From : ali_alshaial74@yahoo.co.uk
Sent : Saturday, November 19, 2005 4:58 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : مقاله
 


الجامعة العربية قراءة عراقية
علي الشيال


الجامعة العربية بروحها الخاملة وجسدها الآيل للسقوط وانعقادها الآلي والكارتوني لا تمتلك أن تتخذ أي قرار يدين أي دولة عربيه او تتدخل بجزء ولو يسير في قرارات الحكومات وليس لها ألمقدره على الرد على أي استهزاء او نقد او تنديد خصوصا من القذافي الذي ينزل بها الى الحظيظ والحقيقة هذا مستواها الحقيقي لكنها تواجهه بابتسامة الأذلاء لكنها عندما تتجه بوجها القبيح إلى العراق تجدها متفرعنه تتدخل بشكل قومجي بذيء في الشؤون الداخليه ولا اعلم هل هذا التدخل ناجما من اشتراطات من يمول هذا الصرح الكارتوني ومن يملأ جيوب عمرو موسى الجائعة اذ أصبحت مؤامراتها واضحة ومتجلية للشارع العراقي البسيط قبل النخبوي وذلك من خلال تصرفات الحكومات العربية اتجاه أزمة العراق هذه ألازمه التي لرؤساء العرب ووعاظ السلاطين اليد الطولى بخلقها

 فما ان تشاهد الأعلام العربي حتى تكتشف حجم المؤامرة التي تدار داخل أروقة البلاط العربي متمثلا بجامعتهم القومجيه لكن الرائي العراقي يعي ويدرك هذه الأمور منذ زمن(النظام الصبحاوي ) ويعرف مدى ضغينة ألذات العربية إزاء ألذات العراقية وألا لماذا سموم قناة الجزيرة ولماذا معسكر الاذقيه ولماذا أمراء قطر يتبرعون للأمريكان دون العراقيين بشكل مقصود وواضح ولماذا يكتب على احد المحال في الأردن بحاجه الى عامل شرط ألا يكون عراقيا ولماذا الفضائيات العربية تسمي الفلسطيني شهيدا والعراقي قتيلا ولماذا ولماذ أسباب واسأله كثيرة يطول ذكرها والغريب ان الشعب العربي لا يتفق مع حكوماته وهو على خلاف دائم معها إلا بالقضية العراقيه فهو يشجعها ويقف معها ويباركها وألا لماذا عندما مات طفل فلسطيني خرجت الجماهير العربية متهستره بمظاهرات حاشده ووجوههم تقطر حزننا ولكن لم نشاهد أي احتجاج ورفض او حتى كلمة تنديد اتجاه مجزرة ألكاظميه فقد قابلوها بالفرح والسعاده وكأنهم في عرس بدوي لا لشيء الا لان دماء العراقيين الطاهرة سالت على جسر ألائمه

 

 وللأسف الشديد ان بعض العراقيين وبخبث او مصلحه لازالوا متشدقين بالعرب والقومجيه وجامعتهم رغم اننا نعلم ان أرصدتهم التي بدأت بالتزايد هي التي تدفعهم وليس وطنيتهم التي علقوها على باب البنوك وعندما تواجههم بالحقيقة يتعكزون على الشعب العربي وينادون ان موقف الحكومات مختلفلا عن موقف الشعب العربي وعجبي أين هو الشعب العربي من المجازر التي تشهدها ارض العراق هل خرجت لافته يحملها شخص عربي تندد بصمت الحكومات او بالإرهاب فأن كان هذا موجودا فأنا أول المدافعيين للانضمام إلى ألجامعه ولكن أين لم ولن يوجد وما يثير الدهشة ان التجمعات الادبيه والثقافية وعلى رأسها اتحاد الأدباء والكتاب العرب والذي من المفروض أن ينأى عن مواقف الحكومات وسياستها ويبقى همه الإبداع والجمال فقد قام مؤخرا بتعليق عضوية اتحاد الأدباء العراقي بحجج واهية مضحكه مثل العراق تحت الاحتلال ولا اعلم ماهي العلاقة بين الحالتين وهل علقوا عضوية اتحاد الأدباء الفلسطيني هذا لو اقترضنا ان الدول العربية ليست محتله بشكل او اخر وليست على أرضها قواعد اجنبيه ومنذ متى اصبح الأدب والشعر العراقي تابعا إلى الأدب العربي ومتى اصبح المتنبي والجواهري والسياب ومظفر النواب يتبعون إلى حميدة نعنع أو علي عقله عرسان لعلهم نسوا أو تناسوا ان العراق هو مصدر الأدب الرفيع وان مهرجاناتهم لازالت تقام بأسماء عراقية وحتى مناهجهم الدراسية غاصة بالأدب العراقي كل هذه الأشياء يعرفونها جيدا ولكنهم يتصوروا بأن بهذه التصرفات الخبيثة والصبيانية باستطاعتهم ان ينكلوا بالشخصية العراقية إذن هي ليست مواقف وعروبة كما يدعون إنما هو المركب العقدي وعقدة النقص هي التي تسيرهم وتجعلم يتصرفون على هذا المنوال لأننا نعلم بأن شموخ وإبداع ألذات العراقية تذكرهم بتقزمهم وتفاهتهم على كل الاصعده الكونيه