه وتفضح بعض تصرفاتها وتنتقد المسؤولين السعوديين دون مواربه أو تزلف تلك التي دأبت على تدجين المواطنين وفرض ثقافة القطيع عليهم وإلزامهم وإرغامهم على المشاركه في المواقع الحكوميه الرسميه حتى يكيلوا لها المدائح والقصائد ويتغنوا بمنجزاتها,وإغلاق ومحاربة كل الموقع التي لايتوافق مع سياستها ومنهجها مما خلق حاله من عدم ثقه المواطن بكل مايُطرح عبر المواقع الحكوميه السعوديه التي على الأنترنت وتحول المواطنين بطريقه شبه منظمه الى مواقع خليجيه وعربيه أُخرى بجدون فيها مُبتغاهم وهذا ماحصل فعلاً مع موقع الساحات خصوصاً بعد أن تحول هذا الموقع الى ساحه سعوديه دون قصد!؟

 

والسبب يكمن في شعبية هذا الموقع الهائله والذي يفضله المواطنون السعوديون  على كل مواقعهم الحكوميه والتي ملئت شبكات الأنترنت وضاق الناس بغثاءها ذرعاً لأنها غير مرغوب فيها ولايرتادها أحد بسبب الرقابه الأمنيه وعدم نزاهتها وإنعدام الحريه في إبداء الرأي وغياب الشفافيه لذا تحول الشعب السعودي إذا لم أُبالغ بكافة فئاته لهذا الموقع وبطريق الصدفه المحضه حيث كان قبل سنوات موقع مغمور وغير معروف ومُهتم في الشؤون الإماراتيه ويُركز على الرياضه والشعر ومنتديات التشات!؟ولكن بعد نزوح الآلاف من أبناء الجزيره العربيه والذين أصبحوا إعضاء فعالين في الموقع ونجحوا في طرح قضاياهم في هذا المنبر تحولت الساحات الى أشهر موقع خليجي وربما عربي!والسبب أن الشعب في السعوديه ليس لديه منبر يستطيع من خلاله طرح قضاياه العادله ولذلك لانستغرب إذا شاهدنا التواجد الكثيف للمواطنين السعوديين في البال تولك مثلاً وبكثره!؟


ومن الوهله الأولى فأن من يدخل هذا الموقع يجزم أنه موقع سعودي وبجداره بسبب أغلبية الأعضاء هم من السعوديين وكذلك جُل القضايا والمواضيع المطروحه فيه هي مختصه في الشأن السعودي خاصةً المشاكل المحليه والأمور الداخليه!؟مع العلم أن الموقع إماراتي والساحه السياسيه محجوبه أصلاً في السعوديه!؟إلا أن مع البروكسيات ليس هناك مستحيل!ومع هذا والحق يقال أن موقع الساحات وخصوصاً الساحه السياسيه يُعتبر وكالة إعلام سعوديه غير حكوميه وخارجه عن سيطرة الحكومه السعوديه حيث يتم النشر فيها كل مايُهم المواطن السعودي سواء كان في الشان السياسي أو الإقتصادي أو الإجتماعي بل إن الموقع كان له السبق في فضح بعض المُمارسات والفساد سواء كان في الدوله أو المجتمع على حد سواء!وأصبح كرقيب محلي صارم على تصرفات الدوله وسلطه رابعه فعاله في محاسبة المسؤولين وحتى الأمراء ولو معنوياً,حيث بدؤوا يحسبون لهُ ألف حساب ويخشون من سلاطة كُتابه.
ويُمكن أيضاً مُلاحظة العلاقه المصلحيه التي نشئت بين الطرفين؟
أي لولا موقع الساحات لما برز المُنتقدون وبعض الكتاب السعوديين!ولولا الإعضاء السعوديين لما أصبحت للساحات شهره بين المواقع الخليجيه ولما حاز على تلك المكانه المتميزه؟إذان العمليه عمليه مصلحه مُتبادله بين الطرفين لأنهم نجحوا سويةً بعد أن خاضوا تلك التجربه خطوةً بخطوه ولذلك إستطاعوا أن يجنوا الشهره معاً.
وعليه فقد كثُر الحاسدون وإنغاض الحاقدون وأفلست تجارة البعض!؟ وهُنا مربط الفرس حيث أنتهى دور الصحافه الحكوميه المحليه وكسدت الصحف الصفراء المائله للخضره وأيضاً فشلت القنوات الفضائيه الرسميه الموجهه خصيصاً لهذاالشعب المسكين وكذلك إنهارت بعض المواقع والتي بدءت تروج للجنس والدعاره لكسب الجمهور فتمت مقاطعتها وكما إستفزت بعض المواقع مشاعر القُراء والتي دفعت البعض وأغرتهم للتهجم على صفحات موقعها وسب الرسول صلى الله عليه وسلم والنهش في عرضه ولعن صحبه رضوان الله عليهم حتى تشُد الأنتباه وتجذب إليها القراء!؟


