From : maher7000@maktoob.com
Sent : Monday, November 14, 2005 7:43 PM
To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
Subject : أجراس خطر فضائية الجزيرة ... الســـح الــــدح امبــو
 

أجراس خطر فضائية الجزيرة ... الســـح الــــدح امبــو
ماهر ذكي
شاعر وكاتب مصري مقيم بالصين
 




على طريقة الفنان الشعبي المصري أحمد عدوية تغني الجزيرة موال أجراس الخطر من خلال برنامج شهير بالقناة اسمه سري للغاية يقدمه اعلامي شاطر اسمه يسري فودة.

- قدمت الجزيرة من خلال برنامج سري للغاية على مدى اكثر من شهر اربع حلقات بعنوان اجراس الخطر ... الحقيقة وراء 11 سبتمبر .. تخللها حلقة مع مايكل شوير المسؤول الاول في المخابرات المركزية الامريكية عن اسامة بن لادن ( رئيس وحدة بن لادن بالـ سي اي ايه ) و من دون الغوص في تفاصيل هذه الحلقات الممتعة نحصل على ملخص واضح وصريح يقضي بأن نظرية المؤامرة ليست وهم ولا خيال ولا حتى من تأليف أبو لمعة ولكن هي حقيقة و واقع ولا بد لنا ان نفهم ذلك .. اي بالعربي الفصيح كما قال احمد عدوية الذي اكتشف نظرية المؤامرة قبل ربع قرن السح الدح امبو ادي الواد لابوه .

فأمريكا هي الاب الشرعي للشرق الاوسط الجديد او الكبير وهي أولى به و نحن لا نفهم شئ .. نحسب انفسنا اذكياء و نتحرك في خفاء و دهاء وفي الحقيقة نحن جداً أغبياء .. امريكا تراقبنا في كل مكان و زمان وتعلم حتى مقاسات ملابسنا الداخلية و تعلم بكل شئ نفعله او ن! نوي ان نفعله او حتى سننوي ان نفعله ... حتى قبل ان يعاشر الزوج العربي زوجته و من دون قراءة الكف او الفنجان او حتى فتح المندل امريكا ستعرف اذا كان هذا الزوج سيضع في رحم زوجته ولدا ام بنت ... فأمريكا هي إله العرب الحديث و سيدنا جورج دبليو بوش هو الرسول الجديد الذي يهتف له الرب باحتلال افغانستان و العراق و سوريا و ايران و ما يستجد حسب مزاج الرب .. كما أعلن ذلك جورج بوش بنفسه .

