From : dr.Ahmad Masri <arabeyyon@hotmail.com>
Sent : Monday, November 14, 2005 5:48 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : كذبة ساجدة الريشاوي , الدليل على كذب الأردن على عقول الناس
 

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقة , الإعلام الأردني مشهور بكذبه المفضوح الرخيص , الذي تروج له قنوات عميلة مثل العربية وغيرها , ولا ننسى أن عملية محاولة اغتيال خالد مشعل قد أعلنوا أنها ( هوشة ) ولم يتطرقوا لأي هجوم كيماوي كما اتضح بعد ذلك ,

ولقد أحس النظام الأردني بخطورة المأزق , فاخترق قصة ساجدة الريشاوي , لتكون القشة التي تستر عورته المكشوفة ..

أدلة على أن قصة ساجدة كذبة :

1- أعلن مروان المعشر أن حزامها لم يتفجر , فذهبت إلى زوجها , الاستشهادي , فأخرجها خارج الفندق ,

النص :
وتابع المعشر أن "المرأة ارتدت حزاما ناسفا لتفجيره مع زوجها في فندق راديسون ساس لكن حزامها الناسف لم ينفجر فطلب منها زوجها مغادرة المكان"،
المصدر : http://www.alarabiya.net/Articles/2005/11/13/18568.htm

ثم لتخرج لنا ساجدة وتقول : لقد هربت مع الهاربين لما رأيت الانفجار ولم ينفجر حزامي :

النص :

وقالت المرأة التي ذكرت الشرطة ان اسمها ساجدة الريشاوي في التلفزيون الاردني "دخلنا الى الفندق انا وزوجي هو ياخذ زاوية وانا اخذ زاوية. الفندق كان فيه حفلة عرس اطفال ونساء.!!!!!!!! زوجي نفذ انا حاولت انفذ ما انفجر طلعت والناس كانت تركض وانا قمت اركض وياهم".
المصدر نفسه ,
فنصدق من ؟

2- قالوا أنهم وجدوا رأس مرأة دون جسد في موقع التفجيرات , مما يؤيد نظرية المرأة الاستشهادية :

المصدر :

عمان - هديل القاق - الوكالات:
ارتفع إلى 57 عدد قتلى الانفجارات الإرهابية في الأردن بعد الإعلان أمس عن وفاة المخرج العالمي (السوري الأصل) مصطفى العقاد فيما واصلت أجهزة الأمن الأردنية تحقيقاتها مع عشرات من الرعايا العرب، لكن بيانا من القاعدة زعم أن منفذي التفجيرات أربعة بينهم رجل وزوجته، ودعم فرضية اشتراك امرأة في الجريمة العثور أمس على جثة امرأة ممزقة الجسد لكنها سليمة الرأس. وقال مصدر طبي في مستشفى الأردن شاهد بقايا المرأة (إنها بشكل عام حالة من ينتحرون بحيث يتمزق الجسد إلى أشلاء ويبقى الرأس سليماً).
وبعد ذلك , قالوا أن رأس هذه المرأة ليس للانتحارية !!!!!! فسبحان الله , في أي تفجير انتحاري , لا يتحول إلا جسد المنفذ إلى أشلاء وأحيانا لا يبقى إلا رأس , فكيف تريدونا أن نصدق أن الرأس كان لشخص غير الاستشهادي ....
3- تنظيم القاعدة يقول أن الزوجين نفذوا العملية على فندق دايز إن , وليس الراديسون كما ادعت ساجدة ونائب رئيس الوزراء الأردني ...وهذا لا يتم تقريره في لحظة .. بل يقرر المنفذون الأهداف قبل مدة كافية جدا من موعد العملية لكي لا يحدث إرباك ...

من بيان التنظيم :

واتُفِق على استخدام الأحزمة الناسفة لإصابة الأهداف بدقة ونكاية أكبر، وفي لحظة التنفيذ، ابتدر القائد المجاهد البطل الأخ أبو خُبيب رؤوس الكفر والزندقة بما يرسلهم لحتفهم، وليُعلن بدء الغزوة في بارٍ وكر (راديسون)، تبعه المجاهد البطل أبو معاذ الذي اختار وكر (حياة عمان)، أمّا أبو عُمير وزوجته فاستهدفا وكر (صالة ديزإن)، وليزلزلوا مراكز الخبث والكفر والعهر التي طالما انطلقت منها مؤامرات اليهود وأتباعهم لضرب المسلمين وبحماية طاغوت عمّان.
4- لو كان هناك شخص في السابع ابتدائي , و لم يستطع تفجير الحزام الناسف , وهرب كما يهرب الناس , فإن أول إجراء يقوم به هو التخلص من الحزام الناسف ,دليل إدانته ...
أما ساجدة , فاحتفظت بالحزام الناسف ليكون دليل إدانتها , ولكي يصدق الناس كذبة الحكومة الأردنية المفضوحة ...ولتعرضه امام الناس , ولقد ركزوا على تصوير أيدها (كدليلا على اضطرابها )....

5- في الفندق (راديسون ) العشرات من كاميرات المراقبة , وكذلك في الفرح , ولقد اعلنوا عن تحفظهم على الأفلام التي تظهر التفجيرات , فلماذا ؟

بالله عليكم , بعد أقل من 24 ساعة بثوا الشريط الذي صور تفجيرات بالي في أحد البارات , فلماذا يتحفظون على شريط الفرح ؟
لأنه يفضحهم , ويكشف كذبهم , أخزاهم الله .