وطبعاً هذا النجاح قد أغاظ القائمون على قناة العربيه وموقعها الإلكتروني بقيادة عبدالرحمن اللاراشد وكذلك حطمت مدير معنويات موقع إيلاف (.......................) بعد أن إستخدم أقذر الأساليب لجذب القُراء معتمداً على الإثاره وذلك للسماح بسب الرسول والتهجم على الإسلام وهو ماأنقلب ضده وضد موقعه الفاشل!وكعادة بنات الليل في التأسي ومواساة بعضهن البعض في الشدائد دخلت الشرق الأوسط على خط الردح والكيد والضغينه على موقع الساحات الذي سحب البساط من تحتهُم وأصابهُم بحاله من بكتيريا العفن وحول صحيفتهم لعُش للعناكب حتى إنخفضت مبيعات تلك الصحيفه الى النصف وهو ماجعل صحيفة خضراء الدمن المصفره الشرق الأوسط والتي يُكنيها أعضاء الساحات بــ" الشــر الأوســخ" تفقد صوابها فشنت حمله من تشويه سمعة الموقع ونعتته بوكر للأرهابين ويحرض على العنف ويضُم أعضاء من شبكة القاعده ويُشجع يستقطب الكُتاب المُتشددين, وعشرات التُهم في سبيل إغلاق الموقع وإزاحته من طريقهم بعدما بارت سلعتهم وفسدت بضاعتهم وخسرت تجارتهم وتخلى عنهم قُراءهم القلائل لأنهم في الأصل مرفوضين إجتماعياً ودينياً (.............................).


لذا فقد عانا العمير والراشد من صُداع مزمن بسبب موقع الساحات بعد أن إنفض عنهم الجمع وبهُتت كتاباتهم وأخذ البوم ينعب في صفحاتهم والغربان تنعق في مواقعهم.
لذا فقد قرروا الكيد والمكيده لهذا الموقع الذي أصبح مرجعا إعلاميا موثوق لبلاد الحرمين ودون تحرير أو فبركه كما هُم يفعلون كذلك إزياد شعبيته العارمه أصابتهم بالغيره القاتله خصوصاً أنهم لايملكون أقلام مبدعه ولاأفكار خلاقه ومعروف عن الراشد أنهُ يخشى اللقاءات الحواريه التلفزيونيه بسبب ضحالة أفكاره وفقر إسلوبه وتلعثمه بالكلام وكلنا يذكُر مُشاركاته الهزيله في قناة الجزيره سابقاً,ونفس الشيء ينطبق على مقالته التي تحرر له من قبل مختص قبل النشر! بينما كُتاب الساحات كانوا مبدعين وكتاباتهم مُحترفه ومُتابعه من شرائح واسعه في المجتمع ودائماً يطرحون هموم المواطن ومشاكله وأصبحت لهم شعبيه تفوق الراشد والعمير والسديري والحميد وكل الليبراليين السعوديين الجُدد ممن تأمركوا ويريدون أمركة الشعب.