- هذا يا سادة مضمون ما جاء في هذه الحلقات .. يسري فودة حاول اقناعنا بانه وعلى طريقة شارلوك هولمزاستطاع ان يصل الى ما لم يستطع أن يصل اليه اكثر من خبير أمريكي في لجنة اسمها لجنة الحادي عشر من سبتمبر تألفت خصيصا للبحث في تفاصيل الحادث فضلاً عن كذا مليون امريكي يحلمون بالاطاحة بجورج بوش.. وجاء بتفاصيل عن احداث تفجيرات سبتمبر تفيد و تؤكد وتقطع الشك باليقين بان تنظيم القاعدة هو الذي خطط وهندس و قام بهذه الهجمات بدعم من الباب العالي الامريكي و ان الـ إف بي اي و السي اي ايه قدموا كل التسهيلات لرجال اسامة بن لادن لينفذوا مخططاتهم لضرب الابراج والبنتاغون و خلافه .. ولا ادري على اي دليل ترتكز هذه الرواية !.! . ان جملة من استضافهم مقدم البرنامج قد أدلوا برأيهم في الحكاية .. مجرد رأي - وجهة نظر - ولم يقدم اي منهم دليل واحد على ما يدعيه .. فقط مجرد نقد لسيناريو تنفيذ العملية .. حتى مايكل شوير نفسه من خلال حلقات البرنامج او الحلقة الخاصة التي اجريت معه على الهواء لم يدعم ما سمي بالتساهل الامريكي في هذه العملية ولكن مقدم البرنامج و الجزيرة يريدون لنا ان نفهم ولو غصباً عنا بأن تنظيم القاعدة هو من فعلها وان الإدارة الأمريكية كانت على علم بكل التفاصيل الدقيقة و تركت الحدث يمر لتتذرع به لاحتلال افغانستان و العراق و المجيئ الى ارضنا الكريمة طمعاً في ثرواتنا .. و نسي اهل فضائية الجزيرة انه وبفضل حكامانا الشجعان البواسل أصبحت كل خيراتنا و ثرواتنا تحت يد الامريكان اكثر منا نحن . وليس ذلك وحسب بل اننا نعيش اكثر من ثمانين بالمائة من حياتنا معتمدين على امريكا في المأكل و المشرب و الخدمات و المنح و الهبات والترفيه حتى السلاح الذي نقاتل به بعضنا البعض نأخذه من أمريكا .. فأمة العرب تعتمد على امريكا اكثر من اعتمادها على الله ... فما الداعي اذاً لهدم برجين وإثارة الرعب وفتح الباب للأقاويل والدخول في حروب تكلف الكثير من المال و الجنود و خاصة وان الامر اذا احتاج للحروب ! فيما بيننا فان امريكا تملك عندنا بدلا من الجوكر واحداً وعشرين جوكر مهنتهم رئيس جمهورية او ملك اوامير او سلطان عربي .

- وإذا حاولت ان تهرب ممن يريد لك ان تقتنع بهدف البرنامج بحجة انه كيف ذلك وكيف وصل مقدم هذا البرنامج لهذه المعلومات السرية والدقيقة جدا وبدون ان يتم القبض عليه ولو لمرة واحدة مثل تيسير علوني او سامي الحاج اللذان يعملان معه في نفس المحطة المسجونان الأن لمجرد انهم إلتقوا بعض الأشخاص من تنظيم القاعدة قبل الأحداث؟
وتبدأ في تكذيب ماتسمع .. تجد مقدم البرنامج يقفز على أذنيك بجملة غاية في السطحية (كلمة أقولها والله شهيدي .. أنا الصحفي الوحيد في العالم الذي أتيحت له فرصة اللقاء بالعقول المدبرة لأخطر عملية إرهابية في التاريخ .. ولا يسأله أحد ) هكذا ألقاها مقدم البرنامج ليزيح عنك الشك وتصدق مايرويه لك عن امنا الغولة . على طريقة علي الطلاق بالثلاثة حصل .

- إن اردت أن تهرب من الفكرة ذاتها تجد عبد الباري عطوان الذي جاء ليدعم خطة الجزيرة كعادته للترسيخ لمنهج ما ... يقول مايحلو لك سماعه بأن أمريكا لم تكن تعلم بشئ عن تفاصيل العملي! ة .. لكنه يلقي بك في أتون الجحيم حينما تجده يصر على أن بن لادن ورجاله هم من قام بالعملية وأن العقل العربي قادر على ان يفعلها وحده ومن دون مساعدات .. بحجة ان من قام بالعمليه يحملون شهادات جامعية عليا من جامعات أوروبية محترمة وليست جامعات درجة عاشرة مثل التي ببلادنا على حد تعبيره هو.. وكأن أحمد زويل وفاروق الباز ومحمد البرادعي ونجيب محفوظ ومجدي يعقوب ويحي المشد وغيرهم المئات لم يتخرجوا من هذه الجامعات وتخرجوا من جامعات أمريكا .. وتجده يتباهى بـ بن لادن ورجاله ويحاول هو الأخر ان يدعم وجهة نظره من خلال تعظيم شأن القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن . ويبدأ بك طريق اخر للحيرة والشك .. هل بن لادن فعلها فعلا بمساعدة الأمريكان .. ؟ أم بدون مساعدتهم .. ؟ وفي النهاية تجد نفسك سلمت بأخطر الأمور وهو أن القاعدة هو من خطط ونفذ لهجمات الحادي عشر من سبتمبر وتكون القضية عندك هي ... هل ساعدتهم أمريكا أم لا ؟؟ وهذا هو مضمون البرنامج .. أن نقر ونعترف جميعا بأن من فعلها هو تنظيم القاعدة .. وبذلك نتحول من الموضوع الأساسي الذي هو.. هل تنظيم القاعدة هو من فعلها أم لا ؟ لندخل في زاوية هل فعلها وحده أم لا ؟ وهو المطلوب إثباته .