وقد أشتهر الكثير من كُتاب الساحات وعُرفوا على مستوى الخليج وأغلبهم كانوا يكتبون بكُنى وألقاب وغير معروفين ولم تسبُق لهم الشهره!؟فكان الوقع أشد وأقسى على الراشد والعمير وشللهم ممن أصبحوا بعمر السلاحف والديناصورات وأصبحوا مُعشعشين في مناصبهم مُنذ الطفره أي قبل ربع قرن وأكثر كـ تركي السديري رئيس تحرير صحيفة الرياض الناطقه بأسم الحكومه والذي لايزال مُمسك بالكرسي بيده ورجليه ويرجع سبب بقاء هؤلاء السدارى في مناصبهم طول هذه المده هو بسبب مصاهرتهم لآل سعود فأصبحوا برامكة هذا الزمان فغُض الطرف عنهم وعمروا في مراكزهم حتى بعد ان تفسخت اجسادهم من الهرم حالهم كحال آل الشيخ وآل إبراهيم والتويجري والنمله والعنقري وآل معمر وغيرهم من العوائل البرمكيه


ونظره مُتعمقه لمرتادي موقع الساحات تجدهُم من كافة الأصول والمنابت وبألوان الطيف ولوحه موزاييكيه رائعه تضُم من كل الأتجاهات والآيدلوجيات والمذاهب!؟فتجد التيار الإسلامي بشقيه المعارض للدوله والمنبطح لها,يطرحون آرائهم دون خوف أو خشيه من المباحث السعوديه "الدبابيس" وهذا ماجعل البعض يُشيع أن الموقع وضع خصيصاً لأصطياد المتطرفين خصوصاً بعد إلقاء القبض على بعض الإعضاء الناشطين في الموقع مما جعل الكثيرين يفسرون ماحدث على أن الموقع تحت المراقبه وهو عباره عن مصيده للمغفلين وهؤلاء لايُلامون بسبب الخوف المُتأصل فيهم والمُتجذر بسبب التاريخ المُظلم للقمع والتوجس من أجهزة الدوله القمعيه السعوديه والحقيقه أن كل من قُبض عليهم كانوا مؤيدين للحكومه ويسيرون على خطاها بل ومدافعين عن سياستها ولم يكونوا مطلوبين أصلاً ماعدا شخص واحد كان يكتب بأسم مستعار ولم يقع بيد المباحث بسبب مُشاركاته في الساحات بل بالصدفه ولسبب آخر وهو من صرح بكنيته في الساحات!؟


كما تجد في هذا الموقع الغريب والطريف أيضاً بعض الكُتاب من الشيعه وخصوصاً من البحرين والكويت ومن المنطقه الشرقيه في السعوديه يدلون بدلوهم دون خوف أو تحفظ بل ساعدهم في ذلك التطورات الأخيره لشيعة العراق!وتحصل بين الطرفين نقاشات بيزنطيه جدليه تعتقد بعدها أنهم لن يعودوا للمبارزه مره أُخرى ثم تتفاجأ في اليوم التالي يعيدون الكره وكأن شيئاً لم يكن!؟
كما أن هُناك أقلام نسائيه مبدعه ومن جميع الميول والمستويات والتوجهات,حيث تجد من تطالب بحق قيادة المرأه للسياره وإعطاء المرأه لكامل حقوقها في المجتمع دون قيود أو تحفظ وبالمقابل تجد من النساء من تنهرها بشده وتُقرعها وتنهاها عن الإنفلات الإخلاقي الغير محمود العواقب وتذكرها بأنهم مُجتمع محافظ لهُ خصوصيته.
وهناك بعض الشباب العابثين اللاهثين وراء الفتيات وهم قله وتلك الشريحه يطلق عليها في مواقع الأنترنت بالتماسيح وذلك لتظاهرهم بالوسامه وأغلب الأحيان تكتشف الفتيات أنهم من فصيلة التماسيح وأشد قبحاً من الغوريلات مع هذا تجدهم يستخدمون ألقاب وواجهات صور جميله وتعاريف رومانسيه كأدوات لزوم النصب والإحتيال!
وهناك متوسطي الأعمار والكثير من المثقفين والدكتاتره وأيضاً يُوجد في الموقع شريحه كبيره من مضاربي الأسهم والمتقاعدين,وبعض مشايخ الدين "المطاوعه" وهم في الغالب من مشايخ السلطه مايطلق عليهم بــ"السناكيح!؟" أي جمع سنكوح وهو مُصطلح أنترنيتي يُطلق على شيخ السلطه الذي يُطبل لولي الأمر وهناك من يُطلق عليهم "الجُمبازيه" وهم خليط من الجاميه + البازيه ممن يُكفر من يَخرُج على ولي الأمر إبن سعود ويعتبرونه معصوم ولايجوز إنتقاده بالعَلن مهما كانت الأسباب على مبدء (الشيوخ أبخص) ودائماً يجدون للحاكم الأعذار حتى أُطلق عليهم جمبازيه أي لديهم مرونه كبيره في القفز والنطنطه في تطبيق العقيده ولوي عنقها حسب الطلب ومتى ماأراد الحاكم!؟وهؤلاء يعيشون شيزوفرينيه إنفصام في الشخصيه ووقعوا بين نارين!؟بين إباحة ولي الأمر للمنكرات والكُفر البواح وصروح الربا والمحضورات الشرعيه الأُخرى وهي بالنسبه لهم من الكبائر ومُنكره وبين مبدأ أسمع وأطع لولي الأمر حتى وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك!؟لذلك فهُم في موقف لايُحسدون عليه وفي موقف المدافع الدائم عن أشياء لايؤمنون بها,مجرد مكابره وعدم السماح لأعدائهم بتسجيل نقاط عليهم فيأخذونهم بالصوت العالي والصراخ والفزعه والتبرير والبحث عن الثغرات والأحاديث التي تدعم موقفهم وتُثبت وجهة نظرهم حتى يباتوا قريري العين بنصرهم المزعوم.
وهناك بعض الصحفيين والكتاب الذين لايجدون المساحه الكافيه في صحف الدوله الرسميه ولايملكون الحريه الكافيه كي يصدحوا بالحق فيأتون بأسماء مستعاره وكُنى وهميه لقول مايتحرجون من قوله في صحف الحكومه فتجدهم يشعرون بالراحه وهُو يطروحون آرائهم في هذا المنبر الحُـر والمعروف على مستوى دول الخليج العربي,
والغريب أن أكثر مرتادي هذا الموقع هم من العلمانيين رجالاً ونساء مع هذا تجد العُمير والراشد يشتكون من هذا الموقع ورفاقهم في الآيدلوجيه يصولون ويجولون دون قمع أو منع أو مضايقه من أحد بل يتواجد في هذه الساحات أشد التيارات العلمانيه والليبراليه تطرفاً وأن تلبسوا بثياب الوطنيه والخوف على مصالح البلد والولاء الزائف ومع هذا يأخذون كامل حريتهم دون معارضه لهُم من الساحاتيين أو يتعرضوا لتهديد من مُخالفيهم مع أن آرائهم متطرفه جداً ضد الدين والمُتدينيّن وضد الإسلام والعادات والتقاليد وبكل وقاحه يروجون للإحتلال وخدمة الأجنبي والتآمر مع الأعداء!؟