- ومن هنا ياسادة نكون قد اثبتنا للعالم أ! جمع بأننا أصحاب دين معادي لكل الحريات وللأدمية نفسها .. دين يأمر بالقتل والتدمير والإرهاب .. فدوافع بن لادن كلها دينية ..ونقوم مشكورين وعن طريق قناة الجزيرة بتصدير هذه الفكرة للبقية الباقية في العالم التي تشكك في أن بن لادن هو من فعلها ومازالت تؤمن بأن الدين الإسلامي ليس دين عدائياً ولا يحض على القتل .. وبالطبع تنهض اسرائيل في المقابل لتعلن خوفها ورعبها من وجودها بين هذه الدول المسلمة المتوحشة وتطالب بالكثير من المعونات المادية والعسكرية وتقيم مفاعلاتها النووية دون حساب ... وذلك لأنها واقعة بين حجري رحى وتخاف على نفسها وستحصل على ما تريد .. وشاهدي على ذلك صواريخ باتريود المضادة لصاروخ اسكود التي نشف ريق إسرائيل في المطالبة بها من أمريكا ولم تحصل عليها حتى أهداها اياها الزعيم القائد المفدى المهيب الركن صدام حسين حين ألقى عليهم صاروخ اسكود في العام 1991 فسارعت امريكا بإرسال الباتريود لإسرائيل ... وبدون مقابل .

- هذه هي وجهة نظري في ما قدمت الجزيرة لجمهورها التي تدعي احترامه .. وهكذا يكون الإعلام الوضيع المدعوم بيدي الجهل والدعارة الفكرية والأمية . هذه هي الجزيرة ياساد! ة .
ويدعم وجهة نظري هذه عدة محاور اوجزها فيما يلي ..

1- اي ن بقايا الطائرة التي ضربت مبنى البنتاجون يا مقدم برنامج الجزيرة .. حتى الأن لم يعثر لها على حطام ..وهل الفتحة الموجودة في جدار المبنى من فعل طائرة أم من جسم أخر ؟؟ بل وأين أفلام كاميرات المراقبة التي كانت على جدران المبنى .. ولماذا هذه الأفلام لم تظهر حتى الأن .
2- أين الصناديق السوداء التي كانت في تلك الطائرات التي قامت بالمهمة .. أم أن هذه الطائرات ماركة مصر للطيران التي تطير بدون اي ألوان من الصناديق ولهذا لم يعثر في اي منها على صندوق اسود أو اي لون أخر.
3- اين ذهبت طائرة زياد جراح .. هل دخلت بالبنتاجون ام وقعت في البحر حسب رواية الشهود ؟ بل واين طائرة هاني الحنجور ؟ اين ذهبت واين مستقرها ؟
4 – سألت طيار متقاعد على هذه العملية التي ظننت في قدرة منفذيها اذا كانوا من رجال القاعدة فأجابني .. ان عمل دوران بالطائرة كهذا الذي رأيناه على شاشات التلفزيون لا يقوم به سوى طيار محترف له أكثر من عشر سنوات كابتن طيار – هذا رأي طيار متقاعد لكن للجزيرة رأي أخر .. فـ محمد عطا الذي تدرب على الطيران لمدة ستة أشهر فتح الله عليه وفعلها .. و إذا كان فعلها فهل الطيار الذي لديه من ال! قدرة على الطيران والخبرة والمهارة ما يسهل عليه عمل دوران بالطائرة مثل هذا ليدخل في هدفه المحدد في البرج وبهذه الدقة أن يخطئ ويدوس على زر الإتصال بالمطار بدلا من زر التحدث للركاب ؟؟!!! ان كان لا يميز الفرق بين زرين على لوحة الأزرار فهل يميز بين الطيران في الهواء والسباحة في الماء يا عقلاء ؟؟؟؟
5- وما أثار شكي في نية الجزيرة من هذه الحلقات هو ما ذكره السيد مقدم البرنامج في نهاية الحلقات عن الموساد :
(لابد أن فكرة واحدة في الثامنة وأربع وأربعين دقيقة كانت تسيطر الآن على فكر محمد عطا وقلبه .. في اللحظات نفسها كان فريق من عملاء الموساد يخيم قرب منهاتن في انتظار وصول الطائرة الأولى مجهزين بمعدات المراقبة والتصوير .. بينما كانت طائرات الإف الخمسة عشر على أهبة الاستعداد في قاعدة أوتيس الجوية على بعد مائة وخمسين ميل ولا يعلمون في أي اتجاه يطيرون، لكن ثواني معدودة فقط كانت الآن تفصل عطا عن طريقته في الوصول إلى حلمه، الجنة). وهنا يريد مذيع الجزيرة ان يخبرنا بأن الموساد كان على علم هو الأخر بالتفاصيل .. ونسي أن يخبرنا مصدر الموساد في هذه المعلومات .. ! هل هو الإدارة الأمريكية ؟؟ أم تنظيم القاعدة ؟ وان افترضنا بأنهم كانوا على علم بأن القاعدة تدبر شيئ في أمريكا .. كيف لهم ان يعرفوا بأن هذا الشئ هو ضرب الأبراج وبهذه الطائرات تحديدا .. لا بد ان الموساد ايضا يطبق نظرية أحمد عدوية التي قال فيها .. ماتخدوناش في دوكة .. اتعلموها بقى .. ماتمسكوناش بالشوكة وتاكلونا بالمعلقة .. ومن هذا المنطلق قرر الموساد ان يمسك هو الأمريكان بالشوكة ويأكلهم بالمعلقة ... أليس كذلك يا جزيرة الرأي والرأي الأخر .
- أنا لا أنكر على بن لادن تخطيطه لعمل شيء في أمريكا ولكن أيضا لا أنكر ان بن لادن والقاعدة لا يستطيعون اكثر من تفجير حزام ناسف أو وضع قنبلة في حافلة أو في مقهى .. هذه هي قدرات تنظيم القاعدة ومن يدعي غير ذلك يكون مهلوساً .. تنظيم القاعدة تنظيم عشوائي و مطارد وليست له أيدولوجية تحكم مساره حتى يستطيع ان يختطف طائرة لعبة في الصومال ليدخل بها في عشة من القش حتى ينسب لنفسه ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر ويكون من العته ان نصدق إدعاؤه هذا . لأن أحداث سبتمبر هى عمل منظم للغاية ومدروس بدقة من أكثر من فريق عمل محترف سواء كانوا مهندسون معماريون أو مهندسون طيران او مهندسون اتصالات أو طيارين أو جهات تمويل عليا .. ان من قام ! بهذه الأحداث منظمة ثابتة مستقرة تملك من الماهرين الألاف في أكثر من مجال . ومن المستحيل ان نصدق ان من قام بها مجموعة من الشباب تدربوا على الطيران لمدة ستة اشهر في مدارس تتحدث الإنجليزية ومعظمهم لا يتقن الإنجليزية حتى يفهم الدروس جيدا ليتمتع بهذه المهارة في التنفيذ .. انها ليست رحلة مدرسية .. انه ضرب أمريكا بطائراتها وعلى أرضها وهي بكامل نجومها من السي أي إيه و الإف بي أي والبنتاجون !!!

- برأيي ان ماحدث بإختصار هو أن ضربت أمريكا نفسها وبنفسها لأسباب لم تضح بعد وان كان ما ظهر منها حتى الأن هو إعلان الحرب على الإسلام بتأييد دولي وإشعال حرب صليبية جديدة تكون الغلبة فيها للصليبين .. وأنا ضد العنصرية بكل أشكالها لكن هذا ماحدث ويحدث بالفعل فهدم المساجد بهذه الطريقة في العراق أو افغانستان ورسم الصليب على المصحف وتدنيس المصحف في المراحيض وكل ذلك على يد الأمريكان خير دليل على ما أعلنه بوش من الخطوة الأولى بحماقته المعهودة بأنها حرب صليبية .. وكل مافعلوه انهم ألصقوها ببن لادن ليكون لها فاعلا و ليكون مفتاح الخطة جاهز للإستخدام .. ثم وجد بن لادن نفسه بين ليلة وضحاها أشهر رجل في ا! لعالم و وبطبيعة من هم على شاكلة بن لادن انهم يعشقون الشهرة بدليل الأفل ام التي تبثها لنا الجزيرة والتي يقوم فيها بأدوار البطولة المطلقة وهو يهدد أمريكا أو يتمشى بين أعشاب الجبال .. لذلك إعترف بأنه هو من قام بها وأنا أقسم بأنه لم يفعلها ولم يفعل شطرا واحدا منها .. ودليلي على ذلك هو ان بن لادن نفسه أنكر أنه فعلها لأكثر من عام بل وتبرأ منها .. لكن لأنه كان أحد مستخدمي وزارة الدفاع الأمريكية وكان على صلات وثيقة بالإستخبارات الأمريكية اثناء حرب السوفييت في أفغانستان فهو يعلم بأن أمريكا وضعته كبش فداء ولن تغيراتجاهها فوجد هو الأخر المفتاح الذي سيجعل منه زعيما دينيا لأمة توصف بالجهل فإعترف بانه الفاعل ولكنه فعلا .. شاهد ماشافش حاجة .. وانه رأى الحدث على الشاشات مثلما رأيناه وذهل مثلنا وصدم مثلنا .. ونحن بدورنا فعلنا ما نفعله عادة في هذه المواقف .. مثلما فعلنا من قبل مع من أسميناهم اولياء الله الصالحين الذين نؤلف حولهم القصص البركاتية والمعجزاتية ونقوم بتصديقها ونخلدهم ونزور مقابرهم ونتنذر بهم ..هذه هي عادتنا نهرب دائما من الواقع ونبحث عن الشاطر حسن لينقذنا من واقعنا الذي نرفضه .. ولكن الشاطر بن لادن لن يأتي على الحصان الأبيض لينقذنا بل سيهدي كل منا فر! دة حذاء يقطعها على رأسه بنفسه لأنه إنتظره أو حلم يوما بأن بن لادن هو المهدي المنتظر .
- ودور الجزيرة أصبح كاملا و واضح المعالم .. سحقا للإعلام ان كان على طريقة الجزيرة التي تقف في صف من يحاول ان يسلب عقلنا وارادتنا وأن نسلم بأنه فوقنا وتحتنا ومايريده منا ولنا لابد ان يتحقق له .. فأمريكا بكل جبروتها لم تستطع ان تهزم البسطاء في فيتنام ولا البسطاء في الصومال ولا البسطاء في العراق .. لأن الأمر ببساطة أن أمريكا تعتمد على الهالة الإعلامية في إحداث الإستعداد للتغيير قبل ان تقوم بالحدث وتستعين في ذلك بأناس يملكون من الخسة والوضاعة كنز لا يفنى أمثال الجلبي وعلاوي وكرزاي وسعد الدين ايراهيم و فضائية الجزيرة التي أصبحت مصدراً لأخبار رويتر والسي إن إن و فوكس وال بي بي سي والوكالات المحطات العملاقة التي تمتلك من الخبرات والإمكانيات أضعاف ما تملكه الجزيرة .. كيف ؟؟ الله أعلم