ولكنهم مع كل مايطرحونه من غثاء وسموم كرامتهم محفوظه ويقولون كل مايجول بخاطرهم دون ضغوط أو تدخل من المشرفين على الموقع(..........................) أما السبب الآخر والذي يشاركه فيه زميله وإبن قريته عبدالرحمن اللاراشد وهو محاوله يائسه لتوريط الموقع تحت بند قانون الحرب على الإرهاب والذي يستخدمه النكره الراشد في التخلص من أعداءه وذلك بالزج بأسماءهم في شبهة التطرف والتحريض عليهم سواء لدى حكومة الديناصورات المُنقرضه في الرياض أو لدى أسياده في البيت الأبيض وكما حصل مع أحد إعضاء الساحات والذي قام بتعرية وفضح سياسة الراشد وعمالة قناة العبريه عن طريق الكتابه في الساحه السياسيه فقط فلم يستطع الراشد أن يقارعه الحُجه بالحُجه لأن الراشد وكما هو معروف جاهل ولايملك فكر أو حتى أسلوب يستطيع دحض حُجة صاحب المقال فبدء يُحرض عليه المباحث السعوديه! وفعلاً إستجابت زارة الداخليه السعوديه كعادتها وتم القبض عليه بسبب جهود الراشد بعدما حرشهم وشهر بالكاتب وقال إنهُ من أصول باكستانيه ويدعم المُتطرفين!؟ونسي الراشد أن باكستان التي يُعير بها الكاتب قامت بتصنيع القنبله النوويه ودخلوا مجال الذره مُنذ أن كان الراشد يسكن بيت طين في الزلفي!؟وبعد مرور نصف قرن فأنهُ الآن لايملك سوى"أولويز" صناعه سعوديه!!!
فعلى أي شيء إذاً يفتخر عبدالرحمن الراشد ويطعن بباكستان!؟
طبعاً الراشد ذكر في قناته العبريه وعلى موقعها أيضاً خبراً عاجل وكأن الخبر مصيري وعالمي!؟حيث قرء الناس وبخط أحمر كبير وعلى شاشة العبريه:
خـبر عاجل
تقرر إغلاق موقع الساحات الإلكتروني
وأنا شخصياً لستُ في موقع الدفاع عن الساحات أو من يقف خلف موقع الساحات ولدي بعض التحفضات عليها من ضمنها إغلاق التسجيل ومنح حق المشاركه فقط للأعضاء المسجلين والذين سجلوا آخر مره قبل عامين تقريباً ولم يفتح باب التسجيل ثانية!ومن ضمن شروط التسجيل أن يعطي العضو إيميل رسمي وليس مجاني!؟وهنا تُثار التساؤلات؟وهذا يدلل على إنغلاق الموقع وحصره على أعضاءه السابقين وربما محاوله لرصد تحركات الأعضاء بعد معرفة عناوينهم وعدم تجديد الدماء في أعضاء هذا الموقع الأمر الذي ولد سوق سوداء لبيع عضوية المشاركه ووصلت أحياناً لأسعار غير معقوله!
وكذلك إلغاء بعض المواضيع التي لاتخدم توجهات القائمين على الموقع ودون إبداء أسباب وكذلك الرضوخ للضغوطات خصوصاً من قبل الحكومه السعوديه وهو ماإضطر الموقع للإغلاق المؤقت لأكثر من مره من أجل مسح بعض المشاركات وكشف IP الخاص بصاحب المشاركه!؟ولكن مادعاني لكتابة هذا الموضوع هو ردة فعل قناة العبريه بقيادة الراشد وفرحتهم التي لاتوصف حينما إظهروا الخبر العاجل المتسرع والغير دقيق عن إغلاق موقع الساحات الإلكتروني
مع العلم كان الإغلاق كان للصيانه حسب ماذكر الموقع نفسه.
والسؤال هنا ماذا سيفعل الراشد والعُمير إذا تم إغلاق قناة الجزيره لاسامح الله (...........................) وهذا هو الخبر الذي نشر عن شكوى عثمان العمير على موقع الساحات الإلكتروني والذي لاأدري على أي أساس صنف كموقع للمُتشددين!؟


الرياض:عضوان الأحمري وقعت بلبلة أمس بخصوص إغلاق موقع " الساحة السياسية " الذي يجمع عدداً من الكتاب المتشددين. بعد أن أعلنت قناة (العربية) عن إغلاق الموقع الإلكتروني، الذي وصفته " بأنه مستخدم من قبل أتباع تنظيم القاعدة ". وكانت القناة بثت أول من أمس الاثنين عبر موقعها الإلكتروني وشريط الأخبار وخدمة (عاجل)، خبراً عن إغلاق موقع "الساحات السياسية" إلا أن المشاهدين ومستقبلي الخبر فوجئوا بالموقع وقد عاد إلى الشبكة العنكبوتية من جديد يوم أمس الثلاثاء. وقال مصدر في قناة العربية لـ"الوطن" إنه حصل على رد رسمي من الشركة المسؤولة عن موقع الساحات السياسية والتي تتخذ من إمارة رأس الخيمة بدولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، مفاده أنه فعلاً تم إغلاق الموقع لمدة (10) ساعات. وبالرغم من أن الرد جاء رسمياً للقناة،إلا أن مصادر أوضحت أن الإغلاق كان بسبب تنظيف وحذف بعض الموضوعات التي تهدد وتهدر دماء بعض الكتاب والإعلاميين ومنهم الإعلامي عثمان العمير الذي تردد أنه قدم شكوى ضد الموقع. وفي تصريح خاص لـ"الوطن" قال العمير إنه يستغرب من إدارة الموقع هذا السلوك التنظيمي وكيف أنها تسمح لكل من "هب" و"دب" على حد تعبيره، بالكتابة في الموقع،والنيل من الرموز السياسية والدينية والتعرض لأخلاقهم، وأضاف العمير في اتصال هاتفي للتثبت من صحة الدعوى القضائية التي رفعها: "بدأت بفتح نافذة شكوى الساحات..وأنا لا يهمني كصحافي إغلاق الساحة..لكن لا بد للقائمين على الساحات أن يعرفوا أن للناس كرامات وأخلاقاً، والمتابع للساحة يلاحظ أنه لا يوجد رمز سعودي إلا تعرض للإهانة والشتيمة". وأكد العمير أن الأمر ليس لمصلحته الشخصية،بل لمصلحة الرموز، وعن صحة التهديدات التي تعرض لها قال:"أصبحت أشعر بأنني مستهدف حين أسافر للدول وأكثر هذا بسبب التهديدات وإهدار الدم الذي ينشر في الساحات.. ولا يشترط أن يكون كاتب الموضوع هو المنفذ...وأكثر الناس الذين اغتيلوا بسبب مثل هذا الهراء". وقال العمير إن الأعمار بيد الله لكن ما يهمه أن يكون هناك أسلوب مهذب للطرح. وقال العمير إن بعض السعوديين ممن يشاركون في هذا الموقع لا يمثلون الرأي السعودي وهم أناس نشأوا في ظروف مختلفة عن البيئة الطبيعية. وأكد العمير أنه قام بإجراءات قانونية ضد الموقع في كل من بريطانيا وأمريكا، وأنه يتوجه بالسؤال إلى أصحاب هذا الموقع: "هل ترضون أن تهان كرامتكم أو يتعرض أحد لأعراضكم في هذا الموقع؟".

ملحوظة : تم نشر المقال بعد اجراء حذوفات عليه لاسباب مهنية وقانونية وقد تم استئذان الكاتب قبل اجراء هذه الحذوفات التي استبدلت بأقواس منقطة (......................)  من يرغب بالحصول على النص الكامل قبل الحذوفات يمكنه طلب ذلك من كاتب المقال على عنوانه التالي

alsabaani@yahoo